تذكرني !
تابعنا على
Bleach منتديات العاشق
القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم)

أثر الصيام في حياة المسلم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2015, 03:27 PM
الصورة الرمزية •ذَكْوان•  
رقـم العضويــة: 111802
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 7,386
نقـــاط الخبـرة: 3435
Icons33 أثر الصيام في حياة المسلم




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال أعضاء وزوار منتدى العاشق
أسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله،
وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،
أرسله بدين الهدى ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فأنار به سبل الخير،
ودروب الرشاد، فأمات الكفر والضلالات، ومحا الزيغ والهوى، وأحيا السنن،
وأمات البدع، عليه الصلاة والسلام، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
وبعد.

إنَّ من أجل المناسبات زمنًا وأعظمها قدرًا وأبعدها أثرًا ما يعيشه المسلم في هذه الأيَّام
المباركة من شهر رمضان، الَّذي أنزل فيه القرآن، شهر الصِّيام والقيام،
شهر مضاعفة الحسنات ورفعة الدَّرجات، ومغفرة الذُّنوب والسَّيِّئات، وإقالة العثرات،
فيه تفتح أبواب الجنَّة وتغلق أبواب النَّار، وتصفَّد الشَّياطين،
من صامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه.
في شهر الصِّيام تصفو النُّفوس، وتكثر دواعي الخير، تتنزَّل فيه الرَّحمات،
وترفع الدَّرجات والدَّعوات، وتغفر الزَّلَّات.
في هذا الشَّهر تهجُّد وتراويح، وذكر وتسبيح، تلاوة وصلوات، وجود وصدقات، وأذكار ودعوات.
الصَّوم مدرسة لتهذيب الأخلاق وتقوية للإرادة وتهيئة للمؤمن لمواقف البذل والعطاء.
هذه جملة مصالح الصَّوم، المشهودة بالعقول السَّليمة والفطر المستقيمة،
شرعه الله عزَّ وجلَّ لعباده رحمة بهم ـ لا نقمة عليهم ـ وأمرهم به إحسانًا إليهم وحِمْيَةً لهم
وجُنَّةً. انظر: «زاد المعاد».
وممَّا لا شكَّ فيه أنَّ لصوم رمضان مرتبة عظيمة مشهورة عند القاصي والدَّاني،
إنَّه أحد أركان الإسلام ومبانيه.
ولعلِّي أتناول هنا بعض تلك الآثار الَّتي تدفع المؤمن إلى المضيِّ في صيامه على الوجه
المطلوب شرعًا، مستشعرًا عِظَم هذه الشَّعيرة، وما لها من أسرار.
من المعلوم عند أهل السُّنَّة والجماعة أنَّ الأعمال الظَّاهرة لها أثر كبير على الأعمال الباطنة،
في القلب، فكلَّما زادت في الظَّاهر، كملت في الباطن،
ولهذا كان الصِّيام من العبادات البدنيَّة الَّتي تسمو بالمسلم إلى مرتبة الإيمان،
وتعين المؤمن على بلوغ منزلة المحسنين الصَّادقين.
ومن أهمِّ أوجه تأثير الصِّيام على أعمال القلوب:

إنَّ الله سبحانه وتعالى خصَّ الصِّيام بإضافته إلى نفسه سبحانه دون سائر الأعمال،
كما ثبت ذلك في الحديث الصَّحيح: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَام فَإِنَّهُ لِي».
وذلك أنَّ الصِّيام سرٌّبين العبد وربِّه لا يطَّلع على ذلك غيره، وحقيقته ترك حظوظ النَّفس
وشهواتها الَّتي جبلت على الميل إليها لله عزَّ وجل.
فإذا صام العبد اشتدَّ توقان النَّفس إلى ما تشتهيه مع قدرته عليه،
ثمَّ تركه لله عزَّ وجلَّ في موضع لا يطَّلع عليه إلَّا الله سبحانه،
كان ذلك دليلًا على صحَّة الإيمان وإخلاصه وصدقه مع الله،
فإنَّ الصَّائم يعلم أنَّ له ربًّا يطَّلع عليه في خلواته،
وقد حرم عليه أن يتناول شهواته المجبول على الميل إليها في الخلوة،
فأطاع ربَّه وامتثل أمره واجتنب نهيه، خوفًا من عقابه ورغبةً في ثوابه،
فشكر الله له ذلك واختصَّ لنفسه عمله هذا من بين سائر أعماله.
وحينئذ لمَّا صار الصِّيام دليل إخلاص العبد، وعنوانًا على نَبْذِ كلِّ رياء،
مُعقد السِّرِّ بين العبد وربِّه في الدُّنيا، أظهره الله في الآخرة علانيَّة للخلق،
ليشتهر بذلك أهل الصِّيام، ويعرفون بطيب ريحهم بين النَّاس،
جزاءً لإخفائهم صيامهم في الدُّنيا. نظر: «شرح صحيح البخاري» لابن بطَّال.

قد أبان الله سبحانه وتعالى أنَّ الصَّوم من أعظم أسباب التَّقوى،
قال جلَّ وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُون
[البقرة:183].
وحقيقة التَّقوى: فعل المأمور والمندوب إليه، وترك المنهيِّ عنه والمكروه،
وهي راجعة إلى وقاية العبد نفسه من النَّار.
ومن وجوه التَّقوى في هذه العبادة العظيمة:
ـ أنَّ الصَّائم يترك ما حرَّم الله عليه من الأكل والشُّرب وسائر المفطرات الَّتي تميل النَّفس إليها،
متقرِّبًا بذلك إلى الله تعالى، راجيًا ثوابه.
ـ أنَّ الصَّوم يورث العبد الخشية في قلبه، ويدرِّب نفسه على مراقبة الله تعالى في السِّرِّ والعلن.
ـ أنَّ الصَّائم في الغالب تكثر طاعته، والطَّاعات من خصال التَّقوى.
ـ أنَّ الصَّائم يتوقَّى الوقوع في المنكرات، ويتجنَّب ما يراه في مجتمعه من الآثام.
إلى غير ذلك من الوجوه.
فالصِّيام إِذَنْ شرعه الله تعالى رحمةً بعباده ورأفة بهم، ولم يأمرهم به ليكلفهم ما لا يطاق،
أو ليعذِّبهم، بل سنَّ لهم هذه العبادة لتحقيق التَّقوى، والبعد عن كلِّ شرٍّ وعيب ونقص،
فإنَّ المولى جلَّ وعلا أرحم بعباده من المرأة بولدها،
وجاءت أحكامه وشرائعه وَفْق حكمته ومشيئته النَّافذة،
لا معقِّب لحكمه وهو الحكيم الخبير. انظر: «زاد المعاد».

اعلم ـ رعاك الله ـ أنَّ الصَّوم يعين العبد على الصَّبر وحبس النَّفس عن إجابة داعي الشَّهوة
والغضب، فإنَّ الصِّيام في حقيقة الحال حبس النَّفس عن إجابة داعي شهوة الطَّعام والشَّراب
والجماع، وكلّ هذا داخل في الصَّبر، ولهذا فسّر الصَّبر
في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ﴾[البقرة:45] بأنَّه الصَّوم،
قال بعض السَّلف: «الصَّوم نصف الصَّبر».
وأمَّا الجانب الآخر، فإنَّ النَّاس إذا كانوا طول دَهْرِهِم مشغولين بالأكل والشُّرب،
نسوا الجوع والعطش وغفلوا عن شدَّتهما،
وبحسب ذلك يجهلون موقع نعمة الله عليهم بالطَّعام والشَّراب، ويغفلون عن شكرها،
ففرض الله صوم رمضان عليهم مدَّة من الزَّمن ليستشعروا تلك النِّعمة الَّتي كانت عليهم حلالًا
طوال الدَّهر، حتَّى إذا ردَّت إليهم بعد انصرام تلك الأيَّام الفاضلة شكروها واستعانوا بالله
على أداء حقها. انظر: «شعب الإيمان».

إنَّ من أهمِّ المقاصد الَّتي تظهر للمتأمِّل في عبادة الصِّيام:
اجتماع القلب والهمِّ على الله تعالى، وتوفير قوى النَّفس على محابِّ الله، وخشيته.
فإنَّ الصَّوم يورث العبد حبَّ الخير، ويتقوَّى به على الاجتهاد في طاعة الله،
ولذلك تجد الصَّائمين والصَّائمات يتعبَّدون في شهر الصِّيام بأنواع من الطَّاعات والقربات،
لعلَّ الله سبحانه وتعالى يغفر لهم قبل أن ينقضي ذلك الشَّهر،
فرَغِمَ أنفُ من أدركه رمضان ولم يغفر له.
وهكذا المؤمن كلَّما ازداد عملًا صالحًا، وفُتح له باب من الخير فإنَّه ينبغي له أن يطلب بابًا آخر،
وتكون عينه ممتدَّة إلى الخير أينما وجد، على أنَّه كلَّما ازداد من العمل الصَّالح يكون خائفًا
على نفسه من مولاه، وراجيًا منه حسن العمل، وتاركًا للعُجب بما قَدَّم،
وطالبًا للارتقاء إلى باب السَّماء، سائلًا ربَّه سبحانه أن يتقبَّله منه، إنَّه جواد كريم.
انظر: «شرح البخاري» لابن بطَّال.
إلى جانب ما تقدَّم فإنَّ للصَّوم تأثيرًا عجيبًا في حفظ الجوارح الظَّاهرة والقوى الباطنة،
وحميتها عن التَّخليط الجالب لها المواد الفاسدة الَّتي إذا استولت أفسدتها،
واستفراغ المواد الرَّديئة المانعة من صحَّتها، فالصَّوم يحفظ على القلوب والجوارح صحَّتها،
ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشَّهوات. انظر: «زاد المعاد».

من آثار الصَّوم الحميدة تعويد المسلم على ترك المعاصي والبعد عن ركوب الآثام،
وصرف القلب عن الهمم الدَّنيئة والأفكار المبعدة عن الله تعالى،
وذلك من وجوه عدَّة أذكر منها هنا بعضها على سبيل الإيجاز:

فمن رحمة الله تعالى بعباده أن جعل الصِّيام جُنَّة،
يتوقَّى العبد به الآثام ويتستَّر به من النَّار،
فإذا كفَّ العبد نفسه عن الشَّهوات في الدُّنيا كان ذلك ساترًا له من النَّار يوم القيامة.
بل أرشد الشَّارع الحكيم من لا يجد طولًا إلى النِّساء وخاف على نفسه العنت بفقد النِّكاح،
أرشده إلى الصِّيام وعوَّضه به بما يدفع حدَّة الشَّهوة ويكسرها.
ومن جهة أخرى فإنَّ التَّقرُّب إلى الله تعالى بترك الشَّهوات المباحة في غير حال الصِّيام
يدعو العبد لترك ما حرَّم الله في كلِّ حال من الكذب والظُّلم والعدوان على النَّاس
في دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
فالتقرُّب إلى الله في حال الصَّوم بترك المباحات يورث العبد التقرُّب إليه بترك جميع المحرَّمات.
ولهذا المعنى ـ والله أعلم ـ ورد في القرآن من سورة البقرة بعد ذكر تحريم الطَّعام والشَّراب
على الصَّائم بالنَّهار ذكر تحريم أكل أموال النَّاس بالباطل،
فإنَّ تحريم هذا عام في كلِّ زمان ومكان بخلاف الطَّعام والشَّراب،
فكان ذلك إشارة إلى أنَّ امتثال أمر الله في اجتناب الطَّعام والشَّراب في نهار صومه
مستلزم لامتثال أمره في اجتناب أكل الأموال بالباطل،
فإنَّه محرَّم بكلِّ حال لا يباح في وقت من الأوقات. «شرح البخاري» لابن بطَّال.

وذلك أنَّ العبد ربَّما يفرط في حقِّ الله بالذَّنب يصيبه ويجنيه،
فإذا دخل عليه شهر الصَّوم وجده أهمَّ وسيلة للرَّدع عن العود لمثل ذلك،
وأعظم فرصة لحفظ الرَّأس وما وعى، والبطن وما حوى، فينقاد للعلم النَّافع والعمل الصَّالح،
ويدرك بذلك منازل الأخيار الأتقياء. انظر: «حجَّة الله البالغة».

إنَّ النَّفس إذا تمادت في الشَّهوات واسترسلت فيها كادت الغفلة أن تغلب عليها،
ويغشى القلب قسوة وعمى، فشرع الصَّوم لحبس النَّفس عن تلك الشَّهوات،
وبه يتنوَّر القلب، ويوجب رِقَّته ويزيل قسوته، ويساعده على دوام ذكر الله،
والتَّفكُّر في خلقه، فيعبد ربَّه حقَّ عبادته. انظر: «مختصر منهاج القاصدين».

للصِّيام أثر عميق في تربية النَّفس وتهذيبها، وتطهيرها من الأرجاس، وكبح جماحها،
واستقرارها وسكونها، والرِّضا بما قسم الله لها من الآجال والأعمار والأرزاق.
وسأذكر بعض ما يجلي ذلك في النِّقاط التَّالية:

كما ورد في الحديث الصَّحيح
«لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّه فَرِحَ بِصَوْمِهِ».
فالمؤمن يفرح بتمام صومه، وخاتمة عبادته وسلامتها، وبما يرجوه من ثوابها من الله تعالى،
ثمَّ يفرح ثانيًا يوم القيامة إذا لقي ربَّه، وذلك فيما يجده من ثواب الصِّيام مدّخرًا،
وهو أحوج ما يكون إليه،
كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾[آل عمران:30]
وقال سبحانه: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه﴾[الزلزلة:7]. انظر: «إكمال المعلم».

إنَّ الله تعالى اختصَّ الصَّائمين ببابٍ في الجنَّة لا يدخله إلَّا الصَّائمون.
وإنَّما أَفرَد الصَّائمين بهذا الباب ليسارعوا إلى الرَّي من عطش الصِّيام في الدُّنيا إكرامًا لهم
واختصاصًا. انظر: «شرح ابن بطَّال على البخاري».

فإنَّ الصَّائم ينبعث قلبه ـ بفضل تلك العبادة ـ إلى فعل الخيرات الَّتي بها تفتح أبواب الجنَّة،
وإلى ترك المنكرات الَّتي بها تفتح أبواب النَّار، وتصفَّد الشَّياطين،
فتضعف قوَّتهم وعملهم في رمضان وتقلّل شرورهم.
فإذا عرف العبد ذلك قويت نفسه على الطَّاعة واجتهد لبلوغ أعلى المنازل.
انظر: «عارضة الأحوذي».

لما كان من آثار الصِّيام تضييق مجاري الدَّم في الإنسان ـ
الَّتي هي مجاري الشَّيطان من ابن آدم ـ
فإنَّ النَّفس تسكن بالصِّيام من وساوس إبليس وجنده،
فإذا اشتغل العبد بذكر الله وطاعته أمنه الله من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ.
انظر: «لطائف المعارف».

إنَّ الصِّيام يعرِّف الغني قدر نعمة الله عليه بإقداره له على ما منعه كثيرًا من الفقراء
من فضول الطَّعام والشَّراب والنِّكاح، فإنَّه بامتناعه عن هذه النِّعمة في وقت مخصوص،
وحصول نوع مشقَّة له بتركها، يتذكَّر من منعها من المحتاجين،
فيدعوه ذلك إلى رحمة إخوانه الفقراء ومواساتهم
ويكون سببًا لعطفه عليهم والإحسان إليهم.
والله أعلم بالصَّواب،
وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
وفي الختام أود شُكر كل من ساعدني على طرح هذا الموضوع
أشكر المصمم :: мσσηу-σтαкυ
والمنسقه :: عاشقة لوسي
طرح الموضوع :: Саске
استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
المصدر :: هنــــا
بنر الموضوع ..

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع أثر الصيام في حياة المسلم:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أثر القرآن الكريم في حياة المسلم .. Wolf H قسم الصوتيات والمرئيات 5 10-16-2011 10:42 PM
أسئلة مهمة في حياة المسلم؟؟ عاشقة الفردوس القسم الإسلامي العام 2 08-18-2010 01:32 PM

الساعة الآن 10:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity