-
ـآلسلـآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
نبدـأ
بسم الله :
ـآول شي ـآحب ـآذكر شغلة بموضوع
ـآلحب مهمة
وبنظري هي ـآلحقيقة ـآللي مـآ قدروـآ يشوفونهـآ
ـآلمرـآهقين !
ولـآ ـآقصد
بـآلمرـآهقين ـآلـآسـآءة بل هنـآلك كبـآر في ـآلسن ولـآزـآلوـآ
مرـآهقين في ـآلـآفكـآر ـآلسلبية وـآلرجعية .. كمـآ ـأن هنـآلك
مرـآهقين في ـآلعمر
لكن تفكيرهم يفوق ـآلكبـآر ويشعرك بـآنبهـآر ـآرـآئهم وتجد نفسك ـآحيـآنـآ بقربهم لـآستشـآرتهم !!
بمعنى : ـآن كلمة
ـآلمرـآهق هي مجرد فترة عمر محددة يطلق عليهـآ هذـآ ـآلـآسم كمسمى ـآلطفولة ووو..
ـآتمنى وصلت ـآلفكرة !
-
ـآنـآ ـآشوف ـآن
ـآلحب لعبة ومصخرة عند ـآلـآغلبية ...!
لـآن ـآفكـآر ـآلمرـآهقين ـآصبحت محصوؤرة بشي معين , بـأعتقـآدهم
ـآن ـآلحب
محصوؤر بـآلمشـآعر وـآلرغبـآت فقط !!
وبـآلحقيقة
ـآلحب في
ـآلعقل ... وليس
× بـآلقلب
-
وبنظري ـآلحب في ـآلقلب له فترة محدده غير طويلة !! ويفنى بسرعة
ـآمـآ
ـآلحب في ـآلعقل فهو بـآقي ـآلى ـآلممـآت ..!
وـآلدليل ع كلـآمي ـآن ـآلحب ـآلصـآدق كحب الله وحب ـآلرسول وـآلصحـآبة
لم تدخل فيه ـآلغرـآئز ولـآ ـآفكـآر ـآلشهوـآت وهذـآ
هو ـآلحب ـآلبـآقي وـآلمترسخ بنظري ...؟
لمـآذـآ ..؟
لـآنه حُب عن طريق
ـآلعقل ... وهو مستمر وبـآقي رغم عوـآمل ـآلظروف و ـآلوقت
-
ـآمـآ بـآلنسبة للـآجـآبة ع سؤـآلك فمثل مـآتفضل ـآخوؤي
ـآلدب
ـآلـآعلـآم هو ـآشد ـآسلحة ـآلـآعدـآء في هذـآ ـآلزمـآن
!!
وبـآقي ـآلـآسبـآب متعدده ومن ضمنهـآ :
1- عدم ـآلتوجيه من قبل محيط ـآلمرـآهق : بمعنى ـآن ـآغلب ـآلـآهل لـآ يبينون للمرـآهق
ـآلحكم ـآلحقيقي لهذه ـآلعلـآقة ...
وهو ـآلتحريم !! (
لـآن هذه ـآلمرـأة ـآلتي ـأحبهـآ ليست من ـأملـآكه !! )
قال ابن حجر الهيثمى: (
العشق إما مباح كعشق الرجل لزوجته او أمته... وأما محرم كمن غلب عليه هوى محرم )
وهذه ـآلعلـآقـآت من ـآلحب هي ـآلغلط بعينه
فلـآ يوجد (
حبٌ نـآجح ومستمر ) في نظري ـآلـآ بعد ـآلزوـآج !!
لهذـآ نسمع ـآغلب ـآلقصص في ـآلغرـآم وـآلحب نهـآيتهـآ مـأسـآوية في ـآلفرـآق !!
.
اقتباس:
وبـآقي ـآلكلـآم سـأذكره بعد ـآلصلـآة بـأذن الله
|
.
2- ضعف ـآلـإيمان : ـإن ضعف ـآلـآيمـآن عند ـآلمرـآهق ـآو ـآلشخص هو من ـآهم ـآسبـآب ـآلـآنجرـآف
خلف هذـآ
ـآلحب ـآلمحرم ...! فكلمـآ ضعف ـإيمـآن ـآلشخص كـآن ـأكثر جرـأة على محـآرم الله عز وجل
ـأتظن ـأن من يصل ـإلى منزلة ـأن يعبد الله كـآنه يرـآه يتجرـأ على هذه ـآلمعصية ..؟ وـإن وقع فيهـآ فهل يصر عليهـآ ..؟
.
3- ـآلرفقة ـآلسيئة : فهذه ـآلنقطة مهمة جدـاً وذلك بسبب ـآثرهـآ ـآلبـآلغ ع ـآلمرـآهق ...!
قـآل صلى الله عليه وسلم :"
الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " رواه الترمذي
فيجب ع كل مسلم ومسلمة ـآعـآدة ـآلنظر في رفقته وصحبته ويسـأل نفسه .. هم من ـأي ـآلطـآئفتين في هذـآ ـآلحديث :
قـآل صلى الله عليه وسلم "
مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير" رواه البخاري ومسلم
- وكثيرـاً من ـآلـآشخـآص ـآلتـآئبين يحكوؤن ويخبرون ـآن من ـآشد ـآسبـآب ـآصرـآرهم ع ـآلمعـآصي
هي ـآلرفقة ـآلسيئة .. (
في مقولة لـآحد ـآلتـآئبين يذكر فيهـآ ـآنه كـآن ـآذـآ رجع لـآهله وبيته ذكر الله وـأستغفر
لذنوبه وـآذـآ ذهب لـآصحـآبه عـآدت له جميع معـآصيه ورذـآئله ولهذـآ كـآن من ـآهم ـآلـآسبـآب
في توبته تركه لرفقته ـآلسيئة وـآستبدـآلهـآ بـآلرفقة ـآلحسنة )
(
ومن ترك شيئـاً لله عوضه الله خيرـاً منه )
.
4- ـآلنظر سهم من سهـآم ـإبليس :
كل ـآلحوـآدث مبدـآها من ـآلنظر
و معظم ـآلنـآر من مستصغر ـآلشرر
كم من نظرة فتكت في قلب صـآحبهـآ فتك ـآلسهام بلـآ قوس ولـآ وتـر
وها هو ابن القيم يخاطب أحد المعرضين :
مازلت تتبع نظرة في نظرة
في إثر كل مليحة و مليــح
وتظن ذاك دواء جرحك وهو في
التحقيق تجريح على تجريح
فذبحت طرفك باللحظات و البكا
فالقلب منك ذبيح أي ذبيح
.
5- الفـرـآغ و ـآلوحـدة :
وـآحذر من هذه ـآلنقطه جميع ـآلشبـآب و نفسي من سبب و بـآعث ـآخر ـألـآ وهو ـآلفرـآغ و ـآلوحدة ـإنك حين
تبقى وحدك تستسلم للخوـآطر و ـآلـأفكـآر فيسعى
ـآلشيطـآن لـإمسـآك ـآلزمـآم ويقودك للتفكير هنـآك
في ـآلشهوة و ـآللذة ويبدـأ ـآلـأمر تفكيرـآ
و يتطور حتى يصبح همة ثم عزيمة ع فعل ـآلمنكر !!
-
وـآخيرـاً وليس ـآخرـاً
ـآليكم هذه ـآلوقفة :
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة
و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى
-
ـآعتذر ع ـآلـآطـآلة
شكرـاً لك
-
ـآلغموؤض
.
.
.