الموضوع
:
مبــاني غريبة وقصص أغرب !
عرض مشاركة واحدة
#
1
08-10-2016, 11:45 PM
Sayuri
Sayuri
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها Sayuri
عاشق ذهبي
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
349990
تاريخ التسجيل:
Jul 2015
الجنس:
المشـــاركـات:
831
نقـــاط الخبـرة:
170
الأوسمة
مبــاني غريبة وقصص أغرب !
السلاام
علـــــــــــيكم
ورحمة الله وبركاتة
تضم
هذه
القائمة أغرب
المباني
حول العالم، وتاريخها ..
بالإضافة إلى العديد من
القصص
الغريـــــــبة حولها ..
دعونا نتعرف
عليها ..
مبنى نيوباي-مكماهون
بولاية تكساس
الذي يعرف بأصغر ناطحة
سحاب
في العالم
، يتكون
المبنى
من 4 طوابق ،ويبلغ
طوله 12
متر فقط!
مساحة الطابق
الواحد
تبلغ 11 متر مربع،
فالسلالم
وحدها تحتل 25%
من مساحة المبنى بالداخل ، ما يجعل
الحياة فيه
بالكاد، هل كان
مجنوناً
صاحب
هذا المبنى
ليدفع فيه
المال ؟ وكيف لمبنى
بهذه المواصفات
أن يسمى
بـ ” ناطحة سحاب” ؟!!
في عام
1919
تم بناء هذا المبنى
خلال أيام
الطفرة النفطية ،
حيث قام
آلاف السكان بمقاطعة ويتشيا
بإستغلال الفرصة
وبيع كل ما لديهم من
نفط للشركات
رغبة في
الثراء السريع، ولكن؛
لم يكن
هناك مكاتب لخدمة
ومساعدة هذه
الملايين
المتدفقة من كل صوب
لتبيع كل
قطرة نفط تمتكلها !
كانت صفقات
البيع
تعقد في خيام يتم
نصبها
على
أطراف الشوارع، واستمر
هذا الحال لسنوات ، حتى جاء
مكماهون
بالحل العبقري ،وهو اقامة مبنى
متعدد الطوابق لخدمتهم ما يعرف حالياً
بخدمة العملاء
، وقام بتقديم ا
لفكرة
لشركات النفط التي وافقت على الفور،
ومن شدة
حماسهم للفكرة قاموا
بشراء المبنى قبل ان
ينتهي مكماهون
من بناؤه بمبلغ 200 ألف دولار !
وعند الانتهاء من المبنى كانت الصدمة الكبرى
لأصحاب هذه
الشركات، فقد
وجدوا
المبنى أصغر بكثير
مما كان
متوقعاً وعليه قاموا بتقديم دعوى
قضائية
ضد مكماهون الذي قبض المال ورحل
ولا يعرف له طريق
!
لم يكن هناك خيار
بالنسبة
لشركات النفط التي
دفعت مبلغ
وقدره في مبنى
لا يتعدي المتر ونصف سوى
استخدامه
حتى إشعار آخر ، وبالفعل تم استخدامه
لإجراء صفقات البيع حتى انتهت الطفرة
النطفية
في
1929.
يقع
مبنى سام كي مبنى في
شارع بيندر
غرب فانكوفر، تم تشييده في
عام 1913 من قبل شركة
سام كي
، واحدة من الشركات
الكبرى التي
ساهمت في تشكيل الحي الصيني،
يبلغ ارتفاع
المبنى متر ونصف فقط،
وهو ما يجعله أكثر مبنى
تجاري ضيقاً
وضحالة في العالم، وفقا
لموسوعة
غينيس
للارقام القياسية، وعلى
الرغم من
ضآلة حجمه ، إلا انه ضم العديد
من الشركات الناجحة على
مر التاريخ.
قبل ان يتم
بناءه كانت
مدينة فانكوفر قد صادرت
كل
ممتلكات (تشانغ توي)،
صاحب شركة كي سام،
ولم يتم تعويضه
بأي شكل ، حيث لم يتبق له سوى
مترين
فقط من
أرضه !
ماذا سيفعل بمترين ؟!!
هذه المساحة
لا تسع لنوم قطة ! هذا ما
سنعتقده
جميعاً.. أليس كذلك ؟!
لكن تشانغ توي لم
يفكر بهذه
الطريقة فقد قام بتوظيف مهندس معماري
خصيصاً
ليستغل هذه المساحة
أفضل إستغلال
، وهذا ما حدث فقد قام المهندس
بمد
المبنى
بطابق ثاني بارز قليلاً إلى
الخارج ،
أما الطابق السفلي فقط كان
تحت
الرصيف، الطابق الأول
يضم محلات
البيع بالتجزئة، أما الثاني للسكن، وأخيراً
الطابق السفلي كان
للحمامات
العامة !
“Le Palais Ideal ” او القصر
مثالي، يقع
في فرنسا، للوهلة الأولى ستظن
ان هذا المبنى
من عمل مهندس
معماري محترف
، أ
و ربما نحات مبدع ،
لكن في الواقع،
أنه من صنع
“فرديناند شوفال” ساعي البريد الذي
عاش
حياة
فقيرة
، بدءا بعمله كخباز
وإنتهاءاً بعمله
كساعي بريد في عام 1867.
تماما مثل أي
ساعي البريد
، كان يومه
يتلخص في
تسليم الرسائل إلى
المنازل،
وفي يوم عادي ككل يوم حدث
موقف
بسيط كان نقطة التحول في
حياة
شيفال
، تحديداً في عام 1879 بينما
كان يسير
في طريقه نحو أحد
المنازل لتسليم البريد
، تعثر بصخرة ،
جذبه منظرها
الغريب
فإلتقطها ،وكان
مفتونا بها جداً، هذه الصخرة
هى التي
ألهمته ببناء هذا
القصر الخيالي.
وبدون أدنى معرفة
أو خبرة
بالعمارة والبناء، قرر شيفال تحويل
حلمه إلى
حقيقة، وعلى مدى
34
عاما جمع ساعي البريد
ونقل طناً
من الصخور
لموقع المبنى،
حيث
بدأ قصره يأخذ
هذا الشكل
الخرافي، وبالرغم من
غياب الدعم
بكافة
أشكاله، بالإضافة إلى سخرية جيرانه المستمرة،
إستطاع إكمال عمله
بصبر
وحماس.
شيفال الذي كان في عامه الـ
75
في ذلك الوقت،
أعلن عن
رغبته في
أن يدفن داخل
قصره،
ولكن تم رفض طلبه
دون
سبب يعرف، الآن؛
يصنف
هذا القصر كمكان
أثري يزوره
ما يقرب من 100 ألف زائر سنوياً.
آرثر هارولد بيل، هو
العقل العبقري
وراء مبني نيت ويت المذهل في
كامبريا، كاليفورنيا،
ولد آرثر
في عام 1892، أمضى
طفولته
مع والدته
التي توفيت في عام
1906
بسبب
زلزال سان
فرانسيسكو.
وفي شبابه عاش
وحيداً يتخبط،
عمل في كل الوظائف التي
يمكن
تخيلها ، فكان طاهي، ونادل، وعامل
بمنجم
، وعامل نظافة إلخ ..
وفي عام 1928،
انتقل
إلى كامبريا حيث كان
يعمل في
جمع القمامة
لمدة 30 عاما، وكان يقضي
وقتاً كبيراً
في جمع المواد من أكوام
القمامة،
حتى تم طرده في
نهاية
المطاف.
ومن هنا بدأ بيل بناء
هذا الصرح
على قطعة أرض صغيرة
اشتراها
مقابل
100
دولار، و باستخدام
الأدوات اليدوية
فقط، تمكن من إكمال
هذه المبنى
الخرافي
الذي
حصل على لقب “معلم
كاليفورينا
التاريخي” في عام 1981،
وبعد وفاة بيل في عام 1992ظل
المبنى
مهملاً لسنوات،
إلى
ان تم شراؤه
في عام 1999 من قبل زوجين
قاما
بإعماره.
يقع أصغر منزل في العالم في
شمال
ويلز- بريطانيا، يبلغ عرضه
1.8
متر
فقط،
وارتفاعه
3.1 متر، وبالرغم من
صغر حجمه
المبالغ إلا انه عملي جداً،
فداخل المنزل
توجد
مساحة كافية للحصول على سرير واحد،
ومدفأة
.. ماذا
تريد أكثر من
ذلك ؟!
سكن
هذا المنزل كثيرون منذ
القرن ال
16، وحتى عام 1900 قبل أن يغادره
آخر سكانه الصياد روبرت، ومنذ ذلك
الحين تم
تعيين المنزل كمنطقة سياحية،
حاليا تذكرة الدخول لهذا المنزل الضئيل
0،75 .
لطالما كان هناك
اشتباكات
بين الحكومة وملاك الأراضي، تحديداً
عندما
تهم الحكومة
بتحسين
الطرق ، ما يعني
إزالة الكثير
من الأبنية والتعدي
على
الأراضي، ودائماً ما يكون النصر
حليفها في
هذه المعركة.
لكن في حالة برج
اوساكا كان
الإنتصار للطرفين، فقد تم إبتكار حل
وسط
يرضي
الطرفين
، قد يبدو مجنوناً
لكنه عملي
جداً؛ وهو بناء المبنى، مع
تمرير الطريق من
خلاله.
وتم تطبيق
هذه
الفكرة الجنونية
الرائعة
، وها هي حركة السير مستمرة
على الطريق،
وكذلك الحياة
داخل المبني لم تتأذى ، كل ما في
الأمر أن
السكان
اضطروا إلى تثبيت الجدران
العازلة
للضجيج، والمصاعد تجاوزت
الطوابق الأربعة التي يحتلها
الطريق
السريع فقط.
بعد
الحرب العالمية الثانية وحتى عام
1970،
شهدت اليابان حركة
سريعة
في التنمية الاقتصادية والثقافية، خلال
هذه الفترة،
تم تسمية الحركة
المعمارية
بـ “الأيض”
وقد تم اقتباس
الإسم
من البيولوجيا إشارة إلى انه
سيتم
إعادة إحياء
اليابان
كأي كائن حي يتفاعل وينمو.
ويعتبر هذا البرج مثال حى على
حركة
الأيض هذه التي اعترت اليابان
آنذاك، تم بناؤه في عام
1972
ويتكون من
140
كبسولة أي
140
شقة فردية.
لاشك انها ساهمت في
توفير السكن
للكثير من الشباب، حيث تمكن كل
شاب من الحصول على شقة
متكاملة الأجهزة.
يشتهر جدار
برلين بكونه عنصر هام
ورمزاً من
الرموز الأكثر شهرة في الحرب
الباردة، ولكن ؛ على
بعد 27 كيلومتر
من الجدار يكمن بناء أقل شهرة
رغم
أهميته التاريخية، إنه جسر تاريخيا هاما
وهو جسر
جلينكا.
تم بناءه في عام
1907،
يمتد هذا الجسر
الحديدي
فوق نهر هافل، حيث
يربط ين ببرلين شرقاً وبوتسدام غرباً، ،
وقد لعب دورا
هاماً في تاريخ ألمانيا،
فكان
له دور كبير أثناء الحرب
الباردة،
تحديداً عندما
تم تقسيم
البلاد إلى
منطقتين-ألمانيا الغربية الذي
سيطرت
عليها أمريكا، والشرقية التي
سيطرت
عليها روسيا.
كان جسر
جلينكا آنذاك
يعتبر بقعة ممتازة لتبادل الجواسيس، لدرجة
انه تم
تسميته حينها بجسر
الجواسيس
، فقد كان شاهدا على التبادل الأكثر
شهرة
في عام 1962، عندما تم تبادل فرانسيس غاري
باورز الطيار
الأمريكي
الذي
اسقط طائرة فوق الاتحاد
السوفييتي
، وتبادل العقيد
رودولف
هابيل.
كان
“فريدنسرايش هوندرتفاسر”
الفنان النمساوي
الشهير يكره التناسق
في كل شيء، لدرجة
انه كان
يرتدي حتى الجوارب بألوان مختلفة،
فكان
يرى ان التناسق
والإستقامة
شيء في غاية الملل،
وكان يصفهما
بأنهما
“أداة الشيطان” على حد
تعبيره.
وينعكس
موقف
هوندرتفاسر تجاه
التناسق
في أعماله الفنية السيئة
السمعة والتي
يحتقرها
الكثيرين
بسبب فوضى
الألوان والأشكال التي
تملأها ، رغم ان
هناك ايضاً
من تستهويه
أعماله الغريبة.
كان
فيردنسرايش
يرى ان اعمال
الهندسة
والعمارة لا تحتاج لدراسة فهى
بالنسبة له شيء
فطري
، ومن شدة رغبته في خوض مجال
العمارة ،
استغل نفوذه
ليتم
تعيينه في حركة
معمارية
هدفها تطوير
البلاد
، وبالفعل
شارك بها وقام بتصميم
العديد من
المباني الضخمة
المعروفة
بغرابتها وكثرة
الألوان
فيها،
ومن بين أعماله مبنى
“وولدسبرايل”
وهو عبارة عن مجمع
سكني يقع في دارمشتات بألمانيا.
قام بتصميم المبنى بشكل حلزوني،
يضم المبنى 105
شقة موزعة على
12 طابق،
كما قام بتغطية السطح
بالأشجار والحشائش
التي تمتد إلى
أسفل المنحدر، كل جانب من
جوانب المبنى
صمم بشكل فريد، فمن
المستحيل ان تجد طابقين او حتى نافذتين يتشاركا نفس اللون أو التصميم !
تعتبر
بلدة تشيرابونغ
في الهند واحدة من أكثر الأماكن غرقاً بالمياه على
وجه الأرض، حيث تحتفظ بأكثر من
11430 ملليمتر
من الأمطار سنوياً،
التي تغمر
المنطقة بشكل
كامل .
لسنوات عديدة، كانت
الأنهار تشكل
تحديا للسكان المحليين العاجزين
عن
التحرك في مثل هذا ،
المناخ
والذي لا يسمح لهم حتى ببناء الجسور
التقليدية !
ولكن إحدى قبائل المدينة والتى
تدعى
قبيلة الخاسي ؛ وجدت حلا لهذه
المشكلة، وهو
زراعة الجسور
ومساعدتها على
النمو بدلاً
من بناءها ! جنون ..
أليس كذلك ؟
لاحظت
القبيلة أن
شجرة اللبخ المرنة، إحدى الأشجار المعروفة في الهند،
يمكن أن تنتج عدة جذور
تمتد فوق جذعها،
وهذه الجذور يمكن ثنيها
وتوجهيها
بشكل يتناسب مع حاجتهم، فقاموا
بتوجيه هذه الجذور
للنمو فوق الصخور
وعلى طول
ضفاف النهر
عن طريق تعديل طفيف في جذع النبات،
لتساعدهم
على عبور الأنهار بشكل
أكثر أمناً.
البنر ::
فريق العمل :::
Sayuri.
التعديل الأخير تم بواسطة animo kun ; 08-11-2016 الساعة
01:10 AM
سبب آخر: مميز :)
الأوسمة والجوائز لـ
Sayuri
لا توجد أوسمـة لـ
Sayuri