الموضوع
:
8 معالم تاريخيه » | دمرتها الحروب |
عرض مشاركة واحدة
#
1
12-06-2015, 06:48 AM
حلم القمر
حلم القمر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى حلم القمر
البحث عن المشاركات التي كتبها حلم القمر
رئيسة الأقسام الأدبية
جمعية العاشق الحرة
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
95329
تاريخ التسجيل:
Jul 2011
الجنس:
العـــــــــــمــر:
32
المشـــاركـات:
39,102
نقـــاط الخبـرة:
9772
الأوسمة
8 معالم تاريخيه » | دمرتها الحروب |
لماذا
يسعى
أي
محتل إلى
تدمير ثقافات
وتراث المدن التي يحتلها؟ ربما تعود الأسباب
إلى الرغبۃ في طمس تاريخ الآخر وإعادۃ ڪتابتـہ ڪما
يحلو
لـہ،
الأمر الذي يڪفل
للمحتل
تدمير
مطالب صاحب
الحق بعد
ذلڪ بالاستقلال، تدمير ثقافۃ أي شعب أمر
ڪافي
تماما لڪسره
واندثاره
.
يمڪننا
ملاحظۃ
هذا
الأمر أيضاً
في معظم روايات الخيال العلمي التي تتنبأ بالمستقبل
المظلم، الديستوبيا بمعنى آخر، مثل روايۃ 451 فهرنهايت،
التي يتنبأ
فيها
الڪاتب
راي
برادبري
بمنع
الڪتب
والقراءۃ،
وحرقها مع
صاحبها على يد شرطۃ الڪتب، الأمر الذي
يجبر الثوار على التحول إلى ڪتب حيۃ، يحفظ ڪل
منهم
ڪتاباً
بعينـہ عن ظهر
قلب،
لأنهم يعلمون بأن
هذه
هي
فرصتهم الوحيدۃ في الاستمرار.
اليوم نتعرف على 6 أماڪن تاريخيۃ وثقافيۃ دمرت تماماً
بسبب
الحروب
دون أن تشفع
لها قيمتها
الضخمۃ
شيئاً أمام
الأسلحۃ الباردۃ والغباء الإنساني.
بغداد على موعد دائم وترصد مرعب بتراثها وحضارتها. هذا البلد العظيم الذي يدمر فينهض
من جديد، باق على وعده في الوقوف منتصباً أمام الغزاۃ، فلا يڪفي ما فعلـہ بها المغول
بعد قتلهم للخليفۃ المستعصم في
10
فبراير عام
1258،
من تدمير بيت الحڪمۃ الذي
ڪان يجمع آلاف الڪتب في جميع الفروع، وإلقائها في نهر دجلۃ حتى أن ماءه أصبح أسود
اللون من الحبر السائل، نهبت القصور والمساجد والمستشفيات ثم دمرت، ڪما تم تدمير
شبڪات الري العتيقۃ في ڪامل البلاد، ويقال أن بلاد الشام أصيبت بالوباء من رائحۃ القتلى
التي هبت عليهم من بغداد حينها.
الأمر ذاتـہ تڪرر أڪثر من مرۃ عبر التاريخ، ربما نذڪر تدمير المڪتبۃ الوطنيۃ في بغداد عام
2003،
عندما تعرضت المڪتبۃ والأرشيف لهجوم على مرأى ومسمع من قوات التحالف بعد
دخولها العراق، شاهد العالم عمليات النهب وإشعال النيران التي دمرت جزءاً ڪبيراً من
السجلات التراثيۃ والڪتب النادرۃ، تدمير هذه الوثائق ليست مجرد خسارۃ تاريخيۃ ڪبيرۃ،
ولڪن خسارۃ ڪبيرۃ للتراث الثقافي العراقي.
خلال الحرب البوسنيۃ في التسعينات، شهدت مدينۃ بانيا لوڪا، ثاني أڪبر مدينۃ
في البوسنۃ، قتالاً عنيفاً تم فيـہ تدمير واحد من أڪبر المساجد في المدينۃ وهو
مسجد فرحات باشا. ففي
7
مايو عام
1993،
قامت القوات الصربيۃ من جمهوريۃ
صربسڪا بتدمير مسجد فرحات والهياڪل المحيطۃ بڪميات ڪبيرۃ من المتفجرات.
تم هدم المسجد ومساواتـہ بالأرض ونقل الرڪام إلى أماڪن بعيدۃ. بعد الحرب، أدين
زعيم الصرب السابق رادوسلاف برديانين لدوره في هدم الجامع، جنباً إلى جنب مع
جرائم حرب أڪبر. وحڪم عليـہ بـ
32
عاماً في السجن، وقد تم تنفيذ عمليۃ إعادۃ
إعمار واسعۃ لمسجد فرحات باشا ومئذنتـہ المستقلۃ.
أفاميا، مدينۃ الڪنز القديمۃ في سوريا، أقيمت على ضفۃ نهر العاصي في سوريا. وڪانت
في يوم من الأيام موطناً لملوڪ الإمبراطوريۃ السلوقيۃ، ثم الرومان في وقت لاحق، ثم
ڪقاعدۃ أثناء الحروب الصليبيۃ. ڪانت الفسيفساء الجميلۃ تزين الأعمدۃ البيضاء المنحوتۃ
الرائعۃ، مع تصاميم معقدۃ لشوارعها المرصوفۃ، جعلتها واحدۃ من أهم المواقع الأثريۃ في
الشرق الأوسط، وبسبب الصراع الحالي، تم تدمير أفاميا إلى حد أن العديد من المؤرخين
يعتقدون أنـہ لا يمڪن استعادتها إلا بعمليات تعمير باهظۃ.
تدمير أفاميا ليس فقط من جراء القصف، لڪن أيضاً بسبب الذين استفادوا من الفوضى
الحاصلۃ في نهب المدينۃ القديمۃ ونهب ڪنوزها. الآن، تقبع الأعمدۃ المڪسورۃ
والفسيفساء المحطمۃ المتناثرۃ في الموقع الذي ڪان ذات يوم ذو شأن عظيم.
ڪان القصر الصيفى القديم، المعروف أيضاً باسم يوان مينغ يوان، عبارۃ عن مجمع من الحدائق
والمباني في بڪين شيدت في القرن الثامن عشر. القصر نفسـہ بمثابۃ قاعدۃ لعمليات
أباطرۃ أسرۃ تشينغ في العيش والتعامل مع الشؤون الحڪوميۃ، في حين ڪان القصر نموذجاً
للهندسۃ المعماريۃ الجميلۃ، والتي شملت المعابد الرائعۃ، والأجنحۃ الفخمۃ، والجسور المزينۃ
بالتصاميم الصينيۃ المزخرفۃ. ڪان للحدائق المحيطۃ بهاء يخطف الأنفاس، مع المروج الخضراء
والزهور الغريبۃ حول البرڪ الهادئۃ والأنهار المتدفقۃ.
لڪن عام
1860،
في ذروۃ حرب الأفيون الأولى، احتلت قوات التدخل السريع الفرنسيۃ
والبريطانيۃ بڪين واقتحمت القصر. وعلى الرغم من أن الإمبراطور وحاشيتـہ قد فروا، وترڪوا
معظم محتويات القصر وراءهم دون مقاومۃ تذڪر، إلا أن القوات نهبت الثروات التي تملأ
القصر، ثم أمر المندوب السامي البريطاني في الصين، اللورد إلجين، بتدمير القصر انتقاماً
لتعذيب الجنود البريطانيين والهنود، لنفقد هذا البناء المذهل إلى الأبد، موقع القصر الصيفي
القديم لا يزال يجتذب الآلاف من الزوار ڪل السنۃ.
تمبڪتو، والمعروفۃ باسم “
مدينۃ الـ 333 قديس
” لتاريخها الديني الضخم، والتي تقع في
مالي على حافۃ الصحراء، تأسست في القرن
12
من قبل البدو، وسرعان ما أصبحت المدينۃ
مرڪزاً تجارياً رئيسياً للقوافل التي تعبر المدينۃ، ضمت العديد من الهياڪل الرائعۃ والتاريخيۃ
الفريدۃ في المنطقۃ. ڪما انتشرت الأضرحۃ الحجريۃ القديمۃ التي تأوي رفات رجال دين
مسلمين في جميع أنحاء المدينۃ، جنباً إلى جنب مع الأضرحۃ المڪرسۃ لذڪرى القديسين
والشخصيات الدينيۃ المسيحيۃ، يعود بعضها لعدۃ قرون ماضيۃ، بعد ذلڪ أصبحت تمبڪتو
هدفاً للفصائل الإسلاميۃ المتطرفۃ العازمۃ على نشر أيديولوجيتها المتعصبۃ.
وفي عام
2012،
بدأ أعضاء جماعۃ لها صلات بتنظيم القاعدۃ بتدمير المواقع الأثريۃ الشهيرۃ.
أڪثر من نصف المزارات والأضرحۃ التي ظلت باقيۃ لعد قرون في البلدۃ تم هدمها وتحويلها
إلى رڪام، بما في ذلڪ ضريح عالم مسلم يدعى سيدي محمود. وقد أثار تدنيس هذه
المواقع الغضب الدولي الضخم. لڪن بعدها تم تناسي الأمر ڪالعادۃ، ولم تلق دعوات إنقاذ
المدينۃ أي مسمع. رغم أنها لا تزال في خطر ڪبير.
سوريا تتعرض للدمار ڪل يوم، حتى المساجد لم تسلم من الأمر، مثل مسجد حلب الڪبير
الذي يقع في حي الجلوم التاريخي في المدينۃ. وهو المسجد الأڪبر من نوعه في المنطقۃ،
من المفترض أن المسجد يضم رفات النبي زڪريا، أبو النبي يحيى عليهما السلام، وبسبب
أهميته التاريخيۃ، تم ضمـہ إلى مواقع التراث العالمي لليونسڪو.
لڪن المسجد لقي نهايتـہ في أبريل عام
2013،
بعد اشتباڪ ڪثيف بالنيران بين الجيش
الحر والقوات الحڪوميۃ السوريۃ، تم تحويل المسجد إلى رڪام، بما في ذلڪ المئذنۃ الأثريۃ
من القرن
الـ11،
وقد أصيب العالم بالذهول من جراء تدمير مڪان بهذه الأهميۃ التاريخيۃ
والدينيۃ، وعلى الرغم من أن إمڪانيۃ إعادۃ الإعمار، ڪما هو الحال مع أفاميا، لڪن الوضع
القائم في سوريا يمنع أي عمليات ترميم من أن تجري الآن.
تدمير المعابد الأثريۃ أمر عادي ومحبب بالنسبۃ لداعش، بزعم أن الأضرحۃ والتماثيل تمثل وجود
إلـہ آخر، وأحد دلائل الشرڪ، ويجب تدميرها، لڪن الحقيقۃ الواضحۃ ڪالشمس هو رغبۃ
هذا الڪيان في طمس تاريخ البلاد العربيۃ وترڪها هڪذا بلا هويۃ.
ربما ڪان تدمير معبد بعل شمين، في مدينۃ تدمُر السوريۃ، هو واحد من الأفعال الأڪثر
قسوۃ، حيث يعود بناء المعبد الأثري إلى القرن الأول الميلادي، ڪان مخصصاً لإلـہ الڪنعانيين
بعل شمين. اڪتشفـہ علماء آثار سويسريين في الفترۃ ما بين
1954 956
. وبعده دمرت
داعش معبد
“
بل
”
الذي بني في عام
32م
على أنقاض آخر مبني بالطين. واڪتمل بناؤه في
القرن الثاني الميلادي. وڪرس للإلـہ بعل، ويرحبول رب الشمس، وعجلبول رب القمر. وڪان
مقرّاً لمجمع الأرباب التدمريين. وهو أقدم من معبد بعلبڪ بقرن ڪامل.
العراق من جديد، هذه المرۃ على يد داعش التي دمرت متحف الموصل، أحد أهم المتاحف في
العراق والشرق الاوسط، ويأتي في المرتبۃ الثانيۃ من حيث الأهميۃ بعد المتحف العراقي في
بغداد. تأسس العام
1952
في عهد الملڪ فيصل الثاني وينقسم إلى أربع قاعات.
القاعۃ الأولى هي قاعۃ “عصور ما قبل التاريخ” وتوجد فيها آثار تعود للفترۃ
3100
قبل الميلاد.
القاعۃ الثانيۃ هي “
القاعۃ الآشوريۃ
”، وفيها الآثار التي وجدت في محافظۃ نينوى للفترۃ من
911 قبل الميلاد إلى 612 قبل الميلاد. أما القاعۃ الثالثۃ، وهي “
القاعۃ الحضريۃ
” فتغطي آثار
الفترۃ الممتدۃ من
100
قبل الميلاد إلى
142
ميلاديۃ، القاعۃ الرابعۃ والأخيرۃ هي “القاعۃ
الإسلاميۃ” وتغطي الآثار التاريخيۃ التي تمتد من سقوط الدولۃ الساسانيۃ بحدود
640
ميلاديۃ
إلى سقوط الدولۃ العثمانيۃ عام
1924
.
وڪانت داعش قد نشرت العديد من مقاطع الفيديو أثناء تدميرها لتماثيل القاعۃ الحضريۃ
ومحتوياتها ومن بينها “المسلۃ الصفراء” التي تعود للملڪ الآشوري آشور ناصر بال الثاني.
أشكر الله أولاً على أعانته
وتوفيقه لي بـ طرح هذآ الموضوع
وأشكر أخوتي المبدعين أعضاء
(( جمعيه العاشق الحرة ))
على جهودهم المبذوله
في السسعى والرقي بالتقدم
من أجل أزدهار المنتدى
قام بطرح الموضوع ⋘
حلم القمر
وأشكر المصمم المتألقــ ⋘
CONTRAST
وأشكر الأخت المبدعه
ليه حلم
على التنسيق الرائع
أسستودعكم الله الذي لا تضيع ودآئعه
بئر المۋضۋع
__________________
كل الشكر للمبدعة
Ochako Uraraka
التعديل الأخير تم بواسطة animo kun ; 12-06-2015 الساعة
12:16 PM
سبب آخر: مميز ♦
الأوسمة والجوائز لـ
حلم القمر
لا توجد أوسمـة لـ
حلم القمر