الموضوع
:
• دآء مينَـامَـاتَـا " تَـآبعْ للمُسَـآبقةة ~
عرض مشاركة واحدة
#
1
08-23-2014, 02:13 PM
Rikka Chan
Rikka Chan
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Rikka Chan
البحث عن المشاركات التي كتبها Rikka Chan
مُشـرفۃ سآبقـةة ღ
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
315804
تاريخ التسجيل:
May 2014
الجنس:
المشـــاركـات:
10,126
نقـــاط الخبـرة:
2554
الأوسمة
• دآء مينَـامَـاتَـا " تَـآبعْ للمُسَـآبقةة ~
السسَلآمـ
عليڪمـ ۈرحمةة الله ۈبرڪـآتةة
ڪيفَ الحَـآل
عضَـآء ۈزۈآر منتدآنَـآ
[
مُنتديَـآت العَـآشق
~
جمعت
معلۈمَـآت عن هذآ المَرض
من عدةة مصَـآدر ۈلمَ أترڪـ شيئاً عنهُ
!
ۈأحب أن أذڪر أن هذا أۈل مۈضۈع لي في هذآ القسسمْ ×-× ۈهۈ تآبع لمسسَـآبقةة
"
حۈآدث ۈڪۈآرث
"
نبدأ بـ لَمحَـةة عَن المَرض
اضطراب عصبي
تَنَڪسِيّ ينتج عن تَسَمّم بمُرڪب الزئبقِ في المأڪۈلات البحريةِ القادمة مِنْ مياه
ملۈثَة بالزئبقِ
ۈيتميّزَ هذا
الدّاء بأحاسيسِ حارقة
أَۈ نخِزه ۈنطق عسير ۈفقدان التنسيقِ ۈالرُؤْيَةٌ المُحيطِيَّة
مرض ميناماتا حدث نتيجة عن تناۈل أطعمة بحرية ملۈثة
بمرڪبات ميثيل الزئبق
التي تم تفريغها من
التي أعيد
تسميتها
لاحقا "
مؤسسة
) Shin-Nippon Chisso Hiryo K.K. من (Kumamoto محطة ميناماتا (في ۈلاية ڪامامۈتۈ
ۈيشار إليها
"شۈا دينڪۈ
") في بلدة ) Showa Denko K.K. ۈيشار إليها فيما يلي باسم "تشيسۈ") أۈ من محطة "Chisso
.Niigata ۈتسمى حاليا ب آغا تاۈن) بۈلاية نيجاتا ) Kanose
ۈتشمل الأعراض الرئيسية للمرض اضطرابات حسية ٬ ترنح ٬
تضييق في المجال البصري
٬
اضطرابات في السمع
. يؤدي تعرض
الشديد
لميثيل الزئبق
من قبل الأمهات الحۈامل خلال فترة الحمل إلى معاناة المۈاليد من
مرض ميناماتا ٬ ۈالذي قد تختلف
أعراضه عن أعراض المرض
في الشخص البالغ
.
فضلا عن ڪۈن
مرض ميناماتا خطراً
صحياً ناجماً عن تلۈث البيئة فهۈ مصدر لمشاڪل ڪبيرة في طبيعة المنطقة المتلۈثة
ۈالمجتمع
المحلي
ڪڪل
اڪتشف
مرض مينماتا
أۈل مرة عام 1956 في مدينة ميناماتا في محافظة ڪۈمامۈتۈ في
اليابان
ۈالسبب فيه هۈ
إطلاق ميثيل الزئبق
في مياه الصرف الصناعي في مصنع مؤسسة
شيسۈ
للڪيماۈيات
ۈالذي استمر من
1932-1968. تتراڪم هذه المادة الڪيميائية
شديدة السمية
أحيائيا في
المحار ۈالسمڪ
في خليج ميناماتا ۈ بحر شيرانۈي التي عندما يأڪلها
السڪان المحليين
تؤدي إلى
التسمم بالزئبق
. ۈرغم استمرار
ۈفاة القطط ۈالڪلاب
ۈالخنازير ۈالۈفيات البشرية على مدى أڪثر
من
30 عاما، إلا أن الحڪۈمة ۈالشرڪة
فعلتا القليل لمنع للتلۈث
.
ۈڪان عدد الضحايا المعترف به رسميا في آذار
/ مارس 2001،
هۈ 2,265 ضحية
، (تۈفي منهم
1,784)
ۈحصل أڪثر من 10،000 على تعۈيض مالي من شيسۈ
..
ۈبحلۈل عام 2004، دفعت شرڪة شيسۈ 86
مليۈن دۈلار ڪتعۈيضات
، ۈفي العام نفسه صدر أمر لتنظيف التلۈث فيها
.
ۈفي 29 مارس 2010،
تم التۈصل إلى تسۈية لتعۈيض الضحايا المنتظرين غير
المصادق
عليهم
.
ۈحدث الاندلاع الثاني
لمرض ميناماتا
في ۈلاية نيجاتا عام 1965. يعتبر ڪل من مرض ميناماتا
الاصلي ۈمرض نيجاتا ميناماتا أثنين من أربعة من
أمراض التلۈث الڪبيرة
في اليابان
في
21 أبريل 1956
فحصت فتاة في السنة الخامسة من العمر في مستشفي مصنع
مؤسسة شيسۈ
في ميناماتا،
اليابان
ۈهي مدينة تقع على الساحل الغربي لجزيرة ڪيۈشۈ الجنۈبية. ۈاحتار الأطباء
في أعراضها، صعۈبة في المشي ۈصعۈبة في
الڪلام ۈتشنجات
. ۈبعد ذلڪ بيۈمين بدأت شقيقتها
الصغرى أيضا تظهر
نفس الاعراض
ۈادخلت المستشفى أيضا. ۈأبلغت ۈالدة الفتاتين أن الأطباء أن
ابنة جارتها
أيضا تعاني من مشاڪل مماثلة
.
ۈبعد التحقيق من منزل لمنزل، تم اڪتشاف
ثمانية مرضى
اخرين ۈادخلۈا المستشفى. ۈفي يۈم 1 مايۈ أبلغ
مدير المستشفي
مڪتب الصحة العامة المحلي عن
اڪتشاف
ۈباء لمرض غير معرۈف في الجهاز العصبي المرڪزي مفتتحا الاڪتشاف الرسمي
لمرض ميناماتا
.
ۈللتحقق من هذا الۈباء شڪلت حڪۈمة المدينة ۈالعديد من الأطباء الممارسين ال في نهاية
أيار / مايۈ 1956
ۈنظرا
لطبيعة المرض المحلية
، اشتبه في أنه مرض معد، ۈڪاجراء احتياطي تم عزل المرضي
ۈطهرت منازلهم. ۈلسۈء الحظ ساهم ذلڪ في
ۈصمة العار ۈالتمييز
الذي عاني منه ضحايا ميناماتا
من
المجتمع المحلي
. ۈخلال التحقيقات التي تجريها، اڪتشفت اللجنة ادلة قۈلية مستغربة
عن سلۈڪ
غريب من
القطط ۈغيرها
من الحيۈانات البرية في المناطق المحيطة بمنازل المرضى. منذ حۈالي
عام 1950 شۈهدت القطط بأن لديها تشنجات ۈمن ثم
تصاب بالجنۈن ۈالمۈت
. ۈسمي السڪان
المحليۈن ذلڪ ۈذلڪ
بسبب عدم انتظام حرڪتها
. ۈڪان ڪرۈز سقطت من السماء، لم تعد
الأعشاب
البحرية
تنبت على قاع البحر ۈالسمڪ الميت يطفۈ على
سطح البحر
. ۈعند تفهم مدى التفشي، دعت
اللجنة
باحثۈن من جامعة ڪۈمامۈتۈ
للمساعدة
في جهۈد البحث
.
ۈ تم تشڪيل فريق بحث
جامعة ڪۈمامۈتۈ في 24 أغسطس 1956
. ۈبدأ باحثۈن من ڪلية الطب بزيارة
ميناماتا بانتظام
ۈإدخال المرضى
إلى المستشفى الجامعي لاجراء
فحۈص تفصيلية
. ۈڪشف تدريجيا
صۈرة أڪثر اڪتمالا عن العۈارض التي
تظهر علي المرضى
. يتطۈر المرض من دۈن أي إنذار
مسبق، مع
مرضي يشڪۈن
من فقدان الإحساس ۈتخدر في
أيديهم ۈأرجلهم
. ۈيصبحۈا غير قادرين
على إدراڪ
الأشياء الصغيرة
أۈ ربط الأزرار. لا يستطيعۈن
الجري أۈ المشي
من دۈن تعثر، ۈتتغير
أصۈاتهم في ۈيشتڪي
العديد منهم من صعۈبات
في الرؤية ۈفي السمع ۈالبلع
. ۈبصفة عامة، تزداد
هذه
الاعراض
سۈءا ۈتليها تشنجات حادة ۈغيبۈبة ۈمن ثم المۈت في
نهاية المطاف
. ۈبحلۈل
تشرين الأۈل / أڪتۈبر 1956
، تم اڪتشاف 40 مريضا، تۈفي منهم 14، ۈهۈ معدل ۈفيات
مزعج 36.7 ٪
أفتتحت مؤسسة شيسۈ أۈلا مصنع للڪيماۈيات في
ميناماتا
في عام 1908. ۈڪانت في البداية تنتج
الأسمدة
، ۈتبع المصنع التۈسع على الصعيد الۈطني في
الصناعة الڪيميائية
في اليابان ۈتتفرع إلى
إنتاج ا
لأسيتيلين ۈالأسيتالديهيد
ۈحامض الخليڪ ۈ
ڪلۈريد الفينيل ۈالاۈڪتانۈل
ۈغيرها. ۈأصبح
مصنع ميناماتا المصنع الأڪثر
تقدما في اليابان
، على حد سۈاء قبل أۈ بعد الحرب العالمية الثانية
.
تطرح نفايات المنتجات الناتجة عن تصنيع
هذه المۈاد الڪيميائية
في خليج ميناماتا في مياه نفايات
المصانع. ۈمن المؤڪد أن
هذه الملۈثات
لها تأثير على البيئة. تضررت
الأسماڪ
من حيث انخفاض
ڪميات الصيد، ۈاستجابة لذلڪ تۈصلت
شيسۈ الي اتفاقي
تعۈيض منفصلين لتعۈيض الجمعيات
السمڪية
في عام 1926 ۈ 1943
.
أثر التۈسع السريع في مصنع ميناماتا على
ازدهار الاقتصاد المحلي
، ۈڪما ازدهرت ازدهرت
مينماتا
ڪذلڪ. تعني هذه الحقيقة، جنبا إلى جنب مع
عدم ۈجۈد صناعة أخرى
، بأن تيسۈ ڪان لها
نفۈذ ڪبير في ميناماتا.
عند نقطة ۈاحدة، أڪثر من نصف عائدات
الضرائب
لسلطة مدينة ميناماتا تأتي
من
سيشۈ ۈمۈظفيها
. ۈفرۈع الشرڪة ۈالشرڪات التابعة لها هي
المسؤۈلة
عن خلق ربع الۈظائف
في ميناماتا حتي ڪان يطلق يطلق علي ميناماتا
"
بلدة قلعة شيسۈ
" في إشارة إلى عۈاصم
الإقطاعيين
الذين حڪمۈا اليابان خلال فترة ايدۈ
مصنع شيسۈ ميناماتا بدأ لأۈل مرة إنتاج الأسيتالديهيد
ۈأنتج ألف طن في ذلڪ العام
. ۈبحلۈل عام
1951 قفز الإنتاج إلى 6000 طن سنۈيا ۈهۈ أڪثر من 50 ٪ من
إجمالي إنتاج اليابان
ۈالتفاعل
الڪيميائي
المستخدم لإنتاج الأسيتالديهيد يستخدم
ڪبريتات
الزئبق ڪعامل مساعد. ۈأدي التفاعل
الجانبي في
دۈرة الحفاز
إلى إنتاج ڪمية صغيرة من مرڪب الزئبق العضۈي الذي يسمي
ميثيل الزئبق
طرح هذا المرڪب الشديد السمية في
خليج ميناماتا
منذ بداية الإنتاج في عام 1932 ۈحتى
عام 1968، حتي تۈقفت طريقة الإنتاج هذه
تڪرر ظهۈر أعراض تتمثل
بالخدر في الأيدي ۈالأرجل
ۈضيق مدى الرؤية ۈالصم ۈاختلال الحرڪة في المنطقة . ۈڪان هناڪ من لقي
حتفه بعد
أن عانى
من أعراض شديدة جعلته طريح الفراش أۈ بعد
فقدانه للۈعي
.
نتيجة تلڪ الظرۈف ٬ تم تشڪيل
لجنة مشترڪة
تبحث في الإجراءات المضادة للمرض الجديد الذي ظهر في مدينة ميناماتا بعد
الاعتراف
الرسمي ٬ ۈقد شملت هذه اللجنة ڪل من مرڪز
الصحة ۈالجمعيات
الطبية المحلية
ۈالمستشفى
المحلية ۈمستشفى ميناماتا تشيسۈ ۈقسم
الصحة في مدينة ميناماتا
. بذلت الجهۈد في
التحري عن المرض
فضلاً عن الأبحاث التي طلبتها حڪۈمة المقاطعة من جامعة ڪۈمامۈتۈ
ۈالتي تسمى في
:MHW) بالاضافة إلى إنشاء فريق خاص بالبحۈث العلمية الصحية من قبل
ۈزارة الصحة ۈالشؤۈن
الاجتماعية
.((MHLW) الۈقت الحاضر ۈزارة الصحة
ۈالشؤۈن الاجتماعية
ۈالعمل
في نيسان
1957 MHW
أُعتقد في مرحلة مبڪرة أن مسبب المرضهۈ أحد المسببات المعدية أۈ ماشابه ذلڪ. ۈرد في تقرير فريق ال
"
اشتباه حدۈث التسمم عن طريق تناۈل الأسماڪ أۈ المحار الۈاقعة في خليج ميناماتا
" ۈهۈ
السبب الأڪثر احتمالا في
الۈقت الحاضر
. ۈلم
يعرف حتى الآن ما هي
المادة السامة
التي تسبب التلۈث في الأسماڪ أۈ المحار ٬
ۈلڪن
الاحتمال الأڪبر أنها
مادة ڪيميائية
أۈ معدنية
".
أدى الاشتباه بأن أڪل
الأسماڪ ۈالمحار
الۈاقعة في خليج ميناماتا هۈ سبب المرض أن قامت تعاۈنية الصيادين في مدينة ميناماتا
بالامتناع طۈ
عاً
عن الصيد في خليج ميناماتا فى شهر آب عام
1957
ۈذلڪ بتۈجيهات ادارية
من حڪۈمة مقاطعة ڪۈمامۈتۈ. قررت
حڪۈمة مقاطعة ڪۈمامۈتۈ
في هذا الۈقت أن تختار سياسة الحظر التام للصيد في خليج ميناماتا مع تطبيق
قانۈن التطهير الغذائي
٬
أنه لا يمڪن
للسياسة أن تفرض
MHW
البت في شرعية هذه السياسة في شهر آب
1957
. ۈڪان الرد من قبل MHW ۈطلبت من
قانۈنا ما لم يڪن هناڪ دليل ۈاضح على
حدۈث التلۈث السام
لجميع أنۈاع الأسماڪ
ۈالمحاريات في المنطقة المحددة بخليج ميناماتا
.
أدى ذلڪ إلى استمرار
تۈسيع رقعة مناطق
حظر الصيد نتيجة اضطرار نقابة الصيادين في
محافظة ميناماتا إلى الإمتناع عن صيد
الأسماڪ بشڪل تطۈعي
.
MHW
ۈبهذا ڪانت المعلۈمات التي تم الحصۈل عليها فيما يتعلق بمسبب المرض غيردقيقة ٬ في حين
ترڪزت اهتمامات
فريق من
على
السيلينيۈم ۈالمنغنيز ۈالثاليۈم
ڪمۈاد مسببه
بخليج ميناماتا ٬ إلا
Hyakken
طرحت محطة تشيسۈ النفايات
السائلة ۈالناتجة
عن عملية
تصنيع الأسيتألدهيد
مباشرة في ميناء هاڪان
٬
ۈبمۈجب النظام الجديد تم تخزين
النفايات السائلة
بداية في برڪة أن المحطة ما لبثت أن غيرت نظام التصريف
في عام
1958
ليتم تصريف
السائل الطافي
في نهر ميناماتا فيما بعد. ۈمع ذلڪ أدى
النظام الجديد
إلى ظهۈر مرضى جدد في
Hachiman
هاتشيمان
في تشرين
MITI
منطقة الشمال بالقرب مصب النهر ۈڪان ذلڪ في آذار من السنة التالية. أصدرت ۈزارة التجارة
الدۈلية ۈالصناعة
تعليمات لإزالة
قناة التصريف
الجديدة ۈايقاف التصريف
((METI) الأۈل 1959 (
تسمى حالياً ۈزارة
الاقتصاد ۈالتجارة ۈالصناعة
من بحيرة هاتشيمان إلى
نهر ميناماتا
في شهر التالي
.
ذڪرت دراسة أجريت في
ڪلية الطب بجامعة ڪۈمامۈتۈ في تمۈز
1959
أن مسبب مرض
ميناماتا هۈ
عنصر الزئبق
٬ ۈعلى الأرجح
هۈ
مرڪب الزئبق
العضۈي ۈلڪن لم يؤيد بعض العلماء نظرية الزئبق العضۈي في ذلڪ الۈقت
.
أفاد باحث من
جامعة ڪۈمامۈتۈ
في مؤتمر التۈاصل الۈزاري الذي عقد في
11 تشرين الثاني
من عام
1959
أن
الأحتمال الأرجح
عن
سبب التسمم
بمرڪبات الزئبق
العضۈي هۈ سۈائل تصريف المحطة . ۈرد بعض المشارڪين
في المؤتمر أنه لم
يسجل ظهۈر مرض
مشابه لمن ڪانۈا على
اتصال مع النفايات
السائلة أۈ في المصانع الڪيماۈية المماثلة ٬ فضلاً
عن أن طريقة تحۈل
الزئبق غير العضۈي
إلى
زئبق عضۈي
غير ۈاضحة. ۈعاد مجلس الاستقصاء الصحي للغذاء في اليۈم التالي ۈأصدر قراراً أن
مسبب مرض ميناماتا
هۈ
مرڪبات الزئبق العضۈي
دۈن تحديد مصدر التلۈث
فتاة
تعيش في
حي تسڪينۈرا
بمدينة ميناماتا مستشفى محطة تشيسۈ ميناماتا في نيسان 1956 . ڪانت تشڪۈ من
خدر شديد
في
الأطراف ۈعدم المقدرة
على الڪلام أۈ تناۈل الطعام. تۈلى مدير المستشفى السيد هۈسۈڪاۈا هذه المسألة على
محمل الجد ۈقام بإبلاغ
مرڪز صحة ميناماتا
في منطقة تسڪينۈرا بتاريخ
1 أيار
من العام نفسه. ۈصفت هذه الحالة بۈجۈد اضطراب
خطير في المخ
نتيجة
لسبب غير معرۈف.
ۈقد اعتبر هذا البلاغ اعتراف رسمي بمرض ميناماتا
بعد تقديم
نظرية الزئبق
العضۈي من قبل جامعة ڪۈمامۈتۈ ٬ طالب
الصيادۈن المحليۈن
محطة تشيسۈ بتثبيت
نظام معالجة
للفضلات
السائلة
بشڪل ڪامل ۈارجاء عملية
التصنيع حتى الانتهاء من تثبيت النظام. في حين نظمت اعتصامات من قبل المصابين بمرض
ميناماتا
أمام البۈابة الرئيسية لمحطة تشيسۈ ميناماتا
ۈذلڪ للمطالبة بالتعۈيض
.
تۈجيهات لمحطة تشيسۈ في أڪتۈبر
1959
لترڪيب
نظام لمعالجة النفايات السائلة
٬ ۈۈفقا لهذه التۈجيهات تم الانتهاء
MITI
أعطت ال
من ترڪيب نظام التخثر
ۈالترسيب للفضلات
السائلة في
19 ايلۈل 1959
. ۈڪان من المتۈقع ارتفاع امڪانية معالجة
النفايات السائلة
من
قبل هذا
النظام ۈخصۈصا
بعد أن تم الإبلاغ عن انتهاء الترڪيب من قبل ۈسائل الإعلام ۈلڪن اڪتشف لاحقا أن
هذا النظام غير قادر
على
إزالة الزئبق
ما لم تزال مرڪبات ميثيل الزئبق في الأساس من
النفايات السائلة
.
اتخذت بعض الاجراءات بشأن
مسألة التعۈيضات في ڪانۈن الأۈل
1959
حيث تم التۈصل إلى اتفاق بين محطة تشيسۈ ۈاتحاد
تعاۈنيات صيادي الأسماڪ في
محافظة ڪۈمامۈتۈ
من أجل تعۈيض الصيادين ۈالمساعدة في مجلس التحڪيم لصيد الأسماڪ في بحر
٬
ۈڪان من ضمن
أعضاء المجلس
ڪل من محافظ مقاطعة
ڪۈمامۈتۈ ۈعمدة مدينة ميناماتا
. ۈقد ساعد
Shiranui
Sea
شيرانۈي
مجلس التحڪيم هذا في التۈقيع
على ما يسمى باتفاق
تعۈيض المۈاساة بين تشيسۈ
ۈمجمۈعة
أسر المصابين بمرض ميناماتا في 30
ڪانۈن الأۈل
1959
. ۈقد ۈرد في احدى فقرات هذا
الاتفاق أن المستفيدين
من هذه الدفعة لن
تطالب في
السنۈات
المقبلة بتعۈيض
إضافي حتى لۈ اڪتشف أن
مسبب مرض ميناماتا
هۈ النفايات السائلة من مصنع تشيسۈ
.
خفت شدة الجدل بشأن مرض ميناماتا بعد تثبيت
نظام التخثر ۈالترسيب
,, ۈدفع التعۈيضات
لڪل من
صيادي الأسماڪ
ۈمصابي مرض ميناماتا
ۈفي هذه الأثناء لم يعد مرض ميناماتا بحلۈل
ڪانۈن الاۈل
1959
يشڪل المۈضۈع الرئيسي
للقلق الاجتماعي
ۈبدۈن ۈجۈد تۈضيح عن
المسبب . هذا ۈقد استمرالبحث ۈالتحري في
جامعة ڪۈمامۈتۈ
عن مسبب المرض ۈلم يتم
التۈصل
إلى أي نتائج بخصۈص السيطرة أۈ
اتخاذ تدابير ۈقائية من قبل
الحڪۈمات حتى اندلاع
نفس المرض في عام
1965 Niigata
محافظة نيجاتا
تفشي مرض ميناماتا في مقاطعة نيجاتا
ۈاجماع الرأي الحڪۈمي
صرح
البرۈفيسۈر تسۈباڪي
مع فريق في جامعة نيجاتا لۈزارة الصحة في حڪۈمة مقاطعة نيجاتا في
31 أيار 1965 اشتباه حدۈث
تسمم بالزئبق العضۈي
للعديد من المرضى
.
ۈأسست حڪۈمة مقاطعة نيجاتا بالتعاۈن مع
جامعة نيجاتا في حزيران
1965
مقر للبحۈث
في مجال التسمم
بالزئبق ۈالمسح الصحي
تم تشڪيل فريق
خاص للتحري
عن التسمم بالزئبق في نيجاتا من
.Agano للاشخاص الذين يعيشۈن في حۈض
نهر أغانۈ
في ايلۈل من العام نفسه. قدم هذا الفريق في عام
1967
تقرير يدعي أن سبب
حدۈث المرض
هۈ
النفايات السائلة
من
MHW
قبل
ۈذلڪ بناءا على نتائج الدراسة
الۈبائية ۈبيانات أخرى
ۈرغم ڪل ذلڪ فقد ألقت الشرڪة باللآئمة
Showa Denko
محطة شۈا دينڪۈ
على
المۈاد الڪيمائية
الزراعية ڪمسبب لحدۈث المرض
.
ۈۈڪالة
العلۈم ۈالتڪنۈلۈجيا اجماع الرأي الحڪۈمي
أن سبب مرض ميناماتا فى محافظة
MHW في 26 ايلۈل 1968
أعلنت
ڪۈمامۈتۈ
هۈ "مرڪب ميثيل الزئبق الذي تشڪل
خلال تصنيع الأسيتالديهيد
ۈحمض الخل
المساعد ۈمصدره
محطة تشيسۈ ميناماتا" ٬
بالاضافة إلى ملاحظة ۈجۈد المرض نفسه "
بمرڪب ميثيل الزئبق ۈهۈ المنتج الثانۈي لعملية تصنيع الأسيتالديهيد
" في محطة شۈا
دينڪۈ المحلية في
محافظة نيجاتا
بدأت محاۈلات مبڪرة للسيطرة على
مرض ميناماتا عند تفشيه في أۈاخر
1950
. ڪان يتۈجب على
الحڪۈمات
في أۈاخر تشرين الثاني
1959
أن تعترف (
على الرغم من عدم ۈجۈد اليقين بشڪل أڪيد
) أن محطة تشيسۈ تطرح ڪميات ڪبيرة من مرڪبات
الزئبق العضۈي
ۈهۈ
المادة المسببة لمرض ميناماتا
. ۈقد أدى فشل الحڪۈمات في الحد من زيادة الأضرار إلى انتشار مرض ميناماتا
بشڪل ۈاسع
خلال
فترة
النمۈ الاقتصادي المرتفع
الذي بدأ في عام
1960
. أنتجت تشيسۈ الڪمية الأڪبر من الأسيتالديهيد في اليابان (
ۈهي مادة تستخدم
من أجل اللدائن
) فضلاً عن انتاج ڪمية ڪبيرة من
الزئبق المستخدم في عمليات الانتاج
.
تۈقفت تشيسۈ عن تصنيع
مادة الأسيتالديهيد
المسببة لمرض ميناماتا بعد
12
عاما من الاعتراف الرسمي بالمرض ۈڪان ذلڪ في أيار
150
طن ٬ ۈڪنتيجة لذلڪ تم - 1968 . قدرت ڪمية الزئبق (
بما في ذلڪ مرڪبات ميثيل الزئبق
) المصّرفة خلال هذه الفترة بنحۈ 80
الڪشف عن
ۈجۈد ضحايا جدد
. ۈربما ڪان سبب التأخر في ۈقف إنتاج الأسيتالديهيد هۈ قلق السياسيين من
الآثار السلبية المحتملة
على
اقتصاد ميناماتا
المحلي ۈالنمۈ الاقتصادي
في المرتفع اليابان ۈذلڪ لأن مصنع تشيسۈ لعب دۈرا هاما على صعيد
الاقتصاد المحلي
من
خلال خلق فرص عمل
ۈزيادة الدخل الحڪۈمي
.
ۈلم يتۈقف
انتشار مرض ميناماتا
عند محافظة ڪۈمامۈتۈ ۈڪاغۈشيما بل تعداها ليظهر مجدداً في محافظة
نيجاتا ۈأدى ذلڪ إلى التأڪيد
على
ضرۈرة معرفة
اسباب حدۈثه ۈالتعرف على ڪيفية الإستجابة له في المرة الأۈلى
.
إن الفشل الحڪۈمي في منع زيادة التأثيرات الضارة على صحة الإنسان ناتج عن عدم ۈضع نظم صارمة ضد
الشرڪات المسؤۈلة
بغض النظر عن
الۈضع التاريخي ۈالاجتماعي
٬
ۈهذا ما يزۈدنا بدرۈس قيمة حتى يۈمنا هذا ٬ ۈ يظهر أهمية
اتخاذ تدابير ۈقائية
ۈمضادة
في أسرع ۈقت حتى عندما يڪۈن هناڪ
عدم يقين علمي
حۈل سبب المشڪلة
بدأ الباحثۈن من
جامعة ڪۈمامۈتۈ
في الترڪيز على سبب المرض الغريب
. ۈۈجد الباحثۈن ان
الضحايا في ڪثير من الأحيان هم أفراد من أسرة ۈاحدة يتجمعۈن في
قرى صيد الأسماڪ
الصغيرة
على طۈل
شاطئ خليج ميناماتا
. ۈڪان الغذاء الأساسي للضحايا دائما هۈ الأسماڪ ۈالمحار من
خليج ميناماتا
. ۈلاقت القطط في المنطقة، التي تميل
ڪثيرا الي أڪل الفتات
من مۈائد الأسرة حتفها
بسبب
أعراض
مشابهة لتلڪ التي اڪتشفت في البشر.
ۈقاد هذا الباحثين
إلى الاعتقاد بأن سبب تفشي
المرض
هۈ نۈع من التسمم الغذائي مع
السمڪ ۈالمحار
الملۈث
. ۈڪانت هذه الاشتباهات هي الأساسية
ۈفي يۈم 4 نۈفمبر أعلنت
مجمۈعة البحث النتائج
الأۈلية التي تۈصلت إليها
"يعتبر مرض ميناماتا
نۈعا من التسمم بالمعادن الثقيلة... مفترضين أنها
تدخل جسم الإنسان
عن الأسماڪ ۈالمحار
."
ۈبمجرد أن
حدد التحقيق المعادن الثقيلة
ڪسبب مسبب للمرض، اشتبه فۈرا أن يڪۈن المصدر هۈ
مياه الصرف الصحي من مصنع شيسۈ
. ۈاظهرت
اختبارات الشرڪة
الخاصة أن مياه الصرف
الصحي تحتۈي علي
ترڪيزات ثقيلة
بما فيه الڪفاية لتسبب التدهۈر
البيئي الخطير
، حيث تشمل
الرصاص ۈالزئبق ۈالمنجنيز ۈالزرنيخ ۈالسلينيۈم ۈالثاليۈم ۈالنحاس.
ۈثبت أن تحديد السم
المسئۈل عن هذا المرض صعب للغاية
ۈيستغرق الڪثير من الۈقت
. ۈخلال السنۈات 1957 ۈ
1958، اقترح الباحثين نظريات مختلفة.
في البداية
ڪان يعتقد أن المنغنيز هۈ السبب نظرا لترڪيزاته
العالية المۈجۈدة
في الأسماڪ ۈفي أعضاء المتۈفين. ۈتم أيضا افتراض العديد من الملۈثات مثل
الثاليۈم ۈالسيلينيۈم، ۈلڪن في آذار / مارس
1958
ۈعند زيارة
طبيب الأمراض العصبية
البريطاني
دۈغلاس ماڪ ألبين،
افترض أن أعراض ميناماتا
هذه تشبه التسمم بالزئبق العضۈي ۈمن ثم ترڪزت التحقيقات علي
الزئبق
ۈفي شباط / فبراير 1959
حقق في تۈزيع الزئبق في خليج ميناماتا. ۈصدمت النتائج
الباحثين
المعنيين. تم الڪشف عن
ڪميات ڪبيرة من الزئبق
في الأسماڪ ۈالمحار ۈالحمأة في الخليج. ۈڪانت
أعلى الترڪيزات
حۈل قناة مياه الصرف الصحي في مصنع شيسۈ في
ميناء هياڪن
حيث تنخفض
خارجة الي البحر، ۈبۈضۈح
تحدد المصنع ڪمصدر للتلۈث
. ۈعند مصب قناة مياه الصرف الصحي تم
قياس الرقم
2 ڪغم من
الزئبق لڪل طن من الرۈاسب
:
ۈهۈ مستۈى من الناحية الاقتصادية
يعاد
ل منجما
.
ۈمن المفارقات
، أن مجمۈعة شيسۈ في ۈقت لاحق أنشأت شرڪة تابعة لاستصلاح ۈبيع
الزئبق المسترد من الحمأة.
تم أخذ
عينات
من شعر ضحايا هذا المرض، ۈڪذلڪ من
سڪان ميناماتا بصفة عامة
. ۈسجل أقصى
مستۈى للزئبق في المرضى
705
جزءا في المليۈن
، مما يشير إلى التعرض للزئبق بشڪل ڪبير
للغاية، في حين
أن مستۈاه في سڪان ميناماتا 191 جزء من المليۈن.
هذا بالمقارنة
مع معدل
متۈسط مستۈى 4
جزء في المليۈن للأشخاص الذين يعيشۈن
خارج منطقة ميناماتا
.
ۈفي
يۈم 12 نۈفمبر 1959
نشرت اللجنة الفرعية للتسمم الغذائي في ۈزارة الصحة ۈالرعاية الاجتماعية في
ميناماتا نتائجها
:
" مرض ميناماتا هۈ مرض التسمم الذي يصيب
الجهاز العصبي المرڪزي
ۈينتج عن استهلاڪ ڪميات
ڪبيرة من الأسماڪ
ۈالمحار الذي يعيش في خليج ميناماتا ۈ
المناطق المحيطة بها
، ۈالمسبب
للمرض
هۈ عامل من مرڪبات الزئبق العضۈية الرئيسية
."
ميثيل الزئبق هۈ
مرڪب الزئبق العضۈي
الذي يطرح في مياه الصرف الصحي للمصنع، ۈهۈ سبب
مرض ميناماتا
ۈابتداء من آذار / مارس 2001
تم رسميا الاعتراف ب 2265 ضحية
(
تۈفي منهم 1784 ضحية
)
ۈحصل أڪثر من 10،000 شخص على
تعۈيضات مالية من سيشۈ
(47
)
، على الرغم من عدم
الاعتراف بهم
رسميا ڪضحايا
. أمر تحديد مدى تأثير مرض ميناماتا هۈ أمر شديد التعقيد ۈلم يتم
ڪدراسة ۈبائية ڪاملة
، ۈالاعتراف الۈحيد بالمرضى في أي ۈقت هۈ أن
يتقدمۈا طۈعا
لمجلس
الشهادة
من أجل الحصۈل على تعۈيض مالي
.
يۈاجه العديد من
ضحايا مرض
ميناماتا التمييز ۈالنبذ من المجتمع المحلي، إذا ما ظهرت علنيا
عليهم اعراض المرض. بعض الناس يخشۈن أن
يڪۈن هذا المرض معديا
ۈڪان العديد من السڪان
المحليين
منحازين لسيشۈ بشدة
، حيث أنهم معتمدين على الشرڪة في ڪسب عيشهم. ۈفي مثل هذا
الجۈ يفهم أن المعاناة ترجع الي التردد ۈالمضي الي الأمام
ۈالسعي إلى استخراج الشهادات
. ۈعلى
الرغم من هذه العۈامل
، تقدم الي المجلس أڪثر من
17،000
شخص لاستخراج الشهادات. أيضا
يعاني المريض بمرض ميناماتا من اعتراف الجلس به ڪمريض
للحصۈل على تعۈيض مالي
من
شيسۈ.
ۈعلى هذا النحۈ
، خضع المجلس دائما لضغۈط هائلة لرفض الطلبات ۈالتقليل من الأعباء
المالية الملقاة على شيسۈ
. ۈبدلا من أن يڪۈن
مجلسا للاعتراف الطبي
، تأثرت قرارات المجلس
دائما
بالعۈامل الاقتصادية
ۈالسياسية المحيطة بميناماتا ۈشرڪة شيسۈ. ۈعلاۈة على ذلڪ،
استمرار
تعۈيض الضحايا أدى إلى
استمرار الصراع
في المجتمع، بما في ذلڪ الاتهامات التي لا أساس لها
من أن بعض الأشخاص الذين طلبۈا التعۈيض لا
يعانۈن في الۈاقع
من هذا المرض
بدأ التۈثيق
بالتصۈير الفۈتۈغرافي
لمرض ميناماتا في أۈائل الستينيات. ڪان شيسي
ڪۈابارا
هۈ أحد
المصۈرين الذين ۈصلۈ عام
1960
مباشرة من
الجامعة ۈڪلية التصۈير
. أقيم أۈل معرض لاعماله
عن
ميناماتا في صالۈن تصۈير فۈجي
في طۈڪيۈ عام
1962
، ۈنشرت أۈل مختارات طۈيلة من
ڪتابه مينامات
في اليابان في عام
1965
. ۈمنذ ذلڪ الحين عاد الي
ميناماتا عدة مرات
.
ۈمع ذلڪ، ڪانت
مقالات صۈر فۈتۈغرافية
مثيرة من ۈۈڪر يۈجين سميث التي جذبت انتباه العالم إلى
مرض ميناماتا.
عاش هۈ ۈزۈجته اليابانية في ميناماتا من
1971-1973
. أڪثر صۈر المقالات
شهرة ۈاثارة
هي تۈمۈڪۈ أۈيمۈرا في حمامها
(1972) يظهر
ريۈڪۈ أۈيمۈر
ا ۈهي تخضن بشدة
ابنها المشۈهة تۈمۈڪۈ في غرفة الحمام اليابانية.
تسممت تۈمۈڪۈ
بميثيل الزئبق بينما هي لا تزال في الرحم
.
ۈقد
نشرت الصۈرة
على نطاق ۈاسع جدا. طرحت الصۈرة من قبل سميث بالتعاۈن مع
ريۈڪۈ
ۈتۈمۈڪۈ
من أجل تۈضيح الاثار الناجمة عن المرض
بشڪل ڪبير. ۈفي ۈقت لاحق
تم سحبها
من التداۈل بناء على طلب من
عائلة تۈمۈڪۈ
، ۈبالتالي لم تظهر في مختارات جديدة من أعمال
سميث. ۈڪان سميث ۈزۈجته مڪرسين للغاية في قضية ضحايا
مرض ميناماتا ۈتۈثيق الڪتب
عن
نضالهم من أجل الاعتراف
بهم ۈحقهم في التعۈيض. ۈتعرض سميث نفسه لهجۈم خطير ۈأصيب
بجرۈح خطيرة من قبل مۈظفي شيسۈ في حادثة ۈقعت في
غۈي في مدينة إتشيهارا
، بالقرب من
طۈڪيۈ يۈم
7 يناير 1972،
في محاۈلة
لۈقف المصۈر عن ڪشف المزيد
من هذه المسألة على العالم
نجا سميث،
54 عاما
في الهجۈم
، ۈلڪن تدهۈر بصره في إحدى عينيه، ۈتدهۈرت حالته الصحية ۈلم
يتعاف تماما قبل ۈفاته في عام 1978
.
نصب تذڪاري عن مرض ميناماتا في متحف البلدية
لا يزال يشڪل
مرض ميناماتا
اليۈم قضية هامة في المجتمع
الياباني المعاصر
. ۈلا تزال الدعاۈى
القضائية ضد
شيسۈ ۈحڪۈمات
المحافظات الۈطنية مستمرة، ۈيعتبر العديد من الناس أن ردۈد فعل الحڪۈمة حتى الآن غير ڪافية
.
ۈلم تذڪر الشرڪة في
"اللمحة التاريخية" في مۈقعها الحالي على
شبڪة الإنترنت
دۈرها في التلۈث
الشامل في
ميناماتا ۈالترۈيع
ما بعد ذلڪ.. ۈعل ڪل، ذڪر
تقريرهم السنۈي
لعام 2004 ما يعادل
حۈالي 50 مليۈن دۈلار
(5820 مليۈن ين)
تخص خصۈمات تعۈيضات "
مرض ميناماتا
". ۈمن سنة
2000 إلى 2003
، ذڪرت أيضا
الخصۈم مجمۈع
ديۈن التعۈيضات لأڪثر من
170 مليۈن دۈلار
أمريڪي
. أظهرت أيضا حساباتهم لسنة 2000 أن حڪۈمات
محافظة ڪۈمامۈتۈ ۈالحڪۈمة
اليابانية
تنازلت عن
مبالغ هائلة 560
مليۈن دۈلارا تخص التزامات ذات صلة
.
ۈأشارت تقاريرهم عن السنة
المالية
2004- 2005
إلى مرض ميناماتا باسم "
مرض جنۈن حتر
" ۈهۈ مصطلح منحۈت من
تسمم بالزئبق
عاني منه صانع قبعات من القرۈن القليلة الماضية
ۈعقد حفل تأبين في المتحف البلدي لمرض ميناماتا في
1 مايۈ 2006،
لاحياء الذڪري
50
عاما منذ
اڪتشاف المرض رسميا
. ۈعلى الرغم من سۈء الأحۈال الجۈية،
حضر لاحتفال
ما يزيد عن 600
شخص، بما في
ذلڪ رئيس مؤسسة شيسۈ شۈنڪيشي غۈتۈ ۈۈزير البيئة يۈريڪۈ ڪۈيڪي
.
قامت يۈم الاثنين
29 مارس 2010
، مجمۈعة من 2123 من
الضحايا غير المعتمدين
بتسۈية مع
حڪۈمة اليابان
ۈحڪۈمة مقاطعة
ڪۈمامۈتۈ، ۈمؤسسة شيسۈ ،لاستلام مبالغ فردية مقطۈعة مقدارها 2.1 مليۈن ين
ۈعلاۈات طبية شهرية
.
ۈ معظم المرضي الخلقيۈن
هم الآن في الأربعينات
ۈالخمسينات، ۈحالتهم الصحية آخذة في التدهۈر
.
ابائهم
، ۈهم غالبا ،مصدر رعايتهم الۈحيد هم الآن في
السبعينات أۈ الثمانينات
أۈ تۈفۈا قبل ذلڪ
.
هؤلاء
المرضى غالبا
ما يجدۈن أنفسهم مقيدۈن إلى بيۈتهم ۈرعاية أسرهم
ۈيعيشۈن
في عزلة
فعالة عن المجتمع المحلي. تۈجد بعض
مرافق رعاية المرضي
. هناڪ مثال ۈاحد ملحۈظ هۈ مرڪز
التدريب المهني
للمرضى الخلقيۈن إضافة غيرهم من المعۈقين في
منطقة ميناماتا
. ۈتشارڪ أيضا
أعضاء المجلس الساخن "
مجلس النۈاب
" ڪثيرا في رفع
مستۈى الۈعي
بمرض ميناماتا، ۈبحضۈر
المؤتمرات ۈالحلقات
الدراسية إضافة الي القيام بزيارات منتظمة إلى المدارس الابتدائية في جميع أنحاء
محافظة ڪۈمامۈتۈ
------------------------------------------
ختَـآمَـاً
. .
أحب أن أشڪـر
[
♠ z є т ѕ σ ♠
]
عَ تصميمـ
الطقُمـ ۈالفَـۈآصل
ۈآرجۈ أن ينَـآل
المۈضۈع
أعجآبڪمـ
!
ۈدِيْ
. .
التعديل الأخير تم بواسطة Rikka Chan ; 11-03-2014 الساعة
10:29 PM
الأوسمة والجوائز لـ
Rikka Chan
لا توجد أوسمـة لـ
Rikka Chan