عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-06-2008, 02:30 AM
الصورة الرمزية العاشق 2005  
رقـم العضويــة: 365
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشـــاركـات: 94,808
نقـــاط الخبـرة: 85
افتراضي ما العمل ؟ وماذا يمكن أن نقدم لغزه ؟





ما العمل ؟
وماذا يمكن أن نقدم لغزه ؟




عذرا يا غزه
عذرا فنحن عنكِ منشـغلين
نحن عن رغـد العيش باحثين
وأننا متأكدين !
أنكِ ســـتعـذرين !

كثيرًا ما يتحدث الناس عن مشكلة غزة
فى مجالسهم ومنتدياتهم وحواراتهم..

الخطيب على منبره
الكاتب فى مقاله
السياسى فى تحليلاته وقراراته
والأم فى أسرتها مع أبنائها
ورجل الشارع
والموظف فى ديوانه

الكل يبكى
حال شعب فلسطين عامة
وشعب غزة المسكين خاصة
الذى لا حول له ولا قوة...

ودائمًا السؤال:
ما العمل؟
وماذا يمكن أن نقدم لهم؟

ومن هذا المنطلق
أعددت دليلاً
وبرنامجًا شاملاً
يحدد واجبات كل فرد فينا فى الأسرة
ويحدد دور الغنى
والتاجر
والإعلامى
والمثقف
والأئمة
والخطباء
والمعلمين
والشباب
ومستخدمى الإنترنت

استحضار النية الصادقة
واستدامتها
لفك الحصار عن غزة

بالنفس والمال
نشر أخبار الحصار المفروض عليهم
وأخبارهم من خلال المشاركات الحية
والبث المباشر للبرنامج
والمنتديات التى تحدثت عن الموضوع

عمل حصالة منزلية باسم
«حصالة غزة»

ولتتذكر قول الحبيب، صلى اللّه عليه وسلم:
«ما نقص مال من صدقة»

طرح منتج مصغر لأى سلعة
باسم «غزة»
أو
«أغيثوا»
لتنمية الفكرة مثل
«شيبسى - بسكويت - شيكولاته - لبان - سناكس»... إلخ.

المساهمة فى الحملة باستقطاع جانب من إيرادك اليومى
مهما كان ضئيلاً

عمل لوجو أو بوستر باسم
(أغيثوا غزة)
ولصقه فى المواقع
والمدونات الإلكترونية
والشوارع

عقد الندوات الشعبية
والأمسيات الشعرية والثقافية

وتوجيه رسالة قوية للجميع
بأننا أمة واحدة
وشعب واحد
«إذا اشتكى منا عضو تداعى لنا سائر الأعضاء بالسهر والحمى»

القنوت والدعاء
خاصة فى صلاة الفجر
لفك الحصار..

إرسال توصيات إلى الصحفيين والكتاب
المعروف عنهم الاتزان والتفاعل
مع قضية هذا الشعب المسكين

الاتصال بوسائل الإعلام المحترمة
والصحف الصادقة
والالتقاء برؤساء التحرير والكتاب الوطنيين
وحثهم على نشر القضية..

وفى النهاية لسنا مع هذا أو ذاك
إنما نحن
مع شعب غزة
الذى ليس له ذنب فيما يجرى

من حبى لفلسطين
وشعب فلسطين

ومن ألمى لتلك المعاناة

اجتهدت أن أوصل لكم تلك الوسائل
حتى نكون أمام اللّه والمسلمين
لأهلنا فى غزة

وكم تذكرت هذا الحديث
«ما من مسلم يخذل امرءًا مسلمًا فى موضع تنتهك فيه حرمته
وينتقص فيه من عرضه
إلا خذله اللّه فى موطن يجب فيه نصرته
وما من امرئ ينصر مسلمًا فى موضع ينتقص فيه من عرضه
وينتهك فيه من حرمته
إلا نصره اللّه فى موطن يجب فيه نصرته»

فلا عذر لنا بعد الآن
اللّهم قد بلغت..
اللّهم فاشهد.



رد مع اقتباس