عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-22-2014, 06:23 PM
الصورة الرمزية خربشات  
رقـم العضويــة: 293692
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 9,684
نقـــاط الخبـرة: 2885
افتراضي مميز:رواية " لو أني صبرت لما حدث ما حدث " بقلمي الجزء الثالث




~~السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~~


كيف حالكم ؟ و كيف أخباركم ؟ إن شاء الله تكونو بخير

أهلا بكم اخوتي في الجزء الجديد من الرواية

و أصارحكم استعجلتُ فيه كثيراً لأسباب كل يوم يخطر لي شيء جديد

و كلما باشرتُ في الكتابة استلهمتني أفكار أخرى

كما أني بدأت أضيع ملامح القصة الأولى و بدأت تنساب لمخيلتي حوادث حديدة

كنت أريد أن أضعه بالأمس لكن بالأمس لم أكن بالبيت

و حدثت أمور كثيرة لو جعلت منها قصة راح تكون جميلة

بعد أن لازمته"البيت منذ أن أكملت الامتحانات بالأمس أخذنا مغامرة و جينا و الحمد لله

أترككم مع الجزء الجديد و أرجو أن يعجبكم



لو أني صبرتُ لما حدث ما حدث

لو أني صبرت لما حدث ما حدث

لا أعلم كيف حتى نقلت للمشفى , لا أعلم ,, ما أتذكره ألم شديد و طيبا تضرخ جرت بي الأحداث و انا تائه

حتى وجدثُ نفسي في المشفى و مع هذا لم أهتم , لقد عدت لهذا السرير مجدداً لم أفتقده لأني أكره أن أكون فيه

هذا السرير كان بالنسبة لي سرير الأموات , سرير الضعف , نادراً ما أرتمي عليه أو بالأصح لم أتي إلى هنا منذ أن بدأت أدرك كرم تلك الأسرة

و تخليت عن شيء يسمونه الشغب و تبت لربي ,و لم أفكر إلا في بعض الأسئلة و تجاهلة المحيط تماماً لم أكن أسمع شيء


كنت أفكر بماذا الآن ؟ ماذا يحدث؟ ماذا سوف يجري؟ , و لما حدث هذا , من يحقد على هكذا؟

عدتُ للخلف لأعرف ما السر ,أيام طردتها من مخيلتي ,,بعد أن صرت جزء من عائلة الرجل الذي جعلتي أشعر بمعنى الأسرة ,

الأسرة المسلمة الأسرة المحبة ,الذي فتح باب داره لي ,نعم إن كنتم تظنون أني من لحم و دم ذلك الرجل فقد أخطأتم

أما عن أبي الحقيقي فهو عكس هذا الرجل تمام أبي سكير يتورط مع العصابات دائما , عمله تهريب الممنوعات و الترهيب

و هوايته ضربي قتل أمي قبلي قبل أن يقتل قلبي , جعلها تعاني و مازلت أذكر ذلك اليوم رغم صغري سني كنت في الخامسة

لكن لم تمحو ذاكرتي الأيام التي كان يضربني فيها و يفسد أثاث البيت و كانت أمي دائما ما تحاول منعه تلك هي حالة العائلة التي يعصى أهلها أمر الله

كنا في حي اشتهر سكانه بأنهم ثعالب يسرقون ينهبون بقتلون يحرمون كلهم في ذلك الحي , حصلت على بعض أصدقاء السوء

و كان أيمن واحدهم كان ابن الرجل الذي يزود والدي الممنوعات , نعم هذه حياة طفل في 5من عمره هناك كثير من الأشياء


فعلتها و لا تحتاج لمفخرة بل لمذلة ,, لولا الوالدة في حياتي لصرت من أكبر المافيا في مدينتي, أدخلتني مؤسسة تعليمة

و تعرفت حمزة ليس من نفس الحي و قد بدى مختلفاً ما كنت أريد ان أتعرف عليه لو يجلس بجانبي لا أعلم لما

كنت مهتما لحديثه لكن دائما كان سؤاله حول الاسلام مثل حديث والدتي ,ثم رحلت والوالدة رحمها الله , و بقيت أهرب من البيت مثل

المشرد الهارب الرحال ,, مضى عشرون يوماً و أنا حالي حال كلاب الطريق طفل في الخامسة هذا حاله

أعياني التعب و أنا في كل ليلة هارب من الدار خوفاً من سياطه الذي لا يرحم ,, مللت الهروب و بقيت في البيت

و اختبأت تحت سريره , فهو لم يتوقع أن أختبأ هناك , نمت تحته كانت الأرض باردة و رطبة لكنها تعد سرير أحلام لمن اعتاد


النوم على حصى الطريق ,, جعلني هذا أفكر في اليديم و الفقير و في حال من ليس له بيت يلجئ إليه , هذه أفكار إبن الخامسة ,

أخذ بي النعاس غفوة فترة ثم صوت معدتي أيقضني لم أتناول

شيء منذ البارحة ,, و هذا الوالد لا يهتم إلا بالشرب و المعصية , سمعت باب يفتح

عاودت الاختباء ظننته والدي قد استيقض , لكن لا شخص آخر باب الخارجي يفتح

و دخل رجل إلى الدار و بيده قارورة خضراء اللون لم أكن أعلم لما هي و لكني كنت

أعلم أن من يشربها يصير مجنوناً مخبولاً بحث عن والدي ثم تشابك معه

كانا يكرران كلمات لم أفهمها ثم سقط والدي على الأرض و أكمل عليه ذلك الرجل بضربة

على الرأس في موخرة رأسه " البصلة السيسائية "حتى سال الدم ,, لم أتحرك كان الخوف يعصف بي و أنا في المطبخ أنظر

من ثقب في الجدار قديم ,, غادر الرجل ,, و أنا حركت والدي كنت خائف أن يضربني كما عتاد لكن لم يحصل شيء

خرجت و ناديت الجيران رغم أنهم أعداء , , و على غير العادة تجمع الناس حوله , حبً فيه ؟ , اهتماماً لأمره ؟

حتى الشرطة تخاف القدوم للحي , هذا جنون كيف للحق أن يخاف الباطل؟ أين مطرقة العداله ؟ لا أعلم بدأتُ

أشعر لأول مرة أن العدالة أخذت حقها فبعد أن فعل كل هذا في حياته استحق الموت سكيراً و على يد من كان يزوده بها

لم أعلم هل أبكي ؟ لأني فقد ما يسمونه والد أم أفرح لأن الشخص الذي كان ينغص عيشي قد قلنا له وداعاً

كنت لأبكي لو كانت فطرتي سليمة و لكنها كانت ملوثة , ما ذنبي أنا اولد في مجتمع لا يرحم؟

في مجتمع غبي حقير دنيء الأخلاق فضيع , شيء واحد كنت أفكر به , لا أريد أن أشعر بالدونية مهما حدث

لا أريد أن ينعتني أي شخص بالدون الصغير


تابعو الجديد في الجزء القادم

يتبع

ختاماً



أستودعكم الله الذي لا تضل ودائعه أنتظر ردودكم و تعليقاتكم فيما يخصها

قصير الجزء صح فأرجو السموح

و شيء آخر لقد تخليت عن خلفيات الورود و ما إلى ذلك بطلب

من أخ ,,, فما رددت طلبه

أنتظر كل ما تقولونه عن هذا الجزء سلامي لكم

سلامي لكم اخوتي في الله





الأجزاء الأولى




.
.

التعديل الأخير تم بواسطة ورد البيلسان ; 07-12-2014 الساعة 03:14 PM سبب آخر: أضافة وسام المميز
رد مع اقتباس