قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا) |
#1
|
||||
|
||||
![]() المقدمة : ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... كيف حال مبدعي القسم الأدبي الكرام ؟ إن شاء الله بأفضل حال ![]() أحب أولاً أريد أن أعرف بنفسي ![]() فهذه أول مرة أشارك في القسم الأدبي ... حيث أنني منذ سجلت في المنتدى ... معروف كمحب للأنمي و المانجا ، و مناقش و مترجم فيهم ^^ برغم أنني في الأساس كاتب ![]() لذلك كان علي أن أعرف بنفسي في هوايتي المفضلة و المحبوبة قبل ريحلي عن المنتدى ![]() أنا أحمد موسى كاتب في بداية المشوار ![]() و مثلكم عاشق للقراءة مثل للصغر ... و بدأت كتاباتي ، بمجرد شخابيط أطفال في كشاكيلي ... البداية الحقيقي كانت في عام 2011 حين بدأت أنشر قصصي المتواضعة على الفيس بوك ، مع أصدقائي المهتمين ... ليبدوا أراءهم فيها ، و نقدهم و ما إلى ذلك ... و هكذا تطورت الأمور تدريجياً ، و لن تسعني السطور لكتابة كل شيء ![]() و لكني الحمد لله حققت بعضاً من أحلامي في الكتابة ... نشرت قصصي في منتديات ليلاس ، و منها هذه القصة ... و حصلت على جائزة الكاتب الذهبي لشهر سبتمبر 2011 في منتدى روايات2 و نشرت في كتاب " علبة ألوان " و كتاب " ورق ملون " الإلكترونيين ... و الأهم من كل هذا ... هو تحقيق حلمي بالنشر الورقي ... عن طريق النشر الجماعي ... أي بالاشتراك مع مجموعة من المؤلفين في نشر كتاب لتسهيل التكاليف و نجنا في نشر كتاب صندوق ورق ، الذي عرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2013 ![]() " صندوق ورق " ثم انضممت لـ " فريق القلم الحر للنشر الأدبي الجماعي " و اشتركت معهم في نشر كتابين ، عُرضا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2013 : الأول " شبابيك على شارعنا " ، و هو كتاب متنوع : الثاني " أنهار مُحَرمة " و هو عن مذابح الدم التي تحدث في عالمنا العربي و الإسلامي : و الرابع في الطريق إن شاء الله ![]() أعتذر عن المقدمة الطويلة ، و لكنها كانت مهمة بالنسبة لي ، حيث أنها المرة الأولى التي أشارك في هذا القسم العظيم ... و الآن مع القصة ... و هي القصة الرومانسية الوحيدة التي كتبتها في حياتي ![]() صحيح أنها قديمة بعض الشيء منذ عام 2011 ، و أن أسلوبي قد تطور كثيراً الآن ... و لكن عساها تعجبكم ![]() لا ترحلي " أين ذهبتي ؟
قلتها في خفوت شديد و كأنما أخشى أن يسمعني أحد ، ثم بدأت ألتفت نحوي و أجول ببصري هنا و هناك آملاً بأن أراها مجدداً .. بأن أجدها .. و لكن دون أي جدوى يبدو أنها رحلت من جديد ... تركتني كما فعلت مسبقاً ... و كان ذلك كله بسببي أنا ... فأنا من ظلمتها دوماً .. إنه خطأي لأنني لم أذعن لرغبتها و كم كانت محقة و كم أنا نادم الان ! و لكن بما يفيد الندم ؟؟ أتمنى فقط أن أراها فقط ثانيةً ، عندئذ ، سأخبرها كم أحبها حقاً من قلبي ، سأخبرها كم أنا نادم على كل ما ارتكبته في حقها من ذنوب . و لكن هيهات ، هل سترضى و ستصدق كلامي حقاً هذه المرة أيضاً ؟ فكم من مراتٍ أخبرتها بتلك الكلمات البراقة المخادعة؟ و لكني كنت دوماً قاسياً و أخلف بكل وعودي بكل خسة و دناءة . فهل ستصدقني هذه المرة يا ترى ؟ فليكن .. لا يهمني إن كانت ستصدقني أم لا . يكفيني فقط شرف المحاولة . فقط أود لو أراها ثانيةً . و لكن أين أستطيع أن أعثر عليها ثانيةً ؟ أين ؟ بالتأكيد قد رحلت إلى أبعد مكان ممكن ... ... و بلا عودة . أثارت فكرتي الأخيرة رجفة و قشعريرة رعب في جسدي الذي أصبح واهناً منذ رحيلها و لكن على كُلٍ علي أن أبذل قصارى جهدي و أن أحاول العثور عليها .. ... و بأي ثمن . نهضت من مكاني في سرعة شديدة وقد ألهبت الحماسة جسدي ، و توجهت مباشرةً نحو باب حديقة المنزل وفتحته لأدلف خارجه إلى الشارع . ثم بدأت أنظر إلى كل ما حولي في يأس ... كم بدا لي العالم واسعاً للغاية في تلك اللحظة ؟! كم بدا لي العثور عليها عسيراً في تلك اللحظة ! و لكن لا ... لا ينبغي علي أن أسمح لليأس بالتسلل إلى عروقي بتلك البساطة . ينبغي أن أحاول بكل ما أوتيت من قوة أولاً ، ثم ستكون مشيئة الله . عادت لي الحماسة من جديد ، فبدأت أركض في كل مكان ، و أخذت أجول هنا و هناك ، بحثاً عنها في لهفة شديدة بتفاؤل عجيب . شرعت أسأل جميع جيراني و أصحاب المتاجر المجاورة للمنزل عنها : هل رأيتها ؟ و لم أكن أيأس قط عندما يخبرني باقتضاب : كلا ، لم آرها . و لكن حماستي تنقص و لو بمقدار ذرة واحدة ... أو هكذا ظننت .. فلكل شيء نهاية .. حتى حماستي المتفجرة ... و آمالي العظيمة في العثور عليها فقد بدأت حماستي تنقص شيئاً فشيئاً ... حتى تلاشت و تبخرت أو كادت ... ثم قررت بالفعل أن أعود أدراجي إلى حاملاً معي خيبة آملي الكبيرة صدمتي الشديدة برغم توقعي لذلك الاحتمال المتشائم . و لكن شاءت الأقدار أن لا أعود لمنزلي بخُفي حنين ... فهناك و على مقربة من المنزل ارتفعت معنوياتي من جديد .. و إلى أقصى حد .. ************************************************** ************************** لا أصدق عيني ! لقد رأيتها حقاً ! إنها هي و لا شك ! أنا واثق من ذلك أشد الثقة كلا ، أنا متأكدٌ من أنني لست واهماً مطلقاً بل أنني أراها هي .. نعم هي ! نفس طريقتها في السير أوداجها منتفخة في شموخ رأسها يتألق و كأنما يعلوه ألف تاج وجهها يبرق بريقاً منافساً لضوء الشمس و كانت تنظر إلي ... نظرة تحمل الكثير من المعاني ... و الكثير جداً كانت تحمل الحب و العتاب و اللوم كانت مزيجاً عجيباً بين كل العشق ... و كل البغض ! نظرت إليها في صمتٍ و خجل حاولت أن أقول الكثير و الكثير جداً و لكن الكلمات وقفت في حلقي جامدة و أبت أن تعبر شفتاي . حاولت أن أعتذر ، و أن أخبرها كم أحبها ، و كم أنا نادم على كل ظلم ظلمته لها ؟ و حاولت أن أعدها بأنني لن أكرر هذا مجدداً قط .. نعم حاولت و بصدق .. .. و لكنني عجزت فبرغم كل شوقي للقائها و رؤيتها ، عجز لساني عن الحديث في تلك اللحظة لم أستطع أن أفعل شيئاً عدا التسمر في مكاني . و لكنها فهمت كل ما أريد قوله . لقد قرأت لسان حالي و كل ما يجوب بعقلي في تلك اللحظة ببراعة منقطة النظير . و بدت عيناها تفيضان بنظرات السخرية و الاستنكار ، كانت كأنما تقول لي بأنها ترفض المزيد من الاعتذار الذي سئمته و بغضته .. و ظل الموقف جامداً كما هو للحظات بدت لي كالدهر تبادلنا فيها العديد من النظرات و التي كانت تحوي في ثناياها الكثير و الكثير من الكلمات .. و فجأة و بدون مقدمات ، استدارت هي و أخذت تسير مبتعدة ً في صمت ... و هنا نزعت عن نفسي حبل الهدوء و قطعت حبل الصمت صارخاً بأعلى صوتي : لا ، لا ترحلي ، عودي ارجوكِ . و لكن رغماً عني ، خرج صوتي متحشرجاً بغرابةٍ شديدة ٍ . و واصلت هي سيرها بدون أن تبدو منها أي التفاتة . هتفت مجدداً و أنا أركض مسرعاً لألحق بها : أرجوكِ سامحيني و عودي ، لا ترحلي أرجوك . و لكنها ابتعدت عن انظاري تماماً ، فتوقفت أنا عن العدو و صرخت يائساً و الدموع تترقرق من عيناي : لا ترحلي ، أرجوكِ . " لا " صرخت بها بأعلى صوتي و أنا أنهض مفزوعاً أيما الفزع من على فراشي ، و أخذ أن ألهث بعنف ، و كأنما كنت في سباقٍ للعدو . نهضت من على فراشي ، و ذهبت لتناول كوبٍ من الماء . ثم عدت لأتابع نومي مجدداً ، آملاً أن يكون هادئاً و خالياً من الاحلام هذه المرة . و قبل أن أصعد للفراش ، لمحتها ... لمحت تلك الصورة ... صورتها ... الصورة التي احتفظت بها و أقسمت انها لن تغادر مكانها على الطاولة التي تجاور فراشي ، ما حييت . و برفق أمسكت تلك الصورة ، و وضعتها نصب عيني في هدوء . و أخذت أتأمل فيها بصمت مهيب . و أخذت أٌقاوم الدموع التي قاتلت في استماتة للفرار من على عيني .. و خسرت أنا و فازت دموعي فأخذت تنساب ساخنة ً على وجنتاي في غزارة و لم أبذل أدنى جهد في مقاومتها هذه المرة .. و بدأت ذكرياتي الأليمة كم ظلمتها ؟ كم أهملتها ؟ كم تجاهلتها ؟ حتى رحلت ... لم أعرف كم أحبها حقاً إلا عندما فقدتها لم أعرف كم كانت مهمة بالنسبة لي إلا عندما تركتني ... و لكن لا ... لا ينبغي علي أن أجلس في مكاني هكذا ، أغرق في دموعي و أندب حظي هكذا . لا ينبغي أن أجلس و أتحسر على أخطاء الماضي بهذه الصورة . بل ينبغي علي أن أكون أكثير إيجابية ... ينبغي أن أفعل شيئاً لأكفر عن ذنوبي على الأقل . تخمرت الفكرة كثيراً فقررت أن أنهض قائلاً في حسم : نعم فلأفعل ذلك . عدت إلى منزلي في سعادة لم يسبق لها مثيل ، منذ أن رحلت هي ... خطوت داخل المنزل بهدوء و ثقة غير معتادة ... و بسرعة توجت نحو غرفة نومي ... و فتحتها ... و خطوت داخلها بثقةٍ أكبر و أكبر ... و توجهت نحو الطاولة المجاورة لفراشي ... و رأيت تلك الصورة ... ثانيةً ... و لكن هذه المرة ، لم أبكي قط كما في السابق .. بل العكس تماماً ... ابتسمت ابتسامة واسعة ... للغاية . ثم أشحت بوجهي عن الصورة و اتجهت نحو سريري ... و استلقيت عليه في هدوء بدون أن تتلاشى ابتسامتي ، ثم أغمضت عيناي .. فقد عزمت هذه المرة ، أن يكون نومي هادئاً و مطمئناً .. و عميقاً .. .. و إلى أبعد الحدود " لقد رأيتها هنا " قلتها و أنا أقف جامداً في مكاني و في نفس البقعة التي شاهدتها فيها مسبقاً . وقفت في مكاني ثابتاً متأملاً .. و أخذ الوقت شيئاً فشيئا بتثاقل ممل .. و أنا أنتظر في صبرٍ و صمت .. و على النقيض ، كلما مر الوقت .. كلما أخذت حماستي في الازدياد أكثر و أكثر ... و فجأة ... و قبل أن يبدأ اليأس في أن يجد طريقه إلى قلبي مجدداً .. رأيتها قادمة نحوي من بعيد ... كانت زاهية ً ككل مرة ... و لكنها كانت أجمل و أجمل .. شعرها الذهبي اللامع ينسدل على كتفيها و يبرق كألف شمس عيناها بدت أكثر زرقةً من ماء البحر ، و إن تشابها بإمكانية الغرق في كليهما .. وجهها كان يجابه شعرها في بريقه .. و بصعوبة بالغة انتزعت نفسي من انبهاري بجمالها الشديد و تقدمت نحوها في صمت قائلاً : لقد فعلت كل ما كنتِ تريدينه مني يا حبيبتي ، فهل انتِ راضيةً عني الان ؟ أومأت مبتسمة قائلةً : بلى ، أدري بكل ما فلعت . قال لها متسائلاً : و كيف عرفتِ ؟ قالت له و قد اتسعت ابتسامتها : في مكاني هذا ، لا يخفى علي أي شيء . قال لها متسائلاً : و هل سامحتني الان ؟ قالت له : بالتأكيد ، لقد فعلت كل ما بوسعك و تخليت عن عنادك الغير مبرر و وصلت للطريق السليم أخيراً و هذا هو المهم . ابتسم لها بارتياح ثم قال لها لهفة : ألن تعودي معي إذن ؟ أجابت قائلةً : كلا ، لا أستطيع أن أعود ، لما لا تأتِ معي أنت ؟ قال لها بعد أن فهم مغزاها : أليس الوقت مبكراً ؟ قالت لها متحمسة ً : كلا إن الوقت مناسب الان ، لقد فعلت كل ما بوسعك ، فأعطيت أخي الفرصة ، و سلمت الوثائق المهمة للشرطة ، و تركت العدالة تأخذ مسارها الطبيعي ، ألا ترى أن الوقت مناسباً ؟! قال لها موافقاً : نعم انتِ على حق أنا آتٍ معك ، هيا بنا إذن ! قال له : اتبعني إذن . و بانبهار شديد تابعتها و هي تحلق في أعالي السماء بخفةٍ و رشاقة في البداية وقفت ثابتاً في مكاني متردداً و مكتفياً بالمشاهدة فحسب .. فلاحظت هي ترددي فقالت لي مبتسمةً : هيا ، عليك بالقفز فقط .. ترددت في البداية و لكن بعدها قفزت ، و ما أروع تلك اللحظة .. انني أطير ، فعلاً أطير ، هذا ليس حلماً و بساعدة أخذت اتتبعها في صمت .. و من فوق لمحت جسدي راقداً على الفراش مبتسماً ... ابتسامة السعادة ... الاخيرة . ------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تمت التعديل الأخير تم بواسطة ŁσяĐ Λίzєŋ ; 08-13-2013 الساعة 06:32 PM |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
( حصريا )= لعبه ""fifa 2010"" ""فيفا 2010 "" كامله و بروابط سريعة جدا ""روعة"" | العاشق 2005 | أرشيف قسم الألعاب الإلكترونية | 13 | 08-16-2011 04:14 PM |
ارجوكم ادخلوا """"""لوكان الاسلام يهمكم""""""""" | عبد المتين | القسم الإسلامي العام | 13 | 07-29-2011 03:41 PM |
( حصريا )= ""fifa 2010"" ""فيفا 2010 "" كامله و بروابط سريعة جدا ""روعة"" | العاشق 2005 | أرشيف قسم البرامج | 4 | 04-24-2011 07:04 PM |
[Style] : مجموعه رنا للتصميم تقدم الخجوله "," رونق "." ابداع"."سحر"," سرعه","زاهي","خ | العاشق 2005 | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 02-22-2009 06:50 AM |