عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-13-2013, 06:14 PM
الصورة الرمزية мαєѕтяσ  
رقـم العضويــة: 155366
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 17,570
نقـــاط الخبـرة: 4002
Wordpress : Wordpress
Tumblr : Tumblr
افتراضي ديـۈان الـشـافـعـي .. الثاني






الښـلام عليـڪـم ۈرحـمــﮧ الـلــﮧ ۈبـرڪـاتــﮧ

كيفكم اعضاء وزوار ومشرفين واعضاء ادارة... الخ ان شاء الله بخير

طرحنا قبل شهر تقريبا انا وهودي (Tomo Chan حالياً)

موضوع عن ديوان الشافعي ورجعنا مرة ثانية بموضوع مكمل للموضوع السابق

طبعا الموضوع السابق كان قصائد بدون التعريف بالشافعي<<طبعا كنا متعمدين <<برى

لكن في هذا الموضوع بيكون الرد الاول تعريف بالشافعي والرد الثاني نكمله بقصائده

بسم على بركة الله نبدأ


هو أبو عبدالله محمد بن أدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب بن عبد مناف بن قصي.

ذكر ياقوت أن هاشم هذا الذي في نسب الشافعي ليس هو هاشم جد النبي , بل هو ابن اخي هاشم ذاك.

ولد بغزة في فلسطين على الأصح وفي رواية بغسقلان ، وفي أخرى باليمن عام 150 هـ (767م) وفي رأي ياقوت أن ولادة الشافعي كانت في غزة

ثم أنتقل إلى غسقلان الى أن ترعرع.


لذلك فهو مولود في بلد غريب بعيد عن موطن قومه بمكة والحجاز ، توفي أبوه قبل أن يعرفه محمد ، وتركه لأمه ،

وكانت إمرأة من الأزد ، فبدأ الإمام رضي الله عنه حياته وحليفاه اليتم والفقر ، ورأت الأم أن تنتقل بولدها إلى مكة ،

فانتقلت به وهو صغير لايجاوز السنتين . قال الشافعي رضي الله عنه
: " ولدت بغزة سنة خمسين ومائة –يوم وفاة أبي

حنيفة-
فقال الناس : مات إمام وولد إمام ، وحملت إلى مكة وأنا إبن سنتين
. "

في مكة المكرمة حفظ القرآن وهو حدث ، ثم أخذ يطلب اللغة والأدب والشعر حتى برع في ذلك كله . قال إسماعيل بن يحيى

: "سمعت الشافعي يقول : حفظت القرآن وأنا إبن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا إبن عشر سنين
."

ثم رحل من مكة إلى بني هذيل وبقي فيهم سبعة عشر سنة، وكانوا أفصح العرب ، فأخذ عنهم فصاحة اللغة وقوتها ، ثم

إنصرفت همته لطلب الحديث والفقه من شيوخهما ، فحفظ الموطأ وقابل الإمام مالك فأعجب به وبقراءته وقال له: يابن أخي تفقه تعل
.

وقال له أيضا: يا محمد إتق الله فسيكون لك شأن
.

لقد كان الشافعي عنه فصيح اللسان بليغا حجة في لغة العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته،

ومع أنه عربي اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره الواضح على فصاحته وتضلعه في

اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة و إطلاعه الواسع حتى أضحى يرجع إليه في اللغة والنحو
.

توزعت حياة الشافعي بين تاريخ مولده وتاريخ وفاته وعهدي الطلب والأستاذية بين فلسطين واليمن والحجاز

والعراق ومصر وحل في العديد من البلدان طالبا واماماً .

وحين قدم الى مصر في الاعوام الخمسة الاخيرة من حياته بلغ اعلى مراتب الشهرة والألمعية عندما استوى مذهبه راسخ

البنيان سامق الأفنان بين مذاهب الشريعه الإسلاميه. وفي جامع الفسطاط أخرج الشافعي من كنانة ابداعه أحدث كتبه يتوجها

كتابه الأم الذي كان الكتاب الجامع لمذهبه القائم على الكتاب والسنة والقياس وإجماع الأئمة وقد أوردنا في السياق أسماء

العلماء المصريين الذين كان لهم شرف التتلمذ له وفيهم الجيزي والبويطي والمرادي.


ورواة كتب الشافعي أكثر من أن يعدّوا يكفي تعداد الأفذاذ منهم وعلى رأسهم الإمام أحمد بن حنبل وأبو ثور والزعفراني

والكرابيسي من علماء بغداد .


قال ياقوت ( كان الشافعي محببا إلى الخاص والعام لعلمه وفقهه وجسن كلامه وأدبه وحلمه)

قال الزعفران وهو من نخبة أتباعه( كان أصحاب الحديث رقوداً حتى جاء الشافعي فأيقظهم فتيقظوا)

قال البيهقي نقلا عن الأصمعي أنه قال ( صُححت أشعار هذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن إدريس الشافعي)

قال أبو عبيد ( كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة).

وقال أيوب بن سويد (خذوا عن الشافع اللغة.)

قال أحمد بن حنبل : (كان الشافعي من أفصح الناس ، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحا.)

وقال ايضا : (ما مس أحد محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في عنقه منة.)

وكان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير أو الفُتيا التفت إلى الشافعي وقال سلوا هذا الغلام

يــــــــتبع






التعديل الأخير تم بواسطة حلم القمر ; 07-16-2013 الساعة 02:21 AM سبب آخر: وضع وسام التميز
رد مع اقتباس