السلام عليكم ورحمه الله وبركااته
كيف حالك اخي الصامت ؟اتمنى ان تكون بصحة وسلاامة يارب
احسنت اخي باختيار الشخصية للمسابقة (ام سلمى) شخصية رائعة
معلوماات وفيرة جدااا جزاك الله خيراا
اقتباس:
وفي حديث أمِّ سلمة أنها أتت عائشة لما أرادت الخروج إلى البصرة فقالت لها: إنك سُدَّة بين رسول الله
وأُمَّته، وحجابك مضروب على حرمته، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تَنْدَحِيه، وسكن عُقَيْرَاكِ فلا تُصْحِرِيهَا، الله
من وراء هذه الأُمَّة، لو أراد رسول الله أن يعهد إليك عهدًا عُلْتِ، بل قد نهاك رسول الله عن الفُرْطة في
البلاد؛ إن عمود الإسلام لا يثاب بالنساء إن مال، ولا يُرْأَبُ بهن إنْ صَدَعَ، حُماديات النساء غضُّ الأطراف وخفر
الأعراض، وقِصَرُ الوَهَازَة. ما كنتِ قائلة لو أن رسول الله عارضكِ ببعض الفلوات ناصَّة قلوصًا من منهل إلى آخر؟
أن بعين الله مهواك، وعلى رسوله تردِّين قد وجهت سدافته -ويُروى سجافته- وتركتِ عهيداه. لو سرتُ مسيرَكِ
هذا ثم قيل: ادخلي الفردوس. لاستحييتُ أن ألقى محمدًا هاتكة حجابًا قد ضربه عليَّ. اجعلي حصنكِ بيتكِ،
ووقاعة الستر قبرك، حتى تلقيه وأنت على تلك أطوع ما تكونين لله ما لزمتِه، وأَنْصَر ما تكونين للدِّين ما جلستِ
عنه، لو ذكَّرْتُك قولاً تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرِقة.فقالت عائشة: ما أقبلني لوعظك! وليس الأمر كما
تظنِّين، ولنعم المسير مسير فزعتْ فيه إليَّ فئتان متناجزتان -أو متناحرتان- إن أقعد ففي غير حرج، وإن أخرج
فإلى ما لا بُدَّ من الازدياد منه. ويُذكر أن بُسر بن أرطاة قدم المدينة في خلافة معاوية، ورفض أن يُبايع، فأتت أمُّ
سلمة إليه، وقالت له: بايع، فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يُبايع.
|
هذا معناه ان ام سلمى غير راضيه بحرب الجمل
اليس كذلك؟
بالتوفيق بالمسابقه

في حفظ الباري