السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف الحال أعضائنا الأفاضل ؟ إن شاء الله كل أموركم تمام و بألف خير يا رب
ها هي ذي القصة التي كنت مترددا كثيرا في طرحها و طالما أردتها أن تحل ضيفة على أذهانكم
و لو للحظات على أمل كبير من أن تحوز على إعجابكم
القصة من نوع دراما و هي تكل تواضع نالت إستحسان النقاذ و نالت شرف النشر في أحد المجلات لكني للأسف رفضت
الأمر شخصي لم أرد منها لا شهرة و ثراء فقط كتبت للتنفيس عن الخاطر لا أقل و لا أكثر
القصة تروي حكاية شابة بعمر ال 17 سنة مراهقة زهرة الربيع إسمها خلود
فتاة عفيفة طاهرة ذات شخصية متفردة و بدائية و انطوائية لحد بعيد لا تحب الإختلاط و لا التمازج بمثيلاتها أو من
أصداد جنسها و مع ذلك و مع أن البطلة لا شيء يفتن ناظريها و يأسر نفسها أفضل من منظر من صنع قدير عليم
منظر غروب الشمس لكن هناك حدث من صنع البشر قلب موازين حياتها رأسا على عقب و جعل بطلتنا تتخبط في
فوضى الحواس و تتقاذفها الأحاسيس يمنى و يسار لكن النهاية كانت عكس ما يتوقع القارئ
أدعكم لتكتشفوا النهاية بأنفسكم و لكم أن تحكموا
ذمتم في حفظ الله إلى حين نزول الجزء الثاني
قبل أن أغادر الموضوع أود و بقوة أن أشكر حبيبي المصمم
Dialr على جميل ما نسجته يداه
الطيبتين و عزيزي الاخ
blue dragon على التنسيق الجميل
في أمان الله