وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
خط مدادك العطر الفائح في أرجاء السماء .
فصار كشمس أشرقت في حنايا ليل بهيم ما يكون ضيائها!
أبدعت المقال ، ووصف الحال ، ففقت الجمال .
نعم إن كنت تريد أن أعدد سراق القلوب ، والأفهام .
فإن قد أظن أن مدادي البسيط ينقصهم القدر ،
ولكن لعل ذكري لهم ينوه لقراء سطري فينهمون من مدادهم البارق .
ولأني وللأسف لم أقف على الكثير من الساطعين .
لكن حوى فكري ثلاثة سرقوة ، هم :
أولاً : غالي المداد ، الكاتب بالماس على صفاح الفكر ، أخي الغالي :
عبد العزيز . كاتب الموضوع بلا شك .
ثانياً :غالية القدر ، رزينة العقل ، صافية المقال ، أختي العزيزة :
مالوم قلبي .
ثالثاً : واضع الكي على الجراح الكاتب بالقلم الرحراح أخي الغالي :
فارس .
hitman
وقد مررت ببنخبة من المشرقين الذين بقي سطر مدادهم السامي .
نصب العين ، ولم أحفظ الأسماء ، ولكن لهم جزيل الشكر من رب السماء .
أسأل الله لي ولك ولمن أحب وتحب وللمؤمنين والمؤمنات ، وكل من رام النفع للأمة .
حب فيه سرمديا ،
لنيل ظلال عرشه العليا ،
والرفقة في الفردوس مع النبيا ،
مع لزوم الحق وإن كان على النفس قويا ،
والدأب الدؤم في سراه المرضيا .
وتقبل مروري الخاطف وخطي البسيط .