عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-09-2013, 09:35 PM
الصورة الرمزية زهور آلكرز  
رقـم العضويــة: 266465
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشـــاركـات: 23,637
نقـــاط الخبـرة: 7474
Icons49 مميز : شاعر النيل ~•//•~ حافظ أبراهيم ~•//•~ ( تابع للمسابقة )






أسعد اللـہ أۋقاٺگم .~ صباح‘ـگم // مسائگم بالخ‘ـير ۋالمسسراٺ .~ يارب

گيف ح‘ـالگم .؟؟~ أعضاء ۋزوار منٺدياٺ العاشق .~ عسےٰ أن ٺگۋنۋا ج‘ـميعاً بٺمام الصحــۃ ۋأگمل العافيـۃ

يسرني اليۋم أن أقدم لگم مۋضۋعي الذي أطرحـهُ عن أحـد الشعار المبدعين ۋالگبار في الۋطن العربي .~ ومن مصر ٺحـديداً .~

نبدء علےٰ برگـۃ اللـہ بمقدمٺي للمۋضوع أولاً ..~





ج‘ـهلٺ عێۋن ٱلناسْ مآفێ دٓآخۤلي فۋج‘ـ‘ـدٓٺُ ربێ بۤٱلفؤآڊ بۤصٓێرٱ

يٱ أيه۫آ الحـٔـزن ٱلمَسآفر فێ دٓمٰي ڊعني فقلبي لن يگۋن أسێرا .

ربي مٰعێ فمٰن ٱلذي أخ‘ـۤشےٰ ٱذآ مادٓٱمٰ ربي يح‘ـٔـسْـن الٺڊبۤيرا

هۋ الذي قدٓ قال في قرأنھُ ۈگفےٰ بۤربۤگ هاڊێآً ونصٰيرا









محـمد حـافظ بن إبراهيم فهمي المهندس المشهۋر باسم ح‘ـافظ إبراهيم .

(ۋلد في ديرۋط من مح‘ـافظـۃ أسيوط 24 فبراير 1872 14 ذۋالح‘ـجـۃ 1288 // ۋٺۋفي 21 يۋنيو 1932 م)

شاعر مصري ذائع الصيٺ . ۋهۋ من أبرز الشعراء العرب في العصر الح‘ـديث .

نال لقب ؛ شاعر النيل ؛ بعد أن عبر عن مشاگل الشعب .

ٺوفي ۋالداه ۋهو صغير. وقبل ۋفاٺهما أٺٺ بـہ أمـہ إلےٰ القاهرة ح‘ـيث نشأ بها يٺيما ؛

ٺحـٺ گفالـۃ خالـہ الذي گان ضيق الرزق ح‘ـيث گان يعمل مهندسا في مصلحــۃ الٺنظيم.

ثم انٺقل خالـہ إلےٰ مدينـۃ طنطا ۋهنالگ أخذ ح‘ـافظ يدرس في الگٺاٺيب..~

أح‘ـس ح‘ـافظ إبراهيم بضيق خالـہ بـہ مما أثر في نفسـہ فرحـل عنه.

بعد أن خ‘ـرج‘ حـافظ إبراهيم من عند خالـہ هام علےٰ ۋج‘ـهـہ في طرقاٺ مدنيـۃ طنطا ح‘ـٺےٰ انٺهےٰ بـہ

الأمر إلےٰ مگٺب المح‘ـام مح‘ـمد أبۋ شادي، أح‘ـد زعماء ثۋرة 1919، ۋهناگ اطلع علےٰ گٺب الأدب

وبعد أن عمل بالمحـاماة لفٺرة من الزمن، الٺحـق حـافظ إبراهيم بالمدرسـۃ الح‘ـربيـۃ في عام 1888 م

ۋٺخرج‘ منها في عام 1891 م ضابط برٺبـۃ ملازم ثان في الج‘ـيش المصري وعين في ۋزارة الداخليـۃ.

وفي عام 1896 م أرسل إلےٰ السۋدان مع الح‘ـملـۃ المصريـۃ إلےٰ أن الحـياة لم ٺطب لـہ هنالگ،

فثار مع بعض الضباط . نٺيجـۃ لذلگ، أحـيل ح‘ـافظ علےٰ الاسٺيداع بمرٺب ضئيل.

أصدر ديۋانا شعريا في ثلاثـۃ أج‘ـزاء 1932 عين مديرا لدار الگٺب في أخرياٺ حـياٺـہ و بعدها أح‘ـيل إلےٰ الٺقاعد .

ٺرج‘ـم العديد من القصائد ۋالگٺب لشعراء ۋأدباء الغرب مثل : شگسبير ؛ ۋفيگٺۋر هۋجۋ ؛.

ج‘ـمع شعره في ديۋان مۋحـداً ۋانٺمےٰ إلےٰ مدرسـۃ الإحـياء .

وعرف بمۋقفـہ ضد المسٺعمر في حـربـہ ضد اللغـۃ العربيـۃ .







ومن ~ آثاره الادبيـۃ ~

الديۋان..~

البؤساء: ٺرج‘ـمـۃ عن فگٺۋر هۋغو.

ليالي سطيح‘ في النقد الاجٺماعي.

في الٺربيـۃ الاۋليـۃ. ( معرب عن الفرنسيـۃ) .~

المۋجز في علم الاقٺصاد. ( بالإشٺراگ مع خ‘ـليل مطران )







أُخ‘ـٺَ الگَۋاگِبِ مـا رَمـا گِ وَأَنٺِ رامِيَــۃُ النُسـورِ



ماذا دَهـاگَ ۋَفَـۋقَ ظَــہ رِگِ مَربِضُ الأَسَدِ الهَصۋرِ
خ‘ـَضَعَـٺ لِإِمرَٺِـهِ الرِيـا حـُ مِنَ الصَبا ۋَمِنَ الدَبـۋرِ
فَغَدا يُصَـرِّفُ مِـن أَعِـن نَٺِهـا ٺَصاريـفَ القَديـرِ

فَٺحـي ۋَهَل لـي إِن سَـأَل ٺُ عَنِ المُصيبَـۃِ مِن مُح‘ـيرِ
ۋَيلاهُ هَل جُـزٺَ الحـُـدۋ دَ ۋَأَنٺَ مُخٺَـرِقُ السُٺـورِ
فَرَمـاگَ حـُـرّاسُ السَمـا ءِ وَٺِلگَ قاصِمَــۃُ الظُهـۋرِ



أَم غـارَ مِنـگَ السابِح‘ــا ٺُ ۋَأَنٺَ ٺَسبَح‘ـُ في الأَثيـرِ
حـَسَدَٺگَ حـيـنَ رَأَٺـگَ ۋَح‘ دَگَ ثُـمَّ گَالفَلَـگِ المُنيـرِ
ۋَالعَينُ مِثـلُ السَهـمِ ٺَـن فُذُ في الٺَرائِبِ ۋَالنُحــورِ

ح‘ـاۋَلٺَ أَن ٺَـرِدَ المَجَـر رَـۃَ وَالوُرۋدَ مِـنَ العَسيـرِ
فَۋَرَدٺَ يا فَٺح‘ــي الحـِمـا مَ ۋَأَنـٺَ مُنقَطِـعُ النَظيـرِ
وَهَۋَيٺَ مِـن گَبِـدِ السَمـا ءِ وَهَگَذا مَهـۋى البُـدۋرِ



إِن گـانَ أَعيـاگَ الصُعـو دُ بِذَلِگَ الج‘ـَسَـدِ الطَهـۋرِ
فَاِسبَـح‘ بِرۋحـِـگَ وَحـدَهـا ۋَاِصعَد إِلےٰ المَلِگِ الگَبيـرِ
إِن راعَنا صَـوٺُ النَعِـي يِ ۋَفاٺَنـا نَبَـأُ البَشـيـرِ

فَلَعَـلَّ مَـن ضَنَّـٺ يَـدا هُ عَلےٰ الگِنانَــۃِ بِالسُـرورِ
أَن يَسٺَج‘ــيـبَ دُعـاءَهـا في ح‘ـِفظِ صاحـِبِگَ الأَخيـرِ
باٺَٺ ٺُراقِبُ فـي المَشـا رِقِ ۋَالمَغارِبِ ۋَج‘ـهَ نوري






رَج‘ـَعْـٺُ لِنَفْـسِي فَإٺَّهَمْٺُ حـَصَـاٺِي
ۋَنَادَيْـٺُ قَوْمِي فَاحـْٺَسَبْـٺُ ح‘ـَيَـاٺِي

رَمُۋنِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ ۋَلَيْٺَنِـي
عَقِمْـٺُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـۋْلِ عـدَاٺِي

ۋَلَـدْٺُ ۋَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي
رِج‘ـَـالاً ۋَأَگْـفَـاءً ۋَأَدْٺُ بَنَـاٺِـي

ۋَسَعْـٺُ گِٺَـابُ اللهِ لَفْظَاً ۋَغَـايَــۃً
ۋَمَا ضِقْـٺُ عَـنْ آيٍ بِهِ ۋَعِظَـاٺِ

فَگَيْـفَ أعْج‘ـَـزُ عَـنْ ۋَصْـفِ آلَـۃٍ
ۋَٺَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخ‘ـْٺَـرَعَـاٺِ

أَنَا البَحـْـرُ فِي أَح‘ـْشَـائِهِ الدُّرُّ گَـامِنٌ
فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَۋَّاصَ عَنْ صَدَفَـاٺِي

فَيَا ۋَيْحـَگُـمْ أَبْلَےٰ ۋَٺُبْلَـےٰ مَح‘ـَاسِنِـي
ۋَمِنْگُـمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّۋَاءُ أسَـاٺِي

فَـلاَ ٺَـگِلُـونِي للـزَّمَـانِ فَـإِنَّنِي
أَخ‘ـَـافُ عَلَيْگُـمْ أَنْ ٺَـح‘ـِيْنَ ۋَفَـاٺِي

أَرَےٰ لِرِج‘ـَـالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَــۃً
وَگَـمْ عَـزَّ أَقْـۋَامٌ بِـعِـزِّ لُغَـاٺِ

أَٺَـۋا أَهْلَـهُمْ بِـالمُعْجِـزَاٺِ ٺَفَنُّنـاً
فَيَـا لَيْٺَگُـمْ ٺَـأْٺُـۋنَ بِالگَلِمَـاٺِ

أَيَطْرِبُگُـمْ مِنْ ج‘ـَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِبٌ
يُنَـادِي بِـوَأدِي فِي رَبِيْـعِ حـَيَـاٺِي

ۋَلَوْ ٺَزْجِـرُۋنَ الطَّيْـرَ يَۋْماً عَلِمْٺُـمْ
بِمَـا ٺَحـْٺَـهُ مِـنْ عَثْـرَـۃٍ ۋَشَـٺَاٺِ

سَقَـےٰ اللهُ فِي بَطْنِ الج‘ـَـزِيرَـۃِ أَعْظُـماً
يَعِـزُّ عَـلَيْـهَا أَنْ ٺَـلِيْـنَ قَنَـاٺِي

ح‘ـَـفَظْـنَ ۋَدَادِي فِــي البِـلَـےٰ
وَحـَفِظْٺُـهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الح‘ـَسْـرَاٺِ

ۋَفَاخَرْٺُ أَهْلَ الغَرْبِ ۋَالشَّرْقِ مُطْـرقٌ
حـَيَـاءً بِٺِـلْگَ الأَعْظُـمِ النَّخ‘ـِـرَاٺِ








ح‘ـَيّاگُمُ اللهُ أَحـْيُۋا العِلْمَ ۋالأَدَبا

إنْ ٺَنْشُرُۋا العِلْمَ يَنْشُرْ فيگُم العَرَبا

هذَا صبيٌّ هائِمٌ

ٺحـٺَ الظَّلامِ هُيامَ ح‘ـائرْ

ۋلا ح‘ـَياة لگمْ إلاّ بجامِعَـۃ ٍ

ٺگۋنُ أمَّا لطُلاّبِ العُلاَ ۋأَبَا

ٺَبْنِي الرِّجالَ ۋٺَبنِي گلَّ شاهِقَـۃ ٍ

مِنَ المَعاِلي ۋٺَبْنِي العِزَّ ۋالغَلَبا

ضَعُۋا القُلُوبَ أَساساً لا أقۋلُ لگمْ

ضَعُۋا النُّضارَ فإنِّي أَصْغِرُ الذَّهَبا

ۋابْنُوا بأَگْبَادِگُمْ سُوراً لها وَدَعُۋا

قيلَ العَدُۋِّ فإنِّي أَعْرِفُ السَّببَا

لا ٺَقْنَطُوا إنْ قَرَأٺُمْ ما يُزَوِّقُـہ

ذاگَ العَمِيدُ ۋيَرْمِيگُمْ بـہ غَضَبا

إنِّي أعُدَُ ضُلُۋعَـہ

-لۋلا عُيۋنُگِ- حـُجّة ٌ لا ٺُفْحـَمُ

ۋراقِبُۋا يۋمَ لا ٺُغني ح‘ـَصائِدُـہ

فگلُّ ح‘ـَيٍّ سيُج‘ـْزَےٰ بالّذي اگٺَسَبا

أبصرٺُ هيگلَ عظمهِ

ٺَأْسُۋ القُلۋبَ فإنّ رَأيَگَ أَح‘ـْگَمُ

بَنَےٰ علےٰ الإفْگِ أَبْرَاج‘ـاً مُشَيَّدَـۃ ً

فابْنُۋا علےٰ الحـَقِّ بُرجاً يَنطَحـُ الشُّهُبا

ۋج‘ـاۋِبُۋه بفِعْلٍ لا يُقَۋِّضُـہ

قُۋْلُ المُفَنِّدِ أنَّےٰ قال أۋ خَطَبا

لا ٺَهْجَعُۋا إنّهمْ لَنْ يَهْج‘ـَعُۋا أَبداً

ۋطالِبُوهُمْ ۋلگنْ أجمِلُۋا الطَّلَبا

يَخُورُ خازِنُگُم في عَدِّها ٺَعَبا

قالوا: حـَگَمٺَ بما لا ٺسٺطيعُ لـہ

ح‘ـَملاً نَگادُ نَرَےٰ ما قُلٺَـہ لَعِبا

دارُ الخلافـۃ ِ والمليگُ الأعظمُ

ۋدَعَا لَگَ البَيْٺُ الحـرامُ فأَمَّنَٺْ

بَطْح‘ـاءُ مَگَّـۃ َ ۋالحـَطِيمُ وزَمْزَمُ

حـُرِ مَنْ وَنَےٰ لاَ شگَّ خ‘ـاسرْ

وَهْمٌ أَغارَ علےٰ النُّهَےٰ ۋأَضَلَّها

فَج‘ـَرى الغَبِيُّ ۋأَقْصَرَ المُٺَعَلِّمُ







أَخْرِقُ الدُّفَّ لو رَأيْٺُ شَگِيبَا

ۋ أفُضُّ الأَذْگارَ ح‘ـٺَّےٰ يَغيبَا

هۋ ذِگري وقِبلَٺي ۋإمامي

ۋ طبيبِي اذَا دَعَۋْٺُ الطَّبيبَا

لۋ ٺَراني ۋقد ٺَعَمَّدٺَ قَٺلي

بالٺَّنائي رأيٺَ شيخ‘ـاً ح‘ـَريبَا

گانَ لا ينحـنِي لغَيرِگَ إِجْلا

لاً ۋلا يَشٺَهي سۋاگَ حـَبيبا

لا ٺَعِيبَنَّ يا شگيبُ دبيبِي

إنّما الشيخ‘ـُ مَن يَدِبُّ دَبيبا

گم شرِبٺَ المُدامَ في ح‘ـَضرَـۃ ِ الشَّيْـ

خ‘ـِ جِهاراً ۋگمْ سُقِيٺَ الحـَليبَا

ۋإذا أدنَفَ الشُّيۋخ‘ـُ غرامٌ

گنٺُ في ح‘ـَلبَـۃ ِ الشُّيۋخِ نَقيبا

عُدْ إلينا فقد أطَلٺَ الٺَّج‘ـافي

ۋارگبِ البَرْقَ إنْ أَطقْٺَ الرُّگُۋبَا

ۋإذَا خ‘ـِفْٺَ ما يُخ‘ـَاف مِن اليَمِّ

ـمِّ فَرَشنا لأخ‘ـمَصَيگَ القُلوبا

ۋَدَعَۋنا بِساطَ صاح‘ـِبِ بِلقِيـ

ـسَ فلَبَّےٰ دُعاءَنا مُسٺَج‘ـيبا

ۋأمَرنا الرِّياح‘ـَ ٺَجري بأمرٍ

منگَ ح‘ـٺےٰ نَراگَ مِنّا قَريبا







خ‘ـٺاماً لهذا الموضۋع .~


أٺمنےٰ أن يگۋن أخ‘ـٺياري لقصائد الشاعر نالٺ علےٰ رضاگم ۋأسسٺحـسانگم

ۋشگراً مۋصۋل من أعماق قلبي للأخٺ الغاليـۃ .~ zahrah .~ علےٰ هذا الٺصميم الأنيق ۋاللي زاد مۋضوعي ح‘ـلـہ أگثر ^^ ~

أراگم قريباً أن شاء اللـہ ٺعالےٰ .~ في مۋضيع أخرى

أسٺۋدعگم اللـہ الذي لا ٺضيع ۋدائعـۃ .~





بنر المۋضۋع



التعديل الأخير تم بواسطة The power ; 11-12-2013 الساعة 03:24 PM سبب آخر: إضافة الوسام
رد مع اقتباس