الموضوع
:
سلسلة مدن ثائرة || مدينة داريا
عرض مشاركة واحدة
#
1
08-31-2014, 07:51 AM
Kakashi Taicho
Kakashi Taicho
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Kakashi Taicho
زيارة موقع Kakashi Taicho المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها Kakashi Taicho
عالم يملئه الغموض ~
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
295247
تاريخ التسجيل:
Dec 2013
الجنس:
العـــــــــــمــر:
34
المشـــاركـات:
44,815
نقـــاط الخبـرة:
15033
الأوسمة
Skype :
Facebook :
Blogger :
سلسلة مدن ثائرة || مدينة داريا
أهلا بكم أعضاء وزوار ومشرفي منتدانا
العاشق
سلسلة مدن ثائرة
السلسلة
التي أتمنى ان تنال اعجابكم ورضاكم
سأتحدث فيها ان شاء الله عن
مدن سورية
عريقة انتفضت ضد طغاة العصر
دفعت الغالي والنفيس في سبيل
الحرية
والمجد فأصبحت مدن
خالدة
ستبقى قصصها في الصمود والتحدي تحكى لأجيال وأجيال.
ستكون المدينة الاولى في هذه السلسة هي
مدينة داريا
.
داريا
هي مدينة سورية عريقة تقع بالقرب من
دمشق
، وردت بالتاريخ حيث قاوم
معين الدين أنر
الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم على المدينة.
تقع
داريا
في ريف
دمشق
غربَ العاصمة بحوالي
8 كيلومترات
، وهي قريبة جداً من
حي المزة
الدمشقي ومدينة
معضمية الشام
، كما أنها تُعد أكبر مدن الغوطة الغربية.
يَعود تاريخ المدينة إلى فترات قديمة، حيث أنه مرتبطٌ بتاريخ
دمشق
نفسها، ومعَ ذلك
فإنها هي نفسها استُوطنت منذ فترات مُبكرة، وكانت أكبر قرى الغوطة على أيام
الفتح
الإسلامي
.
مع بداية
الثورة السورية
أذار 2011 أنضمت
داريا
الى المدن المنتفضة ضد نظام الطاغية
قدمت المدينة الاف
الشهداء
والجرحى اضافة الى اعتقال مئات من أهلها.
الدمار في
داريا
يفوق التصور فبعد أن اشتهرت المدينة بعمرانها الجميل أصبحت الاولى
في
سورية
من حيث البيوت المدمرة.
تشير بعض المصادر التاريخية أن
داريا
تعود إلى ما قبل الميلاد ويرتبط وجودها بوجود
دمشق
التي هي أقدم عاصمة بالتاريخ.
كلمة
داريا
سريانية تعني
البيوت الكثيرة
، مشتقة من كلمة
دار
والنسبة إليها داراني.
من الاثار التي عثر عليها في المدينة
كانت داريا معقلاً
للغساسنة
إلى أن جاء الفتح بقيادة
أبي عبيدة عامر بن الجراح
عام
635 م
وكان على رأس السرية التي فتحت
داريا
الصحابي
عياض بن غنم الفهري
وكان
في الجيش عدد كبير من أهل اليمن وبخاصة قبيلتي
عنس
و
خولان
حتى ان
ابن عساكر
قال بأن
داريا
هي أعظم القرى اليمانية في الغوطة الغربية ويبدو ان قبيلة
خولان
كانوا أكثر
عددا اذ أطلق على
داريا
يومئذ
أقليم خولان
.
أشتهرت المدينة بشخصيتين هما
عبد الرحمن العنسي
المعروف بأبي سليمان الداراني
أضافة الى
عبد الله بن ثوب
المعروف بأبي مسلم الخولاني.
ويعتقد أهلها أن مسجد عمر بن الخطاب فيها بني على أطلال مقام
عبد الرحمن العنسي
مسجد عمر بن الخطاب
تأثرت
داريا
بمعظم الأحداث التي اعترت الحكم
الأموي
و
العباسي
وما جرى خلالهما من أحداث
سياسية وعسكرية وخاصة المتعلقة بمنازعات الخلافة كون داريا تقطنها قبائل يمنية
خولان
و
عنس
وأخرى
قيسية
.
وتعرضت
داريا
للحرق نتيجة تلك المنازعات عام
126 هـ
وكذلك عام
167 هـ
بعصر الخليفة
هارون الرشيد
ثارت الفتن بين
القيسية
و
اليمانية
أو ما يعرف بفتنة
أبي الهيذام
حيث
حرقت معظم المدينة ونهبت.
وكذلك مرت على
داريا
أحداث ومنازعات ما بين
الأتابكة
و
السلاجقة
عام
416 هـ
/
417 هـ
ولم تنج من
الغزو الصليبي
عام
543 هـ
وكذلك
التتار
عام
799 هـ
قد عاثوا فيها فساداً وتدميراً
وكان آخرها
الاحتلال الفرنسي
لسوريا حيث وقعت فيها معركة سميت
معركة داريا الكبرى
على أثر حضور بعض رجال قادة الثورة السورية عام
1926
إلى
داريا
وكان منهم الأمير
عبد القادر الجزائري
والشيخ
محمد حجازي
وكان عدد المجاهدين ما يقرب من
55
بينهم
بعض المجاهدين من أبناء
داريا
واشتبكوا مع القوات الفرنسية
يوم الأحد 10/12/ 1926 م
.
الامير عبدالقادر الجزائري
تقع
داريا
ضمن محافظة
ريف دمشق
إلى الجنوب الغربي من مدينة
دمشق
وتبعد عنها حوالي
8 كم
وترتفع عن سطح البحر
719 م
وتبلغ مساحتها
24 كم²
.
غوطتي دمشق الغربية والشرقية
يحدها من الشمال
حي المزة
و
معضمية الشام
، ومن الغرب
جديدة عرطوز
ومن الجنوب
صحنايا
وأشرفيتها، ومن الشرق
حي كفرسوسة
و
حي المزة
و
حي القدم
.
يتبع
داريا
إداريا بالوقت الحاضر: ناحية صحنايا التي تتضمن صحنايا - أشرفية صحنايا - تجمع
بناء الكويتي - تجمع 8 آذار - مدينة معضمية الشام - إضافة للمنطقة الصناعية الغربية.
مدينة داريا والمناطق المحيطة بها
وكانت تعد
داريا
سابقاً مركزا إداريا لجميع قرى وبلدات ومدن
الغوطة الغربية
لدمشق
ومنها:
ببيلا - يلدا - بيت سحم - السيدة زينب - السبينة - البويضة - الذيابية - السبينة الصغرى
نجها - قدسيا - الهامة - جمرايا - الحجر الأسود - حجيرة.
تشتهر
داريا
ببيوتها الكثيرة والمتجاورة ومن ذلك أخذت أسمها وتعد المدينة من
أكبر التجمعات السكنية في
الغوطة الغربية
لدمشق
.
تحيط بمدينة
داريا
الجبال والمرتفعات من الجهة الشمالية والغربية والجنوبية فمن جهة الشمال
يرتفع
جبل المعضمية
أو ما يسمى
جبل عنتر
الذي يفصل سهل
داريا
عن دمر وقدسيا أما من
جهة الغرب يتوضع
جبل صحنايا
الذي يفصل
داريا
عن بلدات جديدة عرطوز والمقيلبية وزاكية
والكسوة وكذلك من الناحية الجنوبية يشمخ
جبل المانع
الذي تقع أطرافه الغربية الشمالية
بلدة
الكسوة
العريقة.
جبال معضمية الشام المحيطة بداريا
تمتاز أراضي
داريا
بأنها سهلية تنعدم فيها التلال أو المرتفعات فأرضها صالحة للزراعة منذ القدم
حيث توفرت المياه بكثرة ان كانت مياه جارية من
نهري بردى
و
الاعوج
او مياه جوفية فإذا ما
تجول المرء بأراضي
داريا
وبساتينها يرى الأقنية الرومانية والأنهر المخصصة للري بكثرة.
ساعدت وفرة المياه أهالي
داريا
في الزراعة وأشتهرت المدينة بزراعة
الكرمة
او
العنب
وتعتبر
الاولى في سورية في انتاج
العنب
.
يتجاوز عدد سكان مدينة
داريا
250,000 نسمة
حسب إحصاء عام 2010 م، يتجاوز عدد السكان
الأصليين
150 الف نسمة
وعدد السكان الوافدين إلى المدينة يزيد على
100,000
وغالبيتهم
من مدينة
دمشق
ذلك نظراً إلى قربها الكبير منها، الذي يجعل العديدين يختارون السكن فيها
و يعتنق غالبية السكان
الإسلام
.
تُوجد في
داريا
طائفتان مسيحيتان، هُما
الروم الأرثوذكس
و
الروم الكاثوليك
. يَعود تاريخ الطائفة
الكاثوليكية
بداريا
إلى عام 1934م، وبُنيت كنيسة تلك الطائفة عام
1937 م
. وأما الروم الأرثوذكس
فهُم الطائفة الأقدم في
داريا
، حيث أن أبناء الطائفة الكاثوليكية انشقوا عن تلك الطائفة التي كانت
تربطهم بها صلة قرابة في أوائل
القرن العشرين
.
يعمل معظم سكان
داريا
بالزراعة وبعضهم في المهن الحرة، خاصة مجال صناعة الاثاث المنزلي
وصيانة الجوالات بالإضافة إلى تربية الماشية وغيرها من المهن الحكومية والخاصة.
من أشهر أعلام مدينة
داريا
أبو مسلم الخولاني
و
أبو سليمان الداراني
الذين ذكرتهما اضافة
الى
محمد بدوي الديراني
(
1894
) وكان في عصره من أشهر الخطاطين العرب ولقب بخطاط
بلاد الشام و
عبد الأكرم السقا
(
1944
) وهو مفكر اسلامي معاصر.
شاركت مدينة
داريا
بشكل ملحوظ في
الثورة السورية
ضد نظام الطاغية بشار الأسد في أوائل
عام
2011
وكانت أولى مظاهراتها ضده في يوم الجمعة
25 آذار 2011
أو ما عرف
بجمعة العزة
حيث خرج أهالي المدينة بمظاهرة حاشدة في أول جمعة
بالثورة السورية
.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت المظاهرات تخرج بشكل مُنتظم، كما أصدر شبابها جريدة باسم
"
عنب بلدي
" وهي جريدة أسبوعية سياسية ثقافية تُوزع بشكل سري خوفاً من الشبيحة.
جريدة عنب بلدي
وفي يوم "
الجمعة العظيمة
"
22 نيسان 2011
أستشهد
3 أشخاص
برصاص قوات الامن
وخرج في تشييعهم في اليوم التالي حوالي
40 ألف
متظاهر .
بعدها انتشرت الحواجز الأمنية بشكل كثيف في المدينة وفي
1 أيار
قُطعت الاتصالات عن
المدينة وتعرَّضت للحصار.
في
6 أيلول
اعتقلَ في المدينة الناشط السياسي
غياث مطر
بعد أن نصبت له قوات الأمن
كميناً، والذي كان ضليعاً بتنظيم المُظاهرات منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من خمسة شهور
من ذلك. وبعد
أربعة أيام
من اعتقاله سُلم جثمانه إلى أهله، بعد أن قضى تحتَ التعذيب.
الشهيد الناشط غياث مطر
كان يوم "
جمعة عذراً حماة
" بتاريخ
3 شباط 2012
يوماً دامياً في المدينة، إذا سقطَ
فيه
6 شهداء
برصاص الأمن، وقد خرجَ الأهالي لتشييع هؤلاء في مظاهرات مناهضة للنظام
باليوم التالي فتحت عليهم قوات الأمن النار مجدداً، مما أدى إلى سُقوط
12 شهيد
.
وحسب
مركز توثيق الانتهاكات في سورية
فقد بلغ عدد شهداء المدينة حتى
3 أذار 2012
360 شهيدا
أضافة الى مئات الجرحى و سجلت
780 حالة أعتقال
.
أستمرت المظاهرات والاحتجاجات في المدينة لأشهر متواصلة رغم سقوط الشهداء والجرحى
والاعتقالات التي نفذتها قوات الامن في المدينة حتى تاريخ
20 أغسطس 2012
.
في ثاني أيام
عيد الفطر السعيد
وعندما كان المسلمون حول العالم يحتفلون بدأت
الحملة العسكرية للنظام السوري ضد مدينة
داريا
ففي يوم الاثنين
20 أغسطس 2012
قامت
القوات السورية
بقطع الكهرباء وكافة أشكال الاتصالات عن كامل أحياء المدينة
ودخلت المدينة في ليل طويل ثم قامت قوات الجيش بقصف الجزء الغربي من المدينة
بالعشرات من قذائف الهاون وتحديدا في منطقة «
فشوخ
» وهي المنطقة الفاصلة بين
داريا
و ومدينة
معضمية الشام
وتم تدمير عدد من المنازل وسقط عدد من الجرحى مما
دفع سكان منطقة
فشوخ
إلى النزوح إلى وسط المدينة.
في صباح يوم الثلاثاء
21 أغسطس 2012
أغلقت
قوات الجيش السوري
كافة مداخل
ومخارج المدينة سواء الرئيسية أم الفرعية بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية إضافه
إلى نشر ما لايقل عن
30 دبابة
على الطريق الدولي لمدينة
درعا
وبالقرب من
جسر
صحنايا
ومنعت بالتالي الدخول أو الخروج من المدينة.
ترافق ذلك مع قصف
الجيش السوري
للبلدة وسقوط عدة قذائف في قلب مدينة
داريا
مما أدى
إلى وقوع عدد من الجرحى تلا ذلك محاولة تقدم لجيش النظام السوري من جهة
طريق
الكورنيش الجديد
وحاولت قوات من
الجيش السوري الحر
التصدي لهم ودارت بينهم اشتباكات
واسعة وسقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.
الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء
22 أغسطس 2012
كان اليوم الأفظع والأشد قصفا
واستخدم فيه النظام السوري أنواع متنوعه ومختلفه من الأسلحة الثقيلة
كقذائف الدبابات
و
قذائف الهاون
و
صواريخ المروحيات
بشكل فظيع خارج عن نطاق البشرية والإنسانية وخلف
هذا القصف دمارا واسعا وأستشهد
العشرات
من المدنيين داخل منازلهم إضافه إلى
عشرات
الجرحى أيضا امتلأت بهم المشافي الميدانية وسط نقص حاد في الكادر الطبي إثر الحصار
المطبق للجيش السوري النظامي على المدينة.
الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة
24 أغسطس 2012
اقتحمت قوات من
المخابرات الجوية
ومعززة بقوات من
الجيش السوري
مدعومة بعدد كبير من الدبابات وتحت غطاء جوي من
المروحيات المقاتلة من جهة
مطار المزة العسكري
وبدأ قصف عنيف على
الجهة الغربية
للمدينة وعلى وسط المدينة وشنت حملات مداهمات واسعة للأهالي المدنيين داخل
منازلهم واعتقلت العشرات منهم .
ونفذّت القوات المقتحمة
إعدامات
ميدانية بحق العشرات من المدنيين الذين كانوا يحاولون
الفرار من المدينة، أو من الذين لجؤوا إلى أقبية بعض المنازل فيها، وقدّرت
المنظمات الحقوقية
المختصة بالإضافة إلى
ناشطين
معارضين
من المدينة عدد ضحايا ما أسموه
المجزرة العظيمة
ما بين
500
الى
600
شهيد على أقل تقدير.
أفاد الناشط
معتصم الخطيب
من مدينة
داريا
في
26 أب
أنه تم العثور على
221
جثة في أنحاء
المدينة في اليوم التالي، منها
122
في مسجد
سليمان الديراني
الذي لجأ إليه الأهالي عقب
القصف فحاصرته
القوات النظامية
وصفتهم.
يوم الاثنين
27 أغسطس 2012
بدأت القوات الحربية بالتراجع والتمركز على أطرف المدينة كما
قامت قوات
المخابرات الجوية
بإعدام رئيس مخفر شرطة
داريا
وعناصر من شرطة المخفر وذلك
لاتهامه بمساعدة الأرهابيين.
كما قامت
قوات جيش النظام
بسرقة مستودعات
الصليب الأحمر
الواقعة في نهاية طريق المعامل
وكانت هذه المستودعات تحتوي على عن مواد غذائية ومفروشات ومواد إغاثية .
وقد عثر الأهالي بعد خروج قوات الجيش والمدرعات من المدينة على
35 جثة
لأهالي المدينة
كانت
قوات المخابرات
و
جيش النظام السوري
قد اعتقلتهم وقبل خروجهم من المدينة أعدموهم
جميعا بينهم
4 نساء
و
3 أطفال
.
فريق
الشبكة السورية لحقوق الإنسان
وبعد عمل مضني أستطاع توثيق
524 شهيد
معظمهم
من المدنيين اضافة الى
1160 جريح
و
100 مفقود
.
بعد
المجزرة العظيمة
انسحبت
قوات المعارضة
من المدينة وسيطر جيش النظام عليها
بشكل
مؤقت
قبل أن تنشب معارك بين الطرفين لا تزال مستمرة حتى اليوم وأستطاع
الجيش الحر من السيطرة على نحو
70%
من مساحة المدينة فيما تسيطر قوات النظام
على أطرافها وبعض من أحيائها في الجهة الغربية المحاذية
لمطار المزة العسكري
.
وفرضت قوات النظام مطلع
تشرين الثاني 2012
حصارًا على المناطق التي تسيطر عليها
قوات المعارضة في المدينة، وأحكمت الحصار مع بداية
كانون الثاني من عام 2012
ولا
يزال مستمرًا حتى اليوم ولم تفلح محاولات قوات النظام المتكررة في اقتحام المدينة أو
محاولة استعادة المناطق التي خسرتها.
داريا تعرضت الى
1100
طلعة جوية و
24 الف
قذيفة مدفعية من مختلف العيارات الثقيلة
حيث ارسل اليها النظام
الفرقة الرابعة
، المدعومة بدبابات من نوع
ت 82
وهي احدث
دبابة لدى الجيش حيث استطاع الجيش الحر تحويلها الى ركام من الفولاذ.
واستعانت القوات الحكومية
بفرقة الحرس الجمهوري الخاص
و
الفرقة 14 قوات خاصة
ورغم
ذلك لم تستطع السيطرة سوى على أجزاء من المدينة من جهة
مطار المزة العسكري
.
حسب أحصائيات
المجلس المحلي لمدينة داريا
و
الائتلاف السوري لقوى الثورة
فان حوالي
70%
من المدينة بات مدمرا والجزء الباقي انعدمت فيه مظاهر الحياة كليا وانخفض تعداد
سكانها الى
7000 نسمة
من أصل ما يقارب ال
250 الف شخص
كانوا في داريا قبل المعركة
اضافة الى حوالي
2000 شهيد
والاف الجرحى والمعتقلين والمفقودين.
«
العيش في ليل داريّا إذا بردا، والراح نمزجها بالماء من بردى
»
بهذه الكلمات تغنى
البحتري
واصفاً جمال مدينة
داريا
وطيب جوها، أكبر مدن الغوطة
المولودة مع بزوغ
دمشق
نفسها أقدم عاصمة في التاريخ. لم يمر حدث في تاريخ
دمشق
إلا وكان
لداريا
بصمتها فيه.
تعرضت منذ القدم للتدمير والنهب مرات عدة، لاسيما على يد
التتار
وكم من زلزال
حولها ركاما وفي كل مرة ترمم
داريا
ضروب الزمن وتنهض من جديد.
طوال تاريخها كانت
داريا
مدينة مسالمة تستوطنها الوداعة، وتستمد من طبيعتها الرائعة
وترابها الخصب ملامح بلد يحب
الحياة
.
وكان لابد لهذه السمات من أن تكون عنوان حراكها الثوري، وقد أصبحت رمزا من رموز الحراك
السلمي في سورية.
ناضل أهلها في سبيل حريتهم وكرامتهم وعزتهم فقابلهم الطغاة قتلا وتدميرا وتهجيرا
أختلطت
دماء
شهدائها
بعنبها
الذي اشتهرت به فكانت اخوية
الدم
و
العنب
عنوانها البارز
وشعار أهلها «
على أقدامنا سقط المحال… وأورقت الرجولة والرجال
».
داريا
التي لم تسقط في التاريخ قط ولن تسقط الان مهما تكالبت عليها المحن والاخطار
داريا
بإذن الله وعزيمة الأبطال وصمودهم ستكون
داريا
الحرة …
داريا
الثورة …
داريا
النصر.
بعد
الله
سبحانه وتعالى كان اعتمادي في كتابة
التقرير
على العديد من
المصادر
و
المراجع
أذكر منها:
المرصد السوري لحقوق الانسان
الشبكة السورية لحقوق الانسان
مركز توثيق الانتهاكات في سوريا
مركز الشرق العربي للدراسات
المجلس المحلي لمدينة داريا
الائتلاف السوري لقوى الثورة
صفحة داريا على ويكيبيديا
موقع المندسة السورية
لجان التنسيق المحلية
كتاب داريا الكبرى
وكالة سانا الثورة
أشكر
الله
سبحانه وتعالى على كمال هذا
التقرير
الذي أستغرق مني وقتا لاعداده
وجمع معلوماته وتمحيصها.
أشكر أيضا أخي
عاشق الشام
على دعمه المتواصل لي ولجهوده الكبيرة في القسم
وأشكر أيضا فريق
The Destroyers
خاصة أخي
MidoHeRo
على تصميمه للطقم الجميل
وأشكركم جميعا
في ختام هذا
التقرير
اتمنى أن لا أكون أطلت عليكم في
التقرير
فمدينة
داريا
وما قدمته من
تضحيات تستحق كل حرف كتب فيه بل وأكثر من ذلك.
أتمنى ان يكون الموضوع قد أعجبكم ونال رضاكم وأستحسانكم وان وجدتم فيه
نقص
او
زيادة
فالكمال
لله
وجل من لا يخطىء
التعديل الأخير تم بواسطة Kakashi Taicho ; 08-31-2014 الساعة
09:53 AM
الأوسمة والجوائز لـ
Kakashi Taicho
لا توجد أوسمـة لـ
Kakashi Taicho