وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
ولي بهذا الحديث عِبر ومواعظ: أولها التوبة والأخرى البلاء ولايكتملون إلا بالصبر.
ومعرفةٌ كل واحدة منها معرفةً يقينية يجعلك قادراً على التوبة والصبر.
فقال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة:155]
وكلمة " ولنبلونكم " فيها قسم من
الله وهي " ولنختبرنكم"
المصدر: شرح رياض الصالحين؟؛المجلدُ الأول.
قال الله تعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)
[البقرة:156]
والحديثُ عن
الصبر لشيقُ وانا ارى في قصة هذا الرجل لصبراً عظيماً وكان مردودها رحمة من الله حتى أنه سدده في القول والعمل وفرج همهُ بعد العُسر يسرين.
بارك الله فيك أخي على هذا الحديث الذي علمناه رحمة من الله واسأل الله أن يجعلنا من العاملين بأخير مافيه.
قال صلـى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله عجب، لا يقضي الله لمؤمن قضاءً إلا كان خيراً له، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".