السَلامُ عَليكُم وَرَحمة الله وَبَرَكَاته ...~
وَصَلَ اللهُ عَلى سَيْدْنَا مُحَمدُ صَل اللهُ عَليه وَسَلَم
وُفِقْتَ فِي مَوضُوعِكـَ هُنَا ..
فَهَل هُنَاكـ أَعْظَمُ مِن نَبيِنَا وَحبيبَنأ مُحَمد -صَلى اللهُ عَليه وَسَلم - خَيرُ لاأَنَام أَرسَله سُبْحَانُه وَتَعَالى اِلينَا لاِرْشَادِنَا اِلى الطَريقِ الصَواب بِحُسْن خُلُقِه وَكَرَمِه وَصِدِقِه ..وَ الذي حَمَل لَنأ رِسَالة عَزَ وَجَل فَكَان نِبِرَاسًا مُضيئًا وَرَحْمَةً مُهَداةٌ للبَشَريَة جَمعَاء..~
وَهَذا أَقَلُ مَا يُمكنُ فِعْلُه اِتجَاه رَسُول الله -صَلى اللهُ عَليه وَسَلم -هُو نَشِرُ هُديه وسُنَتَهُ...
بُوركـَ فِيكـ أَخي فَلَقَد زِدْتَنَا عِلمًا عَلى مَا كُنَا نَعْلَمُه ..~
مَوصُوعٌ هَادفٌ..
فَنَحنُ بِحَاجَة لِمَن يُذكِرُنَا بِحَيَاة حَبيبِنَا وَرَسُولِنَا وَقُدْوَتِنَا
تَم التَقيمُ + الشُكر بِنَجَاح ..
اللَهُم اِجْمَعنَا بالحَبيبِ مُحَمد -صَلى اللهُ عَليه وَسَلم - وَاِسْقِنَا مْن يَده الشَريفَة
شَربَة مَاءٍ لاَ نَظْمَاُ بَعدَهَا أَبدً
دُمتَ بِوُدِ
Śĥi Źŭkủ