تذكرني !
تابعنا على
Bleach منتديات العاشق
قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا)

رواية : لعبة الجحيم ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-17-2014, 12:06 PM
الصورة الرمزية sh98arif  
رقـم العضويــة: 330819
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 31
نقـــاط الخبـرة: 19
افتراضي رواية : لعبة الجحيم ...






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أِشرف الخلق
و سيد المرسلين محمد و على آله و صحبه أجمعين ، أما بعد :


انا أكتب رواية منذ فترة أسمها لعبة الجحيم و في الحقيقة هي تصلح لأن تكون قصة
أنمي أو مانجا ، و لو أني أجيد الرسم لجعلتها مانجا ، لكن أنا سيء بالرسم


لكن مع ذلك ما تزال الكتابة لها صداها الجميل و الممتع وسيتم وضع الفصول
هنا بإذن الله و أتمنى أن تلقى إعجابكم .

القصة من النوع البوليسي ، و يمكن تسمية الرواية بإسم حرب الذكاء ، فهي تتكلم عن
شخص يسمى منير ذكي جداً ، يتورّط مع عصابة مجهولة و تبدأ لعبة الجحيم ، فكيف
سيتخلص منها ؟ و ماذا تريد العصابة منه ؟ و من سيساعد منير ؟
الأجوبة بإذن الله بالفصول
ملاحظة : الجحيم مقصود بها النار الحارقة وليس مقصود بها جهنم
- أعاذنا الله منها - التي ذكرت بالقرآن الكريم .





استيقظت ذلك اليوم ككل يوم ، استيقظت بكسل كانت الساعة حينها السابعة صباحاً ؛ مما يعني
بقاء ساعة على موعد العمل ، كان كل شيءٍ يسير بشكلٍ طبيعي ، قمت من مضجعي إلى صنبور المياه
و قمت بغسل وجهي لكي أستعيد نشاطي الذي أخمده النوم و أعددت بعض القهوة و شربتها ثم لبست
ملابس العمل و خرجت إلى موقف الحافلات لكي أستقل حافلة توصلني لعملي ككل يوم ، و أتت الحافلة
و دخلت بها ، و كانت الساعة حينئذ السابعة و النصف صباحاً ، كانت الحافلة شبه فارغة وذلك بسبب أن منزلي
يقع على أطراف المدينة إذ قليلٌ ساكنيها ، فجلست في المقعد الذي يجاور النافذة حيث أستمتع و الريح
تلاعب وجهي من خلال النافذة أثر حركة الحافلة السريعة نسبياً ، ثم توقفت الحافلة لتستقل راكباً
آخر ، و كانت
إمرأة كبيرة في السن وبدت أجنبية إذ توحي ملامح وجها الصارم بذلك ، و جلست بالمقعد الذي
بجواري و قد أستنكرت ذلك علماً بأنه يوجد الكثير من المقاعدة الخالية لما أختارت الجلوس
بجانبي لا أعلم ، لكن لم يكن بالشيء المهم مقارنةً بالحقيبة السوداء التي كانت بيدها ، حيث
كانت مهتمة بها بشكل ملحوظ جداً ، ثم حينماً أقتربت من مكان عملي ، أوقفت تلك السيدة الحافلة
لكي تخرج منها ، لكن ياللعجب تركت تلك الحقيبة ! فقمت مسرعاً قبل أن تتحرك الحافلة مرةً
أخرى لكي أنادي عليها لتأخذ حقيبتها لكن حينما نزلت مباشرة كانت هناك دراجة هوائية يقودها
شخص على رأس خوذة ركبت السيدة خلفه و أنطلق مسرعاً ، حينها علمت أن ترك هذه الحقيبة
كان أمراً مقصوداً ، ولكن لم أفهم لماذا تركتها ، ذهبت إلى سائق الحافلة و هي توشك أن
تعود للحركة و قلت له : تلك السيدة تركت هذه الحقيبة هنا ، خذها لعلها تعود و تسأل عنها .
فرد بسخرية : لم تعد تنطلي علينا تلك الألاعيب عد مكانك ، ليس لدي وقت من أجلك .
و في الحقيقة لم استغرب إجابته فهناك الكثير من المحتالين في بلدتنا و حدث كثيراً أن
يترك شخص شيء في مكانٍ ما ثم يشكوا للشرطة ويقول أنهم أخذوها بالقوة ،عدت مكاني
إلى أن وصلت إلى عملي و ذهبت للعمل و قد كانت تلك الحقيبة معي ، في الحقيقة فكرت
في أن أتركها في الحافلة لكن خفت أن يغضب ذلك السائق فلا يقبل أن أركب حافلته مرةً
أخرى و هي الحافلة الوحيدة التي تأتي في الساعة السابعة صباحاً فمنزلي كما ذكرت على
أطراف المدينة ، دخلت على عملي على الساعة الثامنة و كان أول من أراه هو مديري
أحمد الذي رحب بي و أثنى علي لوصولي دائماً على الموعد ، ثم ذهبت لمكتبي و كنت أعمل
محاسباً في شركة صغيرة و كان بجانبي زملائي بالعمل و منهم صديقي العزيز إبراهيم
الذي درست أنا و هو في نفس المدرسة و في نفس الجامعة و عملنا في نفس الشركة


و لم تكن بيننا أسرار فأنا أخبره عن كل أموري و هو بالمثل ، سلمت عليه في العمل و قلت
له أني أريد أن نذهب سوياً لتناول الغداء في معطم لأنه يوجد أمر أريد الكلام معك فيه
ورد قائلاً : على الرحب و السعة و لكن الحساب عليك . قلت له: ليست مشكلة يا صديقي
. و حين انتهاء موعد العمل الساعة الثانية ظهراً ذهبت مع إبراهيم إلى مطعم جيد بجوار منزله
و كانت معي تلك الحقيبة السوداء التي ما زلت لم أفتحها ، دخلنا إلى المطعم و طلبنا بعض
الدجاج و جلسنا بإنتظاره في المطعم و قلت أنا : هناك موضوع غريب يا صديقي أريد أن أكلمك فيه .
قال : قبل ذلك ما بال هذه الحقيبة لم أرك يوماً تحمل حقائب معك ، و ايضاً هذه الحقيبة
باهظة الثمن يبيعها والدي في بقالته بـ 200 دينار . قلت منصدماً : ماذا ؟ لماذا هي كذلك ؟
فرد علي : هل أنت مجنون أتحمل حقيبة لا تعلم ثمنها !! تبدو و كأنك سارق . قلت : كفاك مزاحاً
هذه الحقيبة هي ما أريد التكلم عنه ، فاليوم في الحافلة .... وقلت له ما حصل بالتفصيل .
فأخذ يضحك بشكلٍ فاضح و قال : ما حدث معك كالأفلام . ثم قاطعه صوت العامل بالمطعم
و هو يقدم إلينا الدجاج بعد طول إنتظار و أكمل إبراهيم و قد بدأ بتناول الدجاج : ما قلته
لي فعلاً مضحك أشعر و لو أن شخصاً غيرك قال لي هذا ما صدقته لكني أعلم صدق كلامك ،
عموماً لماذا لم تفتحها لربما وجدت بها متفجرات كالقصص الخيالية و عاد يضحك
و قد ملئ فاه بالطعام ، فرددت : كفاك سخرية لا تجعلني أندم لكلامي معك ، أنا أردت
فتحها في وجود شخص آخر ، حينما ننهي الطعام سنذهب لمنزلك - لأنه قريب -
و نفتحها و نعلم ما بها . رد قائلاً : حسناً .
و فعلاً ذهبنا إلى منزله بعد أنتهائنا من النقاش الذي فتحه صديقي مع مالك المطعم أحتجاجاً على
سعر الطعام علماً بأني أنا من دفعت ثمنه !! فعلاً إبراهيم مزعج ، كانت الساعة حينها الثالثة
و الأربعون دقيقة ،دخلنا منزله الذي يسكن به هو و أخيه المحامي سامر ، و كان أخيه
ما زال في العمل حينها و جلست على الأريكة و وضعت الحقيبة أمامي على المنضدة
و أنظر إليها و أقول في نفسي ما الذي أوصلك لي ، و بعد قليل عاد إبراهيم من غرفته
التي ذهب إليها ليبدل ملابسه و جلس بجانبي و قال : هيا أفتحها . فمسكتها و نظرت
إليها و إذا هي عليها رقم سري يجب وضعه لفتح الحقيبة يتكون من ثلاث خانات


حينها قلت له : هناك رقم سري ماذا نفعل . قال إبراهيم : عادةً يكون الرقم السري الأساسي
للحقائب هو 999 جرب ذلك . ففعلت و لكن لم تفتح فقلت : لا خاطئ ، ماذا يمكن أن يكون ؟
فرد علي : أنتظر سأكلم أبي هاتفياً و أساله عنها و أباه أسماعيل رجل في الخمسينات من
عمره لديه متجر في مدينة أخرى يسكن بها هو و زوجته و أخوان إبراهيم الصغار و متجره
يبيع الحقائب ، و فعلاً إتصل إبراهيم بوالده و دار بينهما الحديث التالي إبراهيم : مرحباً
يا والدي كيف حالك ؟ . رد أباه : أهلا يا إبراهيم ، أنا بخير و الحمد لله ، أنت كيف حالك
يا بني ؟ . رد إبراهيم : أنا بخير يا والدي لكن أريد أن أسألك سؤالاً . رد أباه : تفضل
يا حبيبي . قال إبراهيم : أنا مع صديقي و لدينا حقيبة من نوع كذا و كذا و عليها كلمة سر
و لا أعلم ما الرقم السري الأساسي لها هل تعلمه يا أبي ؟ . رد أباه : مبروك لك هذه الحقيبة
الجيدة و رقمها الأساسي أعتقد أنه 765 . فقال إبراهيم شكراً لك يا أبي . رد اباه العفو يا بني .
و أنتهت المكالمة و قال لي إبراهيم جرب هذا الرقم 765 . ففعلت مباشرة و فعلاً فتح
القفل فأخذت الحقيبة و فتحتها و قلبي يخفق بشدة ، ياللمفاجئة أنصدمت فعلاً كان في
داخلها ورقة ، أخذتها لأقرئها و كان مكتوب عليها : "حظك السعيد أنتهى ، أهلاً بك في الجحيم
"





الفصل الثاني

"حظك السعيد أنتهى ، أهلاً بك في الجحيم" تلك هي الجملة التي كانت مكتوبة على
الورقة التي وجدناها في الحقيبة اللعينة

حينها أخذ إبراهيم يضحك بصوت قد ملئ الحي كله ، لكن أنا كنت خائفاً فعلاً و لم
أفهم الأمر ما هذا ؟ لماذا أنا ؟ و هل

يقصدوني أصلاً أم أنها مجرد صدفة ؟ ماذا أفعل ؟ هل هذا كذب أم حقيقة ؟ لقد كنت
مرعوباً بحق و إبراهيم يقهقه من

الضحك فضربته على رأسه و قلت له بصوت عالٍ : أصمت ، هذا ليس وقت لعبك .
حينها فهم إبراهيم مدى خوفي من

الموضوع و أراد أن يهدئني و وجهة ما زال محمراً من كثرة الضحك فقال : على رسلك
يا صديقي هذه مجرد مزاح ثقيل من

شخص لا تأخذه بهذه الجدية . لكن كلامه لم يهدأني أبداً فهل كل ما حصل مجرد مزحة
لا هذا مستحيل فأكمل إبراهيم كلامه

قائلاً : عندما يعود أخي سامر سنتشيره في الموضوع لا تنسى أنه محامي و أكيد
سنجد الحل عنده . حينها هدأت قليلاً و

قلت : حسناً .. متى يعود أخوك سامر . فأجاب إبراهيم : موعد عودة سامر من العمل
هو الخامسة مساءاً . و كانت الساعة

حينها الرابعة مضت تلك الستون دقيقة كمئة سنة و عندما أتى سامر إلى البيت دخل
و سلم علينا و رحب بي كثيراً و قد

كان ظاهراً عليه التعب من العمل ، و أستأذن قليلاً ليبدل ملابسه و ذهب ورائه أخاه
ليخبره بالأمر و عندما عاد طلب مني أن

أخبره بالموضوع بالكامل لأن إبراهيم قال له رأوس أقلام فقط و سردت له القصة
بأكملها و بعد أن أنتهيت صمت قليلاً ثم

قال : ياااه كل هذا حصل معك ! فعلاً حظك سيء لكن من المنظور القانوني لهذه القضية
لا تعتبر رسالة تهديد لأنها لم توجه

بشكل مباشر لك و هذا دليل إما على أنها مجرد صدفة أو على خبرة الطرف الآخر
بالأمور القانونية ، و قد كان يجب عليكم

أن تذهبوا بها لأحد المراكز الأمنية و تسلموها لهم قبل أن تفتحوها و تورطوا أنفسكم
على كلٍ أتمنى أنها مجرد مزاح سيء

من شخص لك و لا تأخذها على محمد الجد لهذه الدرجة . في الحقيقة كلام سامر أقلقني
أكثر خصوصاً بقوله "خبرة

الطرف الآخر بالأمور القانونية" فأنا مرتبك جداً ولا أعلم ماذا أفعل . قال إبراهيم : أهدأ
لن يحدث شيء صدقني . و لكن

كانت هناك مشكلة و هي أني لا يمكنني أن أعود لمنزلي لأن الوقت قد تأخر و منزلي
بعيد جداً و لا يوجد ما يوصلني له

فطلبت من إبراهيم المبيت لديهم فرحب بي بكل سرور وقال : يا أهلاً و سهلاً بك يا
صديقي منير. منير كان أسمي و كنت

أبلغ من العمر حينها ست و عشرون ربيعاً و قد فرحت بشدة لقبوله الأمر فقد كنت خائفاً جداً
من المبيت في منزلي خصوصاً وأني أسكن وحدي بعد أن سافر أهلي جميعاً إلى بلدٍ آخر .

لم أنم ليلتها إلا قليلاً من كثرة القلق استيقظت متعباً و منهكاً و وجدت صديقي إبراهيم ما
زال يغط في نومه و كان أخاه قد

خرج للعمل فأيقظت إبراهيم بقولي : أستيقظ الساعة الآن السابعة و الربع ليس هناك وقت
كافي لتنام . رد و هو يتثائب :

حسناً حسناً ... استيقظت و غسلت وجهي و اعددت بعض الشاي و ذلك لأني لم إجد
القهوة في منزل إبراهيم و حينها

إستيقظ إبراهيم و بعد أن استعددنا للذهب للعمل وقفت أنا للحظة فيها تذكرت ما حصل
البارحة خفت أن يحدث شيء معي ،

و قبل أن أتكلم قال إبراهيم : هيا هيا لا وقت لدينا . فقلت : سبحان الله ألست أنت من أخرنا
بسبب نومك ؟ . فضحك وقال :

أنا آسف هيا بنا . ذهبنا و إستقلينا حافلة و ذهبنا للعمل ثم عندما أنتهى العمل الساعة
الثانية ظهراً عدت لمنزلي و عاد

إبراهيم لمنزله حينما دخلت بيتي لاحظت فوراً أمراً أدهشني و أخافني ، لقد وجدت مسجل
صوتي موضوع على المنضدة

و فيه شريط مسجل عليه صوت حينها علمت أن ما حدث البارحة لم يكن صدفة بل كان
مقصوداً ، ذهبت للمسجل و ضغطت

على زر التشغيل و بدء صوت رجل يتكلم بالآتي : "أهنئك لقد تم إختيارك لدخول لعبة الجحيم ، إما أن
تقبلها و تحافظ على حياتك و إما أن ترفض و حينها ستدخل الجحيم ، لا تحاول إخبار الشرطة
فبذلك تعتبر خسر،إن قبلت اللعبة ضع هذاالمسجل في الشارع رقم 765 و أنتظر سيأتيك رجل يأخذه منك
و تستلم شرح اللعبة و لكن معك يوم واحد فقط لتفكر إن لمتفعل فلا تخف أعدك ستعيش في الجحيم " .


جميع الحقوق محفوظة © شريف حسن مصطفى




وضع الرواية هنا يعتمد عليكم ، فإن أعجبتكم أكملت ،
و وضع الفصل الثالث سيكون بعد أوّل رد بإذن الله ..
و أتمنى سماع آرائكم الجميلة و المهمة
و الحمد لله رب العالمين


[/CENTER]
رد مع اقتباس
قديم 10-17-2014, 01:55 PM   #2
مُشـرفۃ سآبقـةة ღ
 
الصورة الرمزية Rikka Chan
رقـم العضويــة: 315804
تاريخ التسجيل: May 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 10,126
نقـــاط الخبـرة: 2554

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...

السسَلآمـ عليكمـ وَرحمةة الله وبركَـآتهُ

آهلآ وسهلآ بك أخي
كيف حـآإلكـ !؟ بـإذن الله بخير وصحةة وعـآفيةة
روآآآيةة رآئعةة بحق !
إستمتعت بقراءتهـآإ جداً جداً ,, العنوان جذبني وبقوؤوةة
ومحتوى الروايةة فعلاً رآئع ,, يَ لسوء حظ منير فقد تم إختيارهُ
لـ يلعب هذهِ اللعبةة ,, متشوقةة للفصل الثـآإلث جداً
أرجو أن تقوم بـوضعهِ فـِ أقرب وقت
بوركت جهودكَ أخي وجعلهُالله فـِ ميزان حسناتك
دمتَ بخير

بالتَـوفيق . . !
Rikka Chan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2014, 04:40 PM   #3
عاشق بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية sh98arif
رقـم العضويــة: 330819
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 31
نقـــاط الخبـرة: 19

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...






ماذا أفعل هل أذهب أم لا ؟ و لماذا تم إختياري أنا ؟ هل أخبر الشرطة ؟ ماذا أفعل ؟ مضت ساعة كاملة و أنا لا أستطيع إتخاذ

قرار ، لكن في النهاية استجمعت قواي وقررت أن أقبل اللعبة ذلك أفضل من أنتظر بلا جدوى .
لقد كانت الساعة حينها الثالثة و النصف أخذت المسجل و إستقليت حافلة إلى الشارع 765 الذي يبعد عن منزلي ما يقارب
العشرون دقيقة في الحافلة ، وصلت للشارع و كنت محتار أين أذهب في هذا الشارع الكبير و لم تمر بضع دقائق حتى أتى
شخص على دراجة يرتدي على رأسه خوذة لقد كان هو نفسه من أخذ الإمرأة من الحافلة ، أتى و رمى حقيبة سوداء أخرى
و أخذ مني المسجل دون أي كلام حاولت الكلام معه لكن تصرف وكأني جماد أمامه ثم ذهب مسرعاً دون أي كلمة ، تناولت
الحقيبة و إستقليت حافلة أخرى لأعود لبيتي و حينما وصلت دخلت البيت و فتحت حقيبة كان بها قنبلة موقوتة مفعلة وباقي
على إنفجارها ساعة كما كان مكتوب و فيها أيضاً مسجل صوتي آخر ملتصق بالحقيبة حيث تبين لي أني لا أستطيع الحفاظ
عليه إلا لمدة ساعة و إلا إنفجرت بي القنبلة ، و كنت أرتعد خوفاً من هول الأمر فلم أرى قنبلة في حياتي قط و كنت خائفاً
من أن تنفجر أثر الحركة لذلك أسرعت و ضغطت على زر تشغيل المسجل لأسمع ما فيه ثم ارمي الحقيبة في أي مكان بعيد
عني ، و هذا ما سمعته :
"قرارٌ صائب ، أهنئك فأنت الآن أصبحت لاعباً إما أن تربح بحياتك أو أن تدخل الجحيم ، سأبدأ بشرح اللعبة : اللعبة عبارة عن خمسة عشر مرحلة ، كل مرحلة مهمة ، و كل مهمة أصعب من التي قبلها ؛ أي أن أسهل مهمة هي الأولى و أصعبهم
الخامسة عشر ، لكي تربح بهذه اللعبة و تفوز بحياتك يجب أن تنجزهم جميعاً ، الخطأ غير مقبول ، أي تأخر في أداء المهمة يعتبر خسارة ، ستصلك المهمات في حقيبة سوداء كهذه فيها قنبلة موقوتة أي تسمع المهمة مرة واحدة ، و في حال أنهيت
المهمة الأولى سيصلك تنهئة بالفوز و تخبرك بإنتظار المهمة الثانية ، إن أخبرت أحداً تعتبر خسرت و أي تصرف مخالف لأوامر المهمة سيعتبر خسارة ، في حال خسرت ستدخل حياة الجحيم و إن فزت ستخرج من لعبة الجحيم ، و أحب أن أذكر
أن نسبة الفوز باللعبة هي 3% ، أستمتع باللعب بذكاء ، ستصلك المهمة الأولى قريباً كن مستعداً ، لا تقلق القنبلة ليس لها مدى إنفجار واسع لكن لا تنس قد بقي 50 دقيقة على الإنفجار "
ذلك كان ما سمعته من المسجل و كان محق فعند فتحي للحقيبة بدأ العد التنازلي و قد بقي فعلاً 50 دقيقة لقد أحترت أين أذهب بها ، ذهبت للخارج مسرعاً و قد كنت ما زلت مرتدياً الحذاء فأخذت أجري لأصل إلى الوادي الذي في آخر الطريق
فكما ذكرت بيتي في منطقة شبه مهجورة ، وذلك كان في مصلحتي الآن . و عندما وصلت كنت منهكاً و كان قد بقي على الإنفجار 38 دقيقة ، قمت برمي الحقيبة بكل ما أتيت بقوة تجاه الوادي و عندما أرتطمط بالأرض لم تنفجر ، فرحت بذلك لأني كنت خائفاً من أن تنفجر من كثر الحركة ، و بقيت أنتظر الحقيبة لتنفجر و بعد طول إنتظار و أنا مراقب لتلك الحقيبة إنفجرت و لقد صدمت فقد كان إنفجار بسيط جداً لكن كان كافياً لتدمير المسجل و قد تبين أن الهدف من القنبلة إخفاء أي دليل عن أصحاب اللعبة ، عدت لمنزلي منهك جسدياً و نفسياً فكنت في وضعٍ ٍ لا أحسد عليه ، فذهبت إلى المطبخ لأرى ما يوجد لدي من بقايا طعام و لم أجد شيء بسبب غيابي عن بيتي فإتصلت بأحد المطاعم لأطلب توصيل بعض الطعام و أتى الطعام بعد ساعة من الإنتظار و ذلك بسبب بعد المطاعم عن منزلي وبعد أن أنهيت طعامي ذهبت إلى غرفة نومي و ألقيت نفسي على الفراش و كانت الساعة حينئذ السابعة مساءاً ، و قد كان اليوم الخميس أي نهاية الأسبوع و غداً الجمعة و هو يوم إجازتي ، نمت بسرعة من شدة التعب ، و إستيقظت في صباح اليوم التالي على الساعة التاسعة صباحاً و لم يكن ذلك غريباً فقد كنت متعب جداً ، إستيقظت ثم ذهبت لأستحم و حينما أنتيهت لبست ملابسي لكي أذهب لصديقي إبراهيم لكي أروح عن نفسي قليلاً بعد كل ما حدث ، و لكن عندما فتحت باب المنزل وجدت حقيبة سوداء على الباب فأخذتها و دخلت المنزل و أنا متوتر و قلق جداً و فتحت الحقيبة و كما توقعت وجدت قنبلة موقوتة و قد بدأ العد التنازلي و مدته ساعة و كان في الحقيبة أيضاً صندوق أحمر صغير جميل جداً و مسجل صوتي و ورقة تبدو كالخريطة ، ضغطت على المسجل ليبدأ بالكلام :
" مرحباً بك في اللعبة مجدداً هذه هي المرحلة الأولى و المهمة الأولى لك هي توصيل هذا الصندوق الأحمر الصغير إلى المكان المشار إليه في الخريطة ، لكن فتح الصندوق الأحمر يعتبر خسارة لك ، يجب تسليمه على الساعة الواحدة ظهراً التأخر يعبتر خسارة ، كن ذكياً ، و أذكرك هذه هي أسهل مهمة لك و نسبة صعوبتها للتي تليها هي 20 % "
ذلك ما سمعته فتناولت الخريطة لأرى المكان و كان المكان الذي على الخريطة هو مركز الأمن .



سؤال للقرآء : ماذا سيفعل منير ؟؟؟




جميع الحقوق محفوظة © شريف مصطفى

و شكراً لكم جميعاً على متابعة الرواية
و أتمنى سماع آرائكم الجميلة و المهمة




التعديل الأخير تم بواسطة sh98arif ; 10-17-2014 الساعة 05:07 PM
sh98arif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2014, 01:25 AM   #4
عاشق بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية sh98arif
رقـم العضويــة: 330819
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 31
نقـــاط الخبـرة: 19

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...

ألفصل الرابع ، سيتم رفعه غداً ليلاً

وأتمنى سماع رأيكم بالرواية أخواني الأعزّاء

تحياتي لكم .
sh98arif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2014, 11:26 PM   #5
عاشق بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية sh98arif
رقـم العضويــة: 330819
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 31
نقـــاط الخبـرة: 19

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...







الفصل الرابع


لقد كانت صدمة قوية ، لم أتوقع أن أوصل شيئاً لمركز الأمن ، ماذا لو كان بها قنبلة أو شيءٌ خطير ، و إلى من أسلمها ،
ماذا أفعل ؟ ، لقد أرتبكت كثيراً ، لكن المدة قصيرة جداً فأنا الآن في الساعة العاشرة صباحاً و موعد التسليم هو الواحدة
ظهراً أي لدي فقط ثلاث ساعات ، لكن أولاً يجب أن أتخلص من القنبلة الموقوتة أخذتها و ذهبت إلى ذلك الوادي لكي أرمي
القنبلة به و بعد أن عدت كان قد ذهب من الوقت 35 دقيقة أي باقي على موعد التسليم ساعتان و 25 دقيقة ، مركز الأمن
يبعد عن منزلي ما يقارب النصف ساعة بالحافلة ، وذلك لوجود في منتصف المدينة على عكس منزلي ، و أخذت الصندوق
الأحمر الصغير و الخريطة ، و أستقليت حافلة إلى مركز الأمن و حينما وصلت كان باقي على موعد تسليم الصندوق ساعة
و 50 دقيقة ، وقفت أمام مركز الأمن ماذا أفعل ؟ هل أدخل و أقول لهم هذا لكم ؟ لا مستحيل هذا غباء ، و أيضاً إن كان به
شيئاً خطيراً فسوف أتحمل مسؤوليته ، لقد علمت أن يوجد خدعة في الأمر ، و ما ساعدني على إستنتاج ذلك ما سمعته من
المسجل حينما قال " كن ذكياً " لابد أن اللغز هنا ، ماذا أفعل ؟ أنا عند مركز الأمن الذي يقع في الشارع 567 ، لابد و أن
الأمر له علاقة بما قال سأراجع الأمر ، أنا في الشارع 567 و حينما أستلمت الحقيبة لأول مرة كنت في الشارع 765 ،
الرقمان متعاكسان ، بالطبع الأمر ليس صدفة ، الفرق بينمها 198 و رقم مبنى مركز الأمن هو 196 ذلك يعني أن المبنى
رقم 198 قريبٌ من هنا ، سأبحث عنه ، و بدأت بالبحث ، وجدته .. المبنى رقم 198 هو متجر فندق خمس نجوم ، و في
الواقع لم أدخل فنادق بهذه الفخامة من قبل ، حينما دخلت المبنى كان قد بقي على موعد التسليم ساعة و 30 دقيقة ، حينما
دخلت أتى موظف الإستقبال إلي وقال : كيف أخدمك يا سيدي . أرتبكت قليلاً لكن رددت عليه قائلاً : أتيت لأزور صديقي
المقيم في الغرفة رقم 198 ، حينها تغيرت علامات وجهة وقال : تفضل معي يا سيدي . تفاجئت قليلاً من هذا التساهل ، لكن
مضيت خلفه و قد أوصلني لمكتب المدير فستأذن و دخل قبلي ثم خرج وقال لي تفضل المدير يريدك ، دخلت و إذ بي ارى
رجل في عقده السادس على ما أظن ، قد ملئ شعره الشيب ، و ظهرت عليه علامات الكبر ، فرحب بي وقال أهلاً يا منير
تفضل . صدمت قليلاً و لكن فرحت مع ذلك ، فقد علمت أني سلكت الطريق الصحيح ، فرددت عليه : شكراً و لكن من أين
تعلم أسمي ، فرد قائلاً : "أحد أصدقائي قد أتى إلي و قال لي أريد ترك هذه الحقيبة لديك و عندما يأتي شخص إسمه منير
يحمل صندوقاً أحمر سلمه إياها و خذ الصندوق الأحمر لك ، أعتبره مقابل حفظك للحقيبة ". لم أقتنع نهائياً بشرحه البسيط
هذا ،لكن عموماً قد وصلت لمبتغاي ، فقلت له حسناً هذا هو الصندوق و قد سلمني الحقيبة ثم خرجت مسرعاً لأعود إلى
البيت و أرى ما في الحقيبة ، ولم أفتحها لأن الحقائب السابقة كان يبدأ فيها موقت القنبلة عند فتح الحقيبة فلا أريد أن يبدأ
الآن ، و عندما وصلت منزلي ، فتحتها مباشرة و كانت كما توقعت قنبلة موقوتة ولكن الوقت هذه المرة 3 ساعات و مسجل
و مباشرة ضغطت على مفتاح التشغيل ليبدأ المسجل و قد سمعت منه التالي :
"تهانينا ، لقد نجحت في المرحلة الأولى و التي هي عبارة عن إختبار بسيط لك ، أهنئك على التصرف بذكاء و عدم تسليم
الصندوق لمركز الأمن ، فقد كان به قنبلة تنفجر عند فتحه ، أنتظر المهمة الثانية قريباً ... أهلاً بك في لعبة الجحيم "
ذلك كان ما سمعته و قواي قد خارت بعد ما سمعت أن الصندوق قد كان به قنبلة تنفجر عند فتحه ، فإن سلمته لكان إنفجر
في مركز الأمن و لكانت مصيبة ، الحمد لله أني لم أفتحه ، لكن حقاً الأمر خطير جداً ، جلست على الأريكة أفكر ماذا أفعل
الآن ، و قد خطرت لي فكرة ، ألا وهي أن أتصل بصديقي إبراهيم لكي يأتي معي لنزور صديقنا القديم عصام المفتش ، و
بالفعل إتصلت بإبراهيم و أخبرته بالأمر و قد راقت له الفكر ، ثم إتصلت بعصام و هذا ما دار بيني و بينه : أنا : مرحباً يا
عصام ، كيف حالكِ يا صديقي ؟ . عصام : أهلاً و سهلاً ، أنا بخير ، لكن هل ذكرتني بإسمك ؟ . أنا : لا تقل لي أنك نسيتني يا
صديقي ، أنا منير . عصام : أهلاً يا صديقي الغالي ، سامحني لم أتعرف على صوتك ، كيف حالك الآن و ماذا تعمل ؟ لم
نلتقي منذ عامين . أنا : لنؤجل الحديث إلى أن آتي إليك هل أنت متفرغٌ اليوم ؟ أريد أن آتي لأزورك أنا و إبراهيم . عصام :
طبعاً متفرغ ، لقد أشتقت لكم كثيراً ، سأنتظركم على أحر من الجمر . أنا : إن شاء الله سنأتي الساعة الثانية . عصام : أهلاً
و سهلاً بكم في أي وقت . و هكذا أنتهت المحادثة ، و بالفعل أتى إبراهيم ليأخذني بسيارته ثم إنطلقنا إبراهيم إلى منزل
عصام ، وفي الطريق دار بيني و بين إبراهيم هذا الحوار : إبراهيم : هاه... لم تقل لي هل حصل لك أي شيء له علاقة
بالحقيبة التي أقلقتك أيها المستهدف ( ساخراً ) . أنا : لم ..لم يحدث شيء و كفاك سخرية ، فلو كنت مكاني لخفت مثلي .
إبراهيم : حسناً الحمد لله على ذلك ، و لماذا تذكرت عصام فجأة فنحن لم نراه منذ عامين ؟؟ . أنا : لا شيء فقد إشتقت له
كثيراً و مر زمناً منذ سمعنا إحدى قصصه البوليسية الممتعة . إبراهيم : آه معك حق ، عصام فعلاً ذكي جداً و إستنتاجاته
دقيقة للغاية ، لكني مازلت لم أسامحه على ما فعل بي قبل عامين . أنا وقد بدأت أضحك بأعلى صوتي : يااااه لقد ذكرتني ،
أما زلت غاضباً من تلك المزحة ؟ . إبراهيم : لقد كانت أكثر من مجرد مزاح سيء ، لم أستطع أن أنم لمدة أسبوع من هول
ما فعل بي ذلك المخادع . أنا و قد أزداد صوت ضحكي : فعلاً أيام جميلة ، عموماً لقد أعتذر لك كثيراً ، و إذا كنت مكانك
لسامحته . إبراهيم : "حينما تكون مكاني إفعل" . و بعد ذلك وصلنا لمحتطنا و هي منزل عصام ، منزله فخم جداً فهو مبنى
يتكون من 3 طوابق إثنان فوق الأرض و واحد تحت الأرض و أيضاً لديه في الفناء حوض سباحة كبير ، و ملعب تنس
أيضاً ، و الكثير من الأشجار الجميلة ، هو متزوج بنادية و أنجبا ياسر و عمار ، عموماً أسرع إبراهيم للباب و طرقه و خلال
ثواني فتح الباب و ظهر لنا صديقنا عصام و بعد كلمات الترحيب بعد طول الغياب أدخلنا إلى منزله و رأيت إبنه الكبير ياسر
الذي يبلغ من العمر 8 أعوام ، و قد كبر فعلاً عن آخر مرة رأيته بها ، وبعد أن جلسنا على أرائك منزله الفاخرة بدأ عصام
الكلام بقوله : يااه لقد أشتقت لكم كثيراً يا إصدقائي ماذا تعملون الآن ؟ . إبراهيم : ما زلنا في عملنا في تلك الشركة ، لكن
منير قد ترقى و أنا لا .
أنا : ذلك لأنك تهمل عملك كثيراً .
إبراهيم : لست أهمله لكن ذلك المدير المتعجرف لا يريد لي الخير.
أنا : متعجرف !! لذلك تكون تترجاه عندما تريد إجازة .
عصام و قد بدأ يضحك بشدة : ما زلتما كما أنتما فعلاً .
أنا :حدثنا عن نفسك يا عصام هل مازلت ذلك المفتش الذي دائماً ما يحل القضايا بذكائه الخارق .
عصام : لا تبالغ في وصفي فأنا مجرد مبتدئ .
إبراهيم : أي مبتدئٍ هذا يحل أصعب القضايا أسرع من المفتشين الكبار .
أنا : فعلاً يا عصام أنت مشهورٌ بذكائك في حل القضايا .
عصام : هذا محرج فعلاً ، ولكن أستغرب سماع هذا من الشخص الذي حصل على تهنئة من مدير الجامعة وذلك لحصوله على أعلى علامة في إختبار الذكاء على مستوى الجامعة أليس كذلك يا منير ؟ . أنا : هاااه لقد كنت أنت الثاني أيضاً .
عصام : عموماً بيدي قضية جديدة غريبة جداً ، سأطلعكم عليها إن أحببتم ، لعلكم تساعدوني بها
. إبراهيم : تفضل . و قبل أن يبدأ و إذا بإبنه الصغير يحضر كؤوس عصير البرتقال على عربة جرارة و قد قام إبراهيم
ليأخذ الكؤوس منه ، خشية أن يوقعهم بعد أن مدحه و وصفه بالرجل . و قد قلت لعصام : هذا غريب لما لا تحضر خادماً
، فمنزلك كبير ما شاء الله و تحتاج لخدم . عصام : لا أحب أن أعود أهل بيتي على الكسل ، أحب أن نفعل كل شيء بإنفسنا .
إبراهيم : لن تقول ذلك عندما يوقع إبنك هذه الكؤوس أرضاً . و أخذت أنا و عصام نضحك ثم قلت : لم تقل لنا بعد عن
القضية . قال عصام : آه من أين أبدأ ، حسناً.... في البداية أتأنا بلاغٌ عن رسائل تهديد من مجهول و عندما سألنا الرجل
الذي تلقى الرسائل أين الرسائل قال الرسائل مرفق معها قنابل لذا رميتها و إنفجرت و حينما نذهب و نرى مكان الإنفجار لا
نجد أي دليل على رسالة ثم بعد عدة أيام أبلغت زوجة الرجل عن إختفائه و قد بحثنا عنه كثيراً لكن لم نجده و تكرر هذا
الأمر ثلاث مرات مع رجلين و إمرأة و الرابط بينهم جميعاً هو أعمراهم بين العشرين و الثلاثين و جميعهم يسكنون على
أطراف المدن ، و كانت المشكلة هي عدم الحصول على أي معلومة سوى أن جميع الرسائل تحتوي عبارة : "حظك السعيد
أنتهى ، أهلاً بك في الجحيم" . حينها صرخ إبراهيم بصوت عالٍ : هي نفسها !!!!!
و أنا لم أكن أريد أن يعلم أحد بالأمر ، و كنت
أحاول التستر على الموضوع ، لكن إبراهيم لم يعطني فرصة . أكمل إبراهيم : نفس تلك الجملة أتت لمنير في رسالة داخل
حقيبة . فتغيرت تعابير وجه عصام مباشرة و قال لي : أهذا صحيح ؟؟ ، إن كان كذلك فأحتاج كل معلومة منك . أجبته بهدوء
: نعم نعم ، لكن الأمر أنتهى عند ذلك ، قال عصام : أخبرني بكل شيء : قلت : حسناً . ( و حينها كنت قد ندمت على الإتيان
بإبراهيم معي ) و بعد أن أنتهيت من قول كل ما حدث معي . سكت عصام قليلاً ثم نظر لي نظرة المشكك ثم قال : حسناً ،
يبدو أنها مجرد صدفة لا غير ، و كلامك سيفيدني في قضيتي هذه ، أشكرك على المعلومات و سآتي لك لآخذ الحقيبة السوداء
فستكون مهمة في التحقيق هي و ورقة التهديد . قلت : حسناً بإذن الله سأنتظرك . و بعد ذلك خرجنا إلى حوض
السباحة فنحن في الصيف و السباحة أمرٌ ممتع جداً في هذا الوقت و قد كنا أحضرنا ملابس السباحة مسبقاً، و قد كانت
الساعة حينها الثالثة و النصف عصراً ، و بعد أن أنتهينا دخلنا منزله و تناولنا العشاء سوياً ثم غادرنا منزله الساعة السادسة مساءً و ذلك لأن إبراهيم لا يمكنه القيادة ليلاً بسبب ضعف نظره ليلاً و أنا لا أملك رخصة للقيادة .

سؤال للقرآء : ماذا سيفعل منير حيال المهمة ؟؟؟




جميع الحقوق محفوظة © شريف مصطفى

و شكراً لكم جميعاً على متابعة الرواية
و أتمنى سماع آرائكم الجميلة و المهمة




التعديل الأخير تم بواسطة sh98arif ; 10-25-2014 الساعة 02:19 PM
sh98arif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2014, 02:22 PM   #6
عاشق بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية sh98arif
رقـم العضويــة: 330819
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 31
نقـــاط الخبـرة: 19

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...






الفصل الخامس
عدت لمنزلي مساءً و بعد تلك الزيارة الجميلة التي قضيناها أنا و إبراهيم عند عصام ، في الحقيقة كنت أعلم أن عصام لم
يقتنع بتفسيري البسيط جداً للأمر ، و أظنه فهم أني لا أريد إخبار أحد ، عموماً الحمد لله أن الأمر مر على خير ، نمت ذلك
اليوم سريعاً ، و استيقظت على السابعة و أعددت نفسي ثم ذهبت للعمل و عدت و كل شيءٍ طبيعي و لكن يوم الأحد الساعة
الثالثة عصراً ، و أنا في منزلي أدرس بعض الأمور الخاصة بالعمل و إذا بالباب يطرق ، فقمت إلى الباب و فتحته و كان
عصام الذي على الباب و كان معه ورقة قد كتب عليها : "لا تنطق إسمي نادني إبراهيم" ، فهمت مبتغاه و بالفعل قلت :
أهلاً و سهلاً يا إبراهيم ، تفضل ، فرد قائلاً : شكراً يا صديقي ، و بعد أن دخلنا كان معه حقيبة كبيرة أخرج منها جهاز
غريب و ضغط عليه ليعمل و أنا لم أرى أي إختلاف بعد أن بدأ يعمل ، و إذا به يقول لي : "الآن نستيطع أن نتكلم ، لقد
علمت أنك متورط معهم و أنك لا تستيطع قول أي شيء ، و بالتأكيد قد وضعوا أجهزة تسجيل صوتية ليراقبوك و هذا الجهاز
جهاز عكس الموجات الصوتية أي لن يسمع الآن شيء سيبدو و كأننا صامتون ، المهم أريدك أن تقول لي كل شيء يجب أن
تساعدني لنحل هذه القضية" . في الحقيقة كنت متوتراً هل أقول له ؟ أم لا ؟ لكن قررت الوثوق به و العمل معه ، لأني إن
بقيت على هذه الحال على الأغلب سينتهي بي الأمر متفجراً ، فقررت أن أقول له كل شيء بالتفصيل ، و بالفعل قلت له ،
فصمت قليلاً يفكر بالأمر ، ثم قال لي : هل تظن حقاً أنهم سيتركوك و شأنك بعد أن تنهي الخمسة عشر مهمة !؟ مستحيل أن
تصدق أنت هذا ؟ أم أن خوفك أعماك عن رؤية الحقيقة ؟؟ . أنا : أنا أعلم أنهم سيتخلصوا مني بعد ذلك ، لكن ماذا كنت
تريدني أن أفعل ؟ ، فلندع أمر الماضي و لنفكر بحل . عصام : معك حق ، في البداية يجب عليك أن تطيعهم في كل أمر ، لكي
لا يشكوا بك ، سأتابع القضية بشكل شخصي ، سأراقب منزلك و عندما يأتي من يضع لك الحقيبة سألاحقه لكي أعلم
مصدرهم ، و سأذهب لأرى ذلك الفندق أيضاً . أنا : لكن كن حذراً لا أريد أن أتورط معهم . عصام : لا تخف أعلم كيف أعمل
، سأغادر الآن لكي لا يشعروا بشيء غريب . و بالفعل غادر و مر اليوم بأكمله دون أية مشاكل ، و في اليوم الثاني ، بعد أن
إستيقظت و أردت الذهاب للعمل و إذ بي أجد الحقيبة على الباب !! ، و كان شيء مزعجاً جداً فسأضطر للغياب عن العمل ،
أخذت الحقيبة و دخلت المنزل و فتحتها و لكن تفاجئت كانت مدة القنبلة 24 ساعة ففي العادة كانت ساعة إلا مرة واحدة
كانت ثلاث ساعات ، و لكن سعدت بذلك فتركت الحقيبة و ذهبت للعمل و ذلك لأني علمت أنهم يريدون أن لا يشعر أحد
بتغير في حياتي ، ليبقى الموضوع سراً ، و بعد أن عدت من العمل ، دخلت المنزل وفتحت الحقيبة مرة أخرى وكان باقي
على إنفجار القنبلة سبعة عشر ساعة و نصف ، كنت خائفاً جداً من إكتشافهم للأمر لذلك أسرعت و ضغطت على زر
التشغيل ليبدأ الكلام :
" مرحباً بك من جديد في لعبة الجحيم ، مهمتك الثانية هي نقل شاحنة مليئة بالبضاعة إلى مدينة أخرى ، لا يسمح لك
الإطلاع على محتوى الشاحنة و إن فعلت فقد خسرت ، عند دخولك لها سترى خريطة تبين لك الطريق الذي يجب أن تسلكه ، و ليس من الجيد لك أن تدع موظفين الحدود الإطلاع عليها ، أظن فهمت قصدي ، موعد التسليم هو يوم الجمعة (اليوم
الأثنين) ، رشوة ، قتل ، تسلل ، إقتحام ، أنت حرٌ في إستخدام أي طريقة لعبور الحدود الأمر عائد لك ، الشاحنة
على باب منزلك الخلفي ، أحذر من الكلاب البوليسية فكما تعلم حاسة شمها قوية ، نسبة صعوبة هذه المهمة بالنسبة للتي
تليها هي 75% ، و أنصحك بتعلم التصويب ؛ لأن ذلك سيفيدك في المهمات القادمة ، أهلاً بك في لعبة الجحيم " .
ذلك كان ما سمعته من ذلك المسجل اللعين ، ماذا أفعل ؟ لقد فعلاً بدأت الأمور تتعقد أي شاحنة التي علي إيصالها إلى مدينة خارج حدود مدينتنا ؟ و ما هو الذي داخل الشاحنة ؟ لقد بدى أنه مخدرات ، ولكن المصيبة أني لا أعلم القيادة !!!! ، ما هذا التعقيد . خرجت إلى الباب الخلفي و بالفعل وجدت الشاحنة كبيرة ذهبت إلى الباب الأمامي و فتحته و دخلت لأتفحصها فوجدت بها حقيبة ، فتحتها فوجدت بها خريطة كبيرة موضح عليها إلى أين أذهب بالشاحنة و قد كانت البلدة هي رنام التي تبعد عن بلدتنا 5 ساعات بالسيارة ، و وجدت 300 دينار و قد بدى أنها تكاليف الرحلة ، حقاً شكراً يالها من عصابة محترمة ، ما هذا الهراء ؟ و كيف سأذهب بهذه الشاحنة إلى مدينة تبعد عني 5 ساعات ؟ و كيف سأتمكن من منع موظفين الحدود من تفتيش الشاحنة ؟ اللعنة عليهم سأصبح مجرماً حقيقياً إذا بقيت معهم ، لكن لاشيء يثبت أن ما بهذه الشاحنة شيء غير مشروع ، لكن على الأغلب هو كذلك ، آخ ٍ يا رأسي . لم ألبث كثيراً و إذا بشخص يطرق باب المنزل ! ، ذهبت لأفتح الباب و كلي خوفٌ ، فتحت الباب و حينما رأيت الطارق قلبي يوشك على التوقف من الخوف ، إنه شرطي !!!!! و إذ به يقول قبل أن أتكلم بشيء تفضل معي أستاذ منير ، فقلت بلسان ٍ يرتجف : خير ماذا هنالك ؟ ، قال الشرطي : ستعلم حينما نصل إلى مركز الشرطة . و بالفعل أخذوني إلى مركز الأمن .



سؤال للقرآء : لماذا تم أخذ منير لمركز الأمن ؟؟؟




جميع الحقوق محفوظة © شريف مصطفى

و شكراً لكم جميعاً على متابعة الرواية
و أتمنى سماع آرائكم الجميلة و المهمة



sh98arif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2014, 09:22 PM   #7
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ورد البيلسان
رقـم العضويــة: 166019
تاريخ التسجيل: Sep 2012
العـــــــــــمــر: 37
الجنس:
المشـــاركـات: 7,326
نقـــاط الخبـرة: 1923

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك أخي ؟؟يارب تكون بخير

ماشاء الله عليك حقاً رواية جميلة جداً ومشوقة

أحب هذا النوع من الروايات التي تعتمد على الذكاء

أحسنت فعلاً أنتظر بشوق نهاية لعبة الجحيم ومعرفة من هم وراء ذلك

فقط لدي ملاحظة بسيطة



مع هذا الرواية جميلة

تقبل مروري البسيط
ورد البيلسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2015, 03:28 AM   #8
عاشق بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية عبوره
رقـم العضويــة: 318822
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 11
نقـــاط الخبـرة: 13

افتراضي رد: رواية : لعبة الجحيم ...

عُذراً, تُمنع الردود السطحيةة

التعديل الأخير تم بواسطة Rikka Chan ; 01-03-2015 الساعة 03:46 PM
عبوره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع رواية : لعبة الجحيم ...:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية (ملاك حبى) رواية رائعه ĵυ๓аnα قسم الأدب العربي و العالمي 5 11-28-2010 11:48 AM
رواية( المتمردان و بنات العز) رومنسية و غموض و إثارة...رواية روعة tarek94 قسم الأدب العربي و العالمي 0 08-14-2010 05:15 PM
لعبة السيارات الرائعة Split/Second Velocity_RELOADED حيث للتدمير روادة زمردة الأنمي أرشيف قسم الألعاب الإلكترونية 0 07-12-2010 03:48 PM
مشكلة مع لعبة جار من الجحيم 2 ارجو تالدخول ضروري يا *****ين العاشق 2005 أرشيف قسم الألعاب الإلكترونية 0 05-27-2009 11:00 PM
طلب تكفووووون أبغى كراك لعبة جار من الجحيم 2 العاشق 2005 أرشيف قسم الألعاب الإلكترونية 0 12-11-2008 04:10 PM

الساعة الآن 12:58 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity