عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-11-2014, 05:34 PM
الصورة الرمزية خربشات  
رقـم العضويــة: 293692
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 9,684
نقـــاط الخبـرة: 2885
افتراضي رواية لو أني صبرت لما حدث ما حدث الجزء الرابع و الأخير 1\2





ما حدث في الأجزاء السابقة ,,,

حسام و العائلته التي فوجئت بموت الوالد , و رأينا الوصية التي تركها قبيل موته و أن هناك جزء مفقود منها يتعلق بحسام

و المشاكل التي بدأت تهطل على رأس حسام,, رأينا كيف انساق للجدال

مع أستاذ و غير المدرسة ,,كما رأينا كيف هوجم من قبل شخص مجهول , ثم كشف ماضي حسام و الذي يتمثل في كونه ليس إبن هذه

الأسرة
,, إنما إبن رجل سيء و كان يعيش في حي غريب,, و رأينا أيضاً أن والديه توفيا و هو في الخامسة من عمره

نتبع أحداث القصة الآن


الجزء الرابع و الأخير الفصل الأول " الجزء الرابع منقسم لفصلين "

الفصل الأول ,,


بعد أن قتل والدي لم يوجد القاتل و أقفل التحقيق . ضجيج هنا و خبر هناك و رجال بالأزرق و نظرات يملؤها الشك

و الخوف , لا أعلم من ماذا ربما يخافون أكلت لحوم البشر , ما مصيري ؟ , رحتُ أقول ما شهدت عليه عيناي...

, لم يكترث الكبار لأقوال طفل مثلي , رغم اني أعرف الكثير , و القاتل ها هناك ينظر إلي بطريقة مخيفة

المكر كعيون ثعلب و اللمعان فيها في ذلك الوقت لم أنسه ..كيف أنسه ؟و قد نسيت كيف أتنفس ؟؟

تلك النظرات تقول إلزم الصمت و ذلك البريق يقول أتريد أن تكون التالي!!! سحقاً له كرهته كثيراً

و أردتُ قتله و تدميره , ثم قال لي :ما تريد اثباته لن يثبت , حتى و إن نجحت و سجنت اليوم أخرج غداً و كأن شيء لم يكن

و ستكون الخاسر
,, رددت تلك الكلمات حتى حفضتها , رغم أني لم أفهمها إلا حديثاً , أما رجال الحماية أو ما يسمون حراس الأمن و رجال الدولة ,,

فرجائهم أن تندلع حرب في هذا الحي ,و يقتل كل واحد الآخر ليتخلصوا منا , لم اعلم من الفاسد أكثر نظامهم أم هذا الحي ..

المدهش في الأمر أني ترعرعتُ في بيت القاتل, ذلك الثعلب المكار و الذئب الشرس و الأفعى الخبيثة ,و لم يكن الوضع مختلفاً كثيراً فقد كان مشابها لما يحدث

في بيتي , صدق من قال دلني عن صديقك أقل لك من أنت , مع أني أفضل أن أقول من شابه صديقه فما ضلم , أدي الاختلاف لكني لن أشبه ذلك الرجل

أبداً , سؤال لم أجد اجابته لما كفلني؟ هل يعقل أن قلب ذلك الرجل قد شعر بالندم !!!أم أن له في قلبه شفقة على طفل فقد الأسرة؟

عشت في بيته و الشيء المختلف أنه صار هناك من يشاركني العذاب نفسه ,أيمن ( ظهر في الفصل الثاني ) الذي صار يعمد استفزازي

في الآونة الأخيرة ,ربما نسي الجبز و الملح الذي كان بيننا , لقد تغير منذ أن توفي والده بعد 3 سنوات من دخولي على بيته أي لما صار إبن الثامنة

ثم لحقت به الأم لما صار في السن 12 و في تلك الفترة التي قضيتها مع أيمن و والديه و بعد وفاته والده

قدرنا أن نبني أسرة نحن أبناء هذه الأسر المتشرده, صحيح كان الجميع يتحاشى القدوم الينا ,و كنا كثيري الشجار مع الحي آخر يشابهنا

الوحشية ,و لكن الاختلاف بيننا هو أننا نقاتل لتعيش بينما هم يقاتلون الحياة لأنهم يحبون هذا ,, إسم حينا النضال بينما هم النصر , لكل مسمى نصيب من اسمه


إلا هذين , بعد أن رحل كل من أم و أب أيمن لم بعد لنا بيت في هذا المكان انتقل ايمن للعيش مع عمه في الحي المعادي " حي النصر"

" عمه هو نفس الأسناذ الذي استفز حسام "أما أنا فقد انضممت لأسرة الرجل الطيب , و قد سببت له مشاكل عدة لقد ضل يحل مشاكلي مع الشرطة

بسبب شجاري مع الأولاد و كانت دائماً غرامة مالية تدفع ,, و كنت دائماً ما أعود لذلك الحي الذي كرهته , و أمقته و أتمنى حرقه ,

ليس لأني صرتُ أحبه و ليس لأتذكر تلك الأيام السوداء ,, بل لأنه صار لي أهل هناك و أصحاب ,, رغم أني فشلت في غييرهم كما تغيرتُ أنا

,رغم أني هجرته إلا أنه لا يزال يمثل بيتي , رغم أنه لما صار في عمرى 16 سنة رفضوا أن أكون جزء منهم , و أني لم أعد أنتمي لذلك الحي ,

و منذ ذلك الوقت لم أعد إلى هناك ,,, لنعد إلى الحاضر يكفينا نبش للماضي ,, يبدو أني في المشفى الذي كانت تعلم فيه أم محمد " يقصد أمه بالتبني فإبنها

الأكبر اسمه محمد "
و هنا هي نقف أمامي لا تسألوني ,,عندما تقف أمامي هذه الوقفة كما لو أن رئيس البلاد يقف أمامي ,,

لا.. لم أرتكب ذنب ,آخر مرة وقفت هذه الوفقة لما أقبلت على شهادة التعليم المتوسط و حينها كان عذاب حقاً لم أعلم

النهار من ليله , فقط لأني أردت أن أتوقف عن التعليم و أميل لأشياء أخرى , أكره ذكرها لا أريد أن أكرر تلك الأيام ,

أم محمد : (حسام عليك أن لا تندرج معهم , عدني أنك لن تتورط معهم مهما فعلوا , و ليكن هذا الوعد بينك و بين نفسك و ربك قبل أن يكون مع أمك )

سكتت , لم أعلم ما أرد , فأن أقطع هذا الوعد كما لو أني أمنع نفسي عن التنفس ,

طيباَ : (إسمع كلام أمك لو تعلم ما عانيت لنقلك إلى هنا أنت حتى لم تسأل كيف أتيت إلى هنا

المهم هناك بعض الأشخاص يرغبون برؤيتك و لهذا نحن ذاهبتان الآن )


فكرت و ربما تسرعت لكن أخذت قراراً بأن أعد و أفي قدر المستطاع ,, و سألت الله العون ,,,

من ينتظرني ؟ و من يريد مقابلتي ؟؟ يبدو أنه هناك من تذكرني .. ظننتكم طردتموني و نسيتموني

عماد , جواد , كمال , أصحاب الطفوله لكن لما أنتم هنا؟ و بعد هذا الانقطاع الطويل سأسمع ما سوف يقولون لي بعد هذه المدة

عماد : سيد ممل بعد كل هذا الانقطاع تعود لهذا السرير !!! الحمد لله على سلامتك

جواد : سمعت أن جرحك سطحي , في السابق لم تكن مثل هذه الجراح تخيفك

كمال: أخبرنا الطبيب أنك لن تطيل المكوث في المشفى و سيشفى الجرح قبل مضي شهر

و إذ بشخص يحدثني خلف الباب أعرف هذا الصوت إنه صوت ..... هذا ما قاله الصوت :

يبدو أنك صرت لطيفاً و فقدت قوتك و صرت هزيلاً يا سليط السان ... نعم إنه حمزة يبدو أن الجميع هنا هنا حاضر

حمزة : يبدو أنه اجتماع خطير أتسائل عما سيحدث هذا لا يبشر بالخير أبداً ,,

إنتظرو هناك شخص غائب أين هو ؟ أين طالب الطب؟؟ لما نجح في التخرج من الثانوية و اختار الطب ,, عمد أطفال الحي على أن

يكافوه و يسعدوه فقاموا بشراء الحلوى و الكعك و غيرها و فاجؤوه بها يمكنكم القول أنها حفله صغيرة أقيمت على شرفه

بعد أن عانى كثيراً في حياته ,, فقد كان الحافز الذي يدرس من أجله هو أخوه الذي توفي بمرض قد اجتاح الأحياء

الفقيرة مثل حينا , و لهذا أظنه كان يريد أن ينقض كثيراً من الأنفس , أذكر ذلك اليوم و كأنه البارحة , نجاحه أسعدنا لأول مرة

و شعرنا .... و شعرنا أننا عائلة واحده ,, أدركه البكاء من شدة السعادة .. لم نرد أن ترى دمعه و لو كانت دموع سعاده

لهذا عمدت أن ألطخ و جهه بكعكة صنعناها كانت كبيرة و جميلة و يغطيها اللون الأبيض و لكن لم يكن الطعم مضموناً ,,

حسام : أين السيد الطبيب؟؟

عماد : أظنه بين كتبه ,, ربما لم يجد المخرج بسببها

ضحكنا كثيراً , و استدعينا ذكريات الطفولة ثم عدنا لموضوعنا ,,, من فعل هذا بي؟ و أظنني حصلة على اجابة

وهي اجابة شافية كافية وافية ,,,, بصراحة لم تقنعني ,,,


يتبع ,,,,,,,




التعديل الأخير تم بواسطة حلم القمر ; 07-11-2014 الساعة 10:51 PM
رد مع اقتباس