حلب » ● مدينة التاريخ "تابع للمسابقة"

السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك زوار العاشق ومتابعيه
أقدم لكم موضوعي المتواضع
"تقرير عن مدينة حلب السورية"
وأتمنى أن يعجبكم
حلب مدينة تقع في شمال سوريا
وهي عاصمة محافظة حلب أكبر محافظات سوريا من حيث السكان.
تتميز حلب بتاريخها القديم في كافة العصور و تشتهر بأوابدها التاريخية الكثيرة مثل قلعتها الشهيرة
وأبوابها وأسواقها اعرق اسواق الشرق وبكنائسها ومساجدها ومدارس العلم وبصناعاتها الشهيرة منذ زمن بعيد
وبما تمتلكه من تراث عريق في كافة المجالات العلمية والفنية والادبية والثقافية.
المساحة (كم²) 190
الارتفاع عن مستوى البحر(م) 379 م
السكان
التعداد السكاني 2,132,100 نسمة (في سنة 2004)
إجمالي السكان 2,181,061
الكثافة السكانية 11.221
خط العرض 36.2053
خط الطول 37.1590
التوقيت +2 ( غرينتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينتش
الرمز الهاتفي +963-21

الخريطة بالحجم الاصلي
http://im34.gulfup.com/GxLjZ.jpg
هي متحف التاريخ وحديقة آثاره منذ بدأ الإنسان يترك أثرا على وجه المعمورة
وعلى ضفة نهر يضج بالحياة وفي قديم التاريخ اختارت جماعة مكانا لها ولاقامتها
ومن هنا بدأت الزراعة وبدأ السكان يحفرون الكهوف في المرتفعات الكلسية
لتشكل أول تجمع سكاني في الجنوب من مدينة حلب الحالية
فبدلا من أن يشهد التاريخ مولدها, شهدت حلب مولد التاريخ ,
فلا نكاد نعثر على حضارة قديمة إلا وفي حلب رائحة تدل عليها وغصن أخضر يطل علينا
فهنا قامت كنيسة خالدة ، وهنا جامع متفرد في طريقة بنائه ودراسة واجهاته،
وهناك مدرسة وبيمارستان وحمام ...و...و ..
وعلى طول المدينة من أقصاها إلى أقصاها يمتد السوق القديم

دخلت حلب التاريخ منذ أن استولى عليها ريموش الأكادي بن صارغون (2530-2515) ق.م
مؤسس أول إمبراطورية ساميّة في الشرق حلب وأسر ملكها لوكال أو شومكال .
وبعد أن نعمت حلب بالحرية استولى نارام الأكادي (2507-2452) ق.م عليها وسماها ( حلبابا وأرمان)
وقد شهدت حلب عصرها الذهبي في عهد حمورابي البابلي و زمريليم ملك ماري نحو سنة ( 2000) ق.م
بعد ذلك احتل المصريون حلب حيث فتحها تحوتمس الثالث فرعون مصر (1473)ق.م
بقيت حلب متأرجحة بين الميتانيين و الحثيين وظلت المدينة حثية حتى ( 1200) ق.م حيث انهارت الدولة الحثية .
وعام (540) م هاجم كيخسرو الأول سوريا فأحرق حلب برمتها
وقد تم الصلح بين أهل حلب و بين هرقل (630) م فازدهر العمران وقامت المدن المحصنة
على تخوم البادية الرومانية في جهة الجنوب من سبخة الجبول والجنوب الغربي منها .
ما بعد الفتح العربي :
وامتدت أسهم جيش الفتح العربي لتشمل خارطة الوطن العربي الكبير وليمتد مسيرة مدينة حلب عام (637)م
حيث دخل خالد بن الوليد على رأس جيش المسلمين حلب من باب انطاكية ،
ولم يمض وقت طويل حتى استطاع العرب الفاتحون أن ينشروا اللغة العربية
في سوريا الشمالية (حلب) التي كانت لغتها السريانية
ويمتد تاريخ حلب منذ الفتح إلى اليوم أربعة عشر قرنا
عهد الدولة العربية –الخلافة (636-836م)
عهد ما بعد الخلافة ( 837-1128م)
عهد الدولة النورية (1128-1260م)
عهد الأيوبيين ( 1183-1260م)
عهد المماليك (1260-1516م)
عهد العثمانيين (1516-1918م)
الاستقلال الموهوم (1918-1920م)
فترة الاستعمار الفرنسي (1920-1946م)
1946-الآن

كثيرة هي المعالم الهامة التي يجب أن تزار في حلب ,
فالمدينة غنية بالأبنية والمنشآت ذات الطابع المعماري المتميز الذي يعكس الازدهار الحلبي خلال العصور .
ولنذكر أهم ما ينبغي أن تتضمنه جولة الزيارة في هذه المدينة الجميلة
من أوابد وعمارات وصروح مدنية ودينية وعسكرية
والتي تعطي أفضل صورة عن فن العمارة الإسلامي الذي ابتكرت حلب الكثير من أساليبه وزخارفه .

إن تاريخ القلعة جزء لا يتجزأ من تاريخ حلب
تعد قلعة حلب معلماً سياحياً من أجمل المعالم الأثرية في مدينة حلب السورية
لما تحمله من طابع معماري فريد أدهش خبراء الآثار والمهندسين المعماريين في روعة البناء
كونها الأكثر تحصيناً ومنعة، وهي من أقدم القلاع في العالم وأكبرها، وتنتصب فوق رابية تتوسط مدينة حلب.
وتقع القلعة على مرتفع بعضه طبيعي والآخر اصطناعي، وهي نواة المدينة القديمة،
ومجمع (الآكروبول) في العهد اليوناني، ثم تحولت إلى قلعة حصينة في العهد البيزنطي،
وقد وجدت في حفريات القلعة آثار الآراميين التي تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد،
وهي محفوظة في متحف حلب و متحف القلعة.
لم تجر فيها حفريات في العمق للكشف عن ماضيها
وقد وجد فيها معبد حثي من القرن التاسع قبل الميلاد ,
إضافة إلى نواويس رومانية وبيزنطية وصهاريج من أيام جوستنيان ,
وتتميز بأسوار وأبراج عربية الطراز يعود بناؤها إلى الفترة بين القرن الثالث عشر والقرن السادس عشر ,
وتعتبر قلعة حلب معجزة القلاع الدفاعية العربية حيث لم يتمكن أحد من فتحها بالقوة
وصف القلعة :
يرتفع سطح القلعة عن مستوى أرض المدينة حوالي 38 متر ولها شكل بيضوي
ويحيط بها خندق يبلغع عمقه أحياناً 22 متر وعرضه حوالي 30 متر حيث كان يملأ بالماء لزيادة التحصين ,
ان منحدرات القلعة ذات الميل الكبير 48 درجة يصعب تسلقها ,
وقد كسيت بأحجار منحوته دعمت بأجزاء اعمدة دائرية أفقية أسفل المنحدر بطول واحد متر
المدخل الأول للقلعة :
ولعل أجمل ما في القلعة مدخلها الرئيس الشهير، ويتألف من جسر حجري محمول على قناطر يوصل إلى البرج الأول
الذي يقع وسط الخندق ويعطي شعوراً بالرهبة لارتفاعه ومنعته،
ويفضي البرج إلى جسر حجري آخر محمول على ست قناطر حجرية، لنصل بعدها إلى واجهة كبيرة عملاقة
مبنية بحجر مزخرف وتبرز منها فجوات طويلة ذات عرض محدود (ضيقة) ترمى منها السهام.
.



تبعد عن مدينة حلب حوالي 60 كم ,
وقد شيد تكريماً للقديس سمعان العمودي في أواخر القرن الخامس الميلادي
وبني على شكل مثمن حول العمود الذي عاش فوقه القديس سمعان مدة أربعين سنة
ويعتبر بناؤه أروع مثال للعمارة السورية في العهد البيزنطي ,
وفي القرن العاشر أقيم أسوار وأبراج حول هذا المكان فتحول الى موقع حصين وبذلك أصبح هذا الموقع يعرف بهذا الاسم .
ولا تزال بعض علامات بناءه موجوده



شيدت هذه الساعة بأمر من السلطان عبد الحميد خان الثاني العثماني,
وقد أُحتفل بوضع الحجر الأول في أساسها تجاه باب الفرج في 15/ ربيع الأول /1316 هـ
لتحل مكان قسطل السلطان ( وهو من آثار السلطان سليمان خان العثماني )
وقد تمت عمارتها وأصبحت على صورتها الحاضرة في عام (1317) هـ ,
و بلغ مصروف عمارتها نحو 600 ليرة عثمانية جمعت من ذوي الثروة واليسار ,
وتتألف من أربع واجهات وقاعدة واسعة وساعة تعمل بتوقيتين عربي وغربي في آن واحد ولها أربع وجوه ,
وُيظهر هذا البناء من حسن صنعته ما وصل إليه فن العمارة في حلب .


إضافة إلى ما تكتسبه أسواق مدينة حلب من شهرة، أنها تعد من أطول الأسواق المسقوفة في العالم،
حيث يقدَّر طولها ب(7) كم، وهي مازالت تحتفظ بطابعها الشرقي الأصيل منذ القرن الثالث عشر حتى الآن.
وتمتدُّ الأسواق بين باب (أنطاكية) غرباً ومدخل سوق (الزرب) شرقاً بطول (750) م،
وعلى عرض يمتدُّ (350) م بين الشمال والجنوب
الأسواق في حلب تمتدُّ أيضاً على شكل شوارع وأسواق متوازنة ومتعامدة ضمَّت (39) سوقاً،
امتاز كلّ منها ببيع نوع معين من البضائع كسوق الحبال وسوق (القطن)، وسوق (العطارين) وغيرها من الأسواق.
مضت الأسواق تضجُّ بالحياة والحركة اليومية طيلة ساعات النهار وحتى المساء.
وقد قامت أقدم جاليات التجار الأجانب في حلب في تلك الخانات،
من أمثال تجار البندقية (خان البنادقة)، والإنكليز، والفرنسيين، والهولنديين، وسواهم،
بحيث يشرفون على أعمالهم التجارية وتصريف بضائعهم وهي في طريقها من الهند إلى أوروبا.


ابواب مدينة حلب القديمة هي المنافذ للدخول والخروج من وإلى المدينة
الباب الأحمر :
والأحمر تحريف الحمر وهي قرية في صحراء حلب من شرقها ,
وهذا الباب لم يبق له أثر بل انهدم الى الأرض و أخذت حجارته إلى الرباط العسكري سنة 1303هـ .
باب الأربعين :
يقع بين الباب الصغير وباب النصر سد مدة ثم فتح ولا وجود له الآن ,
قيل سمي بباب الأربعين لأنه خرج منه مرة أربعون ألفا فلم يعودوا , أو لأن بقربة مسجداً فيه أربعون عابداً , وقد هدم
باب انطاكية :
كان يفضي منه إلى انطاكية , وعندما فتح المسلمون حلب دخلوها من باب انطاكية ,
وكان نقفور ملك الروم قد خرب هذا الباب لما استولى على حلب عام 351هـ , فلما عاد إليها سيف الدولة عام 353هـ بناه ,
ثم هدمه الناصر صلاح الدين بن يوسف وبناه , وبنى عليه برجين .
وفي مدخل هذا الباب نجد كَـلّة معروف, وهي كَـلّة معلقة في السقف بسلسلة ومربوطة بعصا
وهذه الكَـلّة تخص الشيخ معروف وهو أحد أبطال الفداوية وقد كان يحارب بها .
باب الجِنان :
يلفظه العامة باب الجنين وسمي بذلك لأنه يفضي الى جنان حلب حيث كان يجري نهر قويق .
هدمته الحكومة سنة 1310هـ ووسعت به الطريق ولم يبق له أثر ,
وقد كان مركزاً لتحويل النقود وشحن البضائع والتجارة العام
باب الحديد :
سمي بباب الحديد لأن الحوانيت التي تجاوره كان يصنع فيها الحديد ولا يزال حتى يومنا حدّادون قربه ,
وكان اسمه باب القناة لأنها تعبر منه , وعرف أيضاً بباب بانقوسا , بناه قانصوة الغوري عام 1059هـ .
باب دار العدل :
دثر , وكان لا يركب منه إلا الملك الظاهر غياث الدين غازي وهو الذي بناه , وكان محل السراي حالياً .
باب السعادة :
يقع بين الكلاسة وباب انطاكية في موقع خراق الجلّوم حالياً ,
أنشأه الملك الناصر سنة خمس وأربعين وستمائة وبنى عليه أبرجة و دركاهاً و بابين , وقد دثر .
باب السلامة :
يقع على الجسر الذي على نهر قويق خارج باب انطاكية , دثر بعد أن خربته الروم أيام سيف الدولة سنة 351 هـ .
باب الصغير :
شرقي دار العدل في موقع حمـّام الناصري حالياً , وقد دثر .
باب العراق :
كان يخرج منه الى جهة العراق , وكان موضعه شمالي جامع الطواشي عند حمام الذهب غربي سوق الأصيلة ,
زعموا ان به حجراً عليه كتابه بخط علي بن أبي طالب ,
جدد الباب ابو علوان ثمال بن صالح المرداسي بعد سنة 420هـ , والآن هو داثر .
باب الفراديس :
يقع بين باب الفرج وباب النصر , دثر , أنشأه الملك الظاهر غازي وبنى عليه أبرجه ,
سدَّ بعد وفاته , ثم فتحه الملك الناصر ابن ابنه .
باب الفرج :
هو الباب الصغير سمي بهذا الاسم تفاؤلاً لما وجد من التفريج بفتحه ,
فتحه الملك الظاهر الغازي و باب الفرج لم يبق له أثر .
باب قِـنّسرين :
يفضى منه الى قنسرين وكلمة قنسرين عمورية بمعنى قن النسور
يتألف من أربعة أبواب : باب يلي المدينة ,وباب يلي البرية , وبابان بينهما
وذكر أن هذا الباب يمكن أن يكون من بناء سيف الدولة أو أنه جدده , ثم جدده الملك الناصر يوسف سنة 654هـ ,
باب المقام :
وسمي الباب القبلي ومنها باب المقام , لأنه يخرج منه الى المقام المنسوب للخليل ,
ولصق الباب من الغرب يقع مسجد ومقام الأربعين
لا يعرف من أنشأ هذا المقام من ملوك الاسلام لكن من المحقق أن الملك العادل نور الدين زنكي جدده وزخرفه وكان يتعبد فيه ,
باب النصر :
كان يعرف قديماً بباب اليهود , لأن محال اليهود من داخله ومقابرهم من خارجه ,
فاستقبح الملك الظاهر غازي وقوع هذا الاسم عليه فسماه باب النصر بعد أن هدمه وبناه ,
وهو باب قديم مشتمل على ثلاثة أبواب هدم الأول منها مع فتح جادة الخندق
باب النيرب :
يفصى منه الى قرية النيرب ولهذا السبب سمي بباب النيرب , بناه الملك الاشرف برسباي ,
موقعه قرب جامع التوبه , وكانت قنطرة الباب موجودة حتى العقد الثالث من هذا القرن ثم هدمت وقد زالت آثاره ,



الجامع الأموي الكبيرهو من أحد أهم المعالم في مدينة حلب القديمة
أقام الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك الجامع الأموي الكبير في حلب على حديقة الكنيسة
التي بنتها هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين امبراطور بيزنطة والمعروفة الآن المدرسة الحلوية ,
وتألق في بنائه ليضاهي الجامع الأموي في دمشق الذي بناه أخوه الوليد ,
وقد سطا العباسيون على هذا الجامع ونقلوا رخامه وفسيفسائه الى جامع الأنبار قرب بغداد ,
ثم تم احراقه مرتين لكن اعيد ترميمه
وتضم قبليّة الجامع الأموي رفاة النبي زكريا والد يحيى المدفون في الجامع الأموي بدمشق ,
ويمتاز الجامع بمنارته الشاهقة التي يبلغ ارتفاعها حتى القمة حوالي ( 46) متر
وتعد هذه المئذنة من روائع العمارة الاسلامية , ويعود منبره الخشبي الى القرن الرابع عشر الميلادي
وهو مزخرف ومرصع بالعاج والأبنوس , وفي قبليّة الجامع محاريب ثلاثة الأيمن والأيسر والأوسط وعلى يسار المحراب الحجرة النبوية
وقد عملت مديرية الأوقاف في عام (1953)م الى تجديد جداره الشمالي الخارجي
و إزالة الأبنية المحيطة به والتي كانت تحجبه , وشيدت مدخلاً جديداً له.


"الإسطرلاب"... آلة التوقيت في أموي "حلب"
حتفظ الجامع الأموي في مدينة "حلب" بأهم آلة توقيت حتى اليوم،
ويعتبر "الإسطرلاب" واحداً من آلات القياس التي استخدمها المسلمون لضبط مواقيت الصلاة.
ولا تزال "حلب" تحتفظ بساعات تراثية لا مثيل لها، وتعتبر قمة إنجازات الحضارة العربية في مجال المواقيت.
توضع هذا الإسطرلاب على قاعدة رخامية وبغطاء نحاسي لا يفتحه سوى ميقاتية الجامع،
حيث دلت الجريدة الرسمية في العهد العثماني على وجود موظف مختص يُعرف بالميقاتي لضبط مواقيت الصلاة،
حيث يُعطي الإشارة لمؤذن الجامع فيبدأ بالأذان بينما يحمل مساعده علماً أخضر يدور به الجهات الأربع لمئذنة الجامع
فيراه مؤذنو الجوامع الأخرى ليبدؤوا أذانهم
وعبر هذه الطريقة كانت تنطلق مواقيت الصلاة من الجامع الكبير إلى الجوامع الأخرى


يعد "جامع الرحمن" من جوامع مدينة "حلب" الحديثة، والمتميز بجماله وشهرته،
ويقع في شارع "الملك فيصل" بحي "طارق بن زياد".
الجامع فقد تم تصميمه بشكل مثمن مستمد من العمارة الإسلامية،
ويتألف من طابقين متماثلين مساحة كل منهما 650 ويتسع كل طابق لـ 1200 مصلٍّ،
يحيط به رصيف مرصوف بالحجر الأصفر الحلبي تتوسطه مربعات زخرفت بقطع صغيرة من المرمر الملون
مشكلة نقوشاً هندسية عربية.
وقد ارتفع فوق الرصيف المؤدي إلى مدخل الجامع ثمانية أعمدة اتصل أعلاها بأقواس إسلامية
الشكل حمل كل قوس في أعلاه لفظ الجلالة "الله" مكتوب بخط كوفي مؤلف من قطع من السيراميك الأبيض،
ويحيط بالجامع 25 عموداً مثمن الشكل انسجاماً مع شكله
وجرى إكساؤها بالمرمر الإيطالي والسيراميك الإسباني المزخرف بخيط عربي».
ويتوسط الضلع القبلي للجامع المحراب الذي زُخرف من الداخل بالمرمر والسيراميك
وكتب على جداره المقعر بالخط الكوفي المزخرف وعلى ثلاثة أسطر الآية
"كلما دخل عليها زكريا المحراب.. إلى آخر الآية". صدق الله العظيم.



تقع على ضفة نهر قويق بين شركة الكهرباء وشارع محطة بغداد .
أنشئت الحديقةعاى أرض كانت في الأصل بستاناً ومساحتها ثلاثة عشر هكتاراً
وهي تعتبر الآن أكبر وأجمل حديقة في المنطقة وتقع في منتصف المدينة وتربط معظم أحيائها
وهي ذات شكل مسدس غير منتظم محيط بها سياج حجر منسق ،
ولها مدخل رئيسي بدرج حجري يبلغ عرضه 20 متراً حيث أنشئت شلالات مياه كبيرة على جانبيه
ويقسم الحديقة طريقان رئيسيان إلى أربع مناطق أساسية
ويتفرع عنها طرق ثانوية تحدد أماكن الأشجار و المسطحات الخضراء وأحواض الزهور وفي الوسط حوض مائي كبير ،
وقد وزعت فيها مقاعد خشبية لتسهيل راحة المواطنين وفيها مقهى وركن للموسيقى وبيت زجاجي لتربية النباتات الخاصة ،
وقسم خاص للنساء مع ملعب للأطفال إضافة إلى مشتل خاص للزهور والغراس


تميزت بوقوعها في قلب مدينة "حلب"، فهي تعتبر ممراً شبه إجباري للسيارات العامة والخاصة
التي تربط المدينة وريفها ببعضها بعضاً، بالإضافة إلى أنها محاطة بمراكز تجارية وخدمية هامة،
هذا جعلها تشهد إقبالاً وازدحاماً شديداً من الناس على مدار اليوم.
من أسباب شهرة الساحة أيضاً هو وجود "الحديقة العامة" بحلب- وهي أكبر الحدائق العامة بالمدينة،
هذه الحديقة التي تشهد إقبالاً شديداً من السكان لأنها تعد متنفساً هاماً وخاصة خلال فصل الصي
ف علماً أن الباب الجنوبي للحديقة يؤدي للساحة مباشرة.
وتجاور "الفندق السياحي" و"الحديقة العامة" فهي تستقبل يومياً وخاصة في فصل الصيف المئات من السياح
ومن مختلف البلدان الذين تجدهم يأخذون قسطاً من الراحة
وهم جالسون على المقاعد الحجرية فيها متأملين معالم الساحة الرئيسية العصرية».


تميز المطبخ السوري بشكلٍ عام والمطبخ الحلبي بشكلٍ خاصبتنوع أطباقه،
الأطباق السورية غنية بالزيتون، البندق والفستق،
وحلب بالذات مشهورة بأطباقها الذيذة وبحب أهلها للقمة الهنيئة حلب أرض المحاشي والكبب،
لذلك ليس من المفاجئ بأن يفوز مطبخها بجائزة التذوق العالمية من قبل أكاديمية الطهي والتذوق العالمية من فرنسا عام 2007[63]
ولكن في الحقيقة، فإن حلب كانت عاصمةً للطبخ قبل جائزة باريس بكثير،
فهي تحوي عديد من الأطباق مثل الكباب، الكبة، اليبرق (محشي ورق العنب)، محاشي الباذنجان والكوسى.
يعتبر افطار الفول المدمس افطاراً تقليدياً في مدينة حلب، مضافاً إليه الزيت وعصير الليمون والفلفل الأحمر.
وتعتبر الكبة أحد اختصاصات المطبخ الحلبي وأكثر أكلة محبوبة من قبل السكان،
ابتكر الحلبيون أكثر من 17 نوعاً من أنواع الكبب المشهورة في الديار الشامية.

"الخبز الرقيق".. متعة التذوق وتعدد المأكولات
كثيرة هي الأكلات التي يتم إعدادها باستخدام "خبز الصاج"
أو كما يسمى شعبياً في المنطقة الخبز الرقيق الذي يتم إعداده من قبل المرأة الريفية كل صبا
ح التي تفتتح أعمالها اليومية بعملية الخبز المنزلي
فالخبز المنزلي كان حتى فترة غير بعيدة /حوالي 20 سنة الماضية/
الغذاء الرئيسي لسكان المنطقة ويتم إعداده بصنع كرات متوسطة بحجم الكف من العجين
وتسطيحها على خشب المسطح
«الأكلات التي يتم إعدادها من "خبز الصاج" هي أكلات طقسية أيضاً،
حيث كان يتم إعدادها في مناسبات خاصة بها ومن هذه المناسبات "ليلة القدر" ومناسبات الأعراس وغيرها».


من أكثر الأكلات الشعبية شهرة وانتشاراً في مدينة "حلب"،
والتي تتميز بحضورها الدائم على الموائد في المناسبات الاجتماعية والدينية نظراً لما تتمتع به من طعم لذيذ وفوائد صحية.
"السفرجلية" من الطبخات الحلبية المعروفة وهي من أكثرها انتشاراً لدى أهل "حلب"،


الصابون الحلبي أو صابون الغار هو نوع من أنواع الصابون مصنع من زيت الزيتون أو من زيوت نباتية أخر
ى وسمي كذلك لأن مدينة حلب في سوريا هي أقدم وأشهر المدن في صناعته.
مكوناته
يتكون الصابون الحلبي التقليدي من زيت المطراف،
وهو زيت يستخرج من عصر الزيتون مرة ثانية، بعد استخراج زيت المائدة منه في العصرة الأولى، وزيت الغار
شهرته
اشتهرت مدينة حلب بهذا النوع من الصابون الطبيعي
ويتميز الصابون الحلبي بكونه صابون طبيعي مصنوعاً من مواد طبيعية
ولا تدخل في تركيبته المواد الكيميائية كما في الصابون العادي
إضافة إلى أنه لا يسبب الحساسية ولا يجعل الجلد جافاً.


وفي الختام
أشكر لكم المتابعة لموضوعي البسييط 
وأتمنى أن يعجبكم الموضوع
وسلامي 
|