
01-06-2017, 07:12 PM
|
 |
|
|
رقـم العضويــة: 355174
تاريخ التسجيل: Mar 2016
الجنس:

المشـــاركـات: 8,725
نقـــاط الخبـرة: 2105
|
|
الرهاب || الفوبيا ||


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أسعد الله أوقاتكم بكل خير أخوانى أعضاء و زوار منتديات العاشق الكرام 
أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير و في أفضل حال  
اليوم أعود إليكم بـ موضوع جديد وهو عن الرهاب أو الفوبيا 
تابعوا معي وإن شاء الله ينال الموضوع على إعجابكم وتستفيدوا منه 

الرهاب أو الفوبيا (من اليونانية φόβος بالمعنى ذاته) هو مرض نفسي يعرف بأنه خوف متواصل من مواقف
أو نشاطات معينة عند حدوثها أو مجرد التفكير فيها أو أجسام معينة أو أشخاص عند رؤيتها أو التفكير بها.
هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر لمعرفته بهذا النقص .
ويكون المريض غالباً مدركاً تماماً بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي ولكنه لا يستطيع التخلص منه
بدون الخضوع لعلاج نفسي لدى طبيب مختص.

أخصائيوا علم النفس والأطباء النفسيين صنفوا معظم أمراض الرهاب
إلى ثلاث أنواع رئيسية:

وهو بشكل عام الخوف من أفراد المجتمع أو بعض المواقف التي يمكن ان يتعرض لها الشخص والتي
من الممكن أن تكون محرجة مثل تناول الطعام في الشارع أو بصيغة أخرى أن يخاف المريض من ظهوره
دون المستوى الإجتماعي أو الفكري أو أن يشعر المريض بالإحراج في المواقف الإجتماعية.
التغلب على الرهاب الإجتماعي يكون غالباً صعب جداً من دون جلسات علاجية
و ينقسم هذا الرهاب إلى نوعين:
الرهاب الإجتماعي المعمم: ويعرف أيضاً باضطراب القلق الاجتماعي.
الرهاب الإجتماعي المحدد: ويكون فيه القلق في حالات محددة فقط بعكس الرهاب المعمم.
وقد تتحول من عوارض نفسية إلى مشاكل جسدية كما في متلازمة المثانة الخجولة حيث لا
يستطيع الشخص التبول بدون مستوى كافي من الخصوصية.

وهو الخوف من مسببات الهلع المختلفة وقد صنفها الأطباء إلى خمس أنواع رئيسية وهي:
رهاب الحيوان (Zoophobia): مثل رهاب العنكبيات، رهاب الأفاعي، رهاب الكلاب أو رهاب الفئران,,, الخ.
طبيعة البيئة: مثل رهاب المرتفعات, رهاب الرعد والبرق, أو الخوف من التقدم بالسن.
طبيعة الظروف: مثل رهاب الأماكن المغلقة والخوف من الظلام و الأقتراب من البحر .
الدم, الحقن أو الاصابات: ويتمثل بالخوف من الإجراءات الطبية مثل الابر والحقن أو العمليات.
أخرى: مثل الخوف من الإصابة بمرض معين أو خوف الأطفال من الأصوات الصاخبة,,, الخ.

وهو الخوف من مغادرة المنزل (وعكسه رهاب المنزل) أو المناطق الصغيرة المُعتاد عليها مما قد يؤدي
إلى حصول نوبات هلع, وقد يسبب هذا الرهاب عدة أسباب محددة مثل: الخوف من الأماكن العامة المفتوحة
مثل الحافلات العامة ومراكز التسوق المكتظة, أو الخوف من التلوث (ممكن أن تكون من مضاعفات الوسواس
القهري), أو حتى اضطراب الكرب التالي للرضح الذي قد ينتج عن حادثة حصلت مع الشخص في أحد
الأماكن العامة بعيداً عن منزله, ويعتبر هذا النوع من الرهاب معقد ومع مرور الوقت يصبح المريض
تدريجياً حبيس المنزل.

بالرغم من أن العوارض تختلف من نوع إلى آخر إلا أن هناك بعض العوارض المشتركة :
الهلع: وهو الخوف المتواصل والكبير من شيء أو موقف ما.
العوارض الجسدية: مثل الدوخة، الإرتجاف، الخفقان السريع في دقات القلب, تقلب في المعدة,
الشعور بالإختناق, التعرق أو حتى نوبات الهلع.
الأفكار القهرية: وتتمثل بصعوبة التفكير بأي أمر آخر غير الخوف.
الرغبة في الفرار: وهي الرغبة الملحة لترك الموقف والفرار بعيدأً عنه.
القلق المسبق: أي القلق المتواصل من حدوث موقف أو شيء آخر يتضمن رهاب معين يعاني
منه الشخص.

الأطفال يشعرون بالقلق والخوف عند التفاعل مع اطفال اخريين بمثل عمرهم وليس فقط عند التفاعل مع
الكبار، كما أنهم يعبرون عن هذا القلق من خلال البكاء، ونوبات الغضب، والتشبث والإصرار على المغادرة،
والفشل في التحدث في مختلف المواقف الاجتماعية
هذا الخوف أو القلق أو التجنب، يحدث لمدة لا تقل عن 6 أشهر أو أكثر، ويسبب ذلك إعاقة جوهرية إكلينيكيًا
وإجتماعيًا ومهنيًا وأكاديميًا، موضحا أن إضطراب الرهاب الإجتماعي يرتبط بعدد من العواقب السيئة، مثل:
الهرب أو التغيب عن المدرسة، وإنخفاض العمل والإنتاجية، وإفتقار العلاقات الإجتماعية، وإعاقة ممارسة
الأنشطة الترفيهية، وإنخفاض جودة الحياة بشكل عام، لافتا إلى أن الإضطراب قد يرتبط بعدم الزواج "العزوبية"
والطلاق وعدم الإنجاب تجنبًا للتفاعل.

يقول الأطباء النفسيون بأن مرض الرهاب بمختلف أنواعه ينتقل عبر الوراثة.
أثبتت تقنيات المعالجة السلوكية فاعليتها في معالجة مرض الرهاب وخصوصاً من
النوع الأول والثالث من هذا المرض.
إضافة للعلاج بالأدوية فـ هناك العديد من الطرق التي يلجأ إليها الطبيب النفسي،
وتعتمد فعالية العلاج من الفوبيا على حالة المريض ومدى تجاوبه مع الطبيب،
وبشكل عام هناك ثلاث طرق للعلاج :
1- علاج بالمواجهة : وفي هذا العلاج يتم تعريض المريض لنفس الموقف أو الشي
الذي انشئ عنده حالة الرعب والخوف، ولكن بشكل منتظم ولأطول فترة ممكنة
وبوجود الطبيب النفسي المعالج، لأنه في حال واجه المريض الموقف وحيداً قد يزيد
ذلك الأمر سوءاً، لكن وجود الطبيب يعطي المريض شعوراً بالطمأنينة وبأن هذا
الشيء لن يؤذيه كما أعتقد سابقاً، بالتالي يساعده الأمر في التغلب على الرعب ومواجهة الخوف.
2- العلاج بالتكيّف : حيث يتم تعليم المريض كيفية التعامل مع الموقف بشكل جيد
في حال تكرره مرة أخرى، وذلك بتعويده على الإسترخاء والهدوء ذهنياً وجسدياً
بدلاً من الذعر والخوف عند مواجهة الموقف، ويؤدي ذلك لزوال الرُهاب تدريجياً.
وغالباً ما يتم إستخدام هذا النوع من العلاج مع الأشخاص الذين لا يجدي معهم العلاج بالمواجهة.
3- العلاج بالتنويم المغناطيسي : وهو الأقل إنتشاراً حيث يقوم الطبيب المعالج
بتنويم المريض مغناطيسياً ومساعدته في الدخول بحالة من الإسترخاء العميق،
وذلك ليستطيع تغيير نمط تفكيره من خلال التحدث مع عقله الباطن ومساعدته
في التغلب على مخاوفه.والهدف من العلاج بالتنويم المغناطيسي هو إعادة برمجة
أنماط السلوك السلبي لدى المريض .
يخاف بعض المرضى من اللجوء إلى الطبيب النفسي، ويحاولون علاج أنفسهم بإستخدام شتى الطرق، ومنها :
1- العلاج عن طريق مجموعات الدعم : ويتم في هذا العلاج الانضمام لمجموعة من الأشخاص
الذين يعانون نفس مشكلة المريض، وتفيد هذه المجموعات بتحسين نفسية المريض
حيث يجد أشخاصاً يشاركهم مشكلته ويتعلم منهم الطرق التي يتبعونها لعلاج هذه
المشكلة، فيشعر بتعاطفهم ووقوفهم إلى جانبه.الأمر الذي يساعد المريض على
عدم البقاء وحيداً، خاصة أن الشعور بالوحدة يدفعه لمزيد من الإكتئاب.
2- تقنيات الدعم الذاتي : هناك مجموعة من الأمور التي يستطيع المريض القيام بها
لمساعدة نفسه بنفسه على الإسترخاء والتخلص من مخاوفه، ومنها "ممارسة اليوغا
والتأمل،التغذية السليمة، وممارسة الآيروبيك , و التقرب الى الله تعالى".

كتابة وطرح : мαнмσυɒ sαмα
تدقيق الموضوع : eror
تنسيق الموضوع : ذو الرقعة
التصميم : SuperHeRo

بنر الموضوع .....


التعديل الأخير تم بواسطة Rose Marry ; 01-06-2017 الساعة 11:44 PM
سبب آخر: مميز
|