عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2013, 08:32 AM   #3
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ŜIήĬoЯā
رقـم العضويــة: 84114
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 9,880
نقـــاط الخبـرة: 4931

افتراضي رد: مج‘ـلـۃ الاسرة الإصدار الرابع لعام ـ 1443 هـ 2013 مـ ( العۋدة للمدارس )




ٺفٱئل ٱلرسۋل صلےٰ ٱللـہ عليـہ ۋسلمٰ

ٱلٺفٱؤل سمـۃ إيج‘ـٱبيـۃ للنفس آلسۋيـۃ، يٺرگ أثرھ علےٰ ٺصٰرفآٺ الإنسآن ۋمٰۋآقفھ، ۉيمٰنح‘ــہ صٓحــۃ نفس عاليـۃ، ۋفي

ٱلمٰقٱبل هنٱگ علآقـۃ ۉطيڍة بين الٺشٱؤم ۋگثير مٰن مٰظاھر الآعٺلآل آلنفسي.ۋآلمٰٺفائلۋن يعيشۋن حـياةً مسٺقرة سۋيـۃ

يٺوقعۉن ٱلخير، ۋينظرون إلےٰ ٱلأح‘ـڍآث ۋالمٰوٱقف باعٺڍٱل ۉٺۋٱزن، ۋيبح‘ـثۋن عن آلفُرَصۧـ أگثر من بحـثه۫م عن ٱلمٰشگلآٺ.

ۉالٺفاؤل يح‘ـٺٱجـہ آلفرڍ آلعآدي مح‘ـڍۉد ٱلعلآقاٺ، ۋمٰح‘ـدۋڍ آلمٰھمٱٺ، فگيف بالقآڍة ۋحـَمَٰلـۃ آلرسآلآٺ؟ۉھذآ يقۋدنا إلےٰ

آلٺسآؤل عن مۉقع آلٺفآؤل في شخ‘ـصيـۃ مح‘ـمڍ (صٰلےٰ آللـہ عليـہ ۋسلمٰ).

يٺفآءل بٱلگلمٰـۃ آلطيبـۃ:

گان مٰحـمٰڍ (صلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ) يٺۋقع آلخير ۋيح‘ـبھ، ۉمن ه۫نا گٱن يٺفاءل حـين يسمع گلمٰـۃ طيبـۃ، فعن أنس (رضي

اللـہ عنه۫) أن النبي (صلےٰ ٱللـہ عليـہ ۉسلمٰ) قال: «لآ عدۉى ۋلآ طِيَرة، ويعجبني ٱلفأل الصآلحـ. وٱلفأل

الصۧـآلح‘ـ: آلگلمـۃ
ٱلح‘ـسنـۃ
». أخرجـہ آلبخآري (5756)،

ۋمسلم (2224)ۋيح‘ـگي لنٱ صۧـآحـبـہ أبۋ ھريرة (رضي اللـہ عنه۫) مٰۉقفًا من مٰۋآقف الٺفاؤل؛ إذ يرۋي أن رسول ٱللـہ (صٰلےٰ

آللـہ عليـہ ۋسلم
) سمع گلمٰـۃ فأعجبٺـہ فقآل: «أخ‘ـذنآ فَأْلَگ مٰن فِيگَ» أخرج‘ــہ أبۋ دٱۋد (3917).ۋگان محـمڍ (صلےٰ

ٱللـہ
عليـہ ۉسلمٰ) يعج‘ـبـہ الفأل ويح‘ـبھ، في مقابل گراه۫يٺـہ للطِّيَرة. فعن أبي هريرة (رضي اللـہ عنھ) قٱل: گآن ٱلنبي

(صٰلےٰ
آللـہ عليـہ ۋسلم) يعجبـہ الفأل الحـسن، ۉيگرھ ٱلطيرة. أخرجـہ البخآري (5754)، ۋمٰسلم (2220). ۋه۫ۋ به۫ذٱ

ٱللفظ عنڍ آبن
مٱجـہ (3536).

إن آلفأل يعني ٺوقع ٱلإنسان مٰٱ يسرّھ، وأن يظن آلخير فيما يَسٺقبلُ من أمره۫، ۋھذا يقوڍه۫ إلےٰ الآطمٰئنان

ۋٺرگ آلقلق علےٰ مٱ يسٺقبل مٰن أمره، وح‘ـين يگۋن ٱلأمر بخ‘ـلآف مآ ظَنَّ فلن يضيرھ ذلگ، بل يعۋد إلےٰ نفسھ، ۉيٺسٱءل

فلعل عڍمٰ ٺح‘ـقق ما أرآدھ بسبب ٺقصيره ه۫ۋ ۋإخ‘ـلآلـہ بٱلج‘ـهڍ آلذي گان عليـہ أن يفعلھ، ح‘ـينھا يأخ‘ـذ مٰن ذلگ درسًا

في مسٺقبل حـيٱٺھ. ۋإن لمٰ يُقَصِّٓر فح‘ـينھآ يُحـسن ٱلظن بربھ، ويرى أنـہ قد يٺۋقع في أمٰر مٱ خ‘ـيرًآ فيگۋن بخلآف ذلگ، گمٱ

ج‘ـٱء في گٺاب اللـہ عز ۋجل: (ٱلبقرة: 216). في القرآن الگريم أيضًٱ في شأن آلعلآقـۃ بين الزۋجين قٱل ٺعآلےٰ: (ٱلنساء: 19).

ۋآلإنسان في ذلگ لآ يرگن إلےٰ مجرد ه۫ذه آلمٰشاعر ٱلدٱخليـۃ، بل إنـہ يٺخ‘ـذ مٰنھٱ ڍٱفعًٱ نفسيًّٱ يبعث علےٰ الآطمٰئنآن، ثم

علےٰ مٰزيد من بذل ٱلج‘ـه۫د ۋسلۋگ الأسبٱب ٱلمٰۋصلـۃ إلےٰ مٰا يريد.

يٺفآءل بٱلرؤيٱ آلح‘ـسنـۃ:

گان مٰحـمد (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ) يٺفاءل بآلرؤيا الحـسنـۃ، فح‘ـين يرى آلرؤيا يسٺنٺج‘ من قرائنه۫ا مآ يٺۉقع منـہ خ‘ـيرًٱ

في حـيٱٺه.فعن أنس بن مٰالگ (رضي آللـہ عنه۫) قال: قال رسول آللـہ (صٓلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ ): « رأيٺ ذآٺ ليلـۃ

فيما
يرى ٱلنٱئم گأنآ في دار عقبـۃ بن رافع ،فأٺينآ برطب مٰن رطب ٱبن طاب ، فأۋلٺ آلرفعـۃ لنٱ في آلدنيآ

ۋٱلعاقبـۃ في آلآخ‘ـرة،
ۉأن ڍيننٱ قد طٱب ) أخ‘ـرج‘ــہ مسلمٰ (2270) ۋلآ يسلم الإنسان من أن يرى في مٰنآمٰـہ مٰٱ قد

يسره۫ أو يسوؤه، فيۋجِّھ مح‘ـمد
(صٰلےٰ اللـہ عليـہ ۉسلمٰ) إلےٰ آلٺعٱمل ٱلإيجابي مٰع ٱلرؤيٱ ٱلٺي يرآھا آلمٰرء في منٱمٰه

فعن أبي ھريرة (رضي آللـہ عنه) عن
آلنبي (صلےٰ ٱللـہ عليـہ ۋسلمٰ) قآل: «الرؤيٱ ثلآث: فبشرى من ٱلله

وح‘ـڍيث آلنفس ۋٺخۉيف من الشيطان؛ فإن رأےٰ
أحـڍگمٰ رؤيا ٺعج‘ـبـہ فليَقُصَّٓ إن شاء، ۋإن رأےٰ شيئًٱ يگرھـہ

فلآ يَقُصّهُ علےٰ أحـڍٍ، ۋلْيَقُم يصٓلي
»أخ‘ـرج‘ــہ آلبخ‘ـآري (7017)،

ۋمٰسلمٰ (2263). ۋهۋ بھذآ اللفظ عند ابن ماجـہ (3906)..لقڍ گآن مٰح‘ـمٰد (صۧـلےٰ آللـہ عليـہ ۋسلمٰ) يٺعآمل مع الرؤي

ٺعٱملآً مٰعٺڍلآً، فھۋ لآ يعطيه۫ا أگبر مٰن ح‘ـج‘ـمهٱ، ۋلآ ٺٺحـۋل إلےٰ ڍسٺور يوجِّه۫ حـيآٺـہ ۋيصٓرِّفھا.إنـہ يٺفاءل بمٰا يرآھ فيھٱ من

خير، لگنـہ في ٱلۋقٺ نفسـہ لآ يقف عند مجرد الٺفآؤل ٱلنفسي، بل يٺجـہ مٰنـہ إلےٰالعمٰل.

في غزۉة أُح‘ـُڍ رأےٰ محـمڍ (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ وسلم) رؤيآ فقصَّهٱ علےٰ أصحـٱبه۫، ۋٺفٱءل بها خيرًٱ.فعن جآبر بن عبڍ آللـہ

(رضي آللـہ عنه۫) أن رسۋل ٱللـہ (صٓلےٰ ٱللـہ عليـہ ۋسلمٰ) قٱل: «رأيٺ گأني في ڍرع حـصينـۃ، ۉرأيٺ بقرًٱ

مُٰنَحـَّرَـۃ، فأۋلٺ
أن آلدرعَ الحـصۧـينـۃَ آلمدينـۃُ، ۋأن البقر هۉ ۋآللـہ خ‘ـير».فقآل: لأصٓحـآبـہ لۋ أنَّآ أقمٰنٱ بالمٰڍينـۃ

فإن ڍخلۋا علينآ فيه۫ا
قٱٺلنٱهمٰ.

فقآلۋٱ: يآ رسۋل الله! ۋآللـہ مٱ دُخِلَ علينآ فيهٱ في الج‘ـٱه۫ليـۃ، فگيف يُڍْخَلُ علينٱ فيه۫ا في الإسلآم؟ فقال:


«شأنگم إذًا» فلبس لأْمَٺَهُ. فقآلٺِ ٱلأنصار: ردڍنا علےٰ رسۋل آللـہ
(صلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلم) رأيه؛ فج‘ـاؤۋآ

فقالۋا: يآ نبي
آلله! شأنگ إذًآ. فقآل: «إنـہ ليس لنبي إذٱ لبس لأْمَٺَهُ۫ أن يضعهٱ ح‘ـٺےٰ يقٱٺل»أخرجـہ أح‘ـمٰد

(14373).لقڍ ٺفٱءل مح‘ـمد
(صٰلےٰ آللـہ عليـہ وسلم) بهذھ ٱلرؤيٱ فقال: «ۉٱللـہ خير»، لگنـہ في ٱلۋقٺ نفسـہ ٺعٱمٰل

مع المٰوقف بمٰا يقٺضيه۫، فعرض
الأمٰر علےٰ أصٰحـٱبـہ ۋاسٺشآره۫مٰ، ۋأخذ برأي آلأغلبيـۃ، رغمٰ أن رأيـہ بخ‘ـلآف ذلگ، ۉاسٺعدَّ

للمۋقف بما يٺلآءمٰ معـہ فلبس
سلآح‘ــہ ۋأخ‘ـذ أُهْ۫بَٺه۫.

ٱلٺفآؤل بآلآسم آلحـسن:

عُنِيَ مٰح‘ـمد (صٰلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلم) بآلآسمٰ ٱلح‘ـسن ٱلبآعث علےٰ الٺفاؤل، ۋقد غيَّر گثيرًٱ من ٱلأسماء ٱلٺي گآنٺ

ٺح‘ـمل
ڍلآلـۃ غير مناسبـۃ.فغيَّر ٱسم آمٰرأـۃ مٰن عٱصٰيـۃ فج‘ـعلهٱ جمٰيلـۃ.

ۉج‘ـآءھ رجل فقٱل: «مٰآ آسمٰگ؟» قآل: حـَزْن - أي: صٰعب - فسمَّٰآه ٱلرسۋل (صٓلےٰ آللـہ عليـہ ۋسلمٰ) (سھل).
ۋفي

حـديث آخر أن رجلآً گٱن يقٱل لـہ أصٓرم گٱن في ٱلنفر ٱلذين أٺۋا رسول اللـہ (صٰلےٰ ٱللـہ عليـہ ۋسلمٰ)؛ فقٱل لـہ
رسول

اللـہ (صٓلےٰ آللـہ عليـہ ۉسلمٰ): «مآ آسمگ؟»، قٱل: أنآ أصٓرم، قٱل: «بل أنٺ زُرْعَـۃ»أخ‘ـرجـہ أبۋ ڍٱۋڍ (4954)..ۋقال

عبد آللـہ بن الح‘ـٱرث بن أبزى: ح‘ـڍثٺني رٱئطـۃ بنٺ مٰسلم عن أبيهآ قآل: شهدٺ مٰع رسۉل ٱللـہ (صٰلےٰ ٱللـہ عليـہ

ۋسلم
) ح‘ـُنَيْنًآ فقٱل لي: «مٱ آسمٰگ؟» قلٺ: غرٱب، قٱل: «لآ، بل مٰسلم».أخ‘ـرج‘ــہ ٱلطبراني في المٰعجم ٱلگبير ۋغيَّر

رسول ٱللـہ (صلےٰ ٱللـہ عليـہ ۋسلم) آسمٰ العٱصۧـ، ۋعزيز، ۋعٺلـۃ، ۋشيطان ، ۋالح‘ـگم، ۋغرآب، ۋشھٱب، ۉح‘ـرباً

فسمٰٱهٱ: ھٱشمًٰآ ،وسمٰےٰ حـربًٱ سلمًٰآ، ۋسمٰےٰ ٱلمضطج‘ـع آلمنبعث.گمٱ غيَّر (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ وسلم) في أسمآء

آلمۋاضع، فغيَّر ٱسمٰ أرض يقآل له۫ا عفرة إلےٰ خ‘ـضرة، ۋشعب آلضلآلـۃ سمَّاه۫ شعب اله۫دى.وغيَّر في أسمٰٱء بعض ٱلقبآئل

فبنۋ الزينـۃ سمَّاه۫مٰ بني ٱلرشدة، وسمَّى بني مغۉيـۃ بني رشدة.(( انظر ٺحـفـۃ المودۋڍ، لآبن آلقيمٰ.))ۉفي يۋم

ٱلح‘ـڍيبيـۃ، يۋمٰ أن مٰنع أهل مٰگـۃ مٰح‘ـمڍًآ (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ) ۉأصۧـحـابـہ مٰن العمرة، ۋأرٱڍۉٱ المفآۉضآٺ ح‘ـول ذلگ

آلأمٰر، أرسلوآ رسلآً يفآۉضۋنـہ فلمٰ يصٰلوا إلےٰ صلحـ، فأرسل أھل مگـۃ رج‘ـلآً – أسلم فيمآ بعڍ – ٱسمـہ سھيل بن عمٰرۋ

فقال (صٓلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ): «لقڍ سهَّ۫ل ٱللـہ لگم مٰن أمرگمٰ» ٺفاؤلآً بآسم آلرج‘ـل أخ‘ـرجـہ البخ‘ـاري (2734).


ٱلٺفاؤل يلآزمٰ مٰحـمدًا (صٓلےٰ اللـہ عليـہ ۉسلم) ۋهۋ في العبآڍة:

گٱن مٰح‘ـمڍ (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ وسلمٰ) قريبًٱ من ربه؛ يلج‘ـأ إليـہ بٱلصٰلآة ۉالدعآء في گل مٰۋطن،ۋممآ شرعـہ (صٓلےٰ آللـہ

عليـہ وسلمٰ
) لأصٰحـآبـہ آلصلآة عند ٺأخر نزۋل المطر ۋحـاجـۃ
النٱس إلےٰ ذلگ، ۉٺسمےٰ ه۫ذھ الصۧـلآة (صلآة آلآسٺسقاء).

في ھذه۫ الصۧـلآة گٱن (صلےٰ اللـہ
عليـہ ۋسلم) يصلي بٱلنٱس ج‘ـمٱعـۃ، ثم يسٺقبل ٱلقبلـۃ، ۋيدعو ربـہ عز ۋجل، ۋح‘ـين

يدعۋ
يقلب ردٱءھ، ۋذلگ ٺفٱؤلآً بٺح‘ـۋل آلح‘ـال من آلقحـط وٱلجدب إلےٰ ٱلغيث ۋنزول آلمطر.فعن عبڍ اللـہ بن زيڍ (رضي

آللـہ
عنه۫)أن آلنبي (صٓلےٰ آللـہ عليـہ ۋسلم) خرج‘ إلےٰ ٱلمٰصٰلےٰ
فآسٺسقےٰ، فآسٺقبل آلقبلـۃ ۋقلب ردآءه۫، وصٓلےٰ

رگعٺين أخرجـہ ٱلبخٱري (1012)، ۉمٰسلم (894).

آلٺفٱؤل في مٰۋاقف ٱلشدة:

عنڍمٱ نرى آلٺفٱؤل في عين أحـڍھم وھۋ في لح‘ـظـۃ نج‘ـاحـ نعڍّھ ٺفٱؤلآً طبيعيًّا، ۉعنڍمآ نرآه
في عين مٰأزۋمٰ محـزۉن قد

نعٺبرّه۫ ٺفآؤلآً مٰسٺغرَبًٱ.حـين ٺشٺڍ بآلإنسٱن ٱلمۋآقف، ۉيعظم
عليـہ آلأمر؛ يعلۉ لديـہ آلقلق، ۋييأس مٰن آلفرج‘وآلمٰخرج‘ـ.

ومٰح‘ـمٰد (صلےٰ ٱللـہ عليـہ وسلم) إ
نسآنٌ گسٱئر ٱلناس، ٺلمُّ بـہ ه۫ذھ ٱلمٰوٱقف، ۉيصٰيبـہ مٰٱ يصٓيب سٱئر الناس، فھل گٱن

ييأس
ۋيٺۋقع ٱلشر والمٰصٰٱئب؟ أمٰ گان يٺفٱءل؟ ٺرۋي زۋج‘ـٺـہ عائشـۃ -رضي ٱللـہ عنه۫آ- أنـہ يۉمًٰٱ ما سألٺـہ عن أشد مٰا

لقي من قۉمه، فأخبره۫ا أن ذلگ گٱن في رح‘ـلـۃ ٱلطٱئف، ۋفي ه۫ذه۫
ٱلرحـلـۃ لم يڍْعُ علےٰ أهل آلطآئف، ۉلمٰ يسأل ربـہ أن

يعذبھمٰ، بل قآل:«أرجۋ أن يُخرِج‘ اللـہ مٰن
أصٓلآبه۫مٰ مَن يعبد اللـہ ۋحـڍه، لآ يشرگ بـہ شيئًٱ»أخ‘ـرجـہ البخٱري

(3231)، ومٰسلمٰ
(1795)..

في ح‘ـآڍثـۃ ٱلھجرة ٺآمٰرٺ قريش علےٰ مٰح‘ـمٰد (صٰلےٰ اللـہ عليـہ ۉسلم) ليُخ‘ـرِج‘ـۋه۫ من
بيٺه، أۉ يقٺلۋه، أۋ يأسرۋه۫

ۋيسجنۋه.ۋٺَطَلَّب ذلگ أن يأخ‘ـذ بآلأسبآب، ۋيسعےٰ لٺجاۋز
ٱلمۋقف، فخرج‘ (صۧـلےٰ ٱللـہ عليـہ ۉسلم) مٰع صآحـبـہ أبي

بگر (رضي ٱللـہ عنھ)، ۋآخٺفيا في
گھف مٰن گھۋف مگـۃ، ح‘ـٺےٰ يه۫دأ بح‘ـث قريش عنهمٱ، فيخرج‘ـآن إلےٰ ٱلمدينـۃ.

وح‘ـين آفٺقدٺ
قريش مح‘ـمڍًآ (صٓلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلم) خرج‘ـوآ يبح‘ـثۋن عنـہ مسٺنفرين قۋٺھمٰ وإمٰگانيٱٺھم، وسآرۋا

في أثره۫مٰآ ح‘ـٺےٰ ۋصلۋا ٱلغٱر، فۋقفۋٱ عنڍ بٱبـہ يٺح‘ـڍثۋن، فقال أبۋ بگر (رضي اللـہ عنھ)
لمح‘ـمٰڍ (صلےٰ ٱللـہ عليـہ

ۋسلمٰ
): لو نظر أحـڍهمٰ ٺح‘ـٺ قڍمٰيـہ لرآنٱ، فگآن لمٰح‘ـمٰڍ (صلےٰ ٱللـہ
عليـہ ۋسلمٰ) منطقٌ آخر يح‘ـگيـہ لنآ آلقرآن

آلگريم ويحـگي لنٱ آلقرآن أن هذه السمٰـۃ ليسٺ
قآصٰرة علےٰ مٰح‘ـمڍ (صۧـلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلم) بل إن نبي ٱللـہ مۋسےٰ

(عليـہ السلآم) گآن يعيش
ھذآ ٱلٺفٱؤل في مۉقف قريب من مۋقف مٰحـمڍ (صلےٰ اللـہ عليـہ ۋسلمٰ).

يقف مۋسےٰ عليـہ
آلسلآم أمٱم بحـر لآ يرى شآطئـہ آلآخ‘ـر، ۋمٰعـہ قۋمٰ لآ يُح‘ـسِنۋن آلقٺال، ۉۉرٱءه ج‘ـيش لآ يمٰگنـہ

مٰقاومٺھ، ۋيثق بربه۫، بل ۋيٺفٱءل، برغم صٓيحـٱٺ ٱليأس ۋٱلنڍمٰ، ممٰن ح‘ـۋلـہ .
ۋعندمٰٱ آعٺرضٺ صخ‘ـرةٌ ٱلصٰحـٱبـۃَ ۉهم

يحـفرۋن، ضربهآ آلرسۋلُ محـمٰڍٌ ثلآث ضربآٺ فٺفٺٺٺ،
قال إثر الضربـۃ ٱلأۉلےٰ: «آللـہ أگبر، أعطيٺ مفآٺيحـ ٱلشآم، ۋآللـہ

إني لأبصر قصۧـوره۫ٱ الحـمرٱء
السآعـۃ»، ثم ضربه۫ا ٱلثانيـۃ فقٱل: «ٱللـہ أگبر، أعطيٺ مفآٺيحـ فارس، ۉٱللـہ إني لأبصۧـر

قصر
آلمٰڍآئن أبيض»، ثم ضرب ٱلثالثـۃ، وقآل: «ٱللـہ أگبر أعطيٺ مفاٺيحـ ٱليمٰن، وآللـہ إني لأبصر أبوآب صنعآء

مٰن مگآني ه۫ذه۫ ٱلساعـۃ
».

وقد ٺح‘ـققٺ هذه۫ البشٱرة ٱلٺي أخ‘ـبرٺ عن ٱٺساع
ٱلفٺۋحـاٺ ٱلإسلآمٰيـۃ ۋآلإخبآر عنه۫آ في ۋقٺ گان المسلمون فيـہ

مح‘ـصٰۋرين في آلمدينـۃ يوآج‘ـھۋن
المٰشآق ۋالخوف ۋالج‘ـوع ۋآلبرڍ القآرس.

ۋفي ٱلخ‘ـٺآمٰ: إن ه۫ذآ آلواقٱئع وٺلگ ٱلمهمٰآٺ گٱنٺ ٺٺطلب آمٺلآگ مٰحـمٰد (صٓلےٰ ٱللـہ عليـہ
ۋسلمٰ) الٺفاؤل، إذ ه۫ۋ

المٰحـرگ للعمٰل ۉالٺغيير، ۋآلذين يعلۋ لديه۫مٰ
ھآج‘ـس آلٺشٱؤمٰ لن ينج‘ـح‘ـۉآ في ٺغيير أنفسهمٰ فضلآً عن مٰج‘ـٺمعآٺهمٰ


ŜIήĬoЯā غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس