عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2015, 01:27 PM   #7
عاشق مبدع ومحترف
 
الصورة الرمزية محمد الليبي
رقـم العضويــة: 334750
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 591
نقـــاط الخبـرة: 135

افتراضي رد: قصة قصير العنوان بدون أسم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wander مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

ماشاء الله تبارك الله , قصة رائعة وحبكة وواقعية جميلة وهذه تحفة فنية أخرى في هذا القسم الذي انرته بهذه الكتابة الرائعة.

وفقت في سرد الأحداث ووصف المشاعر واللحظات .
وأدركتُ فعلاً مدى روعتك في سياقة المشاهد فشعرتُ وكما أنها أمامي.

فلو أريد نقاشك فيها لن أناقشك في جمالها بل في مكنونها.
وأريد أن استشهد أن من يقول لا إله إلا الله محمداً رسول الله عاملاً بجميع ما تترتب عليه هذه الشهادة يستحيل أن يستبيح دماً حراماً ونحن في هذا الزمن أخطر ما يواجهنا هي هذه الفتن والتلبيس الذي لا يكاد ينتهي في كل شيء ولم يتركوا شيئاً إلا وألبسوا على المسلمين ما فيه.

أنا متأكد إن شاء الله أنك تدرك هذا الكلام ولكن سيخيل للبعض أن هذا من عمل المسلمين " أو هذا ما يفعلوه عادةً" وهذا بالتأكيد ليس له علاقة بالإسلام ولا بالتهليل ولا بالتكبير.

والشاهد أن المسلمون مهما كانت المشحانات التي بينهم فهم يصبرون ولنا في موسى وقومه مع فرعون أية واضحة على الصبر وما ينتج عنه.

فالله سبحانه وتعالى لم يأمر موسى بقتال فرعون رغم طغيانه وكان فرعون يستحيي نساء بنو اسرائيل ويقتل أبنائهم ولا يوجد بلاء أعظم على بني أدم أكثر من هذا ومع ذالك لم يقل له الله حاربه وقاتله بل قال له أن يقول له قولاً ليناً عسى أن يرجع ومع كل ذالك تركوا البلاد ولحق بهم فرعون طغياناً منه فأهلكه الله.

فالعبرة بالصبر ... فمن يصبر يظفر ومن لا يصبر يجزع وينسلخ عن دينه.

وقد تكون القصة تحاكي واقعاً نعيشه ولكنه أيضاً لا يمت للمسلمين بصلة فواجبنا ككتاب ورواه وقاصين أن نضع فيها ما يجب أن يكون وليس ما كان وهو خاطئ.

فالصبر مهما طال يثمر ولو أن بلداننا العربية صبرت لظفرت وفرج الله الهم والغم ولكنهم أرادوا أن نجزع وأن نثور وأن نهتف بمسميات لا نعرف معانيها الدفينة كالحرية والحقوق.

عموماً هذا نص رائع جداً وهذا نقد بالمضمون ولا يعني أن قصتك خاطئة بل العكس هي بابُ للحوار وبابُ للفكر كي يدرك ما بهذا الزمن من أشياء يشيب لها الشعر.

أسأل الله أن يعافيك ويزيدك خيراً وبركة ويجعلك ذخراً للمسملين.

جزيت خيراً أخي الغالي وننتظر جديدك.
شكرا أخي علي الرد هي واقع في مدينتي التي تجد أسمها في القصة
محمد الليبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس