القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم) |
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حال أعضاء وزوار العاشق الكرام؟ إن شاء الله بخير وصحة وعافية ![]() قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} , كل ما على وجه الأرض قدره الله سبحانه وتعالى من حياة أو موت وما إلى ذلك وقد كتب {القلم} بعد أن خلقه الله سبحانه وتعالى على اللوح المحفوظ كل ما قد سيحدث , تكملت الباقي في الأسفل ![]() ![]() هو علم الله سبحانه وتعالى بالأشياء قبل وقوعها , وكتابته لذلك في اللوح المحفوظ ومشيئته وخلقه لها ![]() الإيمان بالقدر واجب , وهو ركنٌ من أركان الإيمان الستة , فلا يصح إيمان أحد دون أن يؤمن به,, ومن الأدلة على ذلك: 1-قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} 2-قال تعالى {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} 3-وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم]. ![]() أن نعتقد أن الله سبحانه عالمٌ بما سيعمله العبادُ قبل أن يخلقهم , وأنه كتب ذلك عنده , وأن أعمال العباد خيرها وشرها مخلوقة لله , واقعةٌ بمشيئته وأن ضلالهم كل ذلك صادرٌ عن مشئته , فما شاء كان وما لم شيأ لم يكن , وأنه لا يقع في الكون شئٌ بغير علمه ومشئته,, ![]() إنكار القدر كفرٌ , لما تضمنه من تكذيب الكتاب والسُّنة , وإنكار علمِ الله بالأشياء قبل حدوثها ومن الأدلة على ذلك: 1-وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ،إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ ، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم]. 2-وقال عُبادة بْن الصَّامِتِ رضي الله عنه لابْنِه:يَا بُنَيَّ إنَّك لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَة الإيمَانِ حتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وسَلَمَ يَقُولُ: «مإنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ:اكْتُبْ قَالَ: رَبِّ ومَاذَا أكْتُبْ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَئٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» يَا بُنَي إنِي سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ«مَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِني» [أخرجه أحمد وأبو داوود]. ![]() نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدال في القدر, كما في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه: قَالَ خَرَجَ الرسول صلى الله عليه وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فْي القَدَر، فَكَأنَما يُفْقَاُ فِي وَجْهِهِ حَبُ الرُمَّانِ مِنَ الغَضَبِ, فَقَالَ: «بِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ ، تَضْرِبُون الْقُرْآنَ بَعْضَهُ ببعض، بِهَذَا هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ»[أخرجه أحمد وابن ماجد]. ~~~~ وسبب النهي يعود إلى أمرين: 1-السلامة في التسليم لله تعالى، والتسليم بقضائه وحكمته وعدله، فهو حكيم في شرعه وأمره ونهيه، كما هو الحكيم في مشيئته وخلقه، فهو الحكيم في أمره الكوني وأمره الشرعي, ,, 2-أن العقول قد يقصر فهمها عن بعض الأمور الخفية، أو كثير منها، وإذا فهمها بعض الناس فقد تخفى على آخرين، فتكون لهم فتنة في الجدال في القدر. .. ◆قال الآجري: (لا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث في القدر؛ لأن القدر سر من أسرار الله عز وجل، بل الإيمان بما جرت به المقادير من خير أو شر واجب على العباد أن يؤمنوا به). ◆وقال الإمام أحمد: (من السنة اللازمة الإيمان بالقدر خيره وشره، والتصديق بالأحاديث فيه، والإيمان بها، لا يقال لِمَ؟ ولا كيف؟). ![]() كتابة الموضوع:ςฤсвэя تنسيق الموضوع:ςฤсвэя تصميم الطقم:ςฤсвэя ![]() في النهاية أتمنى أنكم إستفدتم من الموضوع.. ولا تنسوا التعليق والشكر ![]() المصدر:قسم العلوم الشرعية (وزارة التربية والتعليم) ,, بنر الموضوع ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة ℓ σ ŗ đ ; 09-15-2014 الساعة 02:13 PM |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
بــرنــآمــج IrfanView 4.30 لــفـتــح الــصور الــمــتــحركـه في ويندوز 7 تآبع للحملة | 3asq r | قسم الحصريات والشروحات المميزة | 8 | 07-21-2011 03:58 AM |
إن الصع‘ـآب لم توجد إلآ لكي نتخطآهآ ..<< تآبع للحملة .. | Kino | القسم العام | 24 | 05-25-2011 04:10 PM |