عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-31-2015, 09:27 PM
الصورة الرمزية ɠเɳt๏ƙเ  
رقـم العضويــة: 187020
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 4,558
نقـــاط الخبـرة: 1078
Tumblr : Tumblr
Icons50 إيطاليا مدينة الحب




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أحوالكم جميعاً ..؟
اممم قصة مرة تانية
هذه المرة ايطاليا مو لندن xD
اذا الواحد فكر .. ليه بألف قصص دايماً
عن بلدان .. مدري يمكن مصادفة
بس انا ما أألف على مزاجي
تخيل لو ما اجى الإلهام .. انسى اني مؤلف
بدون الفكرة اللي تطلع براسي فجأة
ما عندي اي سحر لأألف قصة ,,
اتفضلوا .. القصة هذه قديمة ما اذكر تحديداً
امتى تم تأليفها ..






كَيْفَ يَكُونُ الامر عَنْدَمَا تَلْتَقِي حَبيبَكَ أَثْناءِ بَحْثِكَ عَنْ شيئ آخِرَ..؟

هَلْ سَتَقِفُ وَلَوْ لِلَحْظَةِ..؟

هَلْ سَتَهْتَمُّ بالامر..؟

هكذااا بَدَأَ الامر

اِمْرَأَةُ مَجْنُونَةُ بِالْحَظِّ سَافَرْتِ الى ايطاليا لِتُنْجِزَ بَعْضُ الاعمال

قَابَلْتِ رَجُلًا هُنَاكَ سَاعِدَهَا عَلَى تَرْجَمَةِ مَا يَقُولُهُ الاشخاص

سَاعَدَهَا فِي ايصالها لِبَعْضُ الاماكن

لَا اِدْرِي ان كُنْتُم تُؤَمِّنُونَ بِالْحُبِّ مِنْ اول نَظْرَةَ..

لَكِنَّ حَتَّى انا لَا أُؤَمِّنُ بِهِ

لآ آصدق ان شَخْصَا يُمْكَنُ ان يُحِبَّ شَخْصَا بِمُجَرَّدِ النَّظَرِ الِيِهُ

حَتَّى ذَلِكَ الرَّجُلَ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنَا بِذَلِكَ..

لَكِنَّه وُقَّعَ بِالْفِعْلِ فِي الْحُبِّ

هِي اِمْرَأَةُ مَشْغُولَةُ تُرِيدُ انهاء عَمَلَهَا وَالرَّحِيلَ

سَاعَدَهَا لِمُدَّةِ 5 ايام وَفِي مَرَّةٍ قَالٍ لَهَا اِنْهَ يُرِيدُ ان يُحْدِثُهَا عَلَى الْعَشَاءِ

قَالَتْ انها مَشْغُولَةَ..

فَقَاطِعُهَا ب: الامر هااام

قَالَتْ اُخْبُرِنَّي مَا هُوَ الَانِ..؟، بِكُلُّ شَجَاعَةِ قَالٍ: احبكِ

تفاجأت لِلَحْظَاتٍ وَقَالَتْ: إِذَنْ سأكون مُتَفَرِّغَةُ وَقْتِ الْعِشَاءِ

لَقَدْ سَارَّ الامر بِشَكْلِ جَمِيلِ لَقَدْ احبته وَقَضَتْ وَقْتَا طَوِيلَا مَعَه

لَكِنَّ حَدَثَ سُوءِ تَفَاهُمِ

لَقَدْ اِصْحَبْهَا رَجُلَ كَانَ يُحِبُّهَا الى رِحْلَةُ صَغِيرَةُ

وَعَنْدَمَا عَادَا قِبَلَهَا..

لَقَدْ رَاهَا حَبيبُهَا لَقَدْ ظَنَّ انها تُحِبُّهُ هُوَ

هُوَ لَمْ يَرِهَا وَهِي تُبْعِدُهُ عَنْهَا

عَنْدَمَا حَدَثُهَا ارادت ان تَشْرَحُ لَهُ لَكِنَّه لَمْ يُعْطَهَا فُرْصَةَ

لَقَدْ اُمْسُكْ يَدَهَا بِقُوَّةِ وَقِبَلِهَا وَقَالِ: احببت وَالَانِ عَلَينَا الرَّحِيلَ

قَالَ فِي دَاخِلِهِ: مُؤْسِفُ أَنَّ يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ عَلَى هذآ الحآل..

لَقَدْ آفترقا...!

قِبَلُهَا وَمَضَى..حَاوَلْتِ آيقافه لَكِنَّ سَيْطَرَ عَلَيه مَا رَأْهُ

قَدْ ذَرَفْتِ كثيرااا مِنْ الدُّموعِ لِأَجِلُّهُ

هِي لَيْسَتْ خآئنة كَمَا ظَنَّ..

هِي تُحِبُّهُ بِالْفِعْلِ

مَضَتْ 3 آيام بَعْدَ ذَلِكَ

هُوَ يَجْلِسُ فِي سَرِيرِهِ يُحْدَقُ بِالسَّقْفِ..

هِي تَجْلِسُ فِي الْفُنْدُقِ لَقَدْ اِعْتَذَرْتِ عَنْ عَمَلِهَا وَسَتَعُودُ

لَمْ يَعْدُ ذَلِكَ الْمَكَانُ جَمِيلَا بَعْدَ..

لَقَدْ آصابه الْكَآبَةَ

هِي تَكَرُّهُ نَفْسُهَا حَقًّا..

تُرى انهاا السَّبَبَ وَلَيْسَ سُوءُ فَهْمُهُ

لَكِنَّ فِي النِّهَايَةِ لَقَدْ اِتَّصَلْتِ بِهِ

آخبرته انها عآئدة الى فَرَنْسا وانها تُرِيدُ ان يُسَاعِدُهَا ك صَدِيقَ

فَقَطُّ لانُهَا تُرِيدَ شِرَاءَ بَعْضُ الاشياء وَلَا تَعْرُفُ مِنْ أَيْنَ..

أَجَابَهَا سَوْفَ أَكُونُ عِنْدَكِ بَعْدَ سَاعَةَ

اِغْلِقْ الْخَطَّ وَفِكْرَ فِي مَا حَدَثُ

هُوَ ايضا لَا يَعْرُفُ كَيْفَ يُمْكَنُهُ اصلاح هَذَا.

.فِي النِّهَايَةِ سُئِمَ مِنْ التَّفْكِيرِ لَقَدْ قُرِّرَ مُسَاعَدَتُهَا وَحَسْبَ

قَالَ إِنَّ كَانَتْ لِي سيجمعني الْقَدْرَ بِهَا

فِي نَفْسُ الْوَقْتَ كَانَتْ تَحَضُّرُ حَقائِبُهَا لِتُغَادِرُ بَعْدَ شِرَاءُ حاجِيَاتِهَا

مَضَتْ سَاعَةُ لَقَدْ تَأَخُّرَ قَالَتْهَا لِنَفْسُهَا وَهِي متخوفة مِنْ أَلَا يَأْتِي

اُتُّصِلَ هَاتِفِيَّا وَقَالُ اِعْتَذَرَ انتظريني 10 دَقائِقُ بَعْدَ

لَقَدْ طُمْئِنَهَا..

حَقِيقَةُ لَقَدْ ظِنَّتَهُ لَنْ يَأْتِيَ

حُسْنَا الَانِ قَدْ وَصَلَ..

ذَهَبُوا لِشِرَاءِ الاشياء

وَبَعْدَهَا

ذَهَبَ لِغُرْفَتِهَا لانِهُ ظَنِّهَا تُحْتَاجُ لِمُسَاعَدَةِ

وُجِدَهَا قَدْ اعدت الْحَقائِبَ جَيِّدَا..

لَقَدْ هَمْسَ...

لَقَدْ قَرَّرْتِ بِالْفِعْلِ الذَّهَابِ

هِي كَانَتْ فِي الْجِوَارِ تُعَدُّ حَقِيبَتَهَا الاخيرة لَمْ تُسْمَعْهُ

لَكِنَّ النَّظْرَةَ فِي عَيْنِهِ كَانَتْ وَاضِحَةُ..

لَقَدْ تَشَجَّعْتِ بِالْحُبِّ..

لَقَدْ أَخَذْتُ فُرْصَتَهَا قِبَلًا فِي الْحَديثِ عَنْ الْحَقِيقَةِ...

لَدَيهَا الْفُرْصَةَ الَانِ هَذَا مَا تَقُولُهُ لِنَفْسُهَا

لَقَدْ اِلْتَفَتَ لِيَنْظُرُ الِيِهَا فَعَانَقْتِهِ بِقُوَّةِ واخبرته لَا اُحْبُ غَيْرَكَ أَيُّهَا الْأحْمَقَ

لَقَدْ آبتسم..هِي تَعَانُقُهُ وَهِي تَبْكِي

لَقَدْ صَمْتُ كِلَيْهِمَا وَبِطُولِ هَذَا الصَّمْتِ طَالَتْ مُدَّةُ الْعِنَاقِ





في النهاية أتمنى تكون عجبتكم
إلى اللقاء في أعمال ادبية اخرى
الشكر لمصمم الطقم المبدع ɠเɳt๏ƙเ
اشوفكم على خير
في أمان الله



رد مع اقتباس