تكونت لدى كل منا فكره الهوان و الضعف و الكل منا الان
اصبح مدرك لواقع أليم نعيشه في وطننا العربي المكلوم
ما اكثر مانردد عبارات الحسرة و الالم فتكونت لدينا افكارا انهزاميه
و اصبحنا مكبلين بافكار و اوهام تفقدنا جمالنا و رونقنا
فنعيش كمن ينتظر الموت و يستسلم للواقع المر
ماهذا الاسقربوط المهين الذي كون لدينا ثقافة الاستسلام و جعلنا
نغوص في الألأم فتوجهنا لكل مخدر كي ينسينا مانحن عليه
ننفخ و نتنفس عبر الدخان و تتطاير أهاتنا عبر ليات ( الشيشه ) او الارجيله
نتوقف عند كل حدث صغير فيؤرقنا و لانعرف له حل او مخرج

شبابنا يتسكع بجنبات المقاهي و داخل الكوفيات الشوبيه
يمازح بعضنا البعض باساليب طفوليه
يترصد كل منا للاخر بممارسات عدوانيه وجنونيه
يقتحم كل فرد منا خصوصيات الاخر بهمجيه
شباب لايحمل على عاتقه أي حس و مسوؤليه
و بنات عز اصبحن مأسورات فراغ و غراميات هلاميه
و رجال تهزهم و تجرهم كل ملذة او موضة تكميليه
و كبار سن يعيشون بافكار اوليه
و بلد معطل القدرات يسير بضعف و فوضويه
و بلادة حس و فقدان روح وطنيه
ضعف يؤرقنا و اضطراب نبض يشمل مناحي الحياة الشموليه
ليت الحال يسير بنا نحو التوجهات العلميه و التطويريه

اننا بحاجه الا اعادة النظر من جديد و ذلك بتقييم الذات
و بناء قاعدة صلبه تقوم على النهج العلمي و الاهتمام بالبحوث العلميه و بناء الجيل القادم
و خلق روح التعاون كفريق عمل واحد
و عدم الاكتراث لسفاسف الامور و ذلك بوضع ايدولوجيه ثابته تجعلنا
نسير نحو هدف سامي و لو بنسبه معينه و لكي نسير بالاتجاه الصحيح
نحتاج مشروعا وطنيا متكاملا يقوم على سواعد و عقول ابناء هذا الوطن الغالي
فنصبح في الامام و نبدل هذا الحال التبعي الاليم و المحزن والممل
ااااااه لو ارى بلدي بنهج الاقوياء و ااااه لو اعيش ذلك اليوم
لكنت انا و انتم سعداء واثقين من خطوات بلادي فنكون بذلك قد حققنا و أشبعنا و قدرنا الذات
فتشكل لدينا أشكال الهرم التوافقي بصورته المثاليه و لكونا فكره افضل مما نحن عليها الان فنفخر و نعتز
و نتخلص من الهوان و الضعف الاسقربوطي الذي ياكلنا في كل مشاهد الحياة .
حينئذ فقط ستدق قلوبنا بدقات مؤزونه و يتوسع تنفسنا و تتمدد اوعيتنا فتزول
كل بقع حمراء اصابتنا و تقوى عضامنا بحيث لايستطيع احدا ان يثنيها او يكسرها
فنبتسم باسنان لامعه بيضا ناصعه
هنا سيعرف العدو الفرق بين من هو غارق باسقربوط الهوان و الذل
و بين من تعافى و سار بطريق الصحة و الكمال و العافية
العدو يدرك ذلك جيدا فلنتخلص من اسقربوط الوهم و الالم
و لنعيش حياة مليئه و مفعمه بالحيويه و النشاط
و لكي نسير نحو الهدف السليم
كتبه ... ( مواطن غير اسقربوطي ) ...
