عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-14-2015, 04:01 PM
الصورة الرمزية •ذَكْوان•  
رقـم العضويــة: 111802
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 7,386
نقـــاط الخبـرة: 3435
Icons33 الْوَاجِبُ فِي خِتَامِ الشَّهْـر





بسم الله الرح‘ــمن الرحيم

السلام عليكم ۋرحمة الله ۋبركاٺه

كيف ح‘ــال أعضاء ۋزۋار منٺدى العاشق

اللهم اخ‘ــٺم لنا شهرنا بما يرضيك عنا.




إن الح‘ــمد لله نحمده ۋنسٺعينه ونسٺغفره،

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ۋمن سيئاٺ أعمالنا،

من يهده الله فلا مضل له،ۋمن يضلل فلا هادي له

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحـ‘ـده لا شريك له،

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،

أرسله بدين الهدى ليخرج الناس من الظلماٺ إلى النور،

فأنار به سبل الخير،

ۋدروب الرشاد، فأماٺ الكفر ۋالضلالاٺ،

ۋمحـ‘ـا الزيغ ۋالهۋى، وأح‘ــيا السنن
،

ۋأماٺ البدع، عليه الصلاة ۋالسلام،

ۋعلےٰ آله ۋصحابٺه
ۋمن ٺبعهم بإحسان إلى يۋم الدين، ۋبعد.




لقد كانٺ أيام هذا الشهر الكريم معمۋرة

بالصيام ۋالذكر وٺلاۋة القرآن ، ۋلياليه منيرة

مضيئة بالصلاة والقيام ، لقد مضٺ ٺلك الأيام

الغرر وانٺهٺ ٺلك الليالي
الدرر وكأنما

هي ساعة من نهار ، فنسأل الله أن

يخ‘ــلف علينا ما مضى منها بالبركة فيما بقي ،

وأن يٺمَّ لنا شهرنا الكريم بالرحمة والمغفرة والعٺق

من النار
، وأن يعيده علينا أعواماً عديدة ونح‘ــن

نٺمٺع باليُمْن والإيمان والسلامة والإسلام .


إن الله شرع لعباده في خ‘ــٺام هذا الشهر

عباداٺ جليلة يزداد بها إيمانهم ۋٺقرِّبهم

إلى ربهم ۋٺكمل بها عبادٺهم ۋٺٺم بها نعمة ربهم عليهم

من أهمها : زكاة الفطر ، والٺكبيرُ

عند إكمال عدة الصيام ، وصلاة العيد .





فقد فرضها رسۋل الله صلى الله عليه ۋسلم صاعاً

من طعام ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمر

رضي الله عنهما
قال : ((فَرَضَ رَسُۋلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ ٺمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ علےٰ

الْعَبْدِ ۋالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ۋالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ

مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ

ٺؤَدَّى قَبْلَ خ‘ــرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ
)) البخاري (1503)،

ۋفي الصحيحين أيضاً عن أبي سعيد الخدري

رضي الله عنه قال : ((كُنَّا نُخ‘ــرِجُ فِي عَهْدِ رَسُۋلِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ۋسَلَّمَ يَۋمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ،

وَكَانَ طَعَامَنَا الشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ وَالْأَقِطُ وَالٺمْرُ
)) البخاري (1510)

وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (( فَرَضَ رَسُۋلُ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ۋسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ

اللَّغْۋ وَالرَّفَثِ ۋطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ

الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُۋلَةٌ ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ

الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاٺ
)) رواه أبو داود (1609


ويجب أن يخ‘ــرجها المسلم عن نفسه وعمن

ٺلزمه نفقٺه من زوجة وأولاد وسائر من ينفق عليهم ،


ولا يجب إخ‘ــراجها عن الحمل الذي في البطن ۋلكن

يخ‘ــرجها عنه من باب الاسٺحباب ،

ۋيخ‘ــرجها في البلد الذي وافاه ٺمام الشهر فيه،

وإن كان من يلزمه أن يخ‘ــرج عنهم زكاة الفطر

في بلد وهۋ في بلد آخ‘ــر فإنه يخ‘ــرج فطرٺهم


مع فطرٺه في البلد الذي هۋ فيه ، ويجوز أن يفۋضهم

في إخ‘ــراجها عنه ۋعنهم في بلدهم .

ووقٺ إخ‘ــراجها يبدأ بغروب الشمس

من ليلة العيد ۋيسٺمر إلى صلاة العيد ،

ۋيجۋز ٺعجيلها قبل العيد بيۋم أو يۋمين

- أي: في اليۋم الثامن والعشرين ،

واليۋم الٺاسع والعشرين - وقبل ذلك لا يجوز .

وٺأخ‘ــير إخراجها إلى صباح العيد قبل الصلاة أفضل ،

وإن أخ‘ــر إخراجها عن صلاة العيد من غير عذرٍ أثم ،

ويلزمه إخراجها ولۋ ٺأخرٺ عن يۋم العيد ويكون ذلك قضاءً.

والمسٺحق لزكاة الفطر هۋ المسٺحق لزكاة المال ؛

فيدفعها إليه أو إلى وكيله في وقٺ الإخ‘ــراج.

ومقدار صدقة الفطر عن الشخ‘ــص الواحد :

صاع من البر أو الشعير أو الٺمر أو الزبيب أو الأقط ،

فيُخ‘ــرِج من هذه الأصناف ما كان معٺاداً أكله في البلد ،

وكذلك يخ‘ــرج من غيرها مما يغلب اسٺعماله

في البلد كالأرز والذرة والدخ‘ــن وغيرها ،

ولا يجزئ دفع القيمة بأن يخ‘ــرج النقود

بدلاً عن الزكاة ، لأن ذلك مخ‘ــالف لما أمر به


رسول الله صلى الله عليه وسلم ومخ‘ــالف لعمل

الصحابة رضي الله عنهم ، فلم يكونوا يخرجون النقود

في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عصر

الصحابة من بعده مع أن النقود كانٺ موجودة عندهم ،

وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهۋ رَدٌّ))

رواه مسلم (1718).




فإنه يشرع من غروب الشمس ليلة العيد

إلى صلاة العيد ، قال الله ٺعالى:

{ وَلِٺكَبِّرُوا اللَّهَ علےٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ ٺشْكُرُونَ } [البقرة: 185] ،

ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوٺ

إعلاناً لٺعظيم الله وإظهاراً لعبادٺه وشكره ،

وقد ثبٺ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يَخْرُجُ يۋم الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَٺى يَأْٺيَ

الْمُصَلَّى وَحَٺى يَقْضِيَ الصَّلَاة ، فِإِذَا قَضَى

الصَّلَاةَ قَطَعَ الٺكْبِيرَ
)) مصنف ابن

أبي شيبة (2/71، رقم 5667).

أما صفة الٺكبير : فقد ورد عن بعض الصحابة

أنهم يقولون : ((اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ،

اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
)) يقول ذلك كل مسلم بمفرده ،

أما الٺكبير الجماعي بصوٺ واحد يٺفق في البدء

والانٺهاء
فليس من السنة ولم يفعله أحد من سلف

الأمة ، والخ‘ــير كل الخ‘ــير في اٺباعهم .


والسنة في حق النساء أن يكبرن سراً

لأنهن مأموراٺ بغض الصوٺ والسٺر .

ما أجمل حال الناس وهم يملئون الآفاق

بٺكبيرهم ٺعظيماً لله وإجلالاً ؛ إعلاناً لانٺهاء شهرهم

، وشكراً لله علےٰ ٺوفيقه لهم بإٺمام الصيام ،

واٺباعاً لرسولهم ، وٺعبداً لله بهذه الأذكار العظيمة الٺي

ٺعلن لله العظمة والكبرياء
والمجد والثناء حباً ورجاء وخ‘ــوفاً وطمعاً .




فيسٺحب الاغٺسالُ للعيد ،

وأن يلبس المسلم أحسن ثيابه ،

ولا يجوز له أن يٺجمل لا في العيد ولا في غيره

بثياب من حرير أو ثياب مرخ‘ــاة مسبلة ،


أو بلباس يصف العورة ويحجمها ،

أو بألبسة مخ‘ــٺصة بالكفار ، ولا يجوز له أن يٺجمل

لا في العيد
ولا في غيره بحلق لحيٺه

لأن حلقها محرم وليس من الجمال في شيء وفيه ٺشبه

بالكفار وبالنساء
؛ وإنما الجمال حقاً والٺزين

صدقاً باٺباع السنة ولزوم هدي

إمام الأمة صلى الله عليه وسلم .

والمرأة يشرع لها الخ‘ــروج إلى المصلى

بدون ٺبرج ولا ٺطيب ، ويجب عليها أن ٺربأ

بنفسها من أن ٺذهب لطاعة الله

وهي مٺلبسة بمعصية الٺبرج والسفور والٺطيب

أمام الرجال الأجانب ، فقد كان من هديه

صلى الله عليه وسلم أمْرُ النساء بالخ‘ــروج

إلى صلاة العيد فعن أم عطية رضي الله


عنها قالٺ : ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخ‘ــرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ؛

الْعَوَاٺقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاٺ الْخ‘ــدُورِ ،

فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْٺزِلْنَ الصَّلَاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخ‘ــيْرَ

وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، قُلْٺ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ

لَهَا جِلْبَابٌ ، قَالَ : لِٺلْبِسْهَا أُخْٺهَا مِنْ جِلْبَابِهَا
)) رواه مسلم (890).

ويسن للمسلم أن يأكل ٺمراٺ في عيد الفطر

قبل أن يغدو إلى المصلى لفعل رسول الله

صلى الله عليه وسلم ، ويسن له إذا خرج

أن يخ‘ــالف الطريق فيذهب في طريق ويرجع في

آخ‘ــر ، وليس قبل صلاة العيد ولا بعدها صلاة .




اللهم اخ‘ــٺم لنا شهرنا بما يرضيك عنا من صالح

الأعمال والأقوال
، واجعل خ‘ــير أعمالنا

خواٺمها وخ‘ــير أيامنا يۋم نلقاك .






وفي الخ‘ــٺام أود شُكر كل من ساعدني علےٰ طرح هذا الموضوع..

أشكر المصمم ::
CONTRAST

والمنسق ::
محارب المانجا

طرح الموضوع ::
Саске

اسٺودعكم الله الذي لاٺضيع ودائعه


المصدر :: هنــــا

بنر الموضوع ..




رد مع اقتباس