06-25-2014, 06:12 PM
|
#4
|
الحمد لله
رقـم العضويــة: 275245
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الجنس:

المشـــاركـات: 4,144
نقـــاط الخبـرة: 1256
Gmail : 
|
رد: رواية سقوط الأقنعة ~~الفصل الثاني~~
سلام الله عليكم
أشكرك أختي ورد البيلسان على التتمة الجميلة لما سبق
أعدت رؤيت الفصل السابق....أقول بدأت تتضح قليل من الملامح
يلاحظ أن البطلة أوقعت نفسها بفضولها في أسوء الأماكن
ظهور شخصيتين أحدهما قاتل والآخر منقذ كلاهما ظهرا فجأة
المشكلة أن الشخصيتين تتيمزان بأنهما محترفان بل كلاهما يعرفان عن الجرائم
القاتل محترف والدليل ما قاله...أين هربا ؟ لابد من القضاء على تلكِ الفتاةِ
لقد رَأتني لذا لايَمكنها التخلصُ مني بسهولةِ سأمسُك بها عاجلا أم آجلاً
القاتل يريد تصفية الفتاة التي رأته،دون خوف من طول المدة أي أن توتره ظاهر واسترخائه باطن.
أو أنه يدعي القوة...
كما أن القاتل لم يذكر أنه سيقتل من أنقذها....وهنا نقطة توققف،قد تحدث منعرج كلي في القصة..
كما أن المنقذ أدرك أن هناك مجرم يستخدم طلق ناري،كما أنه يعرف كل الشاردة وواردة عن المنطقة،
كل ذلك يعطيه ميزة المحترف في عمله.
بعد عودة الأمور إلى مرحلة الآمان عاد الحوار و الطمئنية...
ويلاحظة بساطة الأسلوب وسهولة الجلمة،وغموض يكتنف الشخصيتين والجريمة...
أعجبت بجماليتين كلتاهما تعمل العقل( اقتبست ما أحتج به فقط):
اقتباس:
وبقيت واقفةٌ بلا حراك،لولا أن فوهةُ السلاحِ
كانت موجهةً إليها لما تحركت من مكانِها،
هَربت من مكانِ الحادثِ
|
وأعرف أنها صعبة شوية لأنها ليست من المستوى البسيط بل المعقد الذي
يخرب لي عقلي بالتخيل:المعنى (لولا حرف امتناع لوجود)
لولا فوهة السلاح موجودة لامتنعت الفتاة من الهروب
أي ببساطة الفتاة لم تكن ترغب في الهرب بل أرغمت بوجود السلاح..جميل والله..
اقتباس:
ظلامُ الليلِ وأنعكاسُ ظلالُ الأبنيةِ المحيطةِ
|
أما هذه فأحالت إلى درب جديد (القمر كما هو في النص،أو الأعمدة الإنارة تحليلا)
كل ذلك يحيل أن الهروب في الشوارع غير آمن بل الأزقة (الزنقى) التي تعد مظلمة
ومتسترة بظلال الأبنية التي ذكرت سابقا...
هناك كلمات لم أستسغها:
اقتباس:
هل حقاً هُناك أشخاصُ بمثلِ هذهِ القذارةِ، في هذهِ المدينةِ يعيشون؟
|
أرى أن الأفصح:
هل حقاً هُناك أشخاصُ بمثلِ هذهِ القذارةِ في هذهِ المدينةِ ؟
هل حقاً هُناك أشخاصُ بمثلِ هذهِ القذارةِ، و في هذهِ المدينةِ يعيشون؟
اقتباس:
وهي بهذهِ الحالة التي لا تدُرك بها مايجري حولها
|
أرى أن الجمل هنا فيه حشو زائد أفسد المراد:
وهي بهذهِ الحالة التي لا تدُرك مايجري حولها
هي:ضمير،هذا:اسم اشارة،التي:اسم موصول:اجتماع هذه الثلاثة كفيل بابعاد (بها ) عن الجملة،
وهي بهذه الحالة= وبينما هي بهذه الحالة= فجائية لأن بعده أتى فجأة
اقتباس:
شخصٌ ما قام بأيقاعِها أرضاً
|
وفي الأخير هناك قضية في علم الدلالة أحب أعرج عليها:
التملص:يحيل معناها إلى الهروب من قبضة الشخص....
التخلص:يحيل إلى تصفية الشخص(القضاء عليه و قتله)،وقد وجدت أن الكاتبة وظفته مرتين....
في الأخير هذا ما رأيته في الفصل بانتظار الفصل القادم..
بالتوفيق....وسلام
|
|
|