القسم العام قسم يهتم بالمواضيع التي لا أقسام لها داخل المنتدى
(المنقول ممنوع جُملةً وتفصيلًا في هذا القسم) |
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() أهلا بكم أعضاء وزوار ومشرفي منتدانا العاشق سلسلة مدن ثائرة السلسلة التي أتمنى ان تنال اعجابكم ورضاكم سأتحدث فيها ان شاء الله عن مدن سورية عريقة انتفضت ضد طغاة العصر دفعت الغالي والنفيس في سبيل الحرية والمجد فأصبحت مدن خالدة ستبقى قصصها في الصمود والتحدي تحكى لأجيال وأجيال. ستكون المدينة الاولى في هذه السلسة هي مدينة داريا. ![]() داريا هي مدينة سورية عريقة تقع بالقرب من دمشق، وردت بالتاريخ حيث قاوم معين الدين أنر الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم على المدينة. تقع داريا في ريف دمشق غربَ العاصمة بحوالي 8 كيلومترات، وهي قريبة جداً من حي المزة الدمشقي ومدينة معضمية الشام، كما أنها تُعد أكبر مدن الغوطة الغربية. يَعود تاريخ المدينة إلى فترات قديمة، حيث أنه مرتبطٌ بتاريخ دمشق نفسها، ومعَ ذلك فإنها هي نفسها استُوطنت منذ فترات مُبكرة، وكانت أكبر قرى الغوطة على أيام الفتح الإسلامي. مع بداية الثورة السورية أذار 2011 أنضمت داريا الى المدن المنتفضة ضد نظام الطاغية قدمت المدينة الاف الشهداء والجرحى اضافة الى اعتقال مئات من أهلها. الدمار في داريا يفوق التصور فبعد أن اشتهرت المدينة بعمرانها الجميل أصبحت الاولى في سورية من حيث البيوت المدمرة. ![]() تشير بعض المصادر التاريخية أن داريا تعود إلى ما قبل الميلاد ويرتبط وجودها بوجود دمشق التي هي أقدم عاصمة بالتاريخ. كلمة داريا سريانية تعني البيوت الكثيرة، مشتقة من كلمة دار والنسبة إليها داراني. ![]() من الاثار التي عثر عليها في المدينة كانت داريا معقلاً للغساسنة إلى أن جاء الفتح بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح عام 635 م وكان على رأس السرية التي فتحت داريا الصحابي عياض بن غنم الفهري وكان في الجيش عدد كبير من أهل اليمن وبخاصة قبيلتي عنس وخولان حتى ان ابن عساكر قال بأن داريا هي أعظم القرى اليمانية في الغوطة الغربية ويبدو ان قبيلة خولان كانوا أكثر عددا اذ أطلق على داريا يومئذ أقليم خولان. أشتهرت المدينة بشخصيتين هما عبد الرحمن العنسي المعروف بأبي سليمان الداراني أضافة الى عبد الله بن ثوب المعروف بأبي مسلم الخولاني. ويعتقد أهلها أن مسجد عمر بن الخطاب فيها بني على أطلال مقام عبد الرحمن العنسي ![]() مسجد عمر بن الخطاب تأثرت داريا بمعظم الأحداث التي اعترت الحكم الأموي والعباسي وما جرى خلالهما من أحداث سياسية وعسكرية وخاصة المتعلقة بمنازعات الخلافة كون داريا تقطنها قبائل يمنية خولان وعنس وأخرى قيسية. وتعرضت داريا للحرق نتيجة تلك المنازعات عام 126 هـ وكذلك عام 167 هـ بعصر الخليفة هارون الرشيد ثارت الفتن بين القيسية واليمانية أو ما يعرف بفتنة أبي الهيذام حيث حرقت معظم المدينة ونهبت. وكذلك مرت على داريا أحداث ومنازعات ما بين الأتابكة والسلاجقة عام 416 هـ/ 417 هـ ولم تنج من الغزو الصليبي عام 543 هـ وكذلك التتار عام 799 هـ قد عاثوا فيها فساداً وتدميراً وكان آخرها الاحتلال الفرنسي لسوريا حيث وقعت فيها معركة سميت معركة داريا الكبرى على أثر حضور بعض رجال قادة الثورة السورية عام 1926 إلى داريا وكان منهم الأمير عبد القادر الجزائري والشيخ محمد حجازي وكان عدد المجاهدين ما يقرب من 55 بينهم بعض المجاهدين من أبناء داريا واشتبكوا مع القوات الفرنسية يوم الأحد 10/12/ 1926 م. ![]() الامير عبدالقادر الجزائري ![]() تقع داريا ضمن محافظة ريف دمشق إلى الجنوب الغربي من مدينة دمشق وتبعد عنها حوالي 8 كم وترتفع عن سطح البحر 719 م وتبلغ مساحتها 24 كم². ![]() غوطتي دمشق الغربية والشرقية يحدها من الشمال حي المزة ومعضمية الشام، ومن الغرب جديدة عرطوز ومن الجنوب صحنايا وأشرفيتها، ومن الشرق حي كفرسوسة وحي المزة وحي القدم. يتبع داريا إداريا بالوقت الحاضر: ناحية صحنايا التي تتضمن صحنايا - أشرفية صحنايا - تجمع بناء الكويتي - تجمع 8 آذار - مدينة معضمية الشام - إضافة للمنطقة الصناعية الغربية. ![]() مدينة داريا والمناطق المحيطة بها وكانت تعد داريا سابقاً مركزا إداريا لجميع قرى وبلدات ومدن الغوطة الغربية لدمشق ومنها: ببيلا - يلدا - بيت سحم - السيدة زينب - السبينة - البويضة - الذيابية - السبينة الصغرى نجها - قدسيا - الهامة - جمرايا - الحجر الأسود - حجيرة. تشتهر داريا ببيوتها الكثيرة والمتجاورة ومن ذلك أخذت أسمها وتعد المدينة من أكبر التجمعات السكنية في الغوطة الغربية لدمشق. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تحيط بمدينة داريا الجبال والمرتفعات من الجهة الشمالية والغربية والجنوبية فمن جهة الشمال يرتفع جبل المعضمية أو ما يسمى جبل عنتر الذي يفصل سهل داريا عن دمر وقدسيا أما من جهة الغرب يتوضع جبل صحنايا الذي يفصل داريا عن بلدات جديدة عرطوز والمقيلبية وزاكية والكسوة وكذلك من الناحية الجنوبية يشمخ جبل المانع الذي تقع أطرافه الغربية الشمالية بلدة الكسوة العريقة. ![]() جبال معضمية الشام المحيطة بداريا تمتاز أراضي داريا بأنها سهلية تنعدم فيها التلال أو المرتفعات فأرضها صالحة للزراعة منذ القدم حيث توفرت المياه بكثرة ان كانت مياه جارية من نهري بردى والاعوج او مياه جوفية فإذا ما تجول المرء بأراضي داريا وبساتينها يرى الأقنية الرومانية والأنهر المخصصة للري بكثرة. ![]() ساعدت وفرة المياه أهالي داريا في الزراعة وأشتهرت المدينة بزراعة الكرمة او العنب وتعتبر الاولى في سورية في انتاج العنب. ![]() ![]() ![]() يتجاوز عدد سكان مدينة داريا 250,000 نسمة حسب إحصاء عام 2010 م، يتجاوز عدد السكان الأصليين 150 الف نسمة وعدد السكان الوافدين إلى المدينة يزيد على 100,000 وغالبيتهم من مدينة دمشق ذلك نظراً إلى قربها الكبير منها، الذي يجعل العديدين يختارون السكن فيها و يعتنق غالبية السكان الإسلام. تُوجد في داريا طائفتان مسيحيتان، هُما الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك. يَعود تاريخ الطائفة الكاثوليكية بداريا إلى عام 1934م، وبُنيت كنيسة تلك الطائفة عام 1937 م. وأما الروم الأرثوذكس فهُم الطائفة الأقدم في داريا، حيث أن أبناء الطائفة الكاثوليكية انشقوا عن تلك الطائفة التي كانت تربطهم بها صلة قرابة في أوائل القرن العشرين. يعمل معظم سكان داريا بالزراعة وبعضهم في المهن الحرة، خاصة مجال صناعة الاثاث المنزلي وصيانة الجوالات بالإضافة إلى تربية الماشية وغيرها من المهن الحكومية والخاصة. من أشهر أعلام مدينة داريا أبو مسلم الخولاني و أبو سليمان الداراني الذين ذكرتهما اضافة الى محمد بدوي الديراني (1894) وكان في عصره من أشهر الخطاطين العرب ولقب بخطاط بلاد الشام وعبد الأكرم السقا (1944) وهو مفكر اسلامي معاصر. ![]() شاركت مدينة داريا بشكل ملحوظ في الثورة السورية ضد نظام الطاغية بشار الأسد في أوائل عام 2011 وكانت أولى مظاهراتها ضده في يوم الجمعة 25 آذار 2011 أو ما عرف بجمعة العزة حيث خرج أهالي المدينة بمظاهرة حاشدة في أول جمعة بالثورة السورية. ومنذ ذلك الوقت أصبحت المظاهرات تخرج بشكل مُنتظم، كما أصدر شبابها جريدة باسم "عنب بلدي" وهي جريدة أسبوعية سياسية ثقافية تُوزع بشكل سري خوفاً من الشبيحة. ![]() جريدة عنب بلدي وفي يوم "الجمعة العظيمة" 22 نيسان 2011 أستشهد 3 أشخاص برصاص قوات الامن وخرج في تشييعهم في اليوم التالي حوالي 40 ألف متظاهر . بعدها انتشرت الحواجز الأمنية بشكل كثيف في المدينة وفي 1 أيار قُطعت الاتصالات عن المدينة وتعرَّضت للحصار. في 6 أيلول اعتقلَ في المدينة الناشط السياسي غياث مطر بعد أن نصبت له قوات الأمن كميناً، والذي كان ضليعاً بتنظيم المُظاهرات منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من خمسة شهور من ذلك. وبعد أربعة أيام من اعتقاله سُلم جثمانه إلى أهله، بعد أن قضى تحتَ التعذيب. ![]() الشهيد الناشط غياث مطر كان يوم "جمعة عذراً حماة" بتاريخ 3 شباط 2012 يوماً دامياً في المدينة، إذا سقطَ فيه 6 شهداء برصاص الأمن، وقد خرجَ الأهالي لتشييع هؤلاء في مظاهرات مناهضة للنظام باليوم التالي فتحت عليهم قوات الأمن النار مجدداً، مما أدى إلى سُقوط 12 شهيد. وحسب مركز توثيق الانتهاكات في سورية فقد بلغ عدد شهداء المدينة حتى 3 أذار 2012 360 شهيدا أضافة الى مئات الجرحى و سجلت 780 حالة أعتقال. أستمرت المظاهرات والاحتجاجات في المدينة لأشهر متواصلة رغم سقوط الشهداء والجرحى والاعتقالات التي نفذتها قوات الامن في المدينة حتى تاريخ 20 أغسطس 2012. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() في ثاني أيام عيد الفطر السعيد وعندما كان المسلمون حول العالم يحتفلون بدأت الحملة العسكرية للنظام السوري ضد مدينة داريا ففي يوم الاثنين 20 أغسطس 2012 قامت القوات السورية بقطع الكهرباء وكافة أشكال الاتصالات عن كامل أحياء المدينة ودخلت المدينة في ليل طويل ثم قامت قوات الجيش بقصف الجزء الغربي من المدينة بالعشرات من قذائف الهاون وتحديدا في منطقة «فشوخ» وهي المنطقة الفاصلة بين داريا و ومدينة معضمية الشام وتم تدمير عدد من المنازل وسقط عدد من الجرحى مما دفع سكان منطقة فشوخ إلى النزوح إلى وسط المدينة. في صباح يوم الثلاثاء 21 أغسطس 2012 أغلقت قوات الجيش السوري كافة مداخل ومخارج المدينة سواء الرئيسية أم الفرعية بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية إضافه إلى نشر ما لايقل عن 30 دبابة على الطريق الدولي لمدينة درعا وبالقرب من جسر صحنايا ومنعت بالتالي الدخول أو الخروج من المدينة. ترافق ذلك مع قصف الجيش السوري للبلدة وسقوط عدة قذائف في قلب مدينة داريا مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى تلا ذلك محاولة تقدم لجيش النظام السوري من جهة طريق الكورنيش الجديد وحاولت قوات من الجيش السوري الحر التصدي لهم ودارت بينهم اشتباكات واسعة وسقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين. الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء 22 أغسطس 2012 كان اليوم الأفظع والأشد قصفا واستخدم فيه النظام السوري أنواع متنوعه ومختلفه من الأسلحة الثقيلة كقذائف الدبابات وقذائف الهاون وصواريخ المروحيات بشكل فظيع خارج عن نطاق البشرية والإنسانية وخلف هذا القصف دمارا واسعا وأستشهد العشرات من المدنيين داخل منازلهم إضافه إلى عشرات الجرحى أيضا امتلأت بهم المشافي الميدانية وسط نقص حاد في الكادر الطبي إثر الحصار المطبق للجيش السوري النظامي على المدينة. الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة 24 أغسطس 2012 اقتحمت قوات من المخابرات الجوية ومعززة بقوات من الجيش السوري مدعومة بعدد كبير من الدبابات وتحت غطاء جوي من المروحيات المقاتلة من جهة مطار المزة العسكري وبدأ قصف عنيف على الجهة الغربية للمدينة وعلى وسط المدينة وشنت حملات مداهمات واسعة للأهالي المدنيين داخل منازلهم واعتقلت العشرات منهم . ونفذّت القوات المقتحمة إعدامات ميدانية بحق العشرات من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من المدينة، أو من الذين لجؤوا إلى أقبية بعض المنازل فيها، وقدّرت المنظمات الحقوقية المختصة بالإضافة إلى ناشطين معارضين من المدينة عدد ضحايا ما أسموه المجزرة العظيمة ما بين 500 الى 600 شهيد على أقل تقدير. أفاد الناشط معتصم الخطيب من مدينة داريا في 26 أب أنه تم العثور على 221 جثة في أنحاء المدينة في اليوم التالي، منها 122 في مسجد سليمان الديراني الذي لجأ إليه الأهالي عقب القصف فحاصرته القوات النظامية وصفتهم. يوم الاثنين 27 أغسطس 2012 بدأت القوات الحربية بالتراجع والتمركز على أطرف المدينة كما قامت قوات المخابرات الجوية بإعدام رئيس مخفر شرطة داريا وعناصر من شرطة المخفر وذلك لاتهامه بمساعدة الأرهابيين. كما قامت قوات جيش النظام بسرقة مستودعات الصليب الأحمر الواقعة في نهاية طريق المعامل وكانت هذه المستودعات تحتوي على عن مواد غذائية ومفروشات ومواد إغاثية . وقد عثر الأهالي بعد خروج قوات الجيش والمدرعات من المدينة على 35 جثة لأهالي المدينة كانت قوات المخابرات وجيش النظام السوري قد اعتقلتهم وقبل خروجهم من المدينة أعدموهم جميعا بينهم 4 نساء و 3 أطفال. فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان وبعد عمل مضني أستطاع توثيق 524 شهيد معظمهم من المدنيين اضافة الى 1160 جريح و100 مفقود. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() بعد المجزرة العظيمة انسحبت قوات المعارضة من المدينة وسيطر جيش النظام عليها بشكل مؤقت قبل أن تنشب معارك بين الطرفين لا تزال مستمرة حتى اليوم وأستطاع الجيش الحر من السيطرة على نحو 70% من مساحة المدينة فيما تسيطر قوات النظام على أطرافها وبعض من أحيائها في الجهة الغربية المحاذية لمطار المزة العسكري. وفرضت قوات النظام مطلع تشرين الثاني 2012 حصارًا على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في المدينة، وأحكمت الحصار مع بداية كانون الثاني من عام 2012 ولا يزال مستمرًا حتى اليوم ولم تفلح محاولات قوات النظام المتكررة في اقتحام المدينة أو محاولة استعادة المناطق التي خسرتها. داريا تعرضت الى 1100 طلعة جوية و24 الف قذيفة مدفعية من مختلف العيارات الثقيلة حيث ارسل اليها النظام الفرقة الرابعة، المدعومة بدبابات من نوع ت 82 وهي احدث دبابة لدى الجيش حيث استطاع الجيش الحر تحويلها الى ركام من الفولاذ. واستعانت القوات الحكومية بفرقة الحرس الجمهوري الخاص والفرقة 14 قوات خاصة ورغم ذلك لم تستطع السيطرة سوى على أجزاء من المدينة من جهة مطار المزة العسكري. حسب أحصائيات المجلس المحلي لمدينة داريا والائتلاف السوري لقوى الثورة فان حوالي 70% من المدينة بات مدمرا والجزء الباقي انعدمت فيه مظاهر الحياة كليا وانخفض تعداد سكانها الى 7000 نسمة من أصل ما يقارب ال 250 الف شخص كانوا في داريا قبل المعركة اضافة الى حوالي 2000 شهيد والاف الجرحى والمعتقلين والمفقودين. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() «العيش في ليل داريّا إذا بردا، والراح نمزجها بالماء من بردى» بهذه الكلمات تغنى البحتري واصفاً جمال مدينة داريا وطيب جوها، أكبر مدن الغوطة المولودة مع بزوغ دمشق نفسها أقدم عاصمة في التاريخ. لم يمر حدث في تاريخ دمشق إلا وكان لداريا بصمتها فيه. تعرضت منذ القدم للتدمير والنهب مرات عدة، لاسيما على يد التتار وكم من زلزال حولها ركاما وفي كل مرة ترمم داريا ضروب الزمن وتنهض من جديد. طوال تاريخها كانت داريا مدينة مسالمة تستوطنها الوداعة، وتستمد من طبيعتها الرائعة وترابها الخصب ملامح بلد يحب الحياة. وكان لابد لهذه السمات من أن تكون عنوان حراكها الثوري، وقد أصبحت رمزا من رموز الحراك السلمي في سورية. ناضل أهلها في سبيل حريتهم وكرامتهم وعزتهم فقابلهم الطغاة قتلا وتدميرا وتهجيرا أختلطت دماء شهدائها بعنبها الذي اشتهرت به فكانت اخوية الدم والعنب عنوانها البارز وشعار أهلها «على أقدامنا سقط المحال… وأورقت الرجولة والرجال». داريا التي لم تسقط في التاريخ قط ولن تسقط الان مهما تكالبت عليها المحن والاخطار داريا بإذن الله وعزيمة الأبطال وصمودهم ستكون داريا الحرة … داريا الثورة … داريا النصر. ![]() بعد الله سبحانه وتعالى كان اعتمادي في كتابة التقرير على العديد من المصادر والمراجع أذكر منها: المرصد السوري لحقوق الانسان الشبكة السورية لحقوق الانسان مركز توثيق الانتهاكات في سوريا مركز الشرق العربي للدراسات المجلس المحلي لمدينة داريا الائتلاف السوري لقوى الثورة صفحة داريا على ويكيبيديا موقع المندسة السورية لجان التنسيق المحلية كتاب داريا الكبرى وكالة سانا الثورة ![]() أشكر الله سبحانه وتعالى على كمال هذا التقرير الذي أستغرق مني وقتا لاعداده وجمع معلوماته وتمحيصها. أشكر أيضا أخي عاشق الشام على دعمه المتواصل لي ولجهوده الكبيرة في القسم وأشكر أيضا فريق The Destroyers خاصة أخي MidoHeRo على تصميمه للطقم الجميل وأشكركم جميعا ![]() ![]() في ختام هذا التقرير اتمنى أن لا أكون أطلت عليكم في التقرير فمدينة داريا وما قدمته من تضحيات تستحق كل حرف كتب فيه بل وأكثر من ذلك. أتمنى ان يكون الموضوع قد أعجبكم ونال رضاكم وأستحسانكم وان وجدتم فيه نقص او زيادة فالكمال لله وجل من لا يخطىء ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة Kakashi Taicho ; 08-31-2014 الساعة 09:53 AM |
الكلمات الدلالية (Tags) |
الدم والعنب, داريا |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
ديرنكويو: مدينة في باطن الأرض - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة | Sherlock Holmes | حول العالم من هنا وهناك | 1 | 02-03-2014 11:33 PM |
مدينة ميكايولكس....(مدينة المجانين)!! | i Ezio | قسم الألعاب الكتابية | 57 | 09-01-2012 10:47 PM |
مبيعات سلسلة HALO تصل الى ........ + عدد جوائز سلسلة HALO في موسوعة guinness | Leonardo Caelum | قسم تقارير وأخبار وصور وفيديوهات الألعاب | 3 | 08-22-2011 06:53 PM |
جماهير ثائرة تنهب شحنات اغذية بالصومال - منتديات العاشق | العاشق 2005 | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 09-26-2008 05:30 AM |