عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-29-2010, 05:06 AM
الصورة الرمزية This is me  
رقـم العضويــة: 56167
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الجنس:
المشـــاركـات: 348
نقـــاط الخبـرة: 10
افتراضي الإسقربوط العربي أرجو التثبيت




تعريف ...



مرض الإسقربوط و هو الضعف العام للجسم و خفقان القلب و ضيق التنفس و تقلص

الأوعية الدموية و ظهور بقع حمراء على الجلد و ضعف في العظام و الأسنان و ذلك


لاحتوائه على فيتامين ج(2) أو حامض الاسكوربيك.







اسقاط ..



( واقعنا الاسقربوطي العربي )




تكونت لدى كل منا فكره الهوان و الضعف و الكل منا الان

اصبح مدرك لواقع أليم نعيشه في وطننا العربي المكلوم

ما اكثر مانردد عبارات الحسرة و الالم فتكونت لدينا افكارا انهزاميه

و اصبحنا مكبلين بافكار و اوهام تفقدنا جمالنا و رونقنا

فنعيش كمن ينتظر الموت و يستسلم للواقع المر
ماهذا الاسقربوط المهين الذي كون لدينا ثقافة الاستسلام و جعلنا
نغوص في الألأم فتوجهنا لكل مخدر كي ينسينا مانحن عليه
ننفخ و نتنفس عبر الدخان و تتطاير أهاتنا عبر ليات ( الشيشه ) او الارجيله
نتوقف عند كل حدث صغير فيؤرقنا و لانعرف له حل او مخرج











شبابنا يتسكع بجنبات المقاهي و داخل الكوفيات الشوبيه

يمازح بعضنا البعض باساليب طفوليه

يترصد كل منا للاخر بممارسات عدوانيه وجنونيه

يقتحم كل فرد منا خصوصيات الاخر بهمجيه

شباب لايحمل على عاتقه أي حس و مسوؤليه
و بنات عز اصبحن مأسورات فراغ و غراميات هلاميه
و رجال تهزهم و تجرهم كل ملذة او موضة تكميليه
و كبار سن يعيشون بافكار اوليه
و بلد معطل القدرات يسير بضعف و فوضويه
و بلادة حس و فقدان روح وطنيه
ضعف يؤرقنا و اضطراب نبض يشمل مناحي الحياة الشموليه
ليت الحال يسير بنا نحو التوجهات العلميه و التطويريه











اننا بحاجه الا اعادة النظر من جديد و ذلك بتقييم الذات

و بناء قاعدة صلبه تقوم على النهج العلمي و الاهتمام بالبحوث العلميه و بناء الجيل القادم

و خلق روح التعاون كفريق عمل واحد

و عدم الاكتراث لسفاسف الامور و ذلك بوضع ايدولوجيه ثابته تجعلنا

نسير نحو هدف سامي و لو بنسبه معينه و لكي نسير بالاتجاه الصحيح
نحتاج مشروعا وطنيا متكاملا يقوم على سواعد و عقول ابناء هذا الوطن الغالي
فنصبح في الامام و نبدل هذا الحال التبعي الاليم و المحزن والممل
ااااااه لو ارى بلدي بنهج الاقوياء و ااااه لو اعيش ذلك اليوم
لكنت انا و انتم سعداء واثقين من خطوات بلادي فنكون بذلك قد حققنا و أشبعنا و قدرنا الذات
فتشكل لدينا أشكال الهرم التوافقي بصورته المثاليه و لكونا فكره افضل مما نحن عليها الان فنفخر و نعتز
و نتخلص من الهوان و الضعف الاسقربوطي الذي ياكلنا في كل مشاهد الحياة .











حينئذ فقط ستدق قلوبنا بدقات مؤزونه و يتوسع تنفسنا و تتمدد اوعيتنا فتزول

كل بقع حمراء اصابتنا و تقوى عضامنا بحيث لايستطيع احدا ان يثنيها او يكسرها

فنبتسم باسنان لامعه بيضا ناصعه

هنا سيعرف العدو الفرق بين من هو غارق باسقربوط الهوان و الذل

و بين من تعافى و سار بطريق الصحة و الكمال و العافية
العدو يدرك ذلك جيدا فلنتخلص من اسقربوط الوهم و الالم
و لنعيش حياة مليئه و مفعمه بالحيويه و النشاط
و لكي نسير نحو الهدف السليم












كتبه ... ( مواطن غير اسقربوطي ) ...











This is me
رد مع اقتباس