الموضوع
:
$ سلسلة [ عجائب الدنيا السبع * الهرم الأكبر ] $
عرض مشاركة واحدة
#
1
06-30-2015, 04:19 AM
HIKARI CHAN
HIKARI CHAN
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى HIKARI CHAN
البحث عن المشاركات التي كتبها HIKARI CHAN
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
155821
تاريخ التسجيل:
Jun 2012
الجنس:
المشـــاركـات:
24,647
نقـــاط الخبـرة:
7350
الأوسمة
$ سلسلة [ عجائب الدنيا السبع * الهرم الأكبر ] $
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء
والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين
..
كيف حالكم زوار القسم العام اتمنى تكونو بخير
أحب ارحب بكم في سلسلتي الجديده وأتمنى أن
تنال على رضاكم واعجابكم
..
الهرم الأكبر
أو هرم خوفو هو أكثر آثار العالم إثارة للجدل
والخيال والوحيد
من عجائب الدنيا السبع
الباقي إلى الآن روج الكثيرون
حوله الكثير
من الأساطير والروايات فأشاع البعض
أن ساكني
قارة
أطلنطس المفقودة هم بناة الأهرام وافترض البعض الآخر أن عمالقة من تحت الأرض صعدوا لبناء
هذا الهرم وزعم
آخرون أن الهرم قد بني
بواسطة السحر أو أن كائنات فضائية نزلت من الفضاء وقامت
ببنائه والكثير
الكثير من الروايات التي
تدل على مدى
إثارة وغموض
هذا البناء المعماري الضخم يعود بناء هرم خوفو إلى نحو سنة 2560
قبل الميلاد يعد بناء هرم الملك خوفو اصبح نقلة حضارية كبرى في تاريخ مصر القديمة
وقد تأثر خنوم
خوفو
بأبيه الملك
سنفرو في بناء هرمه
فبعد موته أصبح خوفو الإله حورس الحاكم على الأرض
وأصبح من
الضروري أن يفكر في بناء مقبرته
والتي
تعد المشروع
القومي الأول في مصر القديمة الذي اشترك في بنائه عمال محترفون من جميع
انحاء مصر وظل الهرم
الأكبر بارتفاعه
الأصلي الذي كان يصل إلى 148 متر
أعلى بناء أتمه
الإنسان على
الأرض على مدي
3800 سنة
وهو أضخم بناء بناه الإنسان
شيد الهرم كمقبرة
لفرعون الأسرة المصرية الرابعة خوفو واستمر بنائه لفترة 20 عام يعتقد بعض
علماء الآثار بأن يكون التياتي (الوزير) حم إيونو هو معماري
الهرم الأكبر
يعتقد بأن الهرم الأكبر أثناء
البناء كان طوله 280 قدم بالمقياس المصري 146.5 متر
(480.6 قدم)
لكن مع التأكل وغياب القطعة
الهرمية الخاصة
به أصبح ارتفاعه الحالي 138.8
متر (455.4 قدم) كل جانب للقاعدة كان 440 ذراع 230.4 متر (755.9 قدم) طول
تقدر كتلة الهرم
بنحو
5.9 مليون طن
حجم الهرم بالإضافة إلى الأَكَمَة الداخلية تقارب 2.5مليون متر مكعب استنادًا
على هذه التقديرات يحتاج بناء هذا الهرم في
20 عام تقطيع
ونقل وتركيب ما يقرب من 800 طن
من الحجارة يوميًا وبالمثل
لأنه يتكون من
ما يقدر بـ 2.3 مليون كتلة حجرية فاستكمال البناء في 20 عام يحتاج تحريك نحو 12 كتلة حجرية
إلى موقعها كل
ساعة ليلًا ونهارًا أ
جريت أول قياسات دقيقة للهرم من قبل عالم المصريات السير
فلندرز بيتري من عام 1880 إلى 1882 ونشرها بعنوان أهرامات ومعابد
الجيرة تستند
تقريبًا جميع
التقارير على قياساته
كثيرًا من حجارة الكسوة وكتل الغرفة الداخلية تتناسب مع
بعضها البعض
بدقة متناهية بناءً على
القياسات التي
أخذت لحجارة
كسوة الجانب الشمالي الشرقي فعرض مدخل الأوْصال الرئيسي
0.5 مليمتر فقط ظل الهرم الأكبر أعلى مبنى
في العالم
طيلت 3,800 عام لم يفوقه مبنى آخر
حتى تم بناء قمة كاتدرائية لينكولن بأرتفاع 160 متر
(في عام 1300 بعد الميلاد) الدقة في إتقان بناء الهرم تتمثل
في الجوانب
الأربعة للقاعدة فمعدل
متوسط الخطأ 58
مليمتر في الطول فأطوال أضلاع الهرم التي قدرها بيتري في عام 1925 هي
230.252 متر و 230.454 متر و 230.391 متر قاعدة
الهرم أفقية
ومسطحة في حدود ±15 مليمتر
(0.6 إنش)
جوانب القاعدة المربعة تُحاذي الجِهاتُ
الأصلِيّة الأربعة للبوصلة (ضمن 4 دقائق قوسية) على أساس الشمال الحقيقي لا الشمال
المغناطيسي
والقاعدة النهائية
كانت مربعة بخطأ
في الزاوية بمتوسط
12 ثانية قوسية تقدر
أبعاد التصميم النهائي كما اقترحته دراسة بيتري والدراسات التالية: أن الارتفاع كان في الأصل
280 ذرعا و بطول ضلع
للهرم 440 ذراع
فيكون
محيط الهرم 1760
ذراع مصري قديمالنسبة بين المحيط إلى الارتفاع 1760/280 أي ما
يعادل 2 ط وهي تختلف عن القيمة المضبوطة ل [ط] بنسبة 0.05% فقط يعتبر بعض علماء
المصريات أن هذه النسبة كانت متعمدة وقت التصميم
وبالإشارة إلى
اتلك الحقيقة كتب فيرنر :
نحن نستطيع أن نستنتج أنه بالرغم من عدم معرفة المصريين القدماء تحديد قيمة π (ط) بدقة
إلا أنهم في الواقع قد استخدموها
كان هرم
خوفو مغطى
بطبقة ملساء من أحجار طرة البيضاء إلا أن أغلب تلك الحجارة
قد استغل في بناء القاهرة مما يجعل الجزء الداخلي للهرم
مرئية وطبقاته
المتراصة
ونرى بعض أجزاء التغطية في
الطبقة السفلي
من الهرم وعلى بعض أحجار تلك
التغطية توجد كتابات وعلامات كانت
تكتبها
مجموعات العمال
أثناء العمل وكانت تلك العلامات والكتابات تكتب باللون الأحمر
وكان الهرم وتغطيته ينتهي من أعلى بهرم صغير
Pyramidion
هذا الهرم الصغير مفقود
اليوم واغلب الظن انه كان من حجر من نوع آخر غير أحجار طرة
وإنما من
البازلت أو
الجرانيت وهذا ما نعرفه من قمم
أهرامات أخرى عثر
عليها فكانت
من البازلت أو الجرانيت أحجار قلب الهرم تتكون من أحجار
جيرية و كانت الأحجار المقطوعة على اشكال مكعبات أو مستطيلات يصل ارتفاعها نحو 1
متر أو 5 و 1 متر مرصوصة افقيا ويوجد منها اليوم
203 طبقة
حيث تحطمت السبعة طبقات
التي كانت تشكل القمة مع الزمن يبلغ وزن القطعة الحجرية منها في الطبقات
العليا نحو
1 طن
وفي الطبقات
السفلى بين 2 - 3 طن
لا تزال بعض مهام
نظام الحجرات
في الهرم الأكبر غامضة
وقد حاول
عالم الآثار لودفيج بورشارت
تفسير وظيفه النظام بحسب تتابع
عمليات
البناء وطبقا لذلك فيعتقد أن
عمليات
البناء قد تمت على
ثلاثة
مراحل
في المرحلة الأولى بنيت الحجرة
الصخرية
على أن تكون حجرة قبر الملك ثم
اعتبرت
لتكون حجرة الملكة
وفي المرحلة الثالثة تم بناء البهو الكبير وحجرة الملك ولكن اليوم
يعتقد
العلماء أن نظام الحجرات
كان أصلا
موضوعا
كما هو عليه الأن وبني
طبقا
لهذا التصميم ويبدو أن نظام الحجرات كان
يعكس
المعتقدات الدينية
المصرية
القديمة ولكن بسبب عدم وجود
كتابات
في الهرم فلا يعرف بالضبط
(مثلما في هرم أوناس بعد ذلك)
لهذا لا يزال سر هذا
النظام
للحجرات غامضا كانت أنظمة الحجرات
وكذلك
مقابر الفراعنة في تلك
الفترة خالية من الكتابات وبدأ الكتابات
داخل
الأهرامات اللاحقة تظهر بعده بنحو
250
سنة خلال
الأسرة
الخامسة
ابتداءا من الفرعون أوناس
حيث
نجد نصوص الأهرام و
تشير
تلك النصوص التصور
المصري القديم عن الآخرة
وتقديس
الملك بعد وفاته
يقع المدخل
الأصلي
لحجرات الهرم على ارتفاع
17
متر فوق الأرض عند
الطبقة
الحجرية
الغلافية 19 وهو
على
الناحية الشمالية ويبعد نحو 7 متر من خط
الوسط
نحو الشرق ولا
يعرف حتى الآن سبب هذه
الإزاحة
توجد فوق ممر الدخول طبقتين من الأحجار
الكبيرة
في شكل سقف جملون مائلة يبلغ سمك كل منها 2 متر
وربما تمتد
تلك التسقيفة
الجملونية على طول هذا الممر المائل إلى أسفل في قلب الهرم
اللوح الحجري الذي كان يغلق ممر الدخول من
الخارج لم يعد
له وجود ويعتقد فيتو ماراغيوجليو
و سيليستي رينالدي بأن مدخل الهرم كان مغطى بلوح حجري
ارتفاعه 2 و 1 متر
وزار المؤرخ
سترابون الهرم
في عام 25 قبل الميلاد ووصفه في
كتابه جيوغرافيكا بأن مدخله كان مغطى بحجر يمكن فتحه ولكن عالم الآثار الألماني "ستادلمان"
لا يعتقد في ذلك وهو يرجح أن الباب كان مغلقا بقطع حجرية
كباقي الهرم
بغرض التمويه واخفائه
ويعتقد أن الهرم قد
تم غلق بابه
بعد سرقته خلال الفترة الانتقالية الأولى بلوح حجري ثم أغلق بعد
ذلك بأحجار من أحجار الغلاف حيث كان العثور
على المدخل
في عهد الخليفة المأمون عسيرا
اليوم
يدخل السياح إلى
الهرم عبر نفق قام بحفره عمال وظفهم الخليفة المأمون في حدود العام 820م
لم يعرف المدخل الأصلي في عهد الخليفة المأمون
وقام العمال ب
حفر نفق عند الطبقة السابعة من الهرم
ومنزاحا نحو 7 متر في اتجاه الغرب يدخل النفق جسم الهرم أفقيا لمسافة
27 متر (89 قدم)
ثم ينحرف
بحدة إلى اليسار
ليتقابل مع الحجارة الحاجبة للمر الصاعد
وبسبب عدم قدرتهم على اختراق تلك الحجارة
الصلبة قام
العمال بالحفر لأعلى خلال الحجارة الجيرية
الأسهل في الاختراق حتى وصلوا للممر الصاعد يمكن الدخول للمر
الهابط من هذا
المدخل لكن الدخول
في العادة ممنوع
تقع غرفة
الملكة بالضبط
في منتصف المسافة بين الوجه الشمالي والجنوبي للهرم
تبلغ أبعاد حجرة الملكة 5.75 متر
(18.9 قدم) من الشمال للجنوب و 5.23 متر
(17.2 قدم)
من الشرق إلى الغرب وهي
مبطنة بأحجار
جيرية بيضاء ولها
سقف في هيئة سقف جملوني يبلغ ارتفاعه 6.23 متر "
تبلغ زاوية السقف الجملوني 30,5° وتبدأ من ارتفاع 77 و 4 متر
من فرق
أرضية الحجرة
وكانت هذه
الحجرة
هي أو حجرة تبنى في هرم
ويكون سقفها في شكل جملون يوجد في
الحائط
الشرقي للحجرة زاوية بارتفاع 7 و 1
متر
وبعمق 1 متر في الحائط ومزينة من الجانبين بقبة مدرجة ولا تعرف وظيفة تلك
الزاوية ويعتقد
الباحث
بيتري
أن الزاوية كانت مخصصة لتمثال حيث عثر بيتري على شقفات
وحطام من حجر
الديوريت خارج الهرم من
الشمال
كما أن
ذلك يناسب
فكرة
السرداب وهو حجرة توضع فيها تمثال كا للملك أو الملكة وتمثل الكا
توأم
نفس الإنسان يبدأ من تلك الزاوية نفق ضيق
طوله
30 و 15 متر داخل قلب الهرم
يختلف العلماء
في وظيفته
تحت المدخل
الأصلي بمسافة 4 و
27 متر داخل الهرم توجد عند سقف الممر
الهابط التفرع للممر الصاعد هذا التفرع يوصل بين البنية
السفلى في
الصخر
وبناء الهرم العلوي وما فيه
من نظام
حجرات يبلغ ارتفاع الممر 2 و 1 متر ويبلغ
عرضه 05 و 1 متر
ويصل بعد مسافة 7 و 37 متر إلى البهو
الكبير يضيق
الممر عند بدايته إلى نحو
97 و 0 بغرض
حجز حجارة السد ولا تزال حتى يومنا هذا 3 قوالب كبيرة من حجر
الجرانيت في مكانها ولا يمكن
الوصول
إلى الممر إلى عن طريق النفق الذي
حفره عمال الخليفة المأمون
مما يميز الممر العلوي أن به أربعة أحجار ضخمة من
الحجر
الجيري منتصبة
عموديا
ويخترقها
الممر ويفسرها الباحثان ماراغيوجليو و رينالدي بأنها بغرض
حماية الممر
الهابط فهي تعطيها ثباتا
وتوزع
ثقل الهرم عليها وعلى البنية
المجاورة
يربط ممر بين
البهو الكبير
وحجرة الملك يبلغ طول الممر 85 و 6 متر وباتساع 1,05 في 1,11
متر يعبر الممر في وسطه حجرة من الجرانيت
وفيها أحجار
إغلاق من الجرانيت تلك الأحجار
تغلق عن طريق
السقوط
ثلاثة أحجار من الجرانيت يبلغ وزن كل منها نحو 5 و 2 طن كانت
تستخدم أساسا لإغلاق
الحجرة
وكان من الممكن تحريك تلك الأحجار رأسيا خلال فتحات عرضها 55
سنتيمتر
ويبدو أن تلك
الأحجار
كانت
مرفوعة
أثناء عمليات البناء بواسطة حبال ونظام من عروق خشبية وأحجار
حتى يبقى الممر
مفتوحا حتى إغلاقه فيما
بعد لتمرير
الحبال فقد ثقبت أحجار الإغلاق
الجرانيتية من أعلى
4 ثقوب
وعلى حائطي الحجرة لا تزال الأعضاء
المستديرة موجودة لثلاثة عروق خشب أسطوانية
مثبتة أفقيا
والتي كنت الحبال تشد
عليها وعلى
الحائط الخلفي توجد 4 أخاديد نصف دائرية يعتقد أنها كانت لتمرير الحبال
الحاملة
لأحجار الإغلاق
عثر على أحد أحجار الإغلاق في الكهف و على بعض البقايا الحجرية في الممر الصاعد
كما عثر على
جزء كبير من أحد أحجار
الغلق أمام المدخل
الأصلي
تبلغ أبعاد
حجرة الملك 1
0.47 متر (34.4 قدم) من الشرق للغرب و 5.234 متر من
الشمال للجنوب ولها سقف مسطح على ارتفاع
5.974 متر
فوق الأرضية توجد
فتحتان ضيقتان على ارتفاع
0.91
متر إحداهما في الحائط الشمالي والأخرى في
الحائط الجنوبي للحجرة
هذه القتحات
تصل بنفقين
ضيقين يصلان تقريبا إلى سطح الهرم يتوجهان إلى النجوم
في السماء الشمالية والجنوبية الغرض من هذه ا
لانفاق غير واضح
حتى الأن ظن علماء
المصريات طويلا ان
الغرض منها
هو التهوية لكن هذا الاعتقاد تم اهماله الأن لحساب
الاعتقاد الأكثر شيوعا
بأن هذه
الانفاق الصغيرة
صنعت لخدمة الغرض الشعائري بتوجيه روح الملك إلى الجنة كل
من النفقان
الضيقان متوجه
إلى نجم أو
مجموعة نجمية كانت ذات شأن في المعتقدات الدينية المصرية القديمة مثل
الشعرى اليمانية وكانت تسمى لدى
قدماء المصريين
سوبدت تعتبر حجرة الملك خوفو في الهرم
الحجرة الوحيدة من الأسرات المصرية
الرابعة حتى السادسة ويكون سقفها منبسطا وليس في شكل
سقف جملون
فيرى تصميم
الحجرة
أن يكون عرضها
مناسبا لتسقيفها
بأحجار مضلعة طول كل منها 6 أمتار من الجرانيت
ثم بناء حجرات
فوقها منخفضة ثم يعلوها
سقف جملوني
من أحجار كبيرة كل هذا لخفض
ضغط الهرم
على حجرة
الملك ولضمان بقائها سليمة
وفي الختام آمل انكم احببتم بداية السلسله
واحب اشكر جمعية العاشق الحره على المساعده
الراائعه والمصممه المبدعه ::
Black Butterfly
والمدقق المتميز ::
emoz love
تنسيق وطرح ::
HIKARI CHAN
التعديل الأخير تم بواسطة HIKARI CHAN ; 06-30-2015 الساعة
04:21 AM
الأوسمة والجوائز لـ
HIKARI CHAN
لا توجد أوسمـة لـ
HIKARI CHAN