السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاتُه...~
لَقَدْ كَان رَسُول اللهُ-صَلى اللهُ عَلَيْه وَسَلم- اُسْوَةً حَسَنةً وَمِثَالاً
يُحتَذَى بِه فَكَانَت أَخْلاَقُه مِثَالاً للفَرْدِ وَ الجَمَاعَة وَدَليلاً أَكيدًا عَلى نُبُوتِه..~
اِذْ اِسْتَطَاعَ أن يَبْنِيَ أُمَةً مِن لاَ شَيئ..وَأن يُقيمَ حَضَارةً بُنِيَت دَعَائمُهَا عَلى الاَخْلاَق لِذَالكـ قَال "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِمَ مَكَارَمَ الأَخْلاَقِ"
وَيَكْفِي رَسُولُ الله -صَلى اللهُ عَلَيْه وَسَلم-أَن الله قَد شَهِدَ لَهُ
بِعَظَمَة الاَخِلاق فَقَال تَعَالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
ونُلاَحِظُ مِن شَوَاهِدُ عَظَمة أَخِلاَقِ رَسُول الله فِي بَيْته وَفي تَعَامُله مَعَ غَيْر المُسلِمين فِي مُجْتَمَعِه أَنُه اِنْبَهَرَ الكَثيرينَ فَكَانتَ سَبَبًا فِي اِسْلاَمِ بَعْضِهِم ..~
وَكَانَ القُرأَنُ الكَريم هُو المَنبَعُ الرَئيسِيُ الذي اِسْتَمَدَ رَسُول الله أَخِلاَقَهُ فأَضْفَى عَلى كَمَالهِ الخُلُقيُ كَمالاً
هَذَا هُوَ رَسُولُنَا - صَلى اللهُ عَلَيْه وَسَلم- الذي نَفْخَرُ بِه وَتَفْخَرُ مَعَنَا البَشَريَةُ كُلُها فَقًد كَان حَقًا خُلُقُه القُرأَن ...~
جُزيتَ خَيرُا أَخي خَير الجَزاؤ عَلى طَرحِكـ الذي شَارَكْتَنَا بِه ..مُوفَق
دُمتَ بِخَيرٍ
Śĥi Źŭkủ.