عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-23-2014, 02:30 PM
الصورة الرمزية αвɒєʟнαĸ
رئيس القسم الإسلامي
مسؤول فريق العاشق للرفع
عضو فريق تلبية الأنمي والمانجا
 
رقـم العضويــة: 183400
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 20,924
نقـــاط الخبـرة: 5832
Google Plus : Google Plus
Icons23 |سلسلة أحكام تهم المسلم: أسئلة مهمة 01 | تابع للحملة






بسم اللـﮧ الرحـمن الرحـيم

ۋالصلاة ۋالسلام علےٰ ح‘ـبيبنا محـمد ۋعلےٰ آلـﮧ ۋصح‘ـبـﮧ وبـعد

السلام عليگم ۋ رح‘ـمـۃ اللـﮧ ۋ برگاٺـﮧ

گيف حـالگم اعضاء ۋ زۋار منٺدياٺ العاشق ؟

ان شاء اللـﮧ ٺگونۋا في ٺمام الصح‘ــۃ ۋ العافيـۃ

اليۋم لدينا موضوع آخر من هذه السلسلـۃ ان شاء اللـﮧ ٺفيدگم

اٺمنےٰ ان ينال المۋضۋع اعج‘ـابگم



في هذا الموضوع سنوضح عقيدة المسلم عن طريق الأسئلـۃ ۋ الاجـوبـۃ،

بالإجـابـۃ المختصرة الواضحــۃ ل 16 سؤالا في أهم المسائل العقديـۃ.

فلنبدأ:





١- مِنْ أين يأخذ المسلم عقيدته؟

يأخذها من كتاب الله عزّ وجلّ وصحيح سنة نبيه ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى،

وذلك وفق فهْم الصحابة والسلف الصالح رضي الله عنهم.


٢- إذا اختلفنا فإلى أي شيء نرجع؟

نرجع إلى الشرع الحنيف، والحكم في ذلك إلى كتاب الله وسنة رسولهﷺ، حيث قال الله عزّ وجلّ:

﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ، وقال النبي ﷺ: « تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا

مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللهِ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ » الموطأ.

٣- من الفرقة الناجية يوم القيامة؟

قالﷺ: « وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا مِلَّةً وَاحِدَةً، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ

يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي » أحمد. فالحقُّ ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، فعليك

بالاتِّباع وإياك والابتداع إذا كنت تريد النجاة وقبول الأعمال.


٤- ما شروط قبول العمل الصالح؟

شروطه:

١) الإيمان بالله وتوحيده: فلا يقبل العمل من مشرك.

٢) الإخلاص: بأن يُبْتَغَى به وجه الله.

٣) متابعة النبي ﷺ فيه: بأن يكون وفق ما جاء به فلا يعبد الله إلا بما شرع، فإن فقد أحدها

فالعمل مردود، قال عزّ وجلّ:﴿ وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ﴾ .


٥- ما مراتب الدين؟

مراتبه ثلاثة: الإسلام، والإيمان، والإحسان.


٦- ما الإسلام، وكم أركانه؟

الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.

وأركانه: خمسة ذكرها النبي ﷺ في قوله: « بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله

وَأَنَّ محمدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ
» متفق عليه.


٧- ما الإيمان، وكم أركانه؟

الإيمان: هو اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،

قال عزّ وجلّ :
﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ، وقال ﷺ: « الإيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فأَفضْلهَا

قُوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريِقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمَانِ » مسلم.

ويؤكّده ما يلحظه المسلم في نفسه من نشاط في الطاعة عند مواسم الخيرات، وفتورٍ فيها عند

فعل المعاصي، قال الله عزّ وجلّ :
﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .

وأركانه: ستة، ذكرها النبي ﷺ في قوله: « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبهِ، وَرُسُلِهِ،

واليوْمِ الآخر، والْقَدَرِ خَيْره وَشَرِّهِ » البخاري.


٨- ما معنى (لا إله إلا الله)؟

نفي استحقاق العبادة لغير الله، وإثباتها لله وحده عزّ وجلّ.


٩- هل الله معنا؟

نعم، الله عزّ وجلّ معنا بعلمه وسمعه وبصره وحفظه وإحاطته وقدرته

ومشيئته، وأمَّا ذاته فلا تخالط ذوات المخلوقين، ولا يحيط به شيء من المخلوقات.


١٠- هل يمكن أن يُرى الله عزّ وجلّ بالعين؟

اتفق المسلمون على أن الله لا يُرى في الدنيا، وأن المؤمنين يَرون الله في الآخرة في المَحْشَر

وفي الجنة، قال عزّ وجلّ :﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ .


١١- ما فائدة معرفة أسماء الله وصفاته؟

إن أولَ فرض فرضه الله على خلقه معرفتهﷻ، فإذا عرفه الناس عبدوه حق عبادته، قال سبحانه

وتعالى:﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾، فَذِكْرُ الله بسعة الرحمة موجِبٌ للرجاء،

وبشدة النقمة موجِبٌ للخوف، وبالتفرّد بالإنعام موجِبٌ للشكر.


والمقصود بالتعبد بأسماء الله وصفاته:

تحقيق العلم بها وفقه معانيها والعمل بها؛ فمن أسماء الله وصفاته ما يُحمد العبد على الاتصاف

به كالعلم والرحمة والعدل، ومنها ما يُذم العبد على الاتصاف به كالإلهية والتجبر والتكبر، وللعبد

صفات يُحمد عليها ويؤمر بها كالعبودية والافتقار والحاجة والذل والسؤال ونحو ذلك، ولكنْ يمتنع

اتصاف الربّ عزّ وجلّ بها، وأحبُّ الخلق إلى الله من اتصف بالصفات التي يحبها، وأبغضهم إليه

من اتصف بالصفات التي يكرهها.


١٢- ما أسماء الله الحسنى ؟

يقول الله ﷻ:﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وقد ثبت عن رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّه قَالَ:

« إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةٌ إلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ » متفق عليه.

وإحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور:

١) إحصاء ألفاظها وعددها.

٢) فهم معانيها ومدلولها والإيمان به، فإذا قال: (الْحَكِيْمُ) سلَّم جميع أوامره لله، لأن جميعها

على مقتضى حكمته.

٣) دعاء الله بها؛ فيقول مثلاً: يا سِتِّيْرُ اسْتُرْني، يا كَرِيْمُ أكْرِمْني قال ﷻ :﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا

يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ
الْوَهَّابُ ﴾.

ومن تتبَّع آيات القرآن والسنة الصحيحة استطاع جمْعَهَا؛ أسماء الله الحسنى ودلالتها


١٣- ما الفرق بين أسماء الله و صفاته؟

أسماء الله وصفاته تشترك في جواز (الاستعاذة) و(الحلف) بها. لكن بينهما فروق أهمها:

الأول: جواز (التعبيد) و(الدعاء) بأسماء الله دون صفاته. فالتعبيد مثل التسمّي بـ (عبد الكريم)

أما اسم (عبد الكرم) فلا يجوز. والدعاء مثل: (يا كريم)، ولا يجوز (يا كرم الله).


الثاني: أنَّ أسماء الله يشتق منها صفات: كـ (الرحمن) يشتقُّ منه صفة (الرحمة)،

أما صفاته فلا يشتق منها أسماء لم ترد: فصفة (الاستواء) لا يشتقّ منها اسم (المستوي).

الثالث: أنَّ أفعال الله لا يُشتقُّ منها أسماء لم تَرِد: فمن أفعال الله (الغضب) فلا يقال:

من أسماء الله (الغاضب)، أما صفاته فتُشتقّ من أفعاله: فصفة (الغضب) نثبتها لله لأن الغضب

من أفعاله.


١٤- ما معنى الإيمان بالـملائكة؟

هو الإقرار الجازم بوجودهم، وأن الله عزّ وجلّ خلقهم لعبادته وتنفيذ أمره ﴿ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ﴿٢٦﴾

لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، والإيمان بهم يتضمن أمورًا:

١)
الإيمان بوجودهم.

٢) الإيمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل.

٣) الإيمان بما علمنا من صفاتهم كَعِظَمِ خَلْقِهِمْ.

٤) الإيمان بما علمنا من وظائفهم التي اختصوا بها كمَلَك الموت.


١٥- ما القرآن؟

القرآن هو كلام الله عزّ وجلّ، المُتعبَّدُ بتلاوته، منه بدأ وإليه يعود، تَكَلَّمَ به حقيقة بحرف وصوت،

سمعه منه جبريل عليه السلام، ثم بَلَّغَه جبريل للنبي محمد ﷺ، والكتب السماوية كلها كلام الله.


١٦- هل نستغني بالقرآن عن سنة النبي ﷺ؟

لا يجوز. فالله أمر بالأخذ بالسنَّة في قوله سبحانه وتعالى:﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ

عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ والسنة جاءت مفسِّرةٌ للقرآن، ولا تُعرف تفاصيل

الدين إلا بها كالصلاة قال ﷺ:
« أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَان عَلَى

أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ

فَحَرِّمُوهُ » أبو داود.





خٺاما أح‘ـب ان أشگر الأخ‘ [MidoHeRo] على ٺصميمـﮧ الطقم ۋ الفۋاصل


وأرجۋ ان ينال المۋضۋع اعج‘ـابگم kawaii-003

ٺح‘ـياٺي
البنر إن استحق الموضوع النشر

أخوكم ẲḂĐ ỆŁĤẴĶ


__________________


ــــــــ سبحـان اللـﮧ وبحـمده, سبح‘ـان اللـﮧ العظيم ـــــــــ



التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєєʟнαĸ ; 12-06-2016 الساعة 09:50 AM سبب آخر: تجديد الموضوع :)
رد مع اقتباس