وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
[اللهم صل على محمد،وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ،وعلى آل إبراهم ،وبارك اللهم على محمد ،وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم ،وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد]
بارك الله فيك أخي ورزقك إخلاص النية في العمل ،ونفعك بك
لأشك أن سيرة الحبيب -صل الله عليه وسلم - هي خير السير ،ومهما أعدت القراءة والقراءة لاتمل ،فحبه فطرة فطرها الله ووضعها في قلب كل مسلم ،كيف لا !
،وهو الذي اجتمعت فيها الأخلاق والمحامد كلها.
أحببت أن أعلق على مقطع من مقدمتك ؛ فـ اسمح لي ..
(ۈاحرصۈا علـے الصلاۂ علـے النّبيے 10 مراتٍ مساءاً 10 صباحاً ، أُقسم أنهم لن يأخذۈا
دقيقۂ من ۈقتڪم فيے اليۈم ، فلن تڪلفڪم شيئاً بل ستزيدڪم أجراً بإذنِ الله )
أخي رعاك الله .. أنا لا أنكر نيتك الصادقة وإرادة الخير ، لكن الحذر من الوقوع بالخطأ والحرص واجب ، فربما
قرأ كلامك شخص ،وأعتقد به ،فتكون سننت سنة غير موجودة ،لا سيما أننا بعصر امتلىء بالبدع
أنا لا أعترض على قولك بالحث على الصلاة على النبي (صل الله عليه وسلم )، لكن تحديدك لهذا العدد هو المشكلة ،فنحن نكتفي بما ورد في النصوص .
1- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -يقول :
[إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد
من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ]
رواه مسلم (384).
2- [عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات
ورفعت له عشر درجات ].
رواه الإمام أحمد (11587) و النسائي (1297) ـ و اللفظ له ـ بإسناد حسن ،و صحح الحديث ابن حبان (903)
و الحاكم (1/550) و ضياء الدين المقدسي في المختارة (1566) و الألباني في صحيح النسائي (1230).