اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجوهرة البيضاء
السلام عليكم
أسأل الله أن تكون بخير
لنبدأ من الكلمات
جميل جدا تحكمك بالألفاظ ، سردك ، جعلتنا نسافر للكلمات
و جعلت منظر مشهد حضرناه شعور الكآبة و شعور الحزن
بالنسبة لي أزعجني مفردات اليأس القوية المستخدمة
لم بظهر قط بطل الرواية الذي هو الأمل ، كوني لا أحب غيوم اليأس ،
جعلت المشهد حزين لدرجة أنك أدخلت لقلب القارئ اليأس ،
فاتني ما حصل في اللحظة الأخيرة ، خيل الي أن روحه صعدت لسماء
عند اقبال الطفلة  .
حزينة أنك لم تستخدم الطقم أو تنسق
و مع هذا أتمنى من اللجنة أن تأخذ الكلمات الأولوية بعتبارنا في
القسم الأدبي 
موقف
سلام
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله أنا بخير، كيف حالكِ أنتِ يا أختي الكريمة؟
شكرًا على ردّك وإبداء رأيك حقًا.
والشخصيّات شخصيّات خياليّة ابتكرتها، ولا تعبّر عن أشخاص حقيقين أو حدث معيّن.
فالفتاة ليست طفلة بالطبع، ربما قد يكون تصرّفها طفوليّ وساذج بنظر البعض.
لكن قلنا بأنه يعمل، لذا من المنطقي الاعتقاد أنّ كلاهما كبيرٌ بما فيه الكفاية.
أمّا عن عدم وضعي لطقم أو تنسيقي للقصّة فهو لضيق وقتي وعدم إلمامي بهذه الأمور.
والمعذرة إن لم يلقى الموضوع استحسانكم من جانب التنسيق.
سأحرص على العمل أكثر من هذا الجانب.
مرّة أخرى، شكرًا على مرورك وتعليقك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شكرًا لكِ.
نقول بأن الطابع السوداوي طغى على الموضوع،
لأن الطابع السوداوي كان طاغيًا على النفس.
شكرًا لكِ على مرورك حقًّا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التحدي عنواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أخي مُستهام انتابني الفضول لأعرف ما ذا ستكتُب
وها أنت تشاطرنا جزءا من ذلك الموقف بالوصف الذي استعملته
لا أُبالي اذا حزينا فلنرَ النهاية الجميلة
أعجبني وضعك للفيديو كانت فكرة رااائعة حقا أحببتها
وأحببت أكثر أن أعيش ما كتبته
بانتظار جديدك
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلًا بكِ.
أولم يتّضح ذلك من اسمي؟ هههههه
أحب كتابة الخواطر والشعر عند وفقط عند فيضان المشاعر.
وعند الركود أسمّيه، أجد نفسي معلَّقًا بقلمي.
لستُ قادرًا على الكتابة، أو امتاع القارئ بما يقرأ.
وعن وضعي للفيديو كان لي نيّة بوضعه كصوت عند دخول القارئ،
بحيث أن يتسنّى له الاستماع لصوت المطر مُباشرة دون الحاجة لفتح الفيديو.
ولكن كالعادة جهلي وقف عثرةً أمامي، فاكتفيت بوضع الفيديو هكذا.
سأستمرّ بالكتابة مع هذه الفعاليّة بإذن الله.
شكرًا لمرورك حقًّا.