وعليكم السلاام ورحمة الله وبركاته ^^
أول شيء واخيرا حد بالقسم الادبي

،
أعرف انك مصمم رهيب بس ماقد شفت لك موضوع هنا يا مرحبا بك ^^
حبيت الفكرة جدا وطريقتك خلتني ادخل بالجو
قرات رد سلفر وكالعادة تبارك الرحمن مفصل ومفيد ^^ بكمل عليه
"أد جيتُ منساقًا نحو شهوتي ونسيت بأنكِ منجاتي وملجأي
غرّتني الدنيا وما بها إلى أن أتيتي وحُزتي على خافقي"
عجبتني كثير ... تقصد إذ جيت وياليت تفصلها عشان تنفهم ...
و اعتقد اذا استخدمت تملكتي خافقي أقوى من حزتي على خافقي
"كنتِ أشبه بمن يدفعني للأعلى، لكيلا لا يشتدّ حبل المشنقة على عُنقي"
الصورة رهيبة جدا ودليل على محبة الطرف الثاني واهتمامه ... اهنيك عليها
عندك تكرار بال"لا" هي لكي لا
اتفق مع سلفر في أنه
"كان خفيفا" ماضافت شيء لانه الكلام اللي قبلها واضح
بقية النص كان واضح جدا فيها مقدار وجعها أنها ما قدرت تعمل له شيء بالحقيقة
لانه لا زال على نفس الحالة.. في بداية النص واضح جدا أنه عارف مدى تضحيتها ومدى صبرها
بالاخير يجي يعصب -_- يشتي له تكسير راس

... الصدق مدري ايش جابها لعند واحد سوداوي كذا -_-
سوري طلعت عن النص هههههه ...
"حينها... حينَ تلفّظتي بتِلكَ الجُملة... مَاتَ قلبٍي" امم كانت السند وطوق النجاة وراحت
"ألا تَشعُر بذلك الشعور؟! قلبي غَضِبَ غضبًا شديدًا تجاه سؤالكِ" هو تهكم مش سؤال
اممم ...كل شيء داخلي ثار غضبا تجاه تساؤلك / تهكمك .. ايش رايك كذا
ومن هنا بدأت تبين أنانية الطرف الأول برايي
"متُّ أنا وقلبي حتى قبل أن يشتدّ حبلُ المِشنقةِ على عٌنقي"

الحمدلله ماحس بالوجع حق الأختناق يعني ..
عندك قدرة جميلة على تصوير أفكارك

هذا اللي يخلي القارئ يندمج مع اللي كتبته
أول مرة اكتب رد كبير ... جومان ^^
ان شاء الله .. بإنتظار مواضيع ثانية لك ^^
تحياتي