عودي أماه
عودي ....... أمااااااااااااااااه
عودي فقد جف ّ نبعي ,,, و عزني الصبر ُ و تهافتت الرجولة ...
وتداعت سنين العمر وذكريات الطفولة ...
من يوم أن اختفيت ِ يا غاليتي , وراء الضباب
من بعدك ِ غدوت ... كصفحة ٍ منزوعة ٍ من كتاب
ارجوك ِ عودي ... فطفلك ِ المدلل ما زال بانتظار
وما زال القمر يطل على ساحة الدار
وغسيلك المنشور على طرف الجدار
كلنا يا أم ُ بانتظار
|