رد: حُمّى الجنون
هذا الفصل ملغم !
أنا مصدومة فعلا !
عبد الله .. ما هذه التضحية الكبيرة
ومحمد وشكه و ... احم لحظة فقط استعيد أنفاسي
حتى أتمكن من التعبير بروية
طيب .. أولا السلام عليكم ورحمة الله
ثانيا لأصدقك القول .. عندما رأيت طول الفصل
أحسست أنه سيكون ثقيلا .. لا لشيء ولكني غالبا
لا أحبذ قراءة النصوص الطويلة .. وعلى أية حال
قررت القراءة وبصراحة سرقتني الأحداث ولم أشعر
إلا وقد بلغت النهاية لأهتف بغيظ في داخلي " لم توقفت عند هذه النقطة بالذات ؟ "
اييه حقا أدخلتنا في متاهة شك عظيمة
الجميع مشكوك في أمره .. الشيخ مسعود وندى وفاطمة وعبد الله
لكنك وضحت لنا الأمور
كنت أخشى أن فاطمة وعبد الله يحبان بعضهما وكان خوفي في محله
فعلا لم أتوقع ذلك .. كم هي تضحية إنسانية عظيمة
لم أتخيل أبدا أن يؤثر عبد الله نفسه على أخيه
لدرجة التفريط بحبه لفاطمة !
حبه لأخيه كبير متغلغل في أعماقه .. لو كان شخصا غيره
لأحس انه تم الاعتداء على ممتلكاته الخاصة الثمينة ولأقام الدنيا ولم يقعدها !
لكنه عبد الله !
ومحمد آلمني ظنه السيء بأخيه كثيرا .. لقد تعاون مع شيطانه الخبيث
وسمح لدائرة الشك أن تتوسع أكثر فأكثر لدرجة ظننت أنه سيقتل شقيقه وفاطمة معا
بعد أن عرف الحقيقة أتساءل كيف ستكون نظرته لأخيه عبد الله
حبل المودة المتين هل سيتماسك أم ستقطعه رياح الشك والغضب
التي سينفثها الشيطان الخبيث في نفوس الشقيقين
أما ندى فقد أصابتني بصدمة كبيرة ! أبدا أبدا ولا بأحلامي حتى
لم أتوقع تصرفها الشائن .. لقد بقيت أضع لها الأعذار .. ربما عبد الرحيم خطيبها
ربما .. ربما .. حتى صفعتني الحقيقة المرة .. لم تراعِ ذهاب والدها وأخويها لإحضار العلاج
وكأنها لم تصدق خلو المنزل من الرجال حتى تفعل ما يحلو لها
ربما خدعتها كلمات عبد الرحيم المعسولة ووعده الكاذب لها بالزواج
ااااه تذكرت واقعنا وحال كثير من الشباب والفتيات الذين غرر بهم الشيطان
حتى وقعوا في شباك الحرام وتدنست الكثير من الأعراض
يا حسرة علينا وعليهم .. عندما ينزع الخوف والحياء من قلب المرء
فلا غرابة من صنيعه .. كان الله في عوننا جميعا
مسلم المسكين من بعد الحادثة الأليمة فقد عقله
وسعيدان السكير .. امم اتساءل هل أدمن شرب الخمر
بعد وفاة من كان يحبها .. أم له سوابق وارتباط قديم بشرب الخمر
عذرا يا أخي ما أنا إلا مبتدئة لكني ارغب بمساعدتك
وتقويم بعض اخطائك التي لمحتها .. سأشير إلى خطئين فقط
فالكتابة من غير " الابتوب " تصعب علي الأمور
عندما رأى عبد الله العم خلفان وابناه وهم في طريقهم إلى قرية مسكت
أنت كتبت ( رأى عبد الله شيخ مسن يسير على عصاه .. )
يسير على عصاه امم ربما الأجدر أن تقول يسير بمساعدة عصاه
أو يتوكأ على عصاه .. أنا شعرت بذلك فقط ولا أعلم ربما تكون عبارتك أصوب
والشيء الثاني أكثرت في هذا الفصل من كلمة ( يهلع )
وبدت لي غير متماشية مع الأحداث التي ذُكرت فيها .. أعتقد أنك تعني " أسرع أو فزع "
فهي تبدو ملائمة أكثر لكن ربما اختلط الأمر عليك
في الأخير أحببت أنوه لى كوني ( فتاة ) لا فتى
وبانتظار الابداع القادم الذي ستخطه لنا أناملك ..
|