الآن أتى دوري
أما الآن فسوف أقدم لكم صور لبعض المدن الفلسطينية
من تصميمي ورفعي الخاص
نبدأ
بقلقيلية

الموقع الجغرافي
عند نقطة التقاء السفوح الغربية لسلسلة جبال نابلس والطرف الشرقي للساحل الفلسطيني وعلى بعد 14 كم من شطان البحر المتوسط , وفي نقطة متوسطة بين التجمعات السكانية والحضارية الممتدة على طول الساحل الفلسطيني , وعلى خط العرض 32.2 شمالا وخط الطول 35.1 شرقا تربض مدينة قلقيلية شامخة بأمجادها مزهوة بتاريخها
عدد السكان
يبلغ عدد سكان محافظة قلقيلية حوالي96 ألف نسمة موزعين على 35 تجمعا سكانيا بما فيها مدينة قلقيلية.
ويبلغ عدد سكان مدينة قلقيلية (48ألف نسمة) ومثل هذا العدد في قرى المحافظة تقريبا .
أما الآن فمع جبل النار (نابلس)

- الموقع الجغرافي
إذا كانت فلسطين هي قلب الوطن العربي لربطها شماله بجنوبه فإن نابلس هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها و شرقها بغربها. كانت المدينة مركزاً للواء نابلس في الضفة الفلسطينية بعد عام 1948م وتحولت في منتصف الستينات مركزاً لمحافظة نابلس، تتمتع بموقع جغرافي هام فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية و جبال نابلس، وتعد حلقة في سلسلة المدن الجبلية من الشمال إلى الجنوب وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من الناصرة و جنين شمالاً حتى الخليل جنوباً و من نتانيا و يافا غرباً حتى جسر دامية شرقاً. تبعد عن القدس 69 كم وعن عمان 114 كم و عن البحر المتوسط 42 كم، تربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق تصلها بطولكرم و قلقيلية و يافا غرباً و بعمان شرقاً و بجنين و الناصرة شمالاً و بالقدس جنوباً. . في عام 1915 ربطت نابلس مع خط سكة حديد الحجاز الممتد من دمشق إلى مكة المكرمة.
- السكان
خلال أوائل القرن التاسع عشر، قدر قسطنطين بازيلي سكان ناحية نابلس بـ 26000 عائلة منها ما يقارب 1000 عائلةٍ مسيحية.
بلغ عدد سكانها عام 1922 م حوالي 15900 نسمة وفي عام 1945م حوالي 23300 نسمة. و بعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 61050 نسمة ارتفع إلى 106900 عام 1987 م. توجد في المدينة أربعة مخيمات للاجئين الفلسطينيين هي عين بيت الماء و بلاطة و عسكر القديم و عسكر الجديد، يسكنها ما يفوق مجموعه ال40,000 نسمة.
في المدينة طائفة دينية يهودية هي السامرة، ويسمى أفرادها بالسمرة أو السامريين . و يعتقد أبناؤها بأنهم القبيلة اليهودية التائهة. عاش السامريون قبل حرب 1967 في نابلس كمواطنين أردنيين يتمتعون بكافة حريات المواطنة كحال مسلمي و مسيحيي المدينة
أما الآن فمع
اللد

كرنا اسم اللد بأمة كانت في العصور القديمة تشغل جزءاً كبيرا من سواحل آسيا الصغرى الغربية والواقعة على برح إيجة وكانوا على جانب كبير من الحضارة وهم الليديون أو اللوديون فهل كان لهذه الأمة علاقة بالفلسطينيين الذين هاجروا من بحر إيجة ونزلوا فلسطين في القرن الثاني عشر قبل الميلاد فخلدوا الليدييين بتسمية بلدة اللد التي أقاموها في موطنهم الجديد ؟ تقع مدينة اللد إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها حوالي 21 كم وإلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة وتبعد عنها حوالي 5كم وترتفع اللد 50 م عن سطح البحر . أحرقها الرومان عدة مرات وأعادوا بنائها ، فتحها عمر بن العاص في خلافة أبي بكر رضي الله عنه بعد أن فتح غزة وسبسطية ونابلس واتخذت عاصمة لجند فلسطين إلى أن بنيت الرملة . دخلها الفرنجة في 2 حزيران 1099م ، حيث دعيت في عهدهم باسم القديس جورج وقد عادت اللد إلى أهلها بعد معركة حطين إلا أن صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها الفرنجة إثر انتصاراتهم في أرسوف وعكا وفي عام 992هـ استولى العثمانيون على اللد كما استولوا على غيرها من بلاد الشام . وتبلغ مساحة أراضيها 19868 دونماً وقدر عدد سكان اللد عام 1922 (8103) نسمة ، وفي عام 1946 (18250) نسمة ، وعام 1948 (19442) نسمة وبلغ عدد المسجلين لدى وكالة الغوث من أهالي اللد عام 1997 (95588) نسمة ويقدر عددهم الإجمالي عام 1998 (119392 نسمة . ولعب أهالي اللد دورا في مختلف الثورات الفلسطينية ، ضد المحتلين الغزاة وكانوا أكثر شراسة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه من اليهود الصهاينة . بعد تدهور الأوضاع في يافاوسقوط القرى التي تقع بين يافا واللد ، حاول الصهاينة في نيسان 1948 ، التغلب على الرملة واللد إلا أنهم فشلوا وبعد انتهاء الهدنة وفي مساء 7/6/1948، أخذت الطائرات الصهيونية تقصف اللد ، بينما كان الصهاينة يحتلون القرى المحيطة باللد والرملة من الشمال والشرق حيث تم تطويقها كاملاً . وتمكنوا صباح 10 تموز من الاستيلاء على المطار وفي المساء أغارت الطائرات على اللد والرملة ، فقتلت وجرحت الكثيرين . وفي يوم الأحد 11 تموز 1948 شن الصهاينة هجوما مركزا على اللد بالطائرات والمدافع وراجمات الألغام وقد دافع اللديون عن بلدتهم ، إلا أن نفاذ ذخيرتهم وكثرة المهاجمين ومعداتهم الحديثة أدى إلى دخول الصهاينة المدينة مساء ذلك اليوم . وقد قتل الصهاينة عند دخولهم لمدينة اللد 426 عربيا منهم 176 قتلوا في المسجد وفي 13 تموز أخذ الصهاينة يجبرون السكان على الرحيل ولم يبق من سكان اللد البالغ عددهم نحو 19000 عربي سوى 1052 نسمة . بعد النكبة أنشأ الصهاينة المستعمرات الآتية في ظاهر اللد : مستعمرة زيتان وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة اللد ومستعمرة ياجل وتقع بالقرب من المطار ومستعمرة احيعزر وتقع بين زيتان وياجل ومستعمرة جناتو وتقع إلى الشرق من مدينة اللد وجوار بن شمن . نزح اللديون عن بلدتهم بتاريخ 10/7/1948 ، 13/7/1978
منذ أكثر من سنة
أما الأن فمع خان يونس إحدى مدن قطاع غزة

خان يونس
أكبر مدن قطاع غزة وتقع في جنوبة ولا يفصلها عن الحدود المصرية غير مدينة رفح الفلسطينية
ويبعد مركزها عن شاطىء البحر الابيض المتوسط حوالي أربعة كيلو متر ويرتفع مركزها عن مستوي سطح البحر حوالي خمسين متر
نشأت المدينة
يرجح بعض الكتاب والمؤرخين أن مدينة خان يونس بنيت علي أنقاض مدينة قديمة كانت تعرف باسم جنيس وذكر أنها تقع جنوب غزة
أما خان يونس الحالية فهي حديثة النشأة حيث كانت نواتها سنة سبع مائة وتسعة وثمانون هجرية كما تذكر النقوش المكتوبة علي قلعتها
كان الهدف من انشائها حماية خطوط المواصلات الحربية بين مصر والشام
فقد أرسل السلطان المملوكي برقوق حامل أختامة الامير يونس النيروزي لبناء قلعة في ذلك الموقع
فبنيت القلعة أشبة بمجمع حكومي كامل وبني فيها مسجد تطل مئذنته من فوق سور القلعة وحفر بداخل القلعة بئر للمياه وأقيم فيها مكان للمسافرين وعلي أسوار القلعة الخارجية أربعة أبراج وقد أنجز البناء العام الف وثلاث مئة وسبعة وثمانون للميلاد
ويذكر بالموسوعة الفلسطينية أنة بعد مرور نحو ثلاثمائة عام علي أنشاء القلعة أستطابت احدي الحاميات الاقامة فيها مع أسرهم ثم جاء اخرون وسكنوا خارج الاسوار فنشات بذلك مدينة خان يونس
ومن الجدير بالذكر أن اسم المدينة يكتب
خان يونس
أو خانيونس
وقد سجل التاريخ عدد من علمائها في القرنين الاولين وينسب اليها الشيخ أحمد اللحام اليونسي الحنفي وأيضا الشيخ أحمد الخان يونسي
ومن أبنائها أيضا الدكتور محمد الفرا الذي عمل مندوبا للاردن في هيئة الامم المتحدة
أيضا من أبنائها الكاتب محمد شراب صاحب كتاب معجم بلدان فلسطين
أما الآن فمع بيسان

بداء تاريخ بيسان كقرية قرب مدينة جنين و تذكر المدينة في الرسائل الفرعونية من القرن ا
4 قبل الميلاد في قائمة انتصارات تحتمس الثالث. وأكدت الحفريات الآثارية في المدينة أنها كانت مركزاً إدارياً للمملكة المصرية الفرعونية في عصر الأسرتين المصريتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة، عندما خضعت بلاد الشام للسيطرة الفراعنة.
جانب من المدينةفي العصر الهيليني، بعد انتصارات الإسكندر الأكبر، أطلق اليونانيون اسم سكيثوبوليس على المدينة، بينما أشار اليهود المحليون إليها باسم "بيشان". وفي تلك الفترة كان سكان المدينة من اليونان واليهود.[بحاجة لمصدر] في التلمود الأورشاليمي يذكر أن سكان بيشان كانوا يختلفون في لفظ العبرية عن اللفظ العادي ولذلك لم يصلحوا لدلالة المصلين في الكنس إذا تمسكوا بلفظهم الأصلي[1].
قي العصر الروماني كانت سكيثوبوليس، أي بيسان، إحدى مدن حلف الديكابولس العشر. كشفت الحفريات الآثرية المعالم المركزية للمدينة الرومانية: المسرح، الهيبودروم وال"كاردو" (الشارع الرئيسي).
بنى البيزنطيون ديراً في المدينة وجعلوها في 409م عاصمة المحافظة الشمالية من فلسطين. في 749 دمرت المدينة بزلزال فهجرها غالبية سكانها.
معبد روماني في المدينةفي عصر المماليك ازدهرت المدينة من جديد.
في أيام الانتداب البريطاني على فلسطين سكن مدينة بيسان حوالي 5000 ساكن من العرب الفلسطينيين أغلبيتهم مسلمون والباقي مسيحيون. هجر جميعهم المدينة إثر حرب 1948.
في 1949 قامت الحكومة الإسرائيلية بتهويد المدينة.
البقايا الأثرية
تم الكشف عن بقايا دير مهدوم وكنيسة خلال حفريات عام 1930م، وعثر في تل الجسر إلى الشمال الغربي من بيسان على بقايا أبنية وأعمدة وطريق مبلط ومدافن. أما خان الأحمر الواقع إلى الشمال من تل الجسر فقد عثر فيه على أنقاض خان وبركة وأعمدة ومدافن. وفي تل المصطبة بالقرب من خان الأحمر شمال بيسان عثر على مدافن وبرج روماني، وبقايا دير وكنيسة مرصوفة بالفسيفساء، ومقبرة، وأثبتت الحفريات في تل الحصن الأثري قيام تسع مدن عليه يعود أقدمها إلى فترة حكم الفرعون المصري تحوتمس الثالث (1501 – 1447 ق.م)، وأحدثها يعود إلى الفترة الإسلامية. ومن الآثار المصرية في هذا التل نصب الفرعون رمسيس الثاني (1301 – 1224 ق.م) (سلسلة المدن الفلسطينية: 19). أما المقبرة الشمالية الواقعة الى الشمال من تل الحصن الأثري فإنها من أكبر المقابر المكتشفة في فلسطين حيث عثر فيها على 200 من المدافن الكهفية وتشير المرفقات الجنائزية أن المقبرة استخدمت طيلة الفترة الممتدة من العصر البرونزي المتوسط الأول حتى الفترة البيزنطية، وعثر في المقبرة على كسر وأغطية فخارية لحوالي خمسين تابوتا من العصر البرونزي المبكر (الرحابنة 2003: 145 – 146). وتم الكشف عن أكثر من 35 إناءاً من الألباستر تعود إلى العصر البرونزي المتأخر، وعثر على أوان مصنوعة من الألباستر المصري تمثلت بمزهريتين وإبريق وكأس جاءت هذه الأواني من إحدى غرف المعبد. وزرين في غرفة المذبح، وصولجان من الألباستر، وحوالي 21 مغزلاً اكتشفت في المعبد، وعثر على ختم على شكل طائر البط، يؤرخ إلى المرحلة الانتقالية بين العصر البرونزي المتأخر والعصر الحديدي (James and McGovern 1993: 182, 183, 184, 187, 190 196). وعثر على عدد من الأواني المصنوعة من الحجر المزجج، تتمثل بإبريق وجرة بيضوية وإناء من نوع "Chalice"، وزبدية وذلك في المعبد العائد إلى المرحلة الثانية من العصر البرونزي المتأخر، وعثر على ثلاثة أمشاط ومجموعة من التعاويذ والخرز وأختام جعرانية في المقبرة الشمالية (Higginbotham 2000: 90).
وعثر على مواد مصنوعة من العاج من بينها غطاء وعاء على شكل رأس إنسان من العصر البرونزي المتأخر، وقطعة عاجية تمثل دمية، وملعقة عاجية على هيئة فتاة في وضع السباحة (الرحابنة 2003: 148). وكشفت التنقيبات الأثرية في تل الحصن عدداً من الأختام الجعرانية، منها ختم الملكة حتشبسوت وختم يحمل اسم الملك تحوتمس الثالث والرابع (Rowe 1991: 10, 18).
أما الآن فمع بئر السبع

مدينة قديمة، سكنتها القبائل الكنعانية، دعيت بئر السبع على الأرجح نسبة إلى آبار سبعة قديمة بها، وقيل أنها دعيت
بذلك نسبة إلى البئر التي حفرها سيدنا إبراهيم والنعاج السبعة التي قدمها لزعيم المنطقة (إبيمالك) لخلاف وقع بين رعاتها. ازدهرت وعمرت في عهد الأنباط والرومان، وكانت محطة للقوافل التجارية التي تعبر البلاد، وكانت في القرن الثاني الميلادي قرية كبيرة بها حامية عسكرية رومانية، وقد عرفت بعد الفتح الإسلامي ببلدة (عمر بن العاص)، حيث أقام بها قصراً له. إلا أن قلة الأمطار وكثرة المحول وتحول طرق المواصلات أدى إلى تأخر هذه البلدة وخرابها، وقد أعاد العثمانيون بنائها عام 1900 وجعلوها مركزاً لقضاء يحمل اسمها، وكانت في الحرب العالمية الأولى قاعدة للجيوش العثمانية. وقد احتلها البريطانيون بتاريخ 31 تشرين أول 1917، فكانت أول مدينة فلسطينية تحتلها القوات البريطانية. وتعتبر بئر السبع مركز للتجارة والاتصالات بين تجار القدس والخليل وغزة والمجدل والقبائل البدوية. ويقع قضاء بئر السبع جنوب فلسطين، ويحده من الغرب قضاء غزة، ومن الشرق الأردن، وجنوب البحر الميت ووادي عربة، ومن الشمال قضاء الخليل، ومن الجنوب خليج العقبة وشبه جزيرة سيناء. وفي منتصف آيار عام 1948، تشكلت حامية للدفاع عن المدينة مؤلفة من أفراد الشرطة المحلية والهجانة، وعدد من المناضلين والشباب المتطوعين من أبناء المدينة من البدو، وتولى قيادتهم عبد الله أبو ستة. خاضوا معارك باسلة دفاعاً عن المدينة أمام هجمات المنظمات الصهيونية المسلحة، وسقطت المدينة بأيدي الصهاينة في صباح 21/10/1948 بعد معركة ضارية وغير متكافئة. لقد حاول الصهاينة إبعاد وتشريد البدو من الصحراء الفلسطينية (النقب) من أجل زيادة السكان اليهود، لذلك حرموا البدو من رخص البناء أو الاستقرار في المنطقة، واستمرت هذه السياسة منذ عام 1948 حتى الآن. وقد انتشرت في قضاء بئر السبع المنشآت العسكرية والمستعمرات التي تتزايد يوماً بعد يوم وتتحول إلأى مدن مثل ديمونا وعراد، وإيلات، ونتيفوت، وافقيم، ويروحام، وسدي بوكر وغيرها. وقدرت مساحة أراضي القضاء حوالي 12.577كم مربع، أما عدد سكان القضاء، فقد بلغوا عام 1922 (75.254 نسمة)، وقدروا في أواخر عهد الانتداب البريطاني نحو 100 ألف نسمة. أما مساحة مدينة بئر السبع 2890 دونماً، وقد بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 2356 نسمة، وعام 1945 قدروا 5570 نسمة، وتقع مدينة بئر السبع غرب البحر الميت بنحو 75كم وشرق البحر الأبيض المتوسط بنحو 85كم، وترتفع عن مستوى سطح البحر 175م، وتقع في الجزء الجنوبي لفلسطين، وفي الجزء الشمالي لصحراء فلسطين (صحراء النقب)، على نصف قاعدة المثلث الذي تشكله الصحراء تقريباً. وقد تطورت مدينة بئر السبع، حيث بنيت فيها داراً للبلدية ومضخة للمياه ومطحنة للحبوب ومسجد ومدرسة للبنين، وغرست الأشجار على جنباتها، إضافة إلى خط السكة الحديد الذي ربطها بباقي مدن فلسطين وحتى الحدود المصرية. ويتألف قضاء بئر السبع من مجموعة قبائل كبيرة هي: الجبارات، والعزازمة، والترابين، والتياها، والحناجرة، والسعيديين. هاجرت أعداد كبيرة منهم باتجاه غزة بعد نكبة 1948 واستقروا فيها، وبقي قسم منهم في بئر السبع.
أما الآن
مع عسقلان

الموقع والتسمية
تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 21 كم شمال مدينة غزة عند التقاء دائرة 31
0 شمالا وخط طول 34
5 شرقاً، وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن . وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على طول الساحل .
عرفت مدينة عسقلان باسم اشقلون Aseckalon منذ أقدم العصور التاريخية، وقد ظهر اسمها مكتوبا لأول مرة في القرن التاسع عشر في الكتابات الفرعونية، كما ظهرت في رسائل تل العمارنة المصرية التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، واستمر حتى العصر الهليني 232 - 64 ق.م . إلى إن تحول إلى اشكلون واستمر حتى الفتح الإسلامي، وورد كذلك في كل المصادر التاريخية . أما لفظ عسقلان فطبقا لما ورد في لسان العرب يعني أعلى الرأس كما جاء فيه إنها بمعنى الأرض الصلبة المائلة إلى البياض . وقد أورد الأستاذ مصطفى الدباغ أن اسم عسقلان هو عربي كنعاني الأصل بمعنى المهاجرة .
أما المجدل فهي كلمة آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان المرتفع المشرف للحراسة، وفي فلسطين أماكن كثيرة تسمى المجدل منها :
مجدل عسقلان نسبة إلى آثار مدينة عسقلان الملاحقة لها وتميزا لها من أسماء بعض القرى العربية الأخرى التي تحمل الاسم نفسه .
معالم المدينة
لقد تعرضت المجدل عسقلان إلى أعمال التخريب وذلك نتيجة الحروب والمعارك المستمرة التي كانت تدور على أراضيها ومن أبرز حوادث التدمير ما قام به القائد صلاح الدين الأيوبي من تدمير للمدينة لدواعي عسكرية واستراتيجية وفقا للمصالح العليا للمسلمين التي رآها ضرورية ورأيي في تخريب عسقلان قضاء من الله لا راد له بقوله " والله لئن افقد أولادي كلهم احب إلى من أن اهدم حجرا واحدا ولكن اذا قضى الله بذلك و عينه لحفظ مصلحة المسلمين طريقاً فكيف أصنع ؟؟ " ثم دمرت في عهد السلطان الظاهر بيبرس ليبزغ نجم مدينة المجدل بعد ذلك . أما معالمها الباقية فلا يوجد سوى مسجد عبد الملك بن مروان وهو بدون مئذنة وبناء عسقلان القديم
المدينة اليوم : تعتبر المجدل اليوم من أهم مدن فلسطين الجنوبية حيث تشكل مركزاً صناعياً وزراعياً إذ يوجد بها مصانع للأنابيب والأسمنت وآلات صناعة النسيج والبلاستيك ومركزاً لقياس الإشعاعات النووية ومصانع للأدوات الإلكترونية والطبية والسيارات وأجهزة التبريد والتدفئة والأثاث الخ وهي مركز سياحي يجتذب العديد من السياح لقضاء الإجازات وفيها عشرات الفنادق والمطاعم والحدائق هذا بالإضافة إلى كونها ميناء بحري هام، ولقد قامت إسرائيل بإلغاء اسم المجدل و أطلقت عليها اسم عسقلان "اشكلون
__________________
أما الآن فمع بلدة إسدود

لموقع والتسمية
تقع اسدود شمال غزة على الطريق بين يافا وغزة، تبعد عن مدينة غزة 42 كيلومتراً ، ترتفع 42 متراً فوق مستوى سطح البحر وعن شاطئ البحر المتوسط حوالي5 كليومتر، والى الجنوب من نهر صقرير بـ 6 كيلومتر، وترتبط بمدينة القدس بطرق معبدة، وبها محطة للسكة الحديد الذي يمتد من القنطرة إلى حيفا.
وقد جاءت كلمة اسدود من الكلمة الكنعانية اشدود التي تعني الحصن أو القوة، وقد عرفت بأسماء أخرى فقد أطلق عليها اليونانيون في عهد الاسكندر المقدوني باسم أزوتوس وعرفت عند كتاب المسلمين باسم اسدود.
لسكان والنشاط الإقصادي :
جذب موقع مدينة اسدود الكثير من السكان للإقامة فيها فبلغ ، عدد سكانها عام 1922م، 2566 نسمة، ارتفع إلى 3138 نسمة عام 1931، وقد قدر عدد سكانها بـ 4630 نسمة.
وقد مارس السكان فيها عدة أنشطة اقتصادية منها:
الزراعة: حيث توفرت التربة الخصبة والمياه وأهم منتجاتها الزراعية الحمضيات والعنب والتين والحبوب.
التجارة: وهي الحرفة الثانية التي مارسها السكان وكان سوق اسدود يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع وكان يرتاده سكان القرى المجاورة.
في النهاية