تذكرني !
تابعنا على
Bleach منتديات العاشق
قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا)

  #1  
قديم 11-19-2013, 12:00 AM
الصورة الرمزية pain1  
رقـم العضويــة: 94378
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الجنس:
العـــــــــــمــر: 29
المشـــاركـات: 18,386
نقـــاط الخبـرة: 3733
افتراضي الفارس الاسود: الفصل الحادي عشر\نظرة عميقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حال الجميع ان شاء الله بخير وصحة

اليوم ان شاء الله مع الفصل الحادي عشر من الرواية

ارجو من الجميع الاستمتاع وابداء ارائهم مهما كانت

وارجو من الجميع هذه المرة ان يبدوا ارائهم خاصة

بالوصف هل هو جيد ام غير ذلك لان هذه اول مرة استعمل اوصف

بهذه الصورة...الان اترككم مع الفصل


الفصل الحادي عشر:-


بعد المشادات التي حصلت والأسئلة التي لم يجاب عنها والكلام الذي قيل توقف الجميع عن الكلام وذهب كل الى

الى زاوية ليرتاح مما قاساه على مدة خمس ايام مطاردين لا يعرفون للراحة طعم فبمجرد ان استسلموا قليلا للراحة

سقطوا للنوم اجمعين الا فازوين وسيجون، ظل فازوين جالسا في مكانه الاول الذي كان جالسا فيه اول دخولهم عليه

اما سيجون فقد اسند ظهره الى حائط الكهف وبدا يدير عينه في هذا المكان ولم يبق شبر الا ونظر اليه ولا شق الا

واخترقه ببصره لكن حقيق الامر انه كان مستغرقا بافكاره ولم يهتم لاي شيء بجانبه يرى الفتيات كلهن اجتمعن الى

مكان واحد نمن لا شعوريا وباكورا والأخَرَيّن ايضا مستغرقين بنوم عميق وهو ينتظر استيقاضهم حتى يقرروا

ما يفعلون لا سيما وانهم ينتظرون قدوم هيوسكي وما ان تذكر سيجون اسم هيوسكي حتى جائت اليه صورة هيوسكي

وهو واقف بين النيران والجثث مقطعة الاوصال والدماء التي جولت هيوسكي الى اللون الاحمر القاني فلا ترى اي

لون لا لملابسه ولا لشعره الا وهو احمر فقام سيجون سريعا بتغير جلسته وتغير تفكيره ثم نظر الى سوراجين نظرة

مليئة بالشفقة والخوف ثم قال

(ارجو الا تتحول الا شيطان ثالث)

فازوين الذي كان جالسا ايضا سمع كلام سيجون فرفع بصره ثم اخذ نفسا عميقا وزفر زفرة تحمل كل الالم والخوف والشفقه

ثم قال لسيجون

(اما انا فاتمنى ان يتوقف الامر على شيطان فقط)

نظر سيجون بعمق الى فازوين وكانه يشاهد هذه الكلمة بعينه ولا يسمعها باذنه ثم ادار راسه الى سوراجين واداره الى ايتاري

ثم نظر الى فازوين وكل الخوف في وجهه ثم قال

(ما تقصد)

في هذه اللحظات استيقض سوراجين لكن استيقض مفزوعا فقام من مكانه مرعوبا ينظر يمنة ويسرة ومن شدة رعبه

ربما سيقتل اي شخص يقترب منه وبدات انفاسه تتصاعد متسارعة ودقات قلبه المتتابعة كأن قلبه سينفجر من شدة

النبضات وما لبث حتى اقترب منه سيجون حتى اطمئن سورايجن لمن حوله ثم نظر الى كل من في المكان وجال ببصره

يتفحصهم جميعا ثم ما لبث حتى وصلت عينه الى ايتاري لكنه لم يعرف ان هذا ايتاري فقد شاهد شابا نائما ثم ادار بصره

حتى وقع على فازوين فجال ببصره بين ثلاث اشخاص الشاب والعجوز وسيجون ثم وجه سؤاله الى سيجون

(من هذان الاثنان)

فقال له سيجون (انهما معنا الان ارتح وساخبرك بكل شيء)

فحاول سوراجين الجلوس لكنه توقف عن الجلوس فاتحا جفنيه الى اقصاهما كان عيناه ستسقطان من محجريهما وتوسع

بؤبؤ عينه حتى كاد يبتلع الارض لو سحبها الى داخل عينه فرفع راسه مرعوبا يدير عينه بين الجميع وعاد يتفحصهم كلهم

مرة اخرى ويحاول الابتعاد متراجعا عنهم وهو سكرر سؤاله

(من انتم، اين انا، ماذا يحصل)

حاول سيجون ان يجيبه لكن فطنة فازوين سبقة سرعة سيجون فاجباه

(سوراجين انت لم تمت انت حي)

فما كان هذا الجواب بالنسبة لسوراجين الا ان زاده تساؤلا وخوفا من ما امامه فرد بسؤال اخر

(وكيف هذا انا متاكد من موتي لقد استعملت...)

ومرة اخرى جاء جواب فازوين سريعا حتى قبل ان يكمل سوراجين حديثه

(اجل تقنية التدمير الذاتي لكن انا انقذتك منها)

ومرة اخرى كان هذا الجواب شيء تافه بالنسبة لسوراجين حتى رد عليه بالتكذيب

(لا تكذب يا رجل تقنية التدمير الذاتي لا يمكن ابطالها)

فابتسم فازوين وما كان من هذه الابتسامة الا ان حولت قليلا من رعب سوراجين الى غضب مخفي

لكن بقى الرعب هو الطاغي وهو المسيطر على سوراجين الذي كان ينتظر جواب فازوين ولكن

الجواب اتى متاخرا عن المعتاد وصحوبا بتلك الابتسامة

(انا لم اقل اني ابطلتها قلت اني انقذتك منها)

اراد سوراجين ان يرد عليه لكن كلام فازوين سبق لسان سوراجين

(اسمع يا سوراجين لا اطلب منك ان تصدقني الان لكن عليك ان تهدا ثم بعدها قرر بنفسك ان كنت حيا
او ميتا لكن اولا اهدا وساثبت لك اني انقذتك)


لم يستطع ان يرد سوراجين ان يرد على هذا الكلام فتقبله على مضض ولكن لم يقتنع كليا بالكلام فجلس

وهو ينظر اليهم بعين المراقبة والخوف وقد استجمع كل قواه متحضرا لاي حركة غريبة ممن حوله

فكان كالقنبة التي ستنفجر ان عبثت باي شيء من اجزاءها وما ان جلس سوراجين وبدا الهدوء ظاهرا عليه

على الرغم من ان لا هدوء في قلبه حتى جلس سيجون الى مكانه واظهر التجاهل لسوراجين لكن كان كل تركيزه

عليه حتى انه اصبح اقرب اليه مما لو كان ملاصقا له على الرغم من بعده عنه اما فازوين فكان على جلسته الاولى

ووضعه ولم يغير شيء منهما وما هي الا دقائق حتى دخل رجل من مدخل الكهف ثم قال بصوت عال

(ايوجد احد هنا)

فرد عليه فازوين

(يكفيك حمقا يا هيوسكي تعلم اننا هنا)

وكانت هاتان الجملتان هما الاسرع في كل الحدث فما ان قيلاتا حتى جلبتا كل الاهتمام من سيجون وسوراجين

ولكن الاهتمام كان متفاوتا بين الاثنين فسيجون لم يكن اهتمامه كبيرا فقد كان مهتما بحضور من كان ينتظره

اما سوراجين فقد كان اهتمامه اكبر بكثير فكان هذا الدخول قد غير من جلسته وحول حالته واثار حفيظته لكن تدارك

سوراجين نفسه بسرعة حتى لا يلاحظه احد وعاد الى جلسته الاولى ولكن لم يستطع ان يخفي اهتمامه بالشخص الداخل

فما ان وصل هيوسكي الى ساحة الكهف حتى وقف وادار عينه متفحصا بين الجميع فما اوقفها الا على شخصين وهما رياس وايتاري

ولكن شتان بين النظرتين فقد نظر الى رياس نظرة عميقة بكل عينه واستغرق في النظر اليها على الرغم من ان نظرته لم تتجاوز

الثانيتين لكن الناظر اليه يحس ان نظرته استغرقت دهرا ولم تترك مليما منها الا ونظرت اليه في حين ان نظرته الى ايتاري

كانت بجانب عينه وكلا النظرتان تشابهتا بانهما كانتا خاليتين من المشاعر...

سوراجين كان متعجبا من نظرة هيوسكي اما سيجون الذي قابل دخول هيوسكي بنظرة باردة تحولت نظرته الى نظرة

مشفقه يملئها الحزن لكن ماهي الا لحظات حتى نكس سيجون راسه الى الارض وتحولت هذه النظرة الى نظرة غضب

وسخط وكان الهدوء سيد المكان لبضع لحظات حتى كسره هيوسكي بالكلام

(اذن يا سيد فازوين اين هذا الشخص المدعوا سوراجين)

ما ان سمع الثلاثة الاخرين كلام هيوسكي حتى اعتلتهم الدهشة اجمعين لكنها كانت تختلف من شخص لاخر

فقد كان الغضب مصاحبا لسوراجين والتفهم مع فازوين والكلام من سيجون حيث قال لهيوسكي

(تبا لك، لماذ تفعل هذا)

فرد هيوسكي بملامح الشخص الذي لم يفهم شيء على الرغم من انه بداخله فهم كلا شيء

(افعل ماذا؟؟ كل ما قتله اني اريد الشخص المدعوا سوراجين)

غضب سيجون واراد الرد لكن هذه المرة رد سوراجين سبق الجميع

(انا هو من تبحث عنه)

فادار هيوسكي راسه الى سوراجين وقال له

(انه انت اذن، هل نذهب الان؟)

سوراجين توقف عند هذه الكلمة ثم نظر الى سيجون فما قابله سيجون الا بالاعراض عنه فما كان من سوراجين

الا ان حول نظره الى فازوين الذي قال لهيوسكي

(الن تنتظر الجميع حتى نتكلم معا)

(اولا لا اريد مقابلتهم ولا التحدث معهم ثانيا انا اعرف كل شيء مسبقا ومهمتي هي تدريب سوراجين ولا علاقة لي باي شيء اخر) قال هيوسكي

رد فازوين (فهمت لا باس افعل ما تشاء)

سوراجين تقبل الامر بداخله لكن ابدى الاعتراض على ما يحصل بكلامه

(اولا عم تتحدثون ثانيا من هذا الشخص هيوسكي ولم علي الذهاب معه)

كانت اسئلة سوراجين منطقية بنظر الجميع الذين بدى عليهم الصعوبه بالرد عليها لكن هيوسكي اخيرا رد

(اولا نحن نتحدث عن مهمة تدريبك حتى تصبح اقوى واظن ان جارجان قد اخبرك ان عليك التدرب ثانيا انا شخص الذي سيدربك واسمي هيوسكي واحد الفرسان السابقين)

سوراجين لم يعترض على اي شيء من كلام هيوسكي وتقبله من دون نقاش لكن سيجون بدى عليه الغضب من هذا الجواب

فترك الكهف وخرج الى خارجه وبقي في داخله الاخرين وماهي لحظات حتى خرج هيوسكي وما ان مر من جانب سيجون مبتعدا عنه

حتى عادت تلك النظرة الحزينة المشفقة لسيجون فاوقف هيوسكي سائلا اياه

(لماذا تفعل هذا بنفسك لماذا تركت الجميع)

توقف هيوسكي ثم رفع نظره الى القمر وكان بدرا وطال النظر وبدى كمن استرد جميع ذكرياته وبدا يقلبها ويزيح التراب

عنها بدت عيناه تحمل الكثير من الكلام والكثير من المعاني وهو ينظر الى القمر وضوءه يخترق عين هيوسكي الخضراء

حتى يأس سيجون من الاجابة وكان يتوقع عدم الاجابة اساسا لكن تكلم هيوسكي اخيرا

(هذا افضل للجميع)

بالنسبة لسيجون لم يكن هذا جواب اساسا لكنه تقبله لانه لم يكن يتوقع من سيجون الاجابة اصلا وعد اجابته شيء جيد

فقد طمع ان يفتح هيوسكي له قلبه فسالة سؤال اخر

(وماذا عن سوراجين الن تخبره بانك اخاه)

جواب هيوسكي اتى سريعا هذه المرة

(لا اريده ان يتعلق بشخص مثلي او ان يصبح مثلي)

ابتسم سيجون وما كان من عيناه الا يشتدان حملا للحزن والشفقة على هيوسكي ثم قال مازحا

(هيوسكي يجب عليك ان تغير هذه النظرة من عينيك التي تبدوا كعيني سمكة ميتة)

واتبع سيجون جملته السابقة بجلمة اخرى ولكن كانت جملة جاد بنبرة صادقة

(هيوسكي لا تنسى اننا اصدقاء، مهما حصل سنمد لك يد العون ما حصل قد حصل ولا يحملك احد مسؤولية شيء)

هيوسكي كان واقفا على وقفته الاولى موجها وجهه الى القمر وهو يسمع كلام سيجون فظل على وقفته

وكانه يعيد تلك الجملة مرارا وتكرارا حتى مضى من الزمن لحظات قصيرة في زمنها طويلة في معناها

ثم رد هيوسكي على تلك الكلمات بابتسامة موجهة الى القمر...

في هذه اللحظات خرج سوراجين من الكهف وقد غير ملابسه القديمة التي كانت ممزقة من اثار معركته السابقة

وتقدم مع هيوسكي الذي سبقه بالمشي للنزول من الجبل والتوجه الى وجهتم للتدريب..

بقى سيجون واقفا وهو ينظر اليهما وهما يبتعدان ويستغرق بالنظر اليهما ويعد خطواتهما ويراقب الرمال المتطايرة

من الارض من دوس احذيتهما عليها ونثر الرياح لها وما هي الا لحظات حتى اختفيا من الافق

فالتفت سيجون واتجه داخلا الى الكهف.


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع الفارس الاسود: الفصل الحادي عشر\نظرة عميقة:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفارس الاسود:الفصل التاسع\الاقوى pain1 قسم القصص والروايات 4 09-22-2013 07:22 PM
الفارس الاسود: الفصل الثامن\ الناجي pain1 قسم القصص والروايات 14 09-08-2013 01:36 PM
الفارس الاسود: الفصل السادس pain1 قسم القصص والروايات 18 03-20-2013 11:25 AM
الفارس الاسود: الفصل الخامس\ العودة pain1 قسم القصص والروايات 15 02-18-2013 12:17 AM
الفارس الاسود:الفصل الاول\بداية النهاية pain1 قسم القصص والروايات 22 11-14-2012 05:45 PM

الساعة الآن 01:33 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity