السسـلام
عليكـم ورحـمة
الله وبركـاته
كيـف الأحــوال ؟ مبـدعـتنا
Lady عسساكـي تكـوني
بخ‘ـير يـارب وماتششكين بـاس
مششـاء الله الموضـوع غابة في
الأيـداإع من حيث المحـتوى
القيـم والتنسيق الرائـع
وبالفع‘ــل ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان،
قال بعض أهل العلم:
إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور،
وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو أفضل
الصيام بعد رمضان،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل))
[رواه مسلم].
وذكر أهل العلم حكما في تفضيل
التطوع بالصيام في
شعبان على غيره من الشهور:
منها: أن أفضل
التطوع ما كان قريبا من
رمضان قبله وبعده،
وذلك يلتحق
بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب
مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يصوم الإنسان بعد منتصف شعبان
بنية استقبال
رمضان وحتى يحتاط لشهر رمضان
بزعمه فإن هذا من التنطع والغلو في الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان))
وفي الآخـير لا يسعـني سوى قول جـزاكـي الله
آلف خ‘ـير وجع‘ـله في ميزان حسـناتكـ
دمتـي في
حفـظ الله ورع‘ــايته