عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-14-2013, 08:50 PM
الصورة الرمزية ŜIήĬoЯā  
رقـم العضويــة: 84114
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 9,880
نقـــاط الخبـرة: 4931
Icons31 مميز : حـقيقـۃ الارض المجۋفـۃ : الج’ـــــــزء الأول :







كيفك يا عشاق إن شاء الله الكل بخير و أتم الحآل ..

يسعدني في هذا اليوم أن أقدم حقيقة كان يجهلها البعض و هيه عن حقيقة تجويف الأرض

و ما تحتها ومنهم سكانها ... فهذه المعلومات جمعتها إجتهاداً مني من بعض المصادر ... و الله ولي التوفيق

أعرف أن هذا الموضوع سيحمل النقد و الإعتراض كما حملني سابقاً لكن هذه المعلومات حقيقية والله على

ما أقول شهيد إستناد على كتاب الله الكريم وتفسيرها على إيدي علماء أفاضل من علماء الفلك و القرآن

و إستناداً إيضاً على السنة المشرفة سنة المصطفى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...

رجاءاً من لديه نقد بناء فاليشاركنا به ومن لديه عكس ذلك فلا أقبل التجريح و النعت بسفاهه عليكم

اللإلتزام بقوانين القسم العاآم و اللباقة المعهودة من قومٍ مسلمين ....






http://im31.gulfup.com/CsJDX.png




أن الحمد لله الذي ليس لأحداً أهلاً للحمد إلا سواه , علم القرآن ونزله وبين الدين وفهمه المعلم بما جاء في القرآن الكريم لا إله

إلا هو رب العالمين ورب الأولين والآخرين والصلاة والسلام على نبيه المبعوث رحمة للعالمين محمداً ابن عبد الله الزكي الأمين

وعلى آله الطيبن الطاهرين وعلى صحبه الأخيار الأنصار المهتدين الذي ما بدلوا من بعده تبديلا و الصلاة وسلامً على المرسلين .

أما بعــــــــــــد..

العجب كُل العجب من أمم العرب بتصديقهم الإنجليز و الكذب وتكذيبهم للصدق بما جاء به الحق في أمهات الكتب هذا بيان

عظيم للذكرى لمن أراد أن يتدبر أو يتفكر ويعرف الحق اليقين أن أرضنا المجوفة وأراضينها السبع مذكورة بالقران العظيم .

قوله تعالى: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا
)
[الطلاق: 12]

ثم قال: حدثنا علي بن عبدالله، أخبرنا ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم

بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، وكانت بينه وبين ناس خصومة في أرض، فدخل على عائشة رضى الله عنها

فذكر لها ذلك فقالت: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله قال: « من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين ».

نعلم جميعنا أن الارض كوكب مصمت من الداخل , و كما درسنا في كتب الجيولوجيا فهي تتكون من طبقات صخريه

متراكمه فوق بعضها, لكن بعض العلماء لديهم اعتقاد بأن الأرض مجوفه من الداخل , بل إنهم يؤكدون وجود حياة متطورة في

باطن الأرض, وهذا ماكان النازيون اللألمان و على رأسهم هتلر يؤمنون بصحته. وحتى وقتنا الحاضر, لا يزال هناك عــــــلماء

و جماعات تؤمن بصحة هذه النظرية
فهذه الأحاديث كالمتواترة في إثبات سبع أرضين، والمراد بذلك أن كل واحدة فوق الأخرى

والتي تحتها في وسطها عند أهل الهيئة، حتى ينتهي الأمر إلى السابعة وهي صماء لا جوف لها، وفي وسطها المركز، وهي

نقطة مقدرة متوهمة. وهو محط الأثقال، إليه ينتهي ما يهبط من كل جانب إذا لم يعاوقه مانع.

صورة لطبقات الأرض المتعارف عليها سابقاً ..



واختلفوا هل هن متراكمات بلا تفاصل أو بين كل واحدة والتي تليها خلاء، على قولين. وهذا الخلاف جار في الأفلاك أيضًا.

والظاهر أن بين كل واحدة والتي تليها خلاء على قولين، وهذا الخلاف جار في الأفلاك أيضًا. والظاهر أن بين كل واحدة منهن

وبين الأخرى مسافة، لظاهر قوله تعالى:
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ }[الطلاق: 2]

ـ وفي تفسير ابن كثير (يقول تعالى مخبراً عن قدرته التامة وسلطانه العظيم، ليكون ذلك باعثاً على تعظيم ما شرع من الدين

القويم: { اللّه الذي خلق سبع سماوات} ، كقوله تعالى: { ألم تروا كيف خلق اللّه سبع سماوات طباقاً} ؟، وقوله

تعالى:{ ومن الأرض مثلهن} أي سبعاً أيضاً، كما ثبت في الصحيحين: (من ظلم قيد شبر في الأرض طوّقه من سبع

أرضين
). وفي صحيح البخاري: (خسف به إلى سبع أرضين).



وقد تقدم في سورة الحديد ذكر الأرضين السبع وبعد ما بينهن وكثافة كل واحدة منهن خمسمائة عام، وهكذا قال ابن مسعود

وغيره، وكذا في الحديث الآخر: (ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في

الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة
)، وقال ابن جرير، عن ابن عباس في قوله تعالى: { سبع سماوات ومن الأرض

مثلهن
} قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها) "رواه ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .


ـ وفي تفسير القرطبي
قوله تعالى { الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن} دل على كمال قدرته وأنه يقدر

على البعث والمحاسبة. ولا خلاف في السموات أنها سبع بعضها فوق بعض دل على ذلك حديث الإسراء وغيره.

ثم قال { ومن الأرض مثلهن} يعني سبعا. واختلف فيهن على قولين : أحدهما : وهو قول الجمهور - أنها سبع أرضين طباقاً

بعضها فوق بعض، بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والسماء وفي كل أرض سكان من خلق الله.

وقال الضحاك { ومن الأرض مثلهن} أي سبعا من الأرضين، ولكنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السموات.

والأول أصح؛ لأن الأخبار دالة عليه في الترمذي والنسائي وغيرهما.


حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى

سبع أرضين يوم القيامة
). قال الماوردي : وعلى أنها سبع أرضين بعضها فوق بعض تختص دعوة أهل الإسلام بأهل

الأرض العليا، ولا تلزم من في غيرها من الأرضين وإن كان فيها من يعقل من خلق مميز. وفي مشاهدتهم السماء واستمدادهم

الضوء منها قولان : أحدهما - أنهم يشاهدون السماء من كل جانب من أرضهم ويستمدون الضياء منها. وهذا قول من جعل الأرض

مبسوطة. والقول الثاني : أنهم لا يشاهدون السماء، وأن الله تعالى خلق لهم ضياء يستمدونه وهذا قول من جعل الأرض كالكرة.

وفي الآية قول ثالث حكاه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنها سبع أرضين منبسطة؛ ليس : بعضها فوق بعض، تفرق بينها

البحار وتظل جميعهم السماء. فعلى هذا إن لم يكن لأحد من أهل الأرض وصول إلى أرض أخرى اختصت دعوة الإسلام بأهل هذه

الأرض.
صورة للأرض و طبقاتها السبع ...




أخوتي في الله أن من هؤلا العلماء من يقول أن حقيقة الأرض المجوفة ليس لها دليل ؟؟

ولا أدري أي دليلً يقصد ؟؟ أدليلً جاء في دين الله عز وجل أم في علم الغرب ؟؟ والصحيح أن لها أقوى الأدلة العلمية الكونية وبما

أنزل الله عز وجل من خبر الحق ؟؟ فبأي دليلً بعد الله وأياته يؤمنون ؟؟

فأن أرادوا الأدلة العلمية :

فيمكنهم أن يقرؤا عن حقيقة (( توسع كوكب الأرض بالدليل الكوني العلمي الجيولوجي – وتصدع الأرض يدل على تجويفها ))

ويمكنهم ان يتفكروا ويتدبروا في أيات الله في حسن كونه العظيم التي أظهرها وبينها الله سبحانه وتعالى لخلقة ليتفكروا بعظيم

صنعه ويعرفوا الحق مما أنزل عليهم فمدعين العلم من بعض حدثاء الأسنان من المسلمين الذين تنقصهم الحكمة والعلم

والفهم والمعرفة , يقولون : لا دليل على حقيقة تجويف الأرض ؟؟ فألم يقراء قول الله سبحانه وتعالى من أخر سورة الطلاق

{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ

اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
) سورة الطلاق.


وألم يقراء قول الله تعالى : { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ

الْغَفُورُ
} سباء أم لم يقراء قول الله تعالى : { يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ

وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطَانٍ
} 33 سورة الرحمن . فللأرض أقطار ومنافذ يُنفذ منها إذاً ؟؟



تصوير لعين حمئة ...





أول من تكلم عن نظرية الأرض المجوفة هو الفلكي الانجليزي ( إدموند هالي) - مكتشف مذنب هالي - , حيث توصل من

دراسته للمجال المغناطيسي اللأرضي الى أن هناك ثلاث طبقات من الارض تحت أرضنا , لكل طبقة مجالها الجوي الخاص

كما يبين ذلك الشكل التالي:



وقد ذكر (هالي) ان هذه الطبقات الأرضيه عامره بالسكان و بالحياة , وأن مصدر الضوء فيها هو غلافها الجوي اللامع و المتلألئ.


بعد ذلك, وفي القرن الثامن عشر ظهر العالم الرياضي السويسري (ليونارد يولر), الذي طوّر نظرية الطبقات الأرضيه المتعددة

و جعلها طبقه واحده مجوفة, نعيش نحن على ظهرها و تعيش حضارات أخرى في باطنها الذي يستمد حرارته و ضوئه بواسطة

(شمس) يبلغ قطرها 600 ميل توجد في وسطه:
العديد من الكتاب الألمان ألفوا كتبا تتحدث عن هذه النظريه , هتلر كان مقتنعا

بها حتى أنه ارسل أحد العلماء لأحد الجزر التي - طبقا للنظرية - تقع مواجهه لبريطانيا, و أمره بوضع تلسكوب مزود بكاميرا

و موجه عموديا للسماء لتصوير المواقع البريطانية المهمه و التجسس عليها.






ومما تجدر ملاحظته , أن فهمنا الحالي للكون يفترض أن الارض ليست سوى كوكب صغير تافه ولا يمكن مقارنته بالنجوم

و السماوات العملاقه , أما نظرية الارض فتفترض أن الارض ليست بأقل أهميه ولا تقل شأنا عن النجوم و السماوات بل انها

تحتويها بداخليها و نجد في القرآن الكريم أن الله سبحانه و تعالى دائما ما يذكر الارض مقرنتا بالسماء و كأنهما متقاربتان من

حيث الأهمية فيقول جل شأنه : (جنة عرضها السماوات و الأرض) , فلماذا يذكر الله الأرض مقرونة بالسماوات إذا كانت

الأرض صغيره جدا ولا تذكر بالنسبة للسماوات كما تخبرنا النظريات الغربيه !!

وتأمل معي هذه الآيه: (يا معشر الجن والإنس أن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا

لا تنفذون إلا بسلطان
) , لاحظ ذكر الله (أقطار السماوات) مع ذكره لـ ( أقطار الأرض) فهل صعوبة النفاذ من أقطار السماوات

يساوي صعوبة النفاذ من أقطار الارض؟ لا يتحقق هذا الشرط إلا عند إفتراض صحة نظرية الدكتور مصطفى!.

بقي أن نذكر أن الدكتور مصطفى قد أرسل أبحاثه للمجلات العلمية فلم تعلق عليها و إنما اكتفت بذكر أن اثبات هذه النظريه



صورة لأقطار الأرض ...



العلماء الذين أمنوا بهذه الحقيقة :

ـ أوضح الجغرافيين القدامى كالأدريسي والمسعودي والنويري وأبن خلدون وغيرهم بواسطة خرائطهم الدقيقة بأن بلاد أمم

ياجوج وماجوج بالقطب الشمالي .

قال الأدريسي عن منفذ القطب الشمالي المؤدي لبلاد ياجوج ومأجوج : (أن بلادهم تقع خلف بحر الشمال – بحر القطب

الشمالي – والثلج والجليد محيطً بهم من كل الجهات و ان ارض يأجوج ومأجوج وراء جبل ثلجي وراء البحر المظلم ) كما قال أن

بعضا منهم يسكن في جوف الأرض عبر فتحه في جبل بين وادين ردمها ذو القرنين البحر المظلم الشمالي : هو البحر المظلم الذي

داخل الفجوة التي تؤدي الى ارض يأجوج ومأجوج وسمته العرب بالبحر المُظلم لأن الشمس لا تغيب عنه ولا تشرق علية غالبا لأنه

داخل الفجوة فيبدوا غالبا مظلما .

لقد رسم العلامة الأدريسي رحمة الله خرائط تطابق وصف خرائطناالمعاصرة لقارت كوكب الأرض المعروفة وقد حدد موقع بلاد أمم

يأجوج ومأجوج بالقطب الشمالي وأكد ذالك بخرائط المخطوطات ووثائقة التي وثقها وبحثها بنفسه(( بكتاب المسالك والممالك ))




خريطة الإدريسي

وليم ريد ( William peed ) في كتابة the phantom of the poles


” الذي يتحدث فيه عن بولندا وأكتشاف هذه الحقيقة في اسناداته بدراساته واكتشافاته للمنطقة القطبية الشمالية بالأدلة

العلمية والبراهين التي تبرهن على أن الأرض جوفاء مجوفة و ليست مصمتة أو إن كل جوفها براكين وحمم ذائبة كما هو

منتشر ومتعارف علية لبعضً الناس ولأكنها جوفاء لها فتحتان دائريتين في قطبيهاالشمالي والجنوبي تؤدي الى ذالك العالم

وفي مختصر كتابة انه يقول أن كوكب الأرض حقا مجوف ولطالما البولنديين سمعوا أن هناك الكثير من الجن والأشباح والخلائق

من الأمم البشرية الغير معروفة في القطب الشمالي يؤدي اليهم ممر أو فجوةإلى ارض خضراء كثيرة الغابات والنباتات ويسكنها

كثيرا من الحيوانات وهي شاسعة القارات وفيها بحار ومحيطات وجبال وانهار وعالم وحياة



رسم توضيح لتصور وليم لكوكب الأرض

ـ في القرن الثامن عشر ظهر العالم الرياضي السويسري ( ليونارد يولر ) اقترح في عام 1767 من أستنتاجاته العلمية والفيزيائية

بأن الأرض مجوفة وتحتوي في مركزها على نجم صميم وهاج الذي يمثل دور الشمس ” يبلغ قطره 60 ميل توجد في الوسط ”

لسكنه العالم الداخلي أو السفلي . وطوّر نظرية الطبقات الارضيه المتعدده و جعلها طبقه واحده مجوفه, نعيش نحن على ظهرها

و تعيش حضارات اخرى في باطنها .





كيف تخيل ليونارد شكل الأرض

ـ سيروس تيد (ان الارض مجوفة ليست مصمته أو مكونه من حمم سائلة من البراكين وبجوفها سبع طبقات من الأراضين

خمس طباقت منها صالحة للسكن بها هواء ونور وماء وتحيط بكل ارض فضاء وسماء ويتكون حولها ثلاثة اجواء رئيسية فالفضاء

الاول يتكون بصورة رئيسية من الاكسيجين والنتروجين وفوق هذا هواء من الهيدروجين الصافي وفوقه هواء غاز الابرون فضمن هذا

الفضاء الكهرومغناطيسي تسير الشموس والنجوم المنيرة بين صفائح الارضين فتنير العالم الداخلي .

ـ الاسكتلندي السيد جون ليزلي وهو عالم في الفيزياء والرياضيات يقون أن الأرض لها جوف عظيم ولها شمسان .


ـ أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه - قال: كنت مع رسول الله علية السلام في غزوة تبوك إذ

عارضنا رجل مترجب - يعني طويلاً- فدنا من النبي – صلى الله علية واله وسلم - فأخذ بخطام راحلته فقال:

( أنت محمد ) ؟ قال: نعم قال: إني أُريد أن أسألك عن خصال لا يعلمها أحد من أهل الأرض إلا رجل أو رجلان فقال:

سل عما شئت قال: يا محمد ما تحت هذه- يعني الأرض -؟ , قال: خلق , قال: فما تحتهم ؟ , قال:أرض , قال :

فما تحتها ؟ , قال خلق , قال: فما تحتهم ؟ قال أرض حتى انتهى إلى السابعة،(أي عد سبع أراضين) " الى قول "


قال: فما تحت الثرى؟ ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء؟ فقال: انقطع علم المخلوقين عند

علم الخالق أيها السائل، ما المسؤول بأعلم من السائل. قال: صدقت، أشهد أنك رسول الله يا محمد، أما إنك لو


ادعيت تحت الثرى شيئًا، لعلمت أنك ساحر كذاب، أشهد أنك رسول الله، ثم ولى الرجل. فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم:«أيها الناس، هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا جبريل
)) المصدر [ كتاب الحاوي

في تفسير القرآن ] وذكره الأمام السيوطي فكيف يقول بعض مدعين العلم أن حقيقة الأرض المجوفة لا دليل

عليها ؟؟؟

وأين هم أمم يأجوج ومأجوج الذي ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم كتابة انهم تحت الردم - أي تحت الأرض - لا خلف

السد كما يعتقد بعض مدعين العلم من علماء أخر الزمان الذين يفتون بما ليس لهم به علم ؟؟

قال تعالى : (( قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً )) (95) الكهف

ويؤكد أن أمم ياجوج ومأجوج تحت الأرض ما جاء عن نبي الله – صلى الله علية واله وسلم – ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ

يَحْفِرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا
))

أي إنهم لهم عالمهم الخاص بهم بجوف الأرض لا يرون شعاع الشمس يحفرون الردم من تحته .

فأخوتي في الله أخواني علماء المسلمين يجب على طالب العلم ألبحث والتقصي ومعرفة كل شيء عن البحث الذي

يبحث عنه وجمع الأدلة من الكتاب والسنة ليفتي الناس بالحق لا أن يخترع ويجتهد بما يملي له ظنه ؟؟ فالضن أكذب

الحديث . ويعرف معنى كلمة (( ردم )) بلسان العرب قبل الإفتاء بما ليس لهم به علم ؟؟ وسوف يعرف الحق أن أمم

ياجوج ومأجوج يقنطون بعالم الداخلي يعالم جوف الأرض ويعمرون طباق الأراضين السبع .

وقال الله تعالى : ((لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى )) [طه:6]

وما يؤكد ذالك قول الله عز وجل عن مشارق ومغارب الأراضين وأن للأرض (( مشارق ومغارب )) في أكثر من آية وليس

للأرض مشرق ومغرب واحد كما نعلم الأن , فلا نستغرب أن يجعل الله فيما بين أراضينه الشموس والنجوم الكونية المضيئة

فأن الذي أوجد ملايين الشموس والنجوم المنيرة التي تزين السماء الدنيا قادر على أن يوجدها فيما بين أراضينه وفي

السماوات الأخرى في ملكوت عظلم جوف ارضه .

فيقول الله عز وجل : (( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ )) [ الصافات : 5 ] وقال الله عز وجل في

سورة المعراج ((فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)) وقال تعالى : (( وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ

الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌلتعلموا أن الله على كل شيءً قدير
)) [ الطلاق : 12 ]

فأخوتي في الله علماء المسلمين في أقطار الأرض أن هذا الأمر عظيم لا يجب على علماء المسلمين الحكيمين نفي شيءً

مذكور في القرآن الكريم (( فالأرض سبع أراضين )) وهنالك خلق تحت الأرض .




أحبتي إلى هنا ينتهي بنا المطاف فإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان و أن أصبت فمن

الله تعالى وحده ... والله أعلم ...نلتقي بكم في الجزء الآخر بإذن الله تعالى







التعديل الأخير تم بواسطة Emad Al-Malki ; 09-16-2013 الساعة 02:54 AM
رد مع اقتباس