01-06-2011, 06:58 PM
|
#2
|
عاشق محترف
رقـم العضويــة: 80038
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العـــــــــــمــر: 30
الجنس:

المشـــاركـات: 262
نقـــاط الخبـرة: 11
|
رد: هي ملك لليهود ..اجل فلسطين ملك لهم بالحقيقه
بنيت مدينة القدس حوالي سنة 3000قبل الميلاد على يد اليبوسيين ، وهم من الكنعانيين الذين نزحوا من الجزيرة العربية وقد أطلقوا عليها اسم ´´يبوس ~ كما عرفت بسالم أو مدينة السلام . وقد برزت مدينة السلام في عهد اليبوسيين لموقعها الجغرافي الهام على طرق التجارة المعروفة في ذلك الوقت ولأهميتها العسكرية والإستراتيجية . وتشير المراجع التاريخية إلى أن ملك اليبوسيين ´´ملكي صادق هو أول من اختط مدينة القدس ونظمها نحو عام 10 18 ق .م . بعد أن كانت مدينة متناثرة نمير منتظمة . وقد اختار ملكي صادق ، الذي كان موحداً، بقعة الحرم الشريف معبداً له . وبذلك يكون العرب الكنعانيون أقدم من مملى وتعبد في هذه البقعة وقد سبقوا سيدنا سليمان بالعبادة فيها بما يقرب من ألف سنة . وهذا يفسر قول الكثير من المؤرخين القدامى بأن هيكل داود وسليمان كان على أساس قديم ، فهما ليسا المؤسسان له بل هما مجددان . في النصف الأول من القرن السادس عشر قبل الميلاد تحالف الكنعانيون والمصريون قد خضعت فلسطين وبما فيها القدس للحكم المصري الذي دام فترة تربو على مئتي عام . وخلال هذه الحقبة تعرضت البلاد لعدة غزوات من العبرانيين انتهت حين تمكن العبرانيون من الانتصار على الكنعانيين مستقلين فرصة انشغال المصريين في أمور أخرى وضعف الكنعانيين نتيجة لنشوب خلافات فيما بينهم وتفرق كلمتهم غير أن مدينة القدس بقيت في أيدي اليبوسيين ولم تسقط . وقد بقي الكنعانيون في فلسطين بالرغم من هزيمتهم حيث تنرتت قبائلهم في البلاد. ويشير بعض المؤرخين إلى أن سكان القرى القائمة حول مدينة القدس في أيامنا هذه هم من أحفاد الكنعانيين القدماء.
وحوالي عام 997قبل الميلاد تمكن النبي داود من الاستيلاء على سالم وأطلق اسمه على المدينة وقلعتها وجعلها مقر ملكه . ولم يشرع داود ببناء الهيكل إلا ليكتر عن ذنبه بعد أن بإجراء إحصاء لسكان التقدس والمدن الانرى مما اغضب قومه متذرعين بأسباب دينية ، وأكمل البناء من بعده ابنه سليمان . وقد اتسعت القدس في أيام سليمان الذي زاد عمرانها ووسع أسوارها فصارت تحيط بالأحياء المضافة إليها. وتشير المراجع التاريخية إلى أن مملكة داود قد تبنت أساليب اليبوسيين في الإدارة والحكم . كما تم تعيين العديد من رموز الدولة اليبوسة في إدارة المملكة العبرية التي عاش بها نسبة عالية من العرب اليبوسيين . لم يكن هيكل سليمان الذي أقيم مكان معبد ملكي صادق معبدا لجميع اليهود إلا في عهد سليمان فقط . حيث عاد اليهود في عهد ابن سليمان رحب عام للعبادة في معبدين أقامهما أول ملوك المملكة الإسرائيلية في بتين وفي دان (تل القاضي). ذلك لان القبائل اليهودية ثارت على رحبعام ونصبت يربعاهم أحد مناهضي سليمان ملكاً عليهم الذي قام بدوره بتأسيس دولة في الشمال واتخذ من شكين نابلس ) عاصمة له .في القرن الثامن قبل الميلاد قام الأشوريون باحتلال القدس خلال فترة حكم ملكها أحاز الذي اعتنق ديانة الأشوريين وعبد أصنامهم وأغلق هيكل سليمان . وفي سنة 590ق .م . تمرد صديقاًً أحد ملوك اليهود على حكم الأشوريين أثناء حكم نبوخذنصر الذي زحف بدوره على المدينة وحام سرها وفتك بسكانها وأحرق الهيكل ودمر أسوار المدينة ونفى أهلها إلى بابل وانقرضت مملكة يهوذا نهائياً سنة 586 ق .م . بعد أن كانت مملكة إسرائيل في الشمال قد انقرضت قبلها نحو 735ق .م . وقد عاد اليهود إلى القدس خلال حكم كورش ملك الفرس الذي احتل بابل سنة 539ق .م . بمساعدة اليهود> وان لقسم منهم بالعودة إلى القدس زحف لاسكندر المقدوني على أورشليم سنة 332ق .م . واستولى عليها وقد أكرم رئيس كهنتها والعرافين بعد أن استقبلوه استقبالا حافلا. وانتهى الحكم اليوناني لفلسطين والقدس بالفوز الروماني الذي استمر حتى عودة البلاد إلى السيطرة العربية أثناء الفتح الإسلامي. وقد دمر الرومان أورشليم مرتين الأولى سنة 70م على يد طيطوس والثانية عام 139م على يد هدريان (هادريانس ) الذي حرثها ومسحها من الوجود مسحاً شاملا وشتت أهلها فكان أن عفت جميع الآثار اليهودية عن القدس لمدة ثمانية عشر قرنا متواصلة
وقد قام ببناء مدينة جديدة مكانها اسماها إيليا كابي تولينا وهو الاسم الذي كانت تعرف به قبل الفتح الإسلامي. إبان الحكم الروماني البيزنطي تمتعت القدس بالسلام والهدوء لمدة خمسة قرون وقد اقتصر سكانها على المسيحيين من العرب والرومان ، ولم يعش فيها خلال هذه الفترة يهودي واحد. وفي عام 14 6 م هاجمها الفرس الذين انضم إليهم أكثر من 0 يهودي. وقد أشعل الجيش الفارسي وحلفاؤه الفار في كنيسة القيامة بعد أن نهبوا ما فيها من كنوز وتحف . ودام حكم الفرس للقدس فترة قصيرة فقط حيث انتصر الإمبراطور الروماني هرقل عام 627 »عليهم وأخرجهم من جميع بلاد الشام . وبجدر بالذكر أن السكان العرب تواجدوا في القدس طوال فترة الحكم العبري والاحتلال الروماني ولم يتركوها. وقد تراوح عددهم من ثلث إلى ثلثي السكان تبعا لاختلاف الحكم والنظام القائم . عادت القدس إلى السيطرة العربية سنة 638م حيث استسلم البطريرك صفرونيوس إلى القائد العربي المسلم أبي عبيده عامر بن الجراح بعد أن فرت حاميتها الرومانية أمام الجيوش العربية . وقد اشترط أهلها إلا يسلموا مفاتيح المدينة إلا إلى الخليفة عمر بن الخطاب ، الذي جاء إليها من المدينة المنورة ودخلها بسلام وقد كان في استقباله بطريرك المدينة والقسيسين والرهبان بعد أن كتب لهم عمر وثيقة الأمان التي عرفت فيما بعد بالعهدة العمرية . ولم يقم العرب المسلمون بأية أعمال تخريبية داخل المدينة بل عاملوا سكانها بالرفق واللين وأحسنوا إليهم وحفظوا عهدهم وحافظوا على ممتلكاتهم . وبذلك عادت القدس عربية وظلت كذلك طوال الأربعة عشر قرفا الماضية باستثناء عدة سنوات خلال فترة الحروب الصليبية . في عام 1948م تجزأت القدس إلى جزئيين أولهما بقي مع العرب متمثلا في القدس العتيقة والتي احتوت على جميع المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وثانيهما القدس الجديدة الذي احتلته إسرائيل . وفي عام 1967م احتلت إسرائيل بقية فلسطين بما في ذلك كامل بيت المقدس . وقد عملت إسرائيل منذ الاحتلال ولا تزال على تهويد المدينة بالمعنى الحرفي للكلمة عن طريق التضييق على سكانها العرب الأصليين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين ، ومصادرة أراضيهم وإسكان اليهود مكانهم بالرغم من قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة .
وسوف يتحدد مستقبل القدس بعد التوصل إلى الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل . ويجب أن تعود السيادة العربية على القدس مما سيضمن كما في الماضي احترام الأماكن الدينية وحرية العبادة للأديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام .
|
|
|