ما عدت حمل لوم ولا انتظر منك عتاب
بيدك لا بيدى اوصدت فى وجهى كل الابواب
انا يا عمرى عندما رحلت اعلنتها حالة عذاب
فلا تسألنى ومنى ترجو الجواب
فما عدت تلك الساذجة
وما عاد فى قلبى مكان لاحباب
انت دمرتنى
قتلتنى انت ولاتفه الاسباب
اتدرى لا يهمنى ان عدت
ام استهويت الغياب
فحروف اسمى تبدأ بكلمة عذاب
لاننى ببساطة اكبر من ان انسى جروحى
واصغر من ان اغفر لك العقاب
فانت لست سوى
قاب قوسين وادنى قاب