بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد:
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك وأعانك على ما يحبه ويرضاه .
أخى الكريم :
حقا قصة رائعة فهي متشعبة تدور مدورتا التاريخ في فصول ورابطة ما بين عدت قضايا إسلامية وعربية وذلك ما يتجلى
فالقصة القديمة التي تتحدث عن هزيمة المسلمين في غرناطة -مملكة إسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية- على يد
للملكين الكاثوليكيين وفي يوم الحادي و العشرون من محرم 897 هجرية (موافق 5 نونبر 1491م)
وقعت معاهدة دولية بين ملك غرناطة محمد أبي عبد الله, من جهة, و فرناندو و إيزابيلا ملكي قشتالة, أراغون, ليون و صقلية.
لتنتقل بنا إلى قضية الأمة الفلسطينية -القدس - وما يحدث في يومنا من قتل وتهجير للمسلمين في افريقيا الوسطى والبيرو
وما يدس الأمريكان والغرب المسيحيون والماسنيون من دسائس للأمة الإسلامية .
أخي الكريم :
بارك الله فيك فلقد أبدعت في سرد الحقائق التاريخية في قصص رائعة ليتذكر من تذكر وتعي كل أذن واعية أنهم لن يرضوا
عنا حتى نتبع ملتهم.
وفيما يتعلق
ما الذي تعرف عن معاهدة تسليم غرناطة ؟ والتي ذكرت في القصة
عام 1492م سلمت مدينة غرناطة رسميا للملكة إيزابيلا والملك فرناندو
ما الخلفية التي كانت وراء هذا التسليم؟ وما هي الطعنة التي تلقاها الغرناطيون في تلك الفترة ؟
فإليكم :
يوم الحادي و العشرون من محرم 897 هجرية (موافق 5 نونبر 1491م) وقعت معاهدة دولية بين ملك غرناطة محمد أبي عبد الله, من جهة, و فرناندو و إيزابيلا ملكي قشتالة, أراغون, ليون و صقلية…من جهة أخرى. بموجب هذه المعاهدة التزم الملك المسلم بتسليم مملكة غرناطة للملكين النصرانيين مقابل شروط عليهما احترامها و السهر على تطبيقها. هذه المعاهدة إذن ليست تسليما لا مشروطا لغرناطة, و يجب اعتبارها اليوم كأي اتفاقية سياسية ثنائية بين دولتين, بموجبها تخلى الطرف الأول الممثل في الأسرة النصرية الحاكمة عن السيادة في مملكة غرناطة, التي أسسها قبل ذلك ب5 قرون زاوي ابن زيري بن مناد الصنهاجي, لصالح الطرف الآخر الممثل في ملكي قشتالة و أراغون اللذان تعهدا بدينهما و شرفهما بالالتزام بسلسلة من الشروط و الواجبات, منها حفظ الحق في الحياة و عدم المساس بوحدة الأمة و حرية التدين و العبادة و حفظ الخصوصيات الدينية و الثقافية لشعب غرناطة و ترك المللكيات و النظام التقليدي الإداري و القضائي كما كان عليه الحال أيام الحكم النصري.
واشتملت المعاهدت على 36 مادة.
وتقبل مني جزيل الشكر والأحترام والتقدير وبالمناسبة لا توجد كلمات صعبة و فيما يتعلق ب:
الهوان المسنون -
الضعف الذي اصبح سنة من سنن حياة المسلم اليوم وذاك لبعده عن المنهج الرباني.
الكبرياء المطعون :
فلقد اصبح الكبرياء مجرد دراهم وكذب ولم تعد للمروءة والشهامة مكان .
وسلام