سلام الله عليك أخي الوميض المشرق،
أشكرك على هذا الطرح الهام،
مشاركتي:
وللمشاركة فيه بدا لي تقسيمه إلى ركيزتين:
أولا:
الطفل يولد على الفطرة الإسلامية:
تلك الفطرة الناصعة الصافية النقية،
التي أخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم،
فإن لم نعتن بها ضاعت ،
ضاعت عقولا،أضاعت دينا ضيعت أمانة،
فمن الخسيس أن أرى صبيا في المفسدات والمخدرات،
بل إن الشر صار يستهدف هذه الفئة العمرية،
الغير مبالية بالعواقب و التي مازلت فتية،
سواء بأن يوقعها في الشبهات الدينية،
أوالشهوات الدنية،
فهذا حضيض الإسفاف في الأخلاق،
وذي دركات الذل والهوان،
فالله المستعان.
1الأسباب بإختصارهي:
1الوالدان.
2البيئة العكرة.
3العولمة :وهذا هو إبليس العدو الأكبر،
فله عدة وجوه يظهر بها.
2التأثيرات:وتأثيره تدميري متزايد متصاعد،
كتكاثر الجراثيم أو كالنارفي الهشيم.
3الخلاق الضائعة:
الحياء و الإحترام والحب والوفاء..
بعضها شوه معناه حتى صار عيبا ،
وبعضه مابقي الا قليلا.
الركيزة الثانية :
صعبة وفوق مستوى إدراكي،
المهم انها الإنطباع بالفكرة،
فهذا هو سر الحضارة،وهي فكرة جزائرية،
لمالك بن نبي عليه رحمة الله
وفي الأخير تقبل سلامي وتقديري.
وفقك الله يا باحثا عن الحقيقة،
وفق نظرة ثاقبة دقيقة.