قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا) |
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() . . . ![]() السلام عليكم و رحمة الّله و بركاته كيفكم إن شاء الله بخير؟ قررت بعد تردد طويل .. أن انزل موضوع فيه قصة .. القصة تختلف عن المعتاد مني قراءته أو كتابته .. و أعتذر على التنسيق غير الجميل ><" و اليوم قررت أن أنشر لكم هذه القصة <كذابة صار لها شهور التي ابتكرتها صديقتي بالمدرسة و قمت بإضافة المزيد للقصة و أعدت صياغة المواقف و لم أنشرها إلا بموافقتها<أصلها وزير الدفاع العالمي ![]() المهم قد كانت في النهاية نتيجة عمل مشترك... طريقة اكتشاف القصة مضحكة و طويلة بحيث خليتها بجزء خاص مشان ما تطول المقدمة , و أنصحكم أن لا تتجاوزوه فهو كالقصة بحده ![]() لكي تصبح حصرية للمنتدى و لمدونتي , و يمنع النقل إلا بذكر المصدر الكامل <: (( كتابة العضوة yamada chan في منتديات العاشق 3asq.com )) حتى رابط الموضوع " هنا " [ لأن تعبت بالموضوع ![]() و أشكر كل من دعمني و شجعني لبث هذه القصة وّ أتمنى أن تنال القصة إعجابكم بنر الموضوع ![]() ![]() ![]() قد كان يوما ممطرا و كلتانا متضايقتان بسبب البرد و أحوال المدرسة المتهالكة التي ستنهار بهبة رياح , كذلك هو حال التدريس فيها .. كل منا تخفف عن الاخرى.. - هي : لم تبقى إلا هذه السنة لنخوضها و ننتقل من المدرسة إن شاء الله .. هذه المدرسة التي ندرس بها بنوافذها المتهالكة المكسرة و بأبوابها التي أكلها الصدأ .. و بهذه الارض الاسمنتية التي لم يبقى فيها مكان دون حفرة و انبعاج , دون نفي كون هذه الارض غير كاملة في التبليط فحولها تراب, و هذا التراب ايضا له صفة اخرى فهو لم يجد مكانا في المدرسة إلا و اكتساه و نباتات الشوك المحيطة بالمكان كل هذه العوامل و المزيد جعلت المكان يبد كمعسكر في الصحراء لا مدرسة لن اكمل في الوصف فإن استمررت سينتهي الفرع وحده إلى اكثر من صفحة ... ^^" و بينما كنا نتجول في الطابق العلوي على اثر الفسحة التي افسحت في قلوبنا بصيص بهجة الذي لم نلاقه منذ سنين فقد وجد لدينا – وما اسعدنا – درس شاغر! ثم وحين كنا نتمشى لاحظنا هذه الاضواء المكسورة بالممرات < وبــ لاحظنا أعني إنتقدنا فهي مكسورة منذ ان عرفت المدرسة و منذ أن عرفتني ^^"> وتحديدا جاء بصري على هذا الذي اعوج من السقف و لم الحق ان انطق ان جائت مفزعة اياي قائلة : جائتني قصة على هذا الضوء! - انا : هه؟ - هِيَ : نعم بهذه الاربع ثواني ..! و بدأت تحكي لي قصة طويييلة و متقطعة الاحداث إذ كانت في كل ثانية تأتيها فكرة و إستمرت بالسرد حتى قاطعها جرس الدرس . فلم يكن لي إلا ان اثغر فاه قائِلَةً : أ كُلُّ هذا بأربع ثواني !! وقد قاطعتها أثناء السرد في كل كلمة تقولها بألف سؤال ... و أحسست بأني قد طعنت نفسي بنفس العدد من سكاكين الضحك.. لم اضحك على القصة فهي لم تكن هزلية .. إنما على نفسي ذات الاسئلة .. <و لكن أصبحت أسئلتي لاحقا التي حددت اساسيات هذه القصة ^^ حتى تروي فضول القارئ الذي أظنه مشابها لفضولي ![]() ثم وحينما حل وقت العودة إلى البيت دخلنا في أحد الصفوف الذي يعد ممتازا بالمقارنة مع البقية لأن فيه لمبات غير مكسورة !!!! :O و لكن أحدها قد كان لونه احمر لأنه ضعيف فربطته بالقصة <التي أعتذر لأنني لم أذكر ان احداثها تجري في المدرسة .. ثم لاحظت محاجر الرصاص التي نحتت لها طريقا منذ حرب 2003 و لم تردم ابدا ... و ربطته ربطا كبير بالقصة فاصبح من يتجول بالمدرسة و كأنه فعلا دخل القصة , ولم أقصر في مساهماتي الكبيرة في الوصف و إعادة الصياغة و التشبيه و مبادرتي الكبيرة في قسم البداية كله و المثلة < قمة التواضع ![]() و بالنهاية قررنا كتب القصة و بثها هنا كانت القصة قصيرة جدا عندما كتبتها قرابة 6 صفحات لكن بعد أن انتهيت منها اصبحت 13 صفحة <هذا مع الحشك < أكيد كتبناها في دفتر أولا و ليس 13 صفحة نت <لو كان هكذا كان كنسلت الموضوع أو عملتها رواية ^^" فأصبحت نتيجة هذا البحث العناصر الاساسية الواقعية في المكان التي بنيت على اساسها القصة هي : ثقب الرصاصة (و بالمناسبة الرصاصة لا تزال موجودة فيه )+ المراوح السقفية معوجة الريش في كل الصفوف او مخلوعة الريش تماما (نسيت أن اذكر فقد تم عقفها و كسرها من قبل ثانوية الاولاد فالمدرسة دوام ثلاثي ) + الضوء الاحمر + الضوء الملتوي من السقف بالمناسبة هي اصرت على أن تضع عناصر الديانة المسيحية بالقصة لأن الاحداث بأمريكا (مع ان هي مسلمة و المدرسة هنا بالعراق ) المهم بعد أن سويت حملة إزعاجية ضدها قدرت أن اخليها تقلصها لعنصر واحد و لأنها اكتشفت القصة فهذا سيبقى <فلا تتهموني و بالنهاية لم ابخل بالوصف و حاولت قدر المستطاع بدون تخريب القصة اجابة بعض الاسئلة الفضولية التي طرحتها ..عليها بأسلوبي الفضولي و إخترعت التفاصيل <ما شاء الله تفتخر بالفضول ! ![]() - : إنها الـ 07:30 صباحاً يوم ألاثنين .. يسجل هذا التحقيق المخبر ديريك أتكنسون من وكالة المخابرات المركزية الامريكية , نحن اليوم في تكساس إذ جائتنا شكوى من سكان الحي المجاور بشأن أصوات مخيفة تصدر ليلاً .. و تكثر يوم الاثنين , قد تم ارسال اثنين من عناصر الشرطة الى هذا المكان في الاسبوع السابق و لكن جرى أن إختفيا فجأة.. فنحن الآن نجري بحثا لمحاولة كشف الاسباب و..\يقاطع من قبل .. - جيري : إنها مدرسة مهجورة قديمة لا أكثر .. أظن السبب الوحيد للصوت هو صرير هذه الابواب الصدئة و الشبابيك المكسرة لا غير .. أبناء الحي المدللين.. ربما بالنهاية هذه الدعوة فقط لأنهم أرادوا مطعم برجر كينغ بالمنطقة .. - جون : يبدو بالنهاية إن هذه المطاعم قد نست بقعة على هذا القميص "يقصد بذلك إن تكساس مليئة بمطاعم الوجبات السريعة وهذا أمر فعلي !" - (هههههه.. يضحكان كل من جون و جيري) - ديريك : و بماذا تفسر إختفاء الشرطة أيها المتحاذق؟ - جيري : مطلوبين من الضرائب , بيع مخدرات , تهرب من الديون, ممكن أن يكون أي شيء و يقع العتب على الحمقى الذين ارسلونا الى هنا لهذا الامر التافه. - ديريك : هـــــ...ـــــه , لا فائدة منكما , على أي حال أنا جاد لدينا بحث و لا تقاطعا التسجيل الصوتي. - جون : أنت و هذه المسجلة الصغيرة و تحاول ان تجعل الامر هاما , أنا أقول ان هذا ليس إلا \يقاطعه ديريك :.. هي ..هي .. إنتبه إلى ألفاظك , لا تنسى كوني المسؤول عنكما.. ![]() - جيري أتعرف يجب ان تخفف من هذه التهديدات الآن.."يقولها وهو يمشي إلى الوراء كي يتكيء على الحائط القريب من ظهره" *\ يتزحلق جيري ساقطا على الارض \* - جيري : أتعرف يا رجل , أنا لم أتخذ هذه الوظيفة إلا من أجل أن المال , لكن أن يرمونا في هذا المكان الذي يجدر به أن يكون للشرطة هو أمر ... أوه , سحقاً !! - ديريك : ألم أقل لك إنتبه لألفاظك إنــ\ - جيري : أي الفاظ أنظر إلى هذه الدماء .. (ينظرون إلى الارض فيرون إنها قد تشبعت بآثار الدم كأن جثة قد سحبت هنا ) - جون : كيف غفلنا عنها! - ديريك :لنتبع الاثر.. (فقادهم هذا الاثر إلى سطح المدرسة ... فيجدون هناك مرآة كبيرة و قد إمتلأت بآثار كفوف دموية و بمنتتصفها أثر شخص دموي كأن جثة مشبعة بالدماء قد ضربت هنا) - جون : يبدو إن معركة جدية قد حدثت هنا .. ( جيري يذهب إلى المرآة و يلمس الدم ) - ديريك : لا تفعل أيها الاحمق ستترك بصمتك ! - جيري : لا إنتظر .. أنظر إلى هذا .. ( و يضرب جون المرآة بكفه لكن الدم لا يعلق بيده أو يتزحزح من مكانه) - جون : ما هذا الشيء؟ (و تتحرك آثار الجسم الدموي ناطِقاً ) -(جون يوجه إليه المسدس و هو يرتجف قائلا: تَجمد !) - ديريك : بصراحة لا أعلم كيف وصلتما إلى الوكالة , هذا ألاول يلمس مسرح الجريمة و الآخر يوجه مسدسا نحو مرآة !! - الشخص في المرآة : لا تقلق أنا أنصت إلى الشرطة فأنا أنسان بالنهاية , أو كنت ... - جيري : عن ماذا تتكلم؟ يجب في هذه اللحظة حدوث خيارين حتى نبقى أما أن تاتي الصحافة فترى هذا أو أهرب من هذا المكان لأنه أمر غير طبيعي رؤية هذا في المرآة .. هذا غير طبيعي ..! - الشخص في المرآة : لا تقلق مني و أرجوك إٍلى قصتي..الوقت قصير و قصتي طويلة ... و أليوم هو ألاثنين فأما الآن أو تنتظروني بعد إسبوع.. - ديريك : تفضل, لكن أرجو أن تسمح لي بتسجيل المحادثة فإنا أحس إنني الآن مجنون .. - الشخص : لا أمانع لكن إن بقي صوتي موجوداً... - ديريك : ماذا تعني ؟ - الشخص : لم تكن الاول و لن تكون الاخير الذي يحاول تسجيل قصتي , فأرجوكم أن لا تقاطعوني حاليا , لأنني سأباشر بسرد ماحدث من البداية ... في عام 1920 م قد كان هذا المكان مجرد مشفى .. قد أنشئ هنا لوجود بئر على يساره .. و عندما بدأت مجازر الحرب العالمية الثانية , لم يجد أناس هذه القرى المجاورة غير هذه المستشفى ملجأ لهم فهي أقوى بناء فعلى عكس بيوتهم الخشبية قد بني هذا المشفى من الحجر... و بالطبع فالمرضى أيضا ما لهم مكان آخر يذهبون إليه.. و عندما بدأت المؤن تقل بشكل فظيع ..حدث الأسوأ.... ضرب برج مراقبة قريب من المشفى صاروخ فأدى إلى إنهياره على نصف المشفى و بالتالي إنهار ذلك الجزء و قتل الناس فيه و المؤن تبددت فالمخازن كانت بذلك الاتجاه... لم يتمكن الناس في النصف الناجي من الخروج بسبب الانقاض التي سدت كل فتحة للخروج.. و على هذه الاوضاع الرديئة أدى هذا إلى موت بعض الناس جوعا و آخرين مرضاً.. على أثر هذه الاوضاع المضطربة لاعجب أن يمس الجنون عقول الناس... كلهم يحملقون ببعض خوفا من بعضهم .. و لم يحتمل أحد القرويين هذا الامر فتفجر صارخا : لا أستطيع التحمل أكثر أنا على وشك الموت هنا.. هؤلاء المرضى سيموتون بلاشك ...كلنا نعرف إن الطريقة الوحيدة للنجاة هي بأكـ... (يضربه أحد المرضى بمشرط جراحي في ظهره) قائلا بهدوء : تحديدا إنها بأكل لحمك... ثم يصرخ : هل لدى أي احد آخر إعتراض , ... - لايتحرك أحد- يعود : جيد إذا لنبدأ بالأكل... يوما فيوما إنقض أحدهم على الآخر حتى الأطفال بدأوا بقتل بعضهم و أكل لحمهم و كيف لا وهم يرون أهلهم يفعلون ذلك...قد بلغت غاية الوحشية اقصاها و أضمحل معنى الانسانية ... و عند إنتهاء الحرب بحثت فرق الانقاذ عن أي جثث في أنقاض المكان فما وجدوا إلا دماء و أشلاء قليلة .. - جون : لكن كيف عرفت كل هذا؟ - الشخص : لاحقا ... ستعرف مع مسير القصة ... - الشخص : و مع مرور السنوات تقرر عدم إضاعة مكان جيد كهذا و إستغلال البقعة ..فتقرر جعله مدرسة .. إستمرت هذه المدرسة و كنت أنا آليسون سميث أحد الطلاب قبل حوالي سنتين من الآن كنت بالصف النهائي لم يكن برأسي إلا افكار سعيدة عن الذهاب للجامعة .. هنا تقرر إغلاق المدرسة و نقل الطلاب لأن البناء أصبح مهترئا ... و كما تعودت فأنا دوما ما أنسى إفراغ خزانتي , و على أثر هذا عدت ليل يوم الاخلاء لأجمع أغراضي فالمدرسة على وشك الهدم صباحا .. و أنا اريد جهاز الكمبيوتر المحمول خاصتي .. فقد أنفقت كل أموالي عليه ... و خلال تجوالي في الممر عائدا من خزانتي رأيت ثقبا في الحائط و كان يحتوي على رصاصة بدا حقا قديما فأحببت الحصول عليها لتفحصها .. لكن ما إن ادخلت اصبعي حتى أحسست بصداع قوي إخترق جمجمتي فتشوشت الرؤية أمامي و شعرت بالوهن و الضعف و بالتالي سقطت على الارض مغشيا علي .. ...وقت استيقاظي نظرت إلى ساعة يدي فوجدت الوقت لم يتغير ... استغربت .. لاحظت بعدها إن الوقت لا يمر أبدا ..فرجت إلى أمر كون ساعتي معطلة.. و وقتما فتحت الباب الرئيسي للخروج من المدرسة وجدت نفسي في السطح ! للاحظت في إحدى الزوايا مرآة قابعة على الارض لمعت أثر ضوء القمر .. فانتبهت لها .. قد كانت مرآة كبيرة بعض الشيء كانها تخص منزلا لا مدرسة .. رفعتها من على الارض و نظرت ... وجدت المكان خلفي فيها مليئا بالدم و الاشلاء.. كأن مجزرة قد قامت فيه ... ثم ظهرت آثار أيادي مشبعة بالدماء على المرآة تحاول الخروج فأصابني الفزع و رميتها على الارض.. فسقط وجهها على الارض لكن لم تتكسر ! ذهب نظري عنها لأهرع إلى جوالي أريد الاتصال بالشرطة .. أعرف إنهم لن يصدقوني لكن سأقنعهم بوجود تسرب غاز أو أي شيء ... لكن لا إشارة فيه ... نظرت في الشارع لا اثر على وجود حياة بعد ان كان مزدحما وقت دخلت ... نظرت ثانية إلى المرآة فوجدت الارض تحتها ملأت بالدم وقد وصل إلى حذائي ... نظرت حولي لأجد المكان - كما كان بالمرآة - مشبعاً بالدم .. شعرت بقلبي يخرج من جسدي و إنني على وشكل الموت فحملت المرآة و رطمت رأسي بها مراراً آملا الرجوع .. فتحطمت بين يدي لم أستطع العودة... تأملت المكان حولي مرة أخرى عائدا بنظري غلى الزاوية لأجد المرآة قد عادت !! كأنني لم ألمسها ... على عكس المكان حولي الذي لم يتغير منه فالدماء لا زالت تكسو كل شيء .. و كنت كلما قربت أذني من المرآة سمعت صوت العديد من البشر يصرخون و يستغيثون .. كأنه يتم ذبحهم ..فأبتلع الفزع و الرعب الذي يتملكني لأحاول رمي نفسي من فوق السطح علي ألامس الارض فيشعر أحد ... ألامسها فأعود.. .. لكن لا فائدة .... فكلما رميت نفسي أجد إنني أوشك على الارتطام بالارض و عندما أرتطم و تنغلق عيناي لا إرادياً .. أجد نفسي قد سقطت على السقف على الرغم من الالم الشديد و التعب و الانهاك .. و عند أخير مرة رميت نفسي قررت أن ابقي عيناي مفتوحة فأمسكت جفني بيدي و عندما إستجمعت نفسي و رميت نفسي إرتطمت بـ.... السقف .. كان الامر مخيبا للظن إلى ان وجدت زجاجة امء مقدس مع قلاد حلقة الشكل يتعلق في وسطها رمز غريب يبدوا كمجموعة أذرع أو أصابع ...تحمل أجساما غريبة مقطعة... فأخذت الماء معي و لبست القلادة علها تفيدني .. قررت في النهاية النزول عبر الدرج على الرغم من كونه ممخضا بالدماء و حين سرت بالممر بدأت الاضواء المثبتة بالانطفاء و الانفجار واحدة تلو الاخرى فبدأت بالركض خوفا , لكن تعثرت فإنسكب جزء من الماء المقدس على أحد هذه الاضواء ولم ينفجر . فقمت على قدمي خائفا غير منتبه لما حولي لأدخل في أول غرفة الاقيها . كانت غرفة <ناظر المدرسة>و بدأت –كالمجنون-افتش بالمكتب المهترئ الذي تركه هنا, علي أجد أي شيء..أي شيء يخلصني من هذا المكان... فوجدت بالدرج الاخير ورقة صغيرة كانت مطوية و قديمة جدا ..وجدت شيئا تحتها كان مسدسا يبدو قديما ..لم أعلم إن الناظر يمتلك واحدا في المدرسة: تبادر إلى ذهني, فأخذته و لحن حظي كان محشوا , فتحت الورقة بعناية حتى لا تتفتت بين يدي فيذهب مافيها من الامور التي علها تنجيني من هنا... كتب فيها : - إنه اليوم الخامس للإحتجاز لم تمض على بداية الحرب إلا فترة وجيزة ونحن على هذه الحالة , لكن أحس ان نهايتي قد إقتربت فهذا هو سايمون المزارع الاخرق بدأ ينظر لي نظرة لم أرى شبيها لها في وجهه أبدا فيما سابق ..إنها نظرت التعطش للدماء... يبدو غن هذا عقابي كوني اكلت من لحم جايمس... لن أستسلم سيكون لي لقاء مرة اخرى .. ستلعن أرواح كل من اكل لحما بشريا و خان من وثقوا به في هذا المكان بشكل وحوش كما هي عليه نفوسهم الحقيقية , و سيكونون جميعا بنفس الجوع للدم تحت سيطرتي لن يتمكن احد من هدم هذا العالم ..من كسر اللعنة .. إلا بجمع المثلثات المختومة بوحوش مختارة .. و قريبا ســــ... -يقاطع آليسون (الشخص)ذكرياته بقوله: و الرسالة اطول من هذا لكن سأختم اللباقي بوقت لاحق ... على اي حال قد كتب هذه الرسالة شخص يدعى مات كونسون ... سمعت وقتها طرقا على الباب فوضعت المسدس بيد و الماء بيد فتحت الباب بكل خوف ....لأفاجأ .. . ![]() |
![]() |
#2 |
w i l l . b e . b a c k
رقـم العضويــة: 90735
تاريخ التسجيل: May 2011
العـــــــــــمــر: 27
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 5,849
نقـــاط الخبـرة: 2437
|
![]() ![]() إنه زميلي في الصف واقف بكل صمت بلا اي شكل من أشكال التعبير على وجهه -جورج! : صرخت. لكن لم يتجاوب معي على الاطلاق .. ظننت بأنني أتخيل الامر كله فقررت أن اصفعه .. لكن حين صفعته مرت يدي من خلاله كأنه شيء لم يكن, ولكن نظر الي بنظرة شخص ميت فانتابني الرعب و أطلقت عليه رصاصة لكن مرت من خلاله هي الاخرى , هذه المرة لم يسكت إنما هجم علي ... جُرِحتُ قليلا فكانت ردة فعلي - دون إدراك وجود الماء بيدي- محاولة إبعاده فسكبت جزءا من الماء عليه , أدى ذلك إلى احتراقه مباشرة ! فزعت و أنا اشاهده يحترق أمام عيني ... فدخلت خوفا عائدا إلى الغرفة مغلقا الباب على عَجَل .. وقتها انتبهت إلى يدي التي ضربني عليها , أحسست بدواخل تنتشر في أنحاء جسمي كالسم ... ثم سكبت من الماء المقدس عليه فأحرقني لكن لم يلبث أن تبخر و عاد الجرح كما كان ... تبقى لي وقتها القليل من الماء المقدس فقررت غمس الرصاصات فيه, فأنا لا أدري مالذي سيواجهني تاليا .. حشوت الرصاص و هممت بالخروج و الخوف ينازعني للبقاء.. مشيت قليلا في الممر باحثا عن مخرج . قد كان السم ينتشر و يؤذيني.. لكن رغم ذلك الخوف جعلني يقظا تماما . و فجأة رأيت شيئا يشبه الانسان فسارعت إلى الاختباء خلف احج الخزانات , فأخير انسان رايته جعلني لا اثق بشيء أمعنت النظر من مكاني فأدركت كونه مشوها .. لكن تبدلت نظرتي عن ربطه بالإنسانية حين سقطت قطرة من لعابه على الارض .... قد فتتها .. قد كانت أرضا صلبة جدا من الصخر و تفتت ! إجترعت نفسا محاولا فهم هذا الـ(لامنطق) من الكائن الواقف أمامي , الذي قد بترت كلتا ذراعيه باسلوب وحشي .. و أستأصلت عيناه بنفس الاسلوب .. قد كان للوحش بعض الاشباه .. و كلهم بطيئون بالحركة و لم يحاولوا مهاجمتي حتى .. فما وقع ناظري إلا على صاحب المثلث.. قد تجمع حوله مجموعة منهم لمحاولة حمايته حسب ما أظن.. فقمت بقتلهم برصاصتين ... لم ينتبه لي أحد منهم أو لم يهتم حتى إنما تجمع آخرون حوله.. و استمروا بالتحرك ... فقررت إطلاق النار عليه مباشرة فصعدت فوق الخزانة و أطلقت عليه رصاصة... فإزدادت سرعة الوحوش قليلا و ركضت نحو المثلث قد كانوا يحاولون تركيبه لشخص آخر قبل أن آخذه .. ولحسن حظي أدركت ذلك .. و قمت بإطلاق النار عليهم و خطفت المثلث هاربا إلى أحد الصفوف.. فلم ألحق أن فتحت الباب أن سقطت في نفق عميق, و لعدم إنتباهي لها تأذى ظهري وقت اصدمت بقاع النفق .. حينها شاهدت ظلا بدا لي لوهلة كصاحب الظل الطويل بقبعته القشية .. ما إن رفعت رأسي لأتبع مصدر الظل .. حتى إنتابني الرعب كأن شفرات معدنية قد مزقته إربا إربا .. إذا كانت كلتا يديه و قدميه قد كسرتا للجهة الاخرى من مفاصلها.. و تهشمت العديد من عظامه.., قد كان يحمل سلاحا شائِكاً حاول مهاجمتي به , فبدأت تلقائيا بإطلاق النار عليه .. حتى أصبحتُ كاللعبة التي يدورها الاطفال عدة مرات حتى تبددأ بعمل حركة معينة و تستمر .... لكن لشدة قوته ضربني بالسلاح ضربة و إن كانت ليست بالقوية أو المؤلمة لكنها زادت من أعراض تعبي .. و وقتما سقط على الارض حتى سارعت إلى اقتلاع المثلث منه فلن أحتمل أن يوجد له شبيه ... لكن و لمحت ظلا آخر شبيها بهذا فإختبأت و ما إن إقترب قليلا .. قليلا من مرماي حتى أغدقت عليه بالنار .. فتخلصت منه.. تمعنت النظر في هذين جثتي الوحشين .. رغم إنهما قد كانا متشابهين بالأعراض إلا أن ملامحها تختلف ... فزادني هذا الامر إعتقادا بتلك الوصية هل كانوا حقا آدميين؟ ... أكملت سيري و أنا أتنقل بالإختباء خلف كل خزانة كل ما أستطيع و لكن لم يبرح الخوف مني ربما يظهر وحش خلفي قاطعا راسي بهذه البساطة.. فوجدت بابا يبزغ النور بخطٍ رفيع من خلاله فهرعت راكضا إليه آملا الامن و الخلاص.. ما برحت ان فتحتها حتى وجدت أمامي وحشا آخر ! اقد كانت إحدى يديه مسحوقة تماما أما الاخرى فقد صهرت مع سلاحٍ بدا لي كالمبضع الجراحي.. و أرجح إلى انه كان طبيبا , أما ظهره فقد حدبته بقايا صخورٍ من بناءٍ بدا لي إنه –في يومٍ ما – قد إنهار عليه.. و قد حل محل بطنه ثقب هائل تسيل منه الدماء باستمرار, هذا الوحش هو الااكثر عدوانية بين التي سبق و رأيتها إذ كان نهما يأكل كل الوحوش الاخرى حتى اشباهه.. و هذا كان كافيا لي في تفسري الدماء التي تسيل من بطنه التي يبدو إنه كان شاربا لها في حياته... و عندما فتحت الباب بقوة بكل حماقة و جهل قد كان قد أنهى وجبته توا لكنه لم يشبه بتاتا , فقد حاول مهاجمتي .. و رغم إني قد أفرغت أغلب رصاصاتي عليه إلا إنه لم يتأثر إذ كانت كخدش بعوضة على ظهر فيل .. فأمسك ذراعي و بشدة حاول أن ينزعها تماما.. لكن ما إن إقترب أكثر حتى إنتزعت الملث من رأسه و إحترق بشدة كثر ما شرب من الدماء.. فلذت منه بالفرار .. يتملكني الفرح لحصولي على المثل و الالم لأن كتفي قد خلعت ...و بصعوبة تمكنت من إرجاعها إلى وضعها.. و عندما خرجت من الغرفة رأيت الوحوش الأولى التي لم أقتلها صاحبة السير البطيء و قد ملأت الممر و أصبحت تجري كالمجنون .. و حينما لا حظنتي بدأت تركض بإتجاهي محاولةً منها لقتلي .. أرى أحدها يتخلف عن مكاني بأشواط .. لاتمر إلا ثوانٍ معدودة حتى يكون على إرتفاع أقدامٍ فوقي .. قد كانت تهاجمني بكل قوة و بدأت أشعر بالصداع بشكل قوي .. فما كان مني إلا أن و ضعت ما تبقى من الماء بفمي و نفثته عليهم .. فإشتعلت هذه المحرقة شبه البشرية .. روائح كريهة جدا تنبعث منها مؤلمة للعين.. فأغمضت كلتا عيني بعد أن إختبأت خلف سُلمٍ قريب .. و ما إن بدأ الدخان بالتلاشي حتى رأيت بذلك المكان هيكلا عملاقا .. يبلغ إرتفاعا يصل إلى السقف .. ثم تزحزح الدخان أكثر فضيقت عيني لأرى , فإذا به وحش بدا لي كالبشري.... الذي كان يؤكل حيا وهو يقاوم ! فماذا أصف من حالة يديه و تهشم عظامها بشكلٍ تام أو من أصابعه التي لم أر لها أثر .. او من وجهه الذي غطاه قماش كفن لعبت به الريح و الدماء أما ما ظهر من وجهه فتمنيت لو ما ظهر.. بقيت في مكاني عاجزا عن الحركة .. تمنيت لو كنت ميتا على أن يجدني هذا ... فماذا إن وجد؟ ... لكن الوحش بدأ يمشي في المكان قائلا بتهكم : قد مضى عدد من السنين منذ أن حظيت بشرف إلتقاء بشري مثلي .. لكن آليسون ..لماذا تختبئ؟ هل أخيفك؟ لماذا لا تظهر و تخاطبني كإنسان رغم إنك قد قرأت توا الصفحة الملعونة ؟ و للإجابة عن سؤالك.. نعم قد أكلوني في نهاية الامر.. ثم إستدار فضرب السلم الذي إختبأت خلفه .. فسارعت في لحظتها في الذهاب خلف زاوية سوداء.. فأكمل حديثه : هذا ذكاء إذا قد جعوا المكان مدلاسة ليخفوا المجزرة الشنيعة التي حلت هنا.. لاتدعي كونك البطل الذي ينقذ الناس..لاتنكر حبك لتذوق الدماء البشرية.. اخرج من جحرك .. كلانا يعرف إنك تريد هذا .. و ظل يضرب الأماكن هادما لها و أنا أتنقل من مكان إلى مكان بفزعٍ شديد .. حتى قادته هذه الحركة إلى الوقوف تحت الضوء الوحيد الذي لم ينكسر تذكرت ذلك و قد تبقى لدي من الرصاصات ثلاث .. فضربت بالأولى لكن لم تفلح ..لكن إلتفت الوحش إلى مكانه فسارعت بضرب اللثانية فانكسر الضوء و سقط عليه الماء محرقا إياه تماما.. و بعد الحريق ظهر المثلث الاخير .. فأخذته .. و صعدت إلى السطح حيث المرآة و ركبت المثلثات في زواياها إذ كانت بعضها مفقودة و ما إن ركبت الزوايا حتى تبدل الوضع و عدت إلى العالم .. لكن لم يكن أحد في الشارع ... فنزلت مسرعا إلى مكان ثقب الرصاصة..لكن لم يعد الثقب موجودا و أما االمسدس فقد اختفى ... لم أستطع الخروج من المدرسة فقد علقت في الـ"لا مكان " هذا كان الجانب الذي لم أعرفه للمرآة .. ديريك : لكن لماذا لم يهدم المكان؟ آليسون : قد كتب في نهاية الوصية .. : لن يستطيع أحد فك اللعنة فلا يتم كسرها إلا بكسر المرآة من العالم الواقعي و سيموت معها الشخص الذي علق في هذا الجانب .. و إن تركت المرآة ستمتد هذه اللعنة إلى العالم الحقيقي ... ديريك :أعتذر آليسون يجب أن نكسر المرآة إذا ... آليسون ك لا باس فهو افضل من البقاء هنا .. يحمل ديريك المرآة و يرميها على الأرض) جون يقاطع بالكلام : لاتفعل لم يقل لم لم يهدم البناء ..) يختفي الثلاثة كل من ديريك و جيري و جون !!) تظهر بصمات دموية جديدة في المرآة )) جيري مالذي حدث؟ آليسون : هذه هي الاجابة عن سؤالك يا جون... قد كان "مات" محقا بالنهاية ..الدم حقا لذيذ.. أن أجمع 500 شخص سيمكنني من الخروج و تحقيق هدفي... لم يبقى إلا القليل .. العدد اوشك على الاكتمال .. ديريك: لا بل سوف يكتشف الناس التسجيل سـ...\ آليسون : إن جاء الناس سيحل بهم ما حل بكم .. و إن تجاهلوا المرآة ... حسنا الق نظرة على "آلة التسجيل " فإذا بها أصبحت كالرمل ثم هبت الرياح فأضاعتها .. سيأتي المزيد من النااس ثم يكتمل العدد عندها سيصبح الناس ماهم عليه حقا .. وحوش بلا رحمة .. وحوش لم تعرف الرأفة إلى قلوبهم طريقا.. ... و لا تزال المرآة ملقاةً على الأرض بانتظار المزيد من الضحايا الذين سيقاسون ضربة الجنون و أكلهم لبعضهم البعض بلا اكتراث او هموم .. حتى يكتمل العدد ... ![]() إلى هنا أكون قد وصلت إلى خاتمة و نهاية موضوعي في هذه القصة عبرة واحدة او عدة عبر .. لأن العبر لم تكن موضوعها الاساس لن أذكرها فأنتم أحرار في معرفتها من عدمه و أتمنى إن القصة قد نالت من رضاكم و رؤية آرائكم أمر ضروري دمتم في حفظ الله و أمانه و رعايته في أمان الله ... ![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
مشرف سابق
رقـم العضويــة: 65447
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 6,616
نقـــاط الخبـرة: 950
|
![]() و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
كيف حالك اختي يامادا ؟؟ ان شاء الله بخير و ما تشكي من بأس ما شاء الله القصة جميلة جداً و الاحداث مشوقة جداً لقد احسنتِ بطرحها و طريقة ربط للامور مع بعض شيء جميل جداً فهي تعطي الواقعية للقصة بس القصة من قرأت 13 صفحة انا قلت خلي اترك الموضوع لان راح اموت من اخلص >_< بس بعدين كمل قراءة و فهمت انها على الورق طلعت 13 ارتاح بالي و كما ان تنسيق الموضوع في غاية الجمال احسنتِ به كما ان هناك ملاحظة صغيرة و هي ان المواضيع التي تكتب بواسطة الاعضاء اي الغير المنقولة من مكان تطرح في قسم ابداعات الاعضاء الادبية و اما المنقولة و قد وضع عليها لمسات العضو الخاصة توضع في قسم القصص و الروايات هذا للملاحظة فقط مستقبلاً ينقل الى قسم المميز + تقييمي الشخصي + الشكر و دعم الجوجل و في انتظار اعمالك القادمة و اتمنى ان لا تطيلي الغياب عنا و اعتذر للتأخر بالعودة و لكن الامرر لم يكن بيدي سلامي لك خيتو يامادا اتركك في حفظ المولى عز و جل ... |
![]() |
![]() |
#4 |
عاشق مبدع ومحترف
رقـم العضويــة: 98002
تاريخ التسجيل: Sep 2011
العـــــــــــمــر: 35
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 802
نقـــاط الخبـرة: 260
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك اختي يامادا تشان ؟ إن شاء الله بخير . منذ فترة لم أرى مواضيع بهذا الإثراء اللغوي والأسلوب الجميل ، أنت كاتبة مبدعة . ما أضحكني كثيراً : [التي ستنهار بهبة رياح] [ بنوافذها المتهالكة المكسرة] لا أدري البتة لماذا ، ولكن لربما كان نفس الشعور ^^ . إستمتعت بالقصة وخصوصًا أنها تحمل طابعاً واقعيًا ، وتحتوي على برود تام ، هاذا إلي أعجبني كثيراً . التنسيق كان جدًا رائع ، وكان كلاسيكي . ~ أستمري ، أسأل الله لك التوفيق تم تقييمك . أجمل التحيات ![]() . |
![]() |
![]() |
#5 |
يارب توفيقك
رقـم العضويــة: 100071
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 2,169
نقـــاط الخبـرة: 1202
|
رد: الجانب الغامض للمرآة. . .
الصراحة قصة فمنتهى الروعة .. . استمتعت ...شفتها فلم قدام عيوني من قوة وصفك ![]() وصفكـ للأحداث والمواقف و اأماكن والوحوش ...الحوارات ...مذهل جدا ....يعجبني هذا النوع .... وأحلى شيء فيه التشبيهات شو هالتشبيهات المذهلة ![]() كثيرة عجبتني وأكثر شيء مال " لم يتأثر إذ كانت كخدش بعوضة على ظهر فيل .." يجيب يأس واحباط ....معبر جداا + عجبني أسلوبك الرشة الساخرة الفكاهية في الحوار زي لما قال دريك: " ديريك : بصراحة لا أعلم كيف وصلتما إلى الوكالة , هذا ألاول يلمس مسرح الجريمة و الآخر يوجه مسدسا نحو مرآة !! " و بداية القصة كانت بداية قوية و غير تقليدة ما شاء الله الفكرة رائعة و فريدة و السرد احترافي و مشوق و الصراحة بعد القراءة عنوان القصة مناسب تماما لها ^^ و تصميماتك الحلوة زادة الجميل جمالا مجهود كبير جدآ ..اقل ماتستحقينه شكر + تقييم + ![]() اتمنى دايما اشوف ابداعاتك المذهلة هنآ =) في حفظ الله ورعايته ![]() |
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
ظلم طريف للمرأة | troy20 | قسم النُكَتْ والألغاز | 7 | 11-11-2011 07:24 PM |
ميستوغان .. الغامض | T!ger | نشأة مُبدع | 3 | 11-23-2010 03:24 AM |
زيتسو عضو الاكتسوكي الغامض | De.melo | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 6 | 04-26-2010 06:37 PM |
للمرأة 70لقب فمن أنت؟؟؟ | رولا | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 10-10-2008 10:20 PM |