الموضوع
:
رواية فقدان الذاكرة
عرض مشاركة واحدة
#
1
07-06-2014, 07:50 PM
رجاء22
رجاء22
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رجاء22
البحث عن المشاركات التي كتبها رجاء22
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
227866
تاريخ التسجيل:
Jun 2013
الجنس:
المشـــاركـات:
1,283
نقـــاط الخبـرة:
139
الأوسمة
رواية فقدان الذاكرة
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
كيفيكم اعضاء وزوار منتديات العاشق
ان شاء الله بخيررر
وكيفيكم مع رمضان؟؟؟
ينعاد عليكم بصحة والعافية
انا اليوم حبيت اقدم لكم روايه
اتمنى اتنال اعجابكم
نصيحة احجزو رد قبل لا تقرون لان طويلة
اتركم مع روايه
فقدان الذاكرة
لقد كان يوماً عادياً...عندما فتحت عينيّ...لأجد نفسي على سرير في غرفة غريبة و حولي أناس لا أعرفهم!!!! كانت هناك فتاة شابة تبتسم لي و طفلين صغيرين ينظران إلي بعيون بريئة و مليئة بالسعادة و كانت أمي تجلس بجانبي و تمسك يدي بقوة... لكنها مختلفة قليلاً..فعلامات الشيب واضحة عليها..وتغطي التجاعيد الخفيفة وجهها..أما أخي فقد كان يقف على يميني و بجانبه فتاة شابة جميلة وكان يبدو أطول مما كان عليه..ماذا يحدث؟؟! وبعد دقائق...دخلت ثلاث فتيات يافعات فقالت إحداهن بفرح: لقد استيقظتي.. نينا... هذا رائع .. من هذه الفتاة؟؟! و من أين تعرف أسمي؟؟ لم أكن أعي ما يحدث..!! بعدها أخذ الجميع يتحدث بفرح عن أشياء كثيرة .. بينما كنت أنا أجلس بصمت.. أغمضت عينيّ قليلاً علي أن أصحوا من هذا الحلم الغريب..و أستمر الأمر عدة دقائق أحسست أنها أعوام طويلة.. هل علي أن أسألهم عما حدث؟..هل أنا في عالم آخر؟؟!.. لحظة!!!.. لقد تذكرت ..قبل ثلاثة أيام..شاهدت فيلماً..حدثت فيه أحداث مشابهة لما يحدث معي...لقد أستيقظ الفتى ليجد نفسه في مستشفى و معه أناس يعرفونه ولا يعرفهم..كما كان هناك بعض الناس الذين يعرفهم ولكنهم مختلفين قليلاً..وعندها أيقن الفتى انه في عالم آخر مشابه لعالمنا.. و الكائنات هناك يشبهون البشر.. بل هم بشر أيضاً..و كأن ما حدث أنه و عائلته يمثلون حلقة وصل بين العالمين لكنه الوحيد الذي لا يعلم هذا ..!! هل.. هل من المعقول!! أنه حدث معي أمر مماثل..؟!..لكني لا أستطيع تذكر نهاية الفلم .. كيف تخلص الفتى من هذا العالم؟؟!.. كيف عاد إلى موطنه؟؟.. آه لا أستطيع تذكر هذا..ماذا حدث في النهاية؟ - نينا!! هل أنت بخير؟ .. لِم أنت صامتة؟..فأنتبهتُ من غفلتي عنهم و كانت والدتي تتحدث إلي .. فأجبتها
وأنا أتلكأ في كلامي:-إه .. لا..لا بأس .. أنا بخير..<<هل علي أن أناديها أمي؟..فهي قد لا تكون والدتي في هذا العالم!!>> - حسناً أستميحكم عذراً.. عليّ الذهاب.. فلقد حل الليل.. لابد أن والدتي قلقة عليّ الآن.. سوف أزوركِ غداَ بعد الجامعة نينا.. (قالت الفتاة التي تجلس بجانبي) والآن وداعاً.. وداعاً .. و خرجت الفتاة و خرجت معها الفتيات الثلاثة اللاتي جئن في وقت متأخر .. فتحدث الطفل الصغير:- أما أنا فسأبقى بجانب العمة نينا إلى الأبد .. – لا تحلم بهذا .. العمة نينا تريد أن تبقى وحدها قليلاً و ترتاح فلقد استيقظت للتو (قال أخي) أليس كذلك نينا؟ فأجبته بنعم رغم إني لم أسمع ما قاله جيداً لكني أردت أن أبقى وحدي قليلاً كي أفكر فيما يحدث .. فقالت والدتي:- حسناً إذا نحن ذاهبون. هل تريدين شيئاً آخر نينا؟ فقمت بهز رأسي مبينتاً لها أني لا أريد أي شيء.. فخرجت هي و الفتاة و أخي و الطفلين... أما أنا فبقيت أفكر في ما حدث و أحاول التوصل إلى حل..ماذا أفعل؟!.. آه لو أستطيع تذكر نهاية الفلم.. لقد شاهدته منذ ثلاثة أيام فقط!! يا لي من غبية..عليّ أن.. عليّ أن أهدئ قليلاً.!عليّ أن أُعيد تسلسل الأحداث (أذكر أني كنت في غرفتي أشاهد التلفاز كعادتي بعدها غفوت قليلاً ثم استيقظت و وجدت نفسي هنا)..وضعت كلتا قدميّ على الأرض و خطوت بضع خطوات لكي أتفقد الغرفة.. و بالصدفة وقع نظري على مرآة دائرية مزخرفة باللون الفضي اللامع كانت معلقة بجانب السرير.. لم أشعر إلا وقلبي ينبض بشدّة وكدت أن أصرخ لولا أني هدأت قليلاً.. ماذا حدث؟.. ماذا حدث لشعري؟.. ماذا حدث لجسدي؟.. ماذا حدث لوجهي؟..ماذا..حدث لي؟..يا الهي..نظرت إلى الأرض.. أنها بعيدة.. نظرت إلى يدي.. أنها يد فتاة شابة...! و لكنني لا أزال في العاشرة من عمري...! وحتى وجهي قد تغير..! و شعري أصبح أطول..! وكل شيء تغير..!انتابتني رغبة بالبكاء لولا أني سيطرت على مشاعري في اللحظة الأخيرة.. بينما أستمر قلبي بالخفقان بقوة.. و استمرت أنفاسي المتسارعة الخائفة ... هل انتقلت إلى عالم آخر؟أم انتقلت..إلى.. المستقبل!!! هل هذه كانت نهاية الفلم؟!... أنا لا أستطيع التذكر.. لكني أذكر أن الفتى قد هرب من المستشفى الذي كان فيه.. هل عليّ أن أهرب؟...و لكن إلى أين أذهب؟... أنا لا أعرف شيئاً عن هذا العالم.. و لا أعرف أحد.. ولكن..
عليّ أن أجد من يعلم عن أمر كهذا.. أو يرشدني إلى مكان أجد فيه شي ينفعني في هذا الموقف... أو حلقة الوصل بين هذا العالم و عالمي...حسناً عليّ أن أتشجع و أفعلها.. فذهبت بسرعة إلى خزانه قريبة مني وأخرجت منها بعض الملابس و ربطتها ببعضها بقوة و حاولت ربطها بالسرير و أرمي بها من النافذة كما كنت أرى في الأفلام التي أشاهدها.. و بينما أنا أحاول ربطها بالسرير.. – ماذا تفعلين نينا؟..فنظرت إلى الباب لأرى أخي و قد أطل برأسه من الباب و ينظر نحوي باستغراب..! – ماذا.. ماذا تفعل.. هنا؟..ألم تقل.. ألم تقل أنك ستدعني وحدي..؟ - لقد جئت للاطمئنان عليك وقد ظننت أنك نائمة! ولكن!!..ماذا تفعلين؟هل أنتِ تحاولين الهرب؟.. لقد بقيت صامته عليّ أن أجد ما أقوله كي أكذب عليه.. فتابع كلامه قائلاً:- ماذا حدث أختي؟ ما بك؟ - أ.. أنتَ.. أنتَ حقاً أخي الأكبر صحيح؟.. فزادت دهشة أخي عندما سمع ما قلته..! وبقى صامتاً و هو ينظر إلي باستغراب.. فتابعت كلامي و أنا حتى لا أعي ما أقوله:- أنت تذكر الفلم الذي.. الذي شاهدناه قبل ثلاثة أيام صحيح؟.. أو ربما هي أكبر بالنسبة إليك.. الفلم.. الفلم الذي أنتقل فيه فتى من عالمه إلى عالم آخر مشابه.. وهناك العديد من الأشياء الغريبة حدثت له.. و هرب من المستشفى ثم..(فقاطعني أخي).. هل أنت تحاولين تقليد شخص شاهدته في فلم؟.. أنه مجرد خيال نينا..! فأجبته وأنا لا أزال مضطربة:- أ..أنا لا أقلد.. لا أقلده.. لقد حدث الأمر ذاته معي... أنا.. لا أعلم حقاً ماذا حدث؟..أنا لم أكن هنا.. لقد كنت في غرفتي.. لا أنا أعني... و لكن ألا تذكر ماذا كانت نهاية الفلم؟... – أنا حقاً لا أعلم عن أي فلم تتحدثين..!! – أرجوك تذكر!!..أنا واثقة أننا شاهدنا الفلم معاً.. – حسناً سأحاول التذكر لكن أخلدي أنت إلى النوم فلقد تأخر الوقت... ثم نتحدث غداً.. – حسناً. – وسأبقى بجانبك كي لا تحاولي الهرب..هه.., فعدت إلى سريري ببطء بينما جلس أخي بجانبي.. فأغمضت عينيّ و حاولت النوم و بعد ساعتين... تحدث أخي بهدوء..نينا!.. أنتِ لا تزالين مستيقظة صحيح؟..- نعم.. ولكني أحاول النوم.. – هل يمكنني التحدث معك قليلاً؟.. – حسناً تفضل.. فأخذ أخي نفساً عميقاً ثم قال:- هلّا أخبرتني عما كنت تتحدثين عنه قبل قليل؟.. ماذا كنتِ تقصدين بما قلتيه..؟ لقد شغل هذا الكلام تفكيري.. ولماذا بحق
السماء كنت تحاولين الهرب؟.. فابتسمت وقلت.. لقد كنت أمزح معك.. –تمزحين؟ -نعم.. في الواقع لقد كنت أحاول تقليد شخص شاهدته في فلم.. ولكنني لم أستطع قول هذا لكَ في البداية.. فكما تعرف أنه أمر محرج أن أفعل هذا.. لذا فلقد اختلقت الأمر منذ البداية.. – تحاولين تقليد فلم؟ هل جننتي؟ ألم تكفي عن هذه الأمور؟ - حسناً أنا آسفة. لن أفعل هذا ثانية. – إذا هل يمكنني الذهاب للنوم الآن و أنا مطمئن؟ - بالطبع.. – حسناً أنا ذاهب.. لا تفعلي ذلك ثانية أتفقنا؟ - حاااضر.... فخرج أخي من الغرفة بينما أنا أغمضت عينيّ و خلدت إلى النوم.., و أستيقظت في اليوم التالي لأجد والدتي قد أعدت الطعام من أجلي و أحضرته إلى غرفتي.. فتناولت طعامي بهدوء بينما كانت والدتي تتحدث إليّ و أنا أجيبها بأجوبة مختصره كي لا تشعر بما يحدث معي.. و بعد دقائق خرجت أمي لكي تقوم ببعض أعمال المنزل بينما ذهبت أنا و وقفت أمام المرآة.. و صرت أقوم ببعض الحركات الغريبة بوجهي الذي هو وجه فتاة شابة... كأني مجنونه! - هل تقومين بتقليد أحد الأفلام كعادتك الآن؟ فألتفت لأرى أخي قد دخل الغرفة بهدوء كي لا أشعر به.. فأعدت و جنتاي خجلاً مما كنت أفعله وقلت:- لِ..لِم تدخل إلى الغرفة هكذا؟ أليس عليك أن تطرق الباب؟؟.. – باب؟ آه أرجوك في عصر نحن؟ - حسناً.. ماذا تريد مني في الصياح الباكر؟ - صباح؟ أنها الواحدة ظهراً..!! – ها! ماذا؟؟ لقد تأخرت عن المدرسة... بل أنا أضعت اليوم كله.. لِم لم توقظني؟ - مدرسة؟ أنظري إلى نفسك.. هل أنت طالبة مدرسة؟.. فأصابني الارتباك قليلاً... لقد حاولت قدر الإمكان أن أخذ حذري و لا أشعرهم بأي شيء غريب نحوي.. فتداركت الأمر و قلت:- أنا أقلد الأفلام.. - على ذكر الأمر.. ما رأيِِكِ بمشاهدة فلم رائع الليلة؟.. – حسناً.. كما تشاء... وبعد قليل جاءت الفتاة التي كانت معي البارحة وقالت بفرح:- مرحباً نانا ’ فأجبتها:- مرحباً.. ثم ألم أخبرك ألا تناديني نانا.. – آه نعم..هه.. دائما ما أنسى هذا.. آه مرحباً نايجن.. فأجاب أخي:- مرحباً ماريا...بينما أنا في حيرة و أفكر.. متى قلت لها ألا تناديني نانا؟... بالرغم أني شاهدتها بالأمس فقط!! هل أنا أخذ ذكريات لم تحدث لي في هذا العالم؟... فأستأذن أخي و خرج من الغرفة و بقيت الفتاة معي و هي تثرثر عما يحدث لها في الجامعة اليوم... أما أنا فقد كنت أجيبها
بابتسامة ترتسم على وجهي بين الحين و الآخر... و بقيت معي مدة طويلة ثم ذهبت إلى منزلها... وعندما حل الليل دخل أخي الغرفة و هو يحمل قرصا مدمجاً صغيراً و صورة شخص.. فأقترب مني و جلس بقربي و أراني صورة الفلم قائلاً:- هل تعرفين هذا الفلم؟.. فركزت في الصورة ثم قلت:-لا.. لم يسبق لي أن رأيته.., - حسناً.. فلنشاهده معاً. – كما تشاء.. فشغل أخي التلفاز و أدخل في داخله القرص المدمج.. ثم أعطاني نظارة و طلب مني أن أرتديها... فأرتديتها و بدأ الفلم... يا الهي أنه ليس فلماً... أنها تبدو حقيقة (هذا ما قلته لأخي بمجرد أن شغل الفلم) – لا تخافي..إن هذه النظارة تجعل الفلم يبدو ثلاثي الأبعاد. – واااااو.. حقاً؟ - ماذا ألا تعلمين هذا؟ - آه ب..بالطبع أعلم لكنه شيء جميل , و بدء الفلم و كانت قصته تدور عن فتاة شابة يعمل والدها ضابط في الشرطة وقد تأثرت الفتاة بعمل والدها كثيرا.. و أصبحت تحب العدالة كثيراً و تعاقب المسيئين من صفها.. فأخبرت أخي أن هذه الفتاة ستجد مجرماً حقيقياً و ستحاول إيقافه.. فأبتسم أخي بصمت من دون أن يرد عليّ.. و تابعنا مشاهدة الفلم الذي كان مشوقاً جداً خاصة أننا نشاهده بصوره ثلاثية الأبعاد... فيجعلك تشعر و كأنك في داخله حتى أني كنت أتحرك مع الفتاة و أحاول الابتعاد إذا ما أطلق أحدهم النار... و قد حدث بالفعل ما توقعته فلقد وجدت الفتاة مجرماً يسرق من محل بيع المجوهرات فحاولت اللحاق به من دون خوف و أخذت تركض و راءه في الأزقة و الممرات لمدة طويلة إلى أن أمسكت به رغم أنها أصيبت ببعض الجروح و بعدها جاء رجال الشرطة و أخذوها إلى المستشفى ثم تم منحها جائزة على شجاعتها و بعد أن انتهى الفلم و خلعنا النظارة رأيت أن أخي كان يجلس بهدوء على السرير بينما أنا كنت أقف بجوار الطاولة... يبدو أنني انفعلت مع الفلم أكثر من اللازم.. لقد كان فلماً رائعاً.. بل أروع من أن يوصف((قلت لأخي)) – و لكنكِ توقعتي الكثير من أحداثه.. كيف فعلتي هذا؟ - لا أعلم.. ربما لأنني أصبحت خبيرة في مجال الأفلام.. فضحك أخي و قال:- هذا صحيح فأنت مولعة بالأفلام جداً.. (فأعطاني أخي صورة الرجل التي كان يحملها بيده) – أتعلمين من هذا؟ - لا أعتقد هذا.. آه مهلاً..أذكر أني رأيت هذا الوجه سابقاً ولكن أين؟...أمممم... –حسناً سأساعدك.. أنه مجرم هرب من مركز الشرطة
قبل الاستجواب منذ يومين.. – آه هكذا إذن! – ولكن لا تقلقي فقد تم القبض عليه البارحة.. – هذا جيد.. و ما دخلي أنا بهذا؟ - أنظري إلى الصورة بتركيز أكبر.. فأخذت منه الصورة و أخذت أركز بها طوال الليل ولم أعلم ما يريدني أخي أن أراه فيها.. إلى أن تعبت جداً.. فدخل أخي في الساعة الثانية فجراً. – ألا زلتي مستيقظة!؟.. – لا أنا نائمة.. بالطبع أنا مستيقظة!! – وووو... هدئي من روعك... إذاً ألم تصلي إلى شيء؟ّ. – لا.. في الواقع أنا لا أعلم ماذا تريد مني أن أرى..! – حسناً سأوضح الأمر بطريقة أخرى.. أنا لن أدع أحد يدخل إلى هنا.. – هــــاه! ماذا تقصد؟... – كما سمعتي.. أنا لن أدع أمي أو أي من صديقاتكٍ أو أي كان يدخل إلى هنا.. لكي..لكي.. لا يعلموا بما يحدث لكِ.. فاستغربت مما قاله..!.. هل علم أخي بالأمر؟! فقلت له:- وماذا حدث لي كي لا يعلموا به؟! – هل تحاولين أن تجعلي من نفسك غبية؟.. ألم تقولي هذا بنفسك؟ أنك أستيقظتي و وجدتي نفسك في عالم آخر؟ - ه.. هل علمت بالأمر؟ أعني هل.. صد..صدقته؟ - بالطبع.. فربما هناك حقاً عالم آخر يوجد فيه شخص يشبهني و امرأة تشبه والدتي و عائلة تشبه عائلتنا.. بل أنه ربما العالم كله متطابق..وإن هذا العالم يتقدم في الزمن.. من يدري؟!! – إذاً..!! الأمر حقيقي!!! – ربما! .. و ربما تكونين أنت حلقة الوصل بين العالمين.. أو ربما حدث خلل في النظام الكوني بدّل نينا هذا العالم بنينا ذاك العالم.. – يا ألهي..!! أنت محق!! .. إنه أمر معقول!! – حسناً أنه وقت نومك – أنظري إلى الصورة آخر مرة ثم نامي..! – ماذا؟ لا تتركني في حيرة من أمري هكذا..! – لا بأس سنناقش الأمر غداً حسناً؟ - آ..حسناً. فخرج أخي من الغرفة و أخذت أنا أنظر إلى الصورة إلى أن غلبني النعاس و نمت... فحلمت أني كنت أجوب شوارع هذه المدينة و رأيت الرجل صاحب الصورة و ذهبت خلفه كي ألحقه "يبدو أني تأثرت حقا ًبالفلم الذي شاهدته" فأخذ المجرم يهرب إلى أماكن بعيده لكي يشتتني لكني لم أبعد ناظري عنه حتى وصلنا إلى زقاق مظلم و أخذنا نركض بسرعة و لن فجأة اصطدمت بعوم ضخم! و ما أن اصطدمت به حتى استيقظت فزعة و أخذت ألتقط أنفاسي بسرعة فعندما نظرت إلى يدي رأيت الصورة.. صورة الرجل الذي لاحقته..! و في هذه الأثناء دخل أخي:- صباح الخير..
و دخلت معه الفتاة ماريا و كانت ترتدي زياً رسمياً. – صباح الخير نانا. فأجبتها باستغراب:- لقد قلت لك لا تناديني نانا!!! نعم.. لقد أخبرتك آلاف المرات.. ثم سكت و أنا أفكر...!! ماريا!! أنها صديقتي في الجامعة..!! و الفتيات اللاتي جئن معها في المرة الأولى هن أيضا صديقاتي من الجامعة!! لقد أنهيت المدرسة الابتدائية و الثانوية و..!! دخلت الجامعة منذ سنتين!!! و أخي قد... تزوج من الفتاة التي كانت تقف بجانبه.. و الطفلين..! كانا أبنيه! لذلك كانوا ينادونني بالعمة..!! و لقد انتقلنا للعيش هنا منذ ثلاثة أعوام..!! فنظرت إلى الصورة و قلت:- وهذا الرجل..!! لقد نشروا صورته في جميع المحطات التلفزيونية عندما هرب.. ثم نظرت إلى أخي و قلت:- و الفلم..!! لقد شاهدناه!! قبل أسبوع..!! و.. أنا حاولت تقليد الممثلة.. و.. لاحقت هذا الرجل عندما شاهدته صدفة..! و من ثم..! اصطدمت بعمود ضخم..! فأبتسم أخي قائلاً:- إذا ماذا عن العالم الآخر؟ فابتسمت أنا الأخرى لأني أدركت أنه كان يمزح معي.. و قد كان يعلم ما حدث منذ البداية.. و لابد أنه أستشار طبيباً أو ربما علم كيف يفعل هذا وكيف يجعلني أعود إلى ما كنت عليه.. ولقد تذكرت الآن نهاية الفلم الذي شاهدته منذ ثلاثة أو بالأحرى منذ عشرة أعوام.. لقد تبين أن الفتى قد... فقد جزء من ذاكرته...
THE END
Written by Ruba AL-Sawage
اتمنى قد نالت ع اعجابكم
مو تنسون شكر +تقيم
اتركم في امان الله
التعديل الأخير تم بواسطة حلم القمر ; 07-06-2014 الساعة
08:52 PM
الأوسمة والجوائز لـ
رجاء22
لا توجد أوسمـة لـ
رجاء22