
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
ها أنت ذا تمتعني مجدداً وتجعلني أبتسم بنهاية القصيدة!
من الجميل أن أبتسم إذا من أنتهت فأنت بذالك أثرت في الغضب في بداية السطور ثم علمتني كيف أجعل من ذال الغضب حطب ثم أنهيت القصيدة بأن هذه الأرض هي الطريق للفردوس.
يعجبي حوارك مع المعتدي وإن لم يسمع حوارك فلاتزال تملك الحمية التي تدفعك للكتابة بأسطرٍ معانيها بليغة.
كتاباتك ممتعة أخي , أود أن تسطر لنا حرفاً جديداً وعنواناً جديداً في الأيام القادمة!
معظم مواضيعك تتحدث عن الإحتلال , هل لديك عناوين أخرى؟!
سيسيرني ذالك كثيراً وسننتظر جديدك!