قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا) |
|
#1
|
||||
|
||||
الكلمة الأخيرة هي إسمي
![]() الســـلاــمُ علــيكم اعضَاــــئنا الـــكِرـــاــــم اهـ ـلـأ بِكـُ ـم أعضائنا الكرـام /زوـارَـنا الطيبيــــــنَ في موضُوعي المَتواضِع اتمنــ ـــى بــــانــــ تكــــونــــوـا دائما في تمـ ـام الصـ ــحة والعـــ ـــافيـ ـــة اتمــنى بأـن تكونوـأ متشوقين لقرـآة آلقص ـة ومستمتعين باحدـاثـ ها بعد الفشل بامتياز بكتابة القصص الاقرب للمانجى اقدم لكم هذه القصة ارجـ ـو منكم كُل الدعم في ردودِـكم الغالية والثمينة نتمنــــ ــــى ان نسعــــد الجميع بـــــ ـهـــذه القصـــ ــــة ونمــــ ــتعكـ ــم الكلمة الأخيرة هي إسمي كــان يــرتـدي الـســواد دائـمـا مـنـذ كـنـت صــغـيـرا كـنـت أراه يـجـلــس قـرب تـلـك الـشـجرة ولـربـمـا يـكـبـرهـا عـمـرا ...لا أعـلـم لـمـاذا اتـجـهـت الـيـه فـي ذلـك الـيـوم !! فـقـد كـنـت امـشـي الـيـه كـأنـنـي طـفـل صـغـيـر يـتـجـه الـى قـنـابـل الـحروب ظـانـا انـهـا الـلـعـاب نـاريـة رغـم تـرددي الا انـي رأيـت بـعـيــنـيـه سـر حـرك فـضـولـي فـاتـجـهـت الـيـه بـخـطـا ثـابـتـة لا تـمـايـل فـيـهـا تـهـز الارض وتـنـثـر الـتـراب عـلـى الاطـراف , جلست بجانبه على تلك الشجرة لكنه ابتعد خطوتين عني وترك دخانه يأخذ ذلك المكان , بقي شاردا مدة طويلة لكنه التفت الي بعدها وقال لي بصوته الذي لايخلو من السخرية والحزن : من انت يا هذا ؟ ,كنت مترددا بالاجابة مالذي سأقوله له ؟ هل ساقول له انني اشفقت عليه وأتيت لاسئله عن أمره؟! أو أنني لا أريد أن أراه هنا مرة أخرى !أم أخبرة أنني أريد اشباع فضولي الجشع !!! كان بالي منشغلا باصطناع أمر ما لكنه كان منشغلا بنسيان ذلك السؤال . من طريقة جلوسه وحديثه أحسست أنه لم يكلم أحد منذ زمن, وأحسست بأنه نصب نفسه قاض يقضي على نفسه بالوحدة والأسا ...... لربما أقترحت ألف سؤال لأبدء به الحديث ... الا أن لساني لم يندفع بأي سؤال سوى بـ " ما قصتك يا هذا؟ " !! ........ بعد تلك اللحظة علمت كم من الصعب نسيان سؤال قد طرح , بالطبع ..... فمن الجنون اطلاق الأسد بين الأشجار , الا إذا كنت كارها لحياتك .... لكني لاحضت أن الرجل تناسا سؤالي أيضا ,زادني ذلك اصرارا ,اقتربت منه وقلت له وصوتي يجر الحيرة معه : ما بالك ؟ما قصتك ؟ تعاشر هذه الشجرة منذ سنين , تأكل وتشرب وتعود الى هنا ....اذا كنت تريد الموت لماذا تأكل وتشرب ؟! ارح نفسلك وحدثني . بقي جالسا لمدة خفت أن أستسلم لصمته وأنهض , جلست معه ما يقارب الساعة والنصف , كان في البداية أمرا مملا لكن سرعا ما صرت أشرد بصمته كان ينسل من صمته خيوط حريرية ويصنع بها لوحة لخلود الأسى .... أذهلتني لغة عينيه ,كل حرف فيها صفحة من أيامه تلمع الدموع فوق كلماته لتصطنع في كل صفحة مشهد خرافي للأمل , رقص حروفه النقري طرد الحديث من الساحة وتوج الصمت والشرود فيها ... لكن كلماته خرجت معارضة لذلك الصمت , نظر إلى البحر وقال: جسمي مثقلا بالذكريات وما حياتي سوى مجاز للألم ...... أأتي في كل يوم الى هنا وأتأمل البحركي أنسى ألم الحياة وبؤسها ,أنا طليق الحياة وسجينها . فجأني حديثه ..... لوهلة ظننت أنه لن يتحدث معي لكن يبدو أن لسانه إعتاد الصمت ..... رغم ذلك لم يجرؤ على النظر بعيني , قلت له : لماذا ما قصتك , قال لي : ما الذي تريد معرفته بالضبط ؟ قلت له : أخبرني قصتك , ثنى قدمه وأمسكها بيده وأعاد النظر الي البحر ثم قال : منذ تسعة عشر عاما كنت تاجرا ماهرا , كنت أجني الأموال كما يجنيها من يحول التراب إلى ذهب .... لكن خسرت كل شيئ الأن , إنتهى حلمي الجميل و أغنية الضائعة قد إنتهت ولغتي المنسية.. كله أنتهى . قلت له : كل ماأنت فيه من أجل المال!!! نظرة عينيك لا توحي بذلك .. ما السبب أرجوك أخبرني . قال لي وقد ابتسم : نعم ,كلامك صحيح ليس ,المال بل زوجتي وطفلي ... يبدوا أنك بارع بقراءة لغة الاعين ,كل لغات الارض ماتت ولم يبقى مها سوى سراب الحروف , الاهذه اللغة ...لكن عندي سؤال هل لبعثرت اللغة حروفها ؟ أم بعثرتها رياح الحروب والنسيان ؟ ثم ابتسم قائلا :هم ..... الزمان يبطش بالجميع النساء والاطفال حتى الحروف حقا ...اللغة تشبهني كثيرا . أثر فقدانها بي كأثر الحرب على حرف القاف والضاد ... قلت له: زوجتك ! وهل كنت متزوجا قبل خمسة عشر عاما ؟ أخبرني كيف توفيت ؟ قال لي : هذه الشجر زرعتها أنا وهي , كانت عادة قديمة بالعائلة إذا أثمرت الشجرة وأنبتت ستكون الحياة مثلها , في كل ربيع كنا نأتي الي هنا ننتظر أن تثمر تلك الشجرة إنتظرنا خمس سنين على تلك الحال ..... أثمرت الشجرة وحقا علمت بأن زوجتي ستنجب طفلا تخيل خمس سنوات من الحرمان بعدها تعلم بقدوم الطفل أخيرا . بعد مرور ست أشهر اتصل بي صديقي وقال لي أنه سيتاجر بقرى أخرى لان التجارة ببضاعتنا هنا أصبح أمرا مستحيلا لذلك سينتقل مع الصيف كي لا تفسد بضاعتنا . أقنعت زوجتي بأني سأذهب مدة تقارب السنة رفضت وقالت لي: لن تذهب وحيدا سأذهب أنا وطفلي معك . ذهبنا الى القرية معا لكن لم يكن في تلك القرية وأرسل لي أنه لن يستطيع القدوم هذه السنة لظروف لم يذكرها, لذلك كان يجب علينا العودة إلا أن حالة زوجتي لم تسمح لنا بذلك إشتدت الامور بنا وصعب الامر علينا وكان يجب علي أن أجد مكانا لنسكن فيه لحين ولادة ابننا بحثت عن مكان لبيع بضاعتي ولم أجد سوى شخص واحد ,اشترى مني البضاعة بثلاث أرباع ثمنها وافقت على ذلك رغم الخسارة واشتريت بيت بسيط على أمل العودة بعد ولادة الطفل . بعد مرور ثلاثة أشهر ونحن نعيش في هذا البيت البسيط بدء الشتاء وكان قاسيا علينا كنا نعيش مع الامطار في بيت واحد وكادت نقودنا أن تنفذ ودفع التكاليف لحياة الطفل كانت صعبة لذلك كان يجب علينا أن نعود للقرية اشتريت بما تبقى معي من نقود ما نحتاجه للسفر بالشتاء فلم يكن لدينا أى خيار أخر كان يجب علينا العودة . رغم الشتاء حملنا طفلنا الذي يبلغ سبعة عشر يوما وعدنا كان الجو ماطرا جدا طيلة الطريق لكن قبل وصولنا اشتد البرد وبدءت الثلوج بالتساقط كان الثلج أشد علينا من النيران وسقطت زوجتي على الطريق أثرت أن تنتهي هناك وقبل وفاتها لم تهمس سوى بـ " ابني أرجوك أحمي إبني " ... لم أكن أعلم أن الشيئ الرقيق يستطيع أن يقتل من هو أرق منه , توقفت ودفنتها بين الثلوج .... وددت يومها لو بقيت بجانها هناك الى الأبد لكني كنت أسمع صوت لبكاء ابني كأنما يحاول أن يخبرني بأني ما زلت حيا أمسكت به ,حضنته ,رفعته عاليا ,وقبلتة ثم مشيت ...... كنت أمشي شارد الخطوات أبحث عن طيفها أغير إقاع خطواتي كلما تذكرتها فرحة أو حزينة لم أكن أرى يومها سوى ذلك البياض الذي بدء يتلاشى شيئ فشيئ كما تلاشى صوت طفلي الصغير. بعدها استيقضت في مكان دافئ هادء بعدما رأيت نفسي في ذلك الفراش نهضت وبدءت أبحث عنهما لكنني رأيت شخص أخر يدعا مالك – أشقر الشعر أسود العينين – أخبرني أن زوجتي ماتت قبل مدة وأخبرني أن طفلي الصغير قد مات أيضا ,عندما سقطت أنا كنت أحضنه فمات بجانبي ..... كلامه غرس بي خنجرا وبدء يذكرني باليأس الذي أتناساه ,قتلني ورماي على حافة الطريق أغلق جميع الأبواب في وجهي لأقف مجددا وأسير في نفس الطريق كأنني لا أعلم النهاية أو كأنني أتجاهل البداية متأملا بنهاية أخرى . من بعد تلك اللحظة لم أفعل شيء سوى الجلوس قرب مدفئته محاولا تحريك أطرافي .... لم أحدث أحد سوى صمتي , أطل على صورتي وهي تهرب من نفسها ....... حتى صورتي صارت غريبة علي !! , باتت حروفي فتات لوصفها فقط ..... كان الوقت يسير بجانبي محاولا لفت إنتباهي لهروبه وأنا لا أفعل شيء الا التجاهل ... بعد أن شفيت بمدة جلس بجانبي مالك وقال لي كانت كلماته لا تمتلئ الا بالسخرية : منذ عدت أيام وخطواتك تكتب سلم موسيقيا فارغا من اللحن تحدث فالصمت لحن للبؤساء .. استيقض وعد الى عملك ........... لابأس لاداعي للحديث لكن أرجو منك أن تجيب على سؤالي ,مالذي حدث معك ؟ سؤاله كان مجردا من الخصوصية كأنه يعلم أن أسهل طريقة لفتح الجرح هي الطريقة ذاتها التي يصنع بها ..لم أجب عن سؤاله ونظرت خلف النافذة ,كانت قطرات المطر في الخارج ترسم لي خيالات من فقدتهم وهم يتحركون كأنني لن أنسى الماضي أو كأنه سيبقى أنيسي بالألم . صمت لبرهة وفاجئني صوت المطر الهادء بقي السكون يحيط المكان لفترة نظرت اليه و قلت : أخبرني عن زوجتك كيف كانت ؟ ابتسم وقال بعد أن أشار الى البحر "هناك أنظر اليها طفلة وإمرأة ,جسدا وطيفا , هناك أراها غيمة تائهة في بحر الكلام لكن عندما اراها هي كما هي تثير نظرت عينيها قطرت في بحري الساكن لتهيج موجة عشق غاضبة حزينه تضرب أوتار قيثارتي لتثير في الأرجاء نسيم يسير شرايني لأرسم بنبض قلبي سمفونية ضوء القمر ....... سمفونية محيرة كنظرة عينيها ترقص نغماتها على أهات قلبي لتطرح سؤالا محيرا أيهما يراقص الأخر أيهما يشيد جسر سرمديا كامل الوجود . هي هنا على أرجوحة حياتي تسير شريط حياتي تأخذني الى أراضي النسيان وتضعني بين أروقة الحياة المظلمة لابحث عنها في كل متاهة وفي كل ركن وعندما أجد صورة لها تعيدني الفرحة الى فضائها الواسع الجميل حتى تصل ارجوحتي الى أقصى السراب اعود الى ذلك الركن المظلم وأعود الى تلك الدهاليز . غيابها عني يجعل جسدي جثة باردة ممزقة اليدين ولمستها الحانية قنديلي الذي يشعل الحياة في صدري من جديد ..... بعادها عني يجعلني كغريق بالماء .... لا يستطيع الموت ولا التنفس كأنه جرح عميق لا ينزف يسبب ألما عميق في جسدي يكبل يدي , يققطع أوتار قلبي ويغرقني بالسكون حتى لا أسمع سوى نبض قلبي الحزين في صمت ذلك البحر . آآه لو تمد لي يدها الملائكية من جديد .... كلما زاد بعادها عني إزداد حبها في قلبي ويزداد كل يوم أكثر فأكثر حتى أن قلبي لم يعد يقوى على حمله , فكيف لقبي الصغير أن يحتمل ؟!!! هي أعضم من قلب صغير مهما كبر وأجمل من حلم بديع قبل الموت" . قلت له : ولماذا أتيت الى هنا ؟ لماذا قررت البقاء قرب هذه الشجرة قال لي : من بعدما حركت أطرافي ذهبت الى قبرهما هناك انتظرت قطاري ولم يأتي رأيت الناس يصعدون الى قطارهم وانا اجلس وحيدا منفيا معهما ... لكن تذكرت هذه الشجرة وأتيت الى هنا الي هذه الشجرة لعلي ارى طيفهما . قلت له: لماذا ؟ لماذا فعلت ذلك بنفسك؟ لماذا سجنت نفسك بالعزلة ؟ .... نظر الي فجأة وقال : اسمع يا هذا للحياة والموت وقت وللأسا والحزن وقت أيضا وأنا لا املك منها شيئ لا أملك من الذكرى سوى ما يكفيي لنهايتي في هذا المكان وقلبي جزء زائد ينبض من أجل هدف أخر فكيف له أن يحمل المزيد ويعيش مثلكم فأنا القاضي والشاهد على نفسه أنا الحضور والممثلين على المسرح وأنا القاتل والمقتول في دهاليز الحياة .... ماعدت أقوى على سفر الحياة الطويل وأن لي ان اركب قطار فوته منذ زمن . حديثه أصابني بالخوف وجردني من الشجاعة والثقة التي كنت أحملها نهضت وقلت له : سأذهب لاحضار شيء دافء نشربه معا سرت مبتعدا عنه ... صمت المطر ... كانت نظرات عينيه تتحدث معي وتقول:" كان يجلس قرب الشاطئ يتجرع النفس الأخير من حياته , يحدث الموت ويقول له " إقترب واشرب خمر حياتي بين القبورأجلس معي على طاولة الشطرنج الملونة , خذني معك الى أرض الأموات ... أنا وانت منفيين من الحياة ,أنا وأنت مجهولين أمام البشر ينظرون بوجهي ويبتعون من جديد إعذرني فحملي سيكون ثقيلا على ضهرك . لطالما رأيتك شبحا يحمل منجله الملطخ بدماء هويتي وعنواني ...... ألن تنتهي لعبة الشطرنج تلك طال الوقت بنا هنا .....تعال وابعدني عن جسدي لا تعذبني أخرجني بلطف واحضني .... فلن أجد من هو أوفى منك ...... أسقط الجندي الأخير وانسى الملك , أسقط الجندي وسيسقط الملك اللعين دون قتال فما ملكي سوى ثعبان جبان قاتل ., انهي على اللعبة السوداء فما عاد للبياض مساحة بالمعركة ولا مجال لدوران قرص المعركة ....... أنهي علي وخذني للبعيد ..... للبعيد " كانت كلماته تقول لي ما لم يقله هو مالذي يقصده لماذا بدء يتحدث بتلك النظرة الغريبة , لكن .... هل قصد بذلك القطار " وقت موته !!!" وهل كان ينتظرني ليرتاح ؟؟؟! سحقا علي العودة اليه.... ركضت عائدا اليه قلبي كان مضطربا كلما أقتربت منه رأيت حول الشجرة سحابة من الواقفين حاولت ان أدخل من بينهم حتى استطعت رؤيته كانت الأمطار تهرب عن قبعته وتسقط على الأرض منحنية له تقدم حياتها قربانا لخلودة نعم هذا ما كان يريده كان يريد الخلود كان يريد الحياة الأبدية . تغيرت نظرت الشرود والإصفرار عن وجهه وبدا وجهه باسما منيرا , كأنه نال مراده .... كيف لا بعدما تعذب ليحرق قصته بدمائه على صفحات الورق ... وبعدما إختارني لأغلف كتاب حياته بأخر صفحاتها من الخلود ولتكن الكلمة الأخيرة فية هي اسمي. ----------------------------------------------------------------------
|
![]() |
#2 |
رئيسة الأقسام الأدبية
جمعية العاشق الحرة ![]() رقـم العضويــة: 95329
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العـــــــــــمــر: 32
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 39,102
نقـــاط الخبـرة: 9772
|
![]() السلام عليكم
كلمات رائعة ومميزة تدل على مدى موهبتك الرائعة حفظ الله موهبتك ووفقك لما هو جديد من الاعمال ![]() كل الشكر للمبدعة Ochako Uraraka
|
![]() |
![]() |
#3 |
عاشق محترف
رقـم العضويــة: 97253
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العـــــــــــمــر: 24
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 393
نقـــاط الخبـرة: 32
|
![]() تمنع الردود السطحية بالأقسام
|
![]() |
![]() |
#4 |
عاشق بدأ بقوة
رقـم العضويــة: 49890
تاريخ التسجيل: Jun 2010
العـــــــــــمــر: 64
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 36
نقـــاط الخبـرة: 14
|
![]() بمروري راق لي مانثرتم
من شذى عطركم فتقبلوا مني المرور فلكم من عبق الزهر اريجه ومن الاريج شذى العطور تعانق همساتكم |
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
مفاجأة الموسم الدفعة الأخيرة لساكورا من الحلقة 54 إلى الأخيرة الحلقة 70 ترجمة كايدي | abeeek | قسم الأنمي المترجم | 2 | 06-26-2010 02:12 PM |
البرنامج الرائع للترجمة الفورية بمجرد التأشير على الكلمة بالفأرة يترجم الكلمة وينطقها | mohamedabbass | أرشيف قسم البرامج | 1 | 11-25-2009 05:19 AM |