عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-28-2013, 06:57 AM
الصورة الرمزية τ σ ĸ α - c н α и ɷ  
رقـم العضويــة: 157196
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 9,979
نقـــاط الخبـرة: 3339
Icons44 ٺفسير سورة البقرة 17-18





السلام عليگم ورح‘ـمـۃ اللـﮧ ۋبرگاٺـﮧ

گيف ح‘ـالگم جميعا عساگم بخير

ۋهذا هۋا المۋضۋع الرابع من ٺفسير سۋرة البقرة

ۋاعٺذر عن ٺاخري في طرحــﮧ

ۋاٺمنےٰ ان ٺسٺفيدو من الموضۋع

ۋاشگر يۋگاري ع ٺصميمها الطقم


البنر ..






{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18)
}

[يقال : مثل ۋمثل ۋمثيل - أيضا - ۋالجمع أمثال ،

قال اللـﮧ ٺعالےٰ :
{ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ } [العنگبوٺ : 43] .

ۋٺقدير هذا المثل : أن اللـﮧ سبحـانـﮧ ، شبَّههم في اشٺرائهم الضلالـۃ بالهدى ،

وصيرۋرٺهم بعد الٺبصرة إلےٰ العمےٰ ، بمن اسٺوقد نارًا ،

فلما أضاءٺ ما حـولـﮧ ۋانٺفع بها ۋأبصر بها ما عن يمينـﮧ وشمالـﮧ ،

ۋٺَأنَّس بها فبينا هۋ گذلگ إذْ طفئٺ ناره ، وصار في ظلام شديد ،

لا يبصر ۋلا يهٺدي ، ۋهۋ مع ذلگ أصم لا يسمع ، أبگم لا ينطق ،

أعمےٰ لۋ گان ضياء لما أبصر ؛ فلهذا لا يرج‘ـع إلےٰ ما گان عليـﮧ قبل ذلگ ،

فگذلگ هؤلاء المنافقۋن في اسٺبدالهم الضلالـۃ عۋضًا عن الهدى ،

ۋاسٺح‘ـبابهم الغَيّ علےٰ الرّشَد.

ۋفي هذا المثل دلالـۃ علےٰ أنهم آمنوا ثم گفرۋا ،

گما أخبر عنهم ٺعالےٰ في غير هذا المۋضع ، ۋاللـﮧ أعلم.

ۋقد حـگےٰ هذا الذي قلناه فخر الدين الرازي في ٺفسيره

عن السدي ثم قال : ۋالٺشبيـﮧ هاهنا في غايـۃ الصحــۃ ؛

لأنهم بإيمانهم اگٺسبوا أۋلا نۋرا ثم بنفاقهم ثانيًا أبطلۋا ذلگ النۋر

فۋقعوا في ح‘ـيرة عظيمـۃ فإنـﮧ لا حـيرة أعظم من حـيرة الدين.

ۋزعم ابن جرير أن المضرۋب لهم المثل هاهنا لم يؤمنۋا في وقٺ من الأۋقاٺ ،

ۋاح‘ـٺج بقۋلـﮧ ٺعالےٰ :
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ } [البقرة : 8].

ۋالصۋاب : أن هذا إخبار عنهم في حـال نفاقهم ۋگفرهم ،

وهذا لا ينفي أنـﮧ گان ح‘ـصل لهم إيمان قبل ذلگ ،

ثم سُلبۋه ۋطبع علےٰ قلۋبهم ، ولم يسٺحـضر ابن جرير ،

رح‘ـمـﮧ اللـﮧ ، هذه الآيـۃ هاهنا ۋهي

قۋلـﮧ ٺعالےٰ :
{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ } [المنافقۋن : 3]

فلهذا ۋج‘ــﮧ [ابن جرير] هذا المثل بأنهم اسٺضاؤۋا بما أظهرۋه من گلمـۃ الإيمان ،

أي في الدنيا ، ثم أعقبهم ظلماٺ يۋم القيامـۃ.

قال : ۋصحـ ضرب مثل الجماعـۃ بالۋاحـد ،

گما قال :
{ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ } [الأحـزاب : 19]

أي : گدۋران عيني الذي يغشےٰ عليـﮧ من المۋٺ ،

وقال ٺعالےٰ :
{ مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ } [لقمان : 28]

ۋقال ٺعالےٰ :
{ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } [الجمعـۃ : 5] ،

ۋقال بعضهم : ٺقدير الگلام : مثل قصٺهم گقصـۃ الذي اسٺوقد نارا.

ۋقال بعضهم : المسٺۋقد ۋاحـد لج‘ـماعـۃ معه.

وقال آخ‘ـرۋن : الذي هاهنا بمعنےٰ الذين گما قال الشاعر :

ۋإن الذي ح‘ـانٺ بفلج دماؤهم... هم القۋم گل القۋم يا أم خالد

قلٺ : ۋقد الٺفٺ في أثناء المثل من الۋاحـد إلےٰ الجمع ،

في قۋلـﮧ ٺعالےٰ :
{ فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ }

وهذا أفصح في الگلام ، ۋأبلغ في النظام ،

ۋقۋلـﮧ ٺعالےٰ :
{ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ } أي : ذهب عنهم ما ينفعهم ، ۋهو النور ،

ۋأبقےٰ لهم ما يضرهم ، وهۋ الإح‘ـراق ۋالدخان
{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ }

ۋهۋ ما هم فيـﮧ من الشگ ۋالگفر ۋالنفاق ،

{ لا يُبْصِرُونَ } لا يهٺدۋن إلےٰ سبل خ‘ـير ۋلا يعرفۋنها ،

ۋهم مع ذلگ
{ صُمٌّ } لا يسمعون خ‘ـيرا { بُگْمٌ } لا يٺگلمون بما ينفعهم

{ عُمْيٌ } في ضلالـۃ ۋعمايـۃ البصيرة ،

گما قال ٺعالےٰ :
{ فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [الحـج‘ : 46]

فلهذا لا يرج‘ـعۋن إلےٰ ما گانۋا عليـﮧ من الهدايـۃ الٺي باعوها بالضلالـۃ.

ذگر أقۋال المفسرين من السلف بنح‘ـو ما ذگرناه :

قال السدي في ٺفسيره ، عن أبي مالگ ۋعن أبي صالح‘ ،

عن ابن عباس ، وعن مرّة ، عن ابن مسعۋد ، ۋعن ناس من الصح‘ـابـۃ ،

في قولـﮧ ٺعالےٰ :
{ فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ }

زعم أن ناسًا دخلۋا في الإسلام مَقْدَم نبيّ اللـﮧ صلےٰ اللـﮧ عليـﮧ ۋسلم المدينـۃ ،

ثم إنهم نافقۋا ، فگان مثلهم گمثل رجُل گان في ظلمـۃ ، فأوقد نارًا ،

فأضاءٺ ما حـۋلـﮧ من قذى ، أۋ أذى ، فأبصره حـٺےٰ عرف ما يٺقي منـﮧ

فبينا هۋ گذلگ إذ طفئٺ ناره ، فأقبل لا يدري ما يٺقي من أذى ،

فگذلگ المنافق : گان في ظلمـۃ الشرگ فأسلم ، فعرف الح‘ـلال والح‘ـرام ،

ۋ[عرف] الخير ۋالشر ، فبينا هۋ گذلگ إذ گفر ،

فصار لا يعرف الح‘ـلال من الح‘ـرام ، ۋلا الخ‘ـير من الشر.

وقال مجاهد :
{ فَلَمَّا أَضَاءَٺْ مَا حـَۋْلَهُ } أما إضاءة النار فإقبالهم إلےٰ المؤمنين ، ۋالهدى.

وقال عطاء الخ‘ـرساني في قۋلـﮧ : { مَثَلُهُمْ گَمَثَلِ الَّذِي اسْٺَۋْقَدَ نَارًا
}

قال : هذا مثل المنافق ، يبصر أح‘ـيانًا ۋيعرف أح‘ـيانًا ، ثم يدرگـﮧ عمےٰ القلب.

وقال ابن أبي حـاٺم : ۋرۋي عن عگرمـۃ ، ۋالحـسن ۋالسدي ،

ۋالرّبيع بن أنس نحـو قۋل عطاء الخ‘ـرساني.

وقال عبد الرح‘ـمن بن زيد بن أسلم ، في قۋلـﮧ ٺعالےٰ : { مَثَلُهُمْ گَمَثَلِ الَّذِي اسْٺَۋْقَدَ نَارًا
}

إلےٰ آخ‘ـر الآيـۃ ، قال : هذه صفـۃ المنافقين.

گانوا قد آمنۋا ح‘ـٺےٰ أضاء الإيمان في قلۋبهم ،

گما أضاءٺ النار لهؤلاء الذين اسٺۋقدۋا ثم گفرۋا فذهب اللـﮧ بنورهم فانٺزعـﮧ ،

گما ذهب بضۋء هذه النار فٺرگهم في ظلماٺ لا يبصرۋن.

ۋقال العوفي ، عن ابن عباس ، في هذه الآيـۃ ،

قال : أما النۋر : فهو إيمانهم الذي گانوا يٺگلمۋن بـﮧ ،

ۋأمَّا الظلمـۃ : فهي ضلالٺهم ۋگفرهم الذي گانۋا يٺگلمۋن بـﮧ ،

ۋهم قۋم گانوا علےٰ هدى ، ثمّ نزع منهم ، فعٺۋا بعد ذلگ.

ۋأما قۋل ابن جرير فيشبـﮧ ما رۋاه علي بن أبي طلح‘ــۃ ،

عن ابن عباس في قۋلـﮧ ٺعالےٰ :
{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْٺَۋْقَدَ نَارًا }

قال : هذا مثل ضربـﮧ اللـﮧ للمنافقين أنهم گانۋا يعٺزۋن بالإسلام ،

فيناگح‘ـهم المسلمۋن ۋيوارثۋنهم ويقاسمۋنهم الفيء ،

فلما ماٺۋا سلبهم اللـﮧ ذلگ العِزّ ، گما سُلِب صاح‘ـب النار ضَۋءه.

ۋقال أبو جعفر الرازي ، عن الرّبيع بن أنس ،

عن أبي العاليـۃ :
{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْٺَوْقَدَ نَارًا }

فإنما ضۋء النار ما أۋقدٺها ، فإذا خمدٺ ذهب نۋرها ، وگذلگ المنافق ،

گلما ٺگلم بگلمـۃ الإخ‘ـلاص ، بلا إلـﮧ إلا اللـﮧ ، أضاء لـﮧ ، فإذا شگ ۋقع في الظلمـۃ.

ۋقال الضح‘ـاگ [في قۋله]
{ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُۋرِهِمْ } أما نورهم فهۋ إيمانهم الذي ٺگلمۋا به.

ۋقال عبد الرزاق ، عن مَعْمَر ، عن قٺادة :
{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْٺَۋْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَٺْ مَا حـَوّلَهُ
}

فهي لا إلـﮧ إلا اللـﮧ ؛ أضاءٺ لهم فأگلۋا بها وشربۋا ۋأمنۋا في الدنيا ،

ۋنگح‘ـۋا النساء ، وح‘ـقنۋا دماءهم ،

حـٺےٰ إذا ماٺۋا ذهب اللـﮧ بنورهم وٺرگهم في ظلماٺ لا يبصرۋن.


وقال سعيد ، عن قٺادة في هذه الآيـۃ : إن المعنےٰ :

أن المنافق ٺگلم بلا إلـﮧ إلا اللـﮧ فأضاءٺ لـﮧ الدنيا ،

فناگح‘ بها المسلمين ، ۋغازاهم بها ، ۋوارثهم بها ،

ۋح‘ـقن بها دمـﮧ ۋمالـﮧ ، فلما گان عند المۋٺ ،

سلبها المنافق ؛ لأنـﮧ لم يگن لها أصل في قلبـﮧ ، ۋلا حـقيقـۃ في عملـﮧ .

{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ } قال علي بن أبي طلح‘ــۃ ،

عن ابن عباس :
{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ } يقۋل : في عذاب إذا ماٺۋا.

ۋقال مح‘ـمد بن إسحـاق ، عن محـمد بن أبي مح‘ـمد ، عن عِگْرِمـۃ ،

أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس :
{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ } أي يبصرۋن الحـق ۋيقۋلۋن بـﮧ ،

ح‘ـٺےٰ إذا خرج‘ـۋا من ظلمـۃ الگفر أطفئۋه بگفرهم ۋنفاقهم فيـﮧ ،

فٺرگهم اللـﮧ في ظلماٺ الگفر ، فهم لا يبصرون هدى ، ۋلا يسٺقيمۋن علےٰ حـق.

ۋقال السدي في ٺفسيره بسنده :
{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ } فگانٺ الظلمـۃ نفاقهم.

ۋقال الحـسن البصري :
{ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ } فذلگ حـين يمۋٺ المنافق ،

فيظلم عليـﮧ عملـﮧ عمل السۋء ،

فلا يجد لـﮧ عملا من خ‘ـير عمل بـﮧ يصدق بـﮧ قۋل : لا إلـﮧ إلا اللـﮧ .

{ صُمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ } قال السدي بسنده : { صُمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ } فهم خ‘ـرس عمي .

ۋقال علي بن أبي طلح‘ــۃ ، عن ابن عباس :
{ صُمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ } يقول :

لا يسمعۋن الهدى ۋلا يبصرونـﮧ ۋلا يعقلۋنـﮧ ، وگذا قال أبو العاليـۃ ، وقٺادة بن دعامـۃ.

{ فَهُمْ لا يَرْجِعُۋنَ } قال ابن عباس : أي لا يرج‘ـعون إلےٰ هدى ،

ۋگذلگ قال الرّبيع بن أنس.

وقال السدي بسنده :
{ صُمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُۋنَ } إلےٰ الإسلام.

ۋقال قٺادة :
{ فَهُمْ لا يَرْجِعُۋنَ } أي لا يٺۋبۋن ۋلا هم يذگرۋن.




ٺفسير ابن گثير



رد مع اقتباس