تذكرني !
تابعنا على
Bleach منتديات العاشق
قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا)

  #1  
قديم 07-22-2014, 05:17 AM
الصورة الرمزية Anarchy  
رقـم العضويــة: 322235
تاريخ التسجيل: Jul 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 86
نقـــاط الخبـرة: 57
افتراضي روآية الْعُمْلَةُ الذَّهَبِيَّةُ / الْفَصْلُ الرَابِعْ : غَلْطَةُ عُمْرٍ










اُقَدِّمُ لَكُمْ رِوايةً بِعُنْوَانِ الْعُمْلَةِ الذَهَبِيَّة


سَيُلاحِظُ البَعْضُ أَنَّ الفَصْلَ قَصِيرُُ نِسْبَةً لِبَاقِي الفُصُولْ

و هَذَا لِأنِّي لَاحَظْتُ أَنَّ الكَثِيرَ مِنَ النَّاسِ يُفَضِلونَهُ هَكَذَا ,

وَ كذَلكَ مُحْتَوى هَذَا الفَصْل ,

أَرجُوا أنْ تَفْهَمُوا الرّسالةَ بِشَكْل صَحِيحْ ,

و الأَنْ







الفصل الرابع : غَلْطَةُ عُمْرٍ


يقرأُ اخر كلمة من الرسالة بِدموعه , و كانها ساكنةُُ في عينيه ,

و هو دائما يسال نفس السؤال : لماذا انا ؟

أَوَ لسنا كلنا نفعل ذلك ؟

فيبداُ الشيطان في عمله , اين يدخل تلك الافكار المظلمة على قلبه الابيض ,

قآئلا في نفسه :
انا السبب ! لولا دمائي لما قاموا بتفتيشه و لما حدث كل هذا ,
لولا انا لبقيت عائلته في أمان , مالذي سافعله الان ؟

و الناذل يقول و يكرر :
مالذي حصل يا سيدي ؟ انه مجرد مهرب مخدرات لعين ,

يمر حرف النون على اذنيه كالصاعقة فينهض و ينسا آلآم جسده ,

ساحبٌا قبضتهُ واضعا كل غضبه في تلك اللكمة التي اخترقت وجه الناذل ,

فينظر الجميع اليه و ينادي احدهم امن الفندق و سآمر ينظر الى يديه ,

اين ذلك الرجل المتواضع الذي لا يمس حشرة ؟

اين ذلك الوجه البشوش الذي تصدق على تلك العجوز ؟

مالذي حصل لتلك الأيادي التي كانت تعطي من دمها لذلك المتسول ؟

اين ذهب كل هذا ؟

هذه الافكار نزلت على راسه و رجال الامن يمسكون به و يرمونه خارج الفندق ,

و هم يحركون جسده , و سآمر ينظر الى الناذل المسكين الذي لم يعش اي طرف من القصة مرميا على الارض ,

فيجلس سآمر امام باب الفندق حين قال له احد العمال :
لم نتصل بالشرطة , و يجب ان تكون سعيدا لذلك !

فينظر إلى السماء و يصيح باعلى صوت :
لماذا انا ؟ لماذا ؟

فيجد الناذل مرميا و اغراضه امامه ,

نعم , لقد طُرد هُو و اغراضه و ان كانت شخصية مرمية لأَعْيُنِ الناس إن ارادوا سرقتها ,

و هو في حيرة , فيجن سآمر مجددا و يتذكر انه سبب موت شخص , و طرد اخر في يوم واحد ,

يركب في دراجته و ينطلق غاضبا ,

انها اول مرة يدير فيه سامر ظهره لمشكلة , لقد هرب و ترك مشكلة الناذل معه ,

مُحِسٌّا ان ضميره يلتقطُ أخر انفاسه , بين ليلة و ضحاها ,

يمشي بعض الامتار و ينزع الضمادات من رجليه و يديه و يرميها ,

ناسيا الالم و التعب المسيطران عليه ,

ينظر الى دراجته فيتذكر صاحبها , فيزداد جنونا ,

فيتوقف قبل ان يصل الى الطريق السريع , و عيناه الزرقاوتان تنظر الى محل النبيذ ,

فيقول في نفسه , ان لم يكن الشيطان :
لماذا اهتم ؟ لا اجد الا المشاكل , تبا لكل شيء !

فينزل و يتمعن في تلك الاوراق النقدية التي اعطته اياها العجوز و جورج ,

يسحب نصفها , و هو يدخل الى ذلك المحل , فيحتار ,

لان عاداته توصيه بان يذكر إسم الله في كل محط و فعل ,

و لكنها اول مرة , لا يتلفظ بها سآمر ببسم الله الرحمان الرحيم ,

فيسمع صياح الرجال , ان لم يكونوا ذكورا فقط ,

و الجو التعيس الساقط الذي يتبعه في ظله ,

فينظر الى الساقي الملتحي , و اي لحية هذه مشيرا الى زجاجتي نبيذ ,

فيسحبها الساقي و يضعها في كيس و يقول :
بصحتك !

فينظر الى عينيه مباشرة محتارا في ما يفعله ,

حتى افاقه الساقي قائلا :
يا رجل , خد الزجاجات و دعني اكمل عملي !

فياخدها سامر , و يخرج من المحل بسرعة حتى لا يراه الناس ,

اين سامر الذي كان يخجل كرمز للرجولة و العفة ؟

و اين هو من هذا المخلوق الذي يجري سريعا خوفا من ان يراه النآس اثناء فعل الحرام ؟

و أنساه الشيطان ان الله يراه !

يخرج و يركب دراجته , و يضع الزجاجات مع الحقيبة المخصصة للرسائل ,

و تمر دقائق فقط فيجد مكان هادئا , لا يوجد فيه احد ,

فينزل و ينظر حوله ليتاكد من خلُوِّ المنطقة ,

يركن دراجته و يدخل في ذلك المتنزه ,

يتَّكِئُ على ظهره و يسحب الزجاجة الاولى و يتمعن فيها ,

يحاول فتحها فلا يستطيع , فيستعمل اسنانه ,

فلا تنفتح , فيغضب و يستعمل أسنانه مجددا فتنفتح و تكسر معها سنّا ,

لا يتالم , و كيف له ان يحس بألم في حالته , اين لم يعطي حتى انتباها للدم

الذي خرج من لثته و الذي سبح في الزجاجة , لكن سامر لم ينتبه بذلك ,

حتى تذوق النبيذ لاول مرة في حياته و طعم الدم معه ,

فلم يعطه قلبه ان يكمل شربها بسبب الدم ,

اين انحطت اخلاقه لينسا العذاب الأليم و ينهي المنكر بمنكر ,


فيفتح الزجاجة الاخرى عن طريق شدها بحافة الرصيف ,

و يشربها كلها بثلاث دفعات , حتى في لحظة مماثلة ,

لا زال يطبق ما تعلمه من الرسول صلى الله عليه و سلم بدون ان يعلم ,

ياله من مشهد !

فرماها بعيدا و بدات أثار الثمالة تظهر عليه , و عينيه تغلقان شيئا فشيئا ,

حتى غلبه النعاس و نآم في تلك الحديقة بتلك الحالة تاركا دراجته على الطريق ,

و مافيها من رسائل و مسؤولية !





الطقم من تصميم المبدع Ali Alshehri الملقب بتايقر ,

يمكنكم مراسلته عبر صفحة الفيس بوك ,

و انا اشكره جزيل الشكر على ما قدمه لي ,

فقد اعطى طعما ثمينا للرواية يسهل للقارئ متابعتها ,

اتمنى له التوفيق و النجاح في مجال التصميم .







التعديل الأخير تم بواسطة Anarchy ; 08-22-2014 الساعة 07:02 PM
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع روآية الْعُمْلَةُ الذَّهَبِيَّةُ / الْفَصْلُ الرَابِعْ : غَلْطَةُ عُمْرٍ:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روآية الْعَمَلَةَ الذَّهَبِيَّةَ / الْمُقَدِّمَةُ / الْفَصْلُ الْأَوْلَ: يَوْمُ عَمَلِ آخِرِ Anarchy قسم القصص والروايات 7 08-03-2014 03:02 AM
روآية الْعَمَلَةَ الذَّهَبِيَّةَ / الْفَصْلُ الثَّالِثُ: تَوْصِيلَةُ أَحِبَّآءْ Anarchy قسم القصص والروايات 2 07-21-2014 01:07 PM
روآية الْعَمَلَةَ الذَّهَبِيَّةَ / الْفَصْلُ الثَّانِي: لِقَاءاتُ الْقَدَرِ Anarchy قسم القصص والروايات 3 07-16-2014 05:23 AM
افتراضي افتراضي نسخة لاروع برنامج اتصال بين الهاتف والكمبوتر+عربي Nokia PC Suite 7. العاشق 2005 أرشيف قسم البرامج 0 06-11-2009 03:50 PM
افتراضي افتراضي نسخة لاروع برنامج اتصال بين الهاتف والكمبوتر+عربي Nokia PC Suite 7. العاشق 2005 أرشيف قسم البرامج 0 06-11-2009 02:30 PM

الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity